في تلك الليلة، بدا المستشفى هادئًا بشكل يبعث على القلق. كانت أضواء الممرات خافتة، بينما كان صوت أجهزة المراقبة المنتظم يتردد في أرجاء الصمت. وفي إحدى الغرف، كانت ليفيانا مستلقية شاحبة وهشة، وقد ثُبّت أنبوب المحلول الوريدي على ذراعها.انفتح الباب ببطء مصدِرًا صريرًا خافتًا. دخل أدريان إلى الغرفة، وكانت خطواته السريعة تكشف عن مدى قلقه.«ليفيانا...» ناداها بصوت خافت.فتحت المرأة عينيها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة ضعيفة.«أدريان... لقد أتيت.»جلس أدريان بجانب سريرها، وأمسك بيدها برفق.«كيف تشعرين؟ هل فحصك الطبيب؟»تلألأت الدموع في عيني ليفيانا.«أنا خائفة... لا أعرف إلى متى سأتمكن من تحمّل هذا. لكنك هنا... وهذا يكفيني.»ساد الصمت بينهما.ظل أدريان يحدق في وجهها الهش. اجتاح الشفقة صدره، وطغت على كل شيء آخر—على حفل ديفيانا الذي تركه للتو، وحتى على الإهانة التي تعرضت لها ديفيانا أمام الجميع.---في الوقت نفسه، في حديقة منزل ديفيانا، كان الاحتفال قد تحول بالفعل إلى فوضى.تفرق الضيوف، تاركين وراءهم ضحكات ساخرة وهمسات لاذعة. ولم يكلف بعضهم نفسه عناء إخفاء كلماتهم القاسية.«يا لها من مسكينة... ت
Last Updated : 2026-07-28 Read more