كان ارتطام الأمواج بهيكل اليخت يصنع إيقاعًا رتيبًا؛ ثابتًا، لكنه نافذ إلى القلب.في تلك الليلة، كانت السماء تتلألأ بعدد لا يُحصى من النجوم. وكانت أضواء السفينة تومض بين الحين والآخر، لكن الظلام داخل صدر أدريان ظل راسخًا، لا تهزه أي أنوار.سار ببطء في الممر المؤدي إلى سطح السفينة، وكانت كل خطوة تبدو أثقل من سابقتها.وعلى طول النوافذ الزجاجية المطلة على البحر الممتد بلا نهاية، ظهر انعكاسه...لكن خلف ذلك الانعكاس، كان هناك ظل آخر.ظل امرأة.ابتسامة رقيقة كانت تمنحه القوة ذات يوم.عينان حادتان، لكنهما دافئتان.وكلماتها الأخيرة التي تركتها له، باردة وقاسية، تخترق قلبه كالنصل:«إذا اخترت يومًا شخصًا آخر، فلا تندم على اختيارك أبدًا. لأنني لن أعود إليك.»توقف أدريان في مكانه، وسحب نفسًا عميقًا.لم يغادر ظل ديفيانا ذاكرته قط.كان يطارده حتى عبر هذا المحيط الشاسع.---داخل المقصورة، جلست ليفيانا على حافة السرير، تحدق من النافذة الواسعة التي كانت تؤطر البحر في منتصف الليل.كان جسدها هزيلًا وضعيفًا، لكن عينيها ظلتا تتابعان أدريان بصمت منذ فترة.وعندما دخل، قدمت له ابتسامة خافتة.«لقد غبت لبعض الو
Last Updated : 2026-07-28 Read more