All Chapters of خيانة ليلة الزفاف : Chapter 41 - Chapter 50

104 Chapters

الفصل 41

جلست ديفيانا في مكتبها حتى وقت متأخر من الليل، وكانت أصابعها تنقر بخفة على سطح المكتب بينما تراجع الصور والملاحظات التي جمعتها سرًا.كل تفصيل أصبح مهمًا الآن.كل زلة يرتكبها قناع ليفيانا يمكن أن تكون المفتاح لفضحها نهائيًا.اهتز هاتفها.كان تذكيرًا كتبته لنفسها:الصبر استراتيجية. لا تواجهيها فحسب… بل حاصريها في مكان لا تستطيع الهرب منه.أسندت ديفيانا ظهرها إلى كرسيها وأغمضت عينيها للحظة.ظهر وجه أدريان في ذهنها، ممزقًا بين الحيرة والولاء.همست لنفسها:«سترَى الحقيقة قريبًا يا أدريان. لن أسمح لها بالتلاعب بك إلى الأبد.»---في هذه الأثناء، كانت ليفيانا تسير ذهابًا وإيابًا داخل غرفتها بقلق.لقد ترك الرأي الطبي الثاني أدريان مضطربًا، وكانت ليفيانا تشعر بأن قبضتها عليه بدأت تضعف.عضت شفتها وهي تحدق في انعكاسها أمام المرآة.القناع الذي نسجته بعناية طوال هذا الوقت بدأ يتشقق.«إنها وراء كل هذا.»قالت ليفيانا من بين أسنانها، وهي تحدق في انعكاسها بغضب.«ديفيانا. تراقب دائمًا، وتنتظر دائمًا. إذا لم أوقفها، فسوف تدمر كل شيء.»ازداد جنون الارتياب داخلها.كل نظرة.كل ظل في الممر.كل حركة خلفها…بد
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 42

كانت الثريا الكريستالية في المطعم الفاخر تتلألأ بخفوت، ناشرةً انعكاسات دافئة خلقت أجواءً حميمية. وفي زاوية بعيدة، كانت هناك طاولة لشخصين أُعدّت بعناية؛ زجاجة من النبيذ الأحمر، وأدوات مائدة فضية، ولهب شمعة يتراقص تحت تيار الهواء الخفيف المنبعث من مكيف الهواء.جلست ليفيانا هناك، يلف جسدها فستان حريري أزرق داكن يبرز قوامها الرقيق. لكن خلف ابتسامتها الهشة، كان عقلها يعمل بدهاء ودقة.لا يمكنني السماح لديفاندرا بالاقتراب أكثر من ديفيانا. يجب أن أعيده إليّ، وأن أجعله لا يفكر إلا بي. الليلة، سيكون لي من جديد.انفتح باب المطعم.دخل ديفاندرا، وتبدو على ملامحه علامات الإرهاق، بينما ظل بدلته أنيقة رغم ساعات العمل الطويلة. جالت عيناه في أرجاء المكان حتى وقعتا على ليفيانا.وللحظة وجيزة، لمعت في عينيه ذرة من التردد.«أدريان…»ارتجف صوت ليفيانا برقة، ممتلئًا بمشاعر مصطنعة. وتعمدت استخدام الاسم الذي بدا أكثر حميمية.«لقد أتيت.»سحب ديفاندرا الكرسي المقابل لها وجلس، وظلت نظراته الحادة مثبتة عليها.«ما زلت لا أفهم لماذا دعوتِني للخروج الليلة. قلتِ إن لديكِ… شيئًا مهمًا تريدين إخباري به.»ابتسمت ليفيانا
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 43

كان المطعم يتلألأ تحت وهج الثريات الكريستالية. وانساب في الأجواء لحن كلاسيكي هادئ، ليخلق أجواء رومانسية صُممت للعشاق.جلست ليفيانا بأناقة إلى طاولة في زاوية تتمتع بإطلالة واسعة على أضواء المدينة المتلألئة، وأخذت تلف خصلة من شعرها حول إصبعها.كانت ترتدي فستانًا أحمر مذهلًا، وقد زُينت شفتاها بدرجة خافتة وجذابة من أحمر الشفاه.وعندما وصل ديفاندرا، نهضت فورًا لاستقباله بابتسامة دافئة ومدروسة بعناية.«أدريان…»كان صوتها ناعمًا، يكاد يكون همسًا.«لقد أتيت حقًا. كنت أخشى أن ترفض دعوتي.»سحب ديفاندرا الكرسي وجلس، وكانت ملامح الإرهاق واضحة على وجهه.«أنا لا أتناول العشاء عادةً في أماكن كهذه. ما الذي تريدين حقًا التحدث معي بشأنه يا ليفيانا؟»خفضت ليفيانا رأسها قليلًا، وظلت عيناها مثبتتين على الكأس الفارغ أمامها.«كنت أريد فقط أن أقضي بعض الوقت معك… ربما تكون هذه فرصتي الأخيرة.»ثم أضافت بنبرة حزينة:«أنت تعرف حالتي.»خفتت نظرة ديفاندرا.ظل صامتًا للحظة، قبل أن يطلق تنهيدة طويلة.«هل أنتِ متأكدة من ذلك حتى الآن؟»«نعم.»لمعت عينا ليفيانا بدموع مصطنعة.«إذا لم يتبقَ أمامي الكثير من الوقت، فلتكن ه
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 44

حدقت ديفيانا في شاشة هاتفها ويداها ترتجفان. كانت قد تلقت للتو تسجيلًا من كاميرات المراقبة أرسله إليها أحد موظفي المطعم الذي تناول فيه ديفاندرا وليفيانا العشاء.كان قلبها يخفق بعنف وهي تضغط على زر التشغيل.كان التسجيل واضحًا تمامًا.ظهرت ليفيانا وهي تتحدث بلطف مع النادل، ثم أشارت نحو الطاولة التي كان يجلس إليها ديفاندرا. وبعد لحظات، وُضع كأس من النبيذ أمامه.كانت نظرة الانتصار واضحة في عيني ليفيانا، بينما بدا ديفاندرا غافلًا تمامًا عما يحدث.«إذًا… هذا صحيح.»همست ديفيانا، وعيناها تلمعان بالدموع.«لقد نصبتِ له فخًا يا ليفيانا.»عضت شفتها السفلى، محاولةً كبح موجة الغضب التي اجتاحتها.ارتجف جسدها كله، ممتزجًا بالغضب، وانكسار القلب، والإصرار.ومن دون أن تفكر أكثر، أمسكت حقيبتها واندفعت خارج المكان.---في المكتب، كان ديفاندرا جالسًا أمام كومة من المستندات، لكنه لم يكن يقرأ أيًا منها.كان عقله في مكان آخر.بدا وجهه شاحبًا، وعيناه متعبتين.كانت ذكرى تلك الليلة لا تزال تطارده؛ الشعور الساحق بالذنب، والاضطراب الذي تركته ليفيانا في أفكاره.وفجأة، انفتح باب المكتب بعنف.دخلت ديفيانا بخطوات حازم
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 45

جلس ديفاندرا في مكتبه، يحدق بشرود في كومة الملفات التي ظلت untouched فوق مكتبه. كان رأسه مثقلًا، وكأن صوتين داخله يخوضان معركة لا تنتهي.ديفيانا… لا أستطيع محوها من حياتي. كانت دائمًا إلى جانبي، تقاتل معي. لكن ليفيانا… تلك الليلة…مرر يديه على وجهه، بينما كان الإحباط يضغط على صدره.كلما حاول استعادة ما حدث، بقيت الذكرى مجزأة؛ نظرات ليفيانا، الدوار، ثم الظلام.وعندما استيقظ، كانت إلى جانبه، تنظر إليه بدفء مجروح، وعيناها تطالبانه بصمت بتحمل المسؤولية.«لماذا يجب أن يكون الأمر معقدًا إلى هذه الدرجة…؟»تمتم بذلك لنفسه.قطع أفكاره طرق خفيف على الباب.وعندما انفتح الباب، ظهرت ليفيانا مرتدية فستانًا بسيطًا وأنيقًا. كانت ابتسامتها عذبة، وعيناها مليئتين بالحنان.«أدريان، لم تتناول الغداء، أليس كذلك؟ أحضرت لك شيئًا لتأكله.»تصلب ديفاندرا في مكانه.«ليفيانا، لم يكن عليكِ أن—»«بالطبع كان عليّ ذلك.»قاطعته، ثم دخلت كما لو أن المكان ملك لها.وضعت علبة الطعام على مكتبه، ثم وقفت عمدًا بالقرب منه أكثر مما ينبغي.تسللت رائحة عطرها إلى حواسه.«أريد فقط أن أتأكد من أنك بخير. بعد كل ما حدث… لا أريدك أن ت
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 46

كان ممر المستشفى هادئًا على نحو غير معتاد في ذلك الظهيرة. انعكس وهج المصابيح الفلورية البارد على أرضية البلاط، مانحًا المكان مظهرًا معقمًا وقاسيًا.كانت ديفيانا تضم بين ذراعيها ملفًا مليئًا بالمستندات، وهي الأدلة التي جمعتها بصبر وبذلت جهدًا كبيرًا للحصول عليها.كانت يداها ترتجفان قليلًا، لكن عينيها كانتا تشتعلان بشجاعة جديدة.اليوم، عليها أن تقاتل.توقفت خطواتها عندما رأت ديفاندرا يخرج من غرفة ليفيانا.كان وجهه مرهقًا، لكنه لا يزال يحمل ملامح قلق صادق.وعندما التقت عيناه بعينيها، انقبض قلب ديفيانا بألم.«أدريان…»كان صوتها ناعمًا، لكنه ثابت.تصلب ديفاندرا.«ديفيانا، ليس الآن. ليس لدي وقت للحديث.»«انتظر.»تقدمت نحوه، ورفعت الملف الذي في يدها.«لدي شيء يجب أن تراه. دليل… يتعلق بليفيانا.»بمجرد سماع الاسم، أصبحت نظراته أكثر قسوة.أخذ نفسًا عميقًا، محاولًا السيطرة على انفعاله.«لقد أخبرتك من قبل… لا تجرّي ليفيانا إلى هذا الأمر.»«أدريان، أرجوك، استمع إليّ فقط!»ارتفع صوت ديفيانا وانكسر، محملًا باليأس، لكنه ظل حازمًا.فتحت الملف وأخرجت عدة أوراق، ثم دفعتها نحوه.«هذه هي الأدلة التي تثبت
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 47

كان ممر المستشفى، الذي كان هادئًا ذات يوم، يحمل الآن أصداء مشهد مهين.كانت ديفيانا لا تزال تشعر بحرقة الصفعة على خدها، بينما ظل صوتها يتكرر بلا نهاية في ذهنها.لم تكن تعلم أن أحد أفراد طاقم المستشفى كان قد شاهد كل شيء من الطرف الآخر للممر.وبشكل غريزي، رفع الموظف هاتفه.التقطت الكاميرا اللحظة الدقيقة التي رفع فيها ديفاندرا—الرجل المعروف في عالم الأعمال بالقوة والهيبة—يده وصفع امرأة أمام الناس.لم يكن هناك صوت في التسجيل، مجرد صور؛ حركة يده، تعبير وجهه، وتلك الحركة الحادة التي اخترقت المشهد كالنصل.«يا إلهي…»تمتم الموظف بصدمة وتردد.لكن خلال دقائق، كان الفيديو قد أُرسل إلى مجموعة محادثة، ثم بدأ ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.---في تلك الليلة، انفجر الإنترنت.تصدر وسما #Devandra و #TheSlap قوائم الأكثر تداولًا عبر المنصات.انهالت التعليقات بلا توقف، وانتشر المقطع القصير من حساب إلى آخر، مصحوبًا بآلاف العبارات:««امرأة رخيصة! أيًا كانت، فقد استحقت ما حدث لها!»»««إذا كان ديفاندرا قد فقد أعصابه إلى هذه الدرجة، فلا بد أنها تجاوزت كل الحدود.»»««انظروا إلى الطريقة التي كانت تلاحقه بها
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

48 الفصل

جلست ديفيانا أمام مكتبها، وعيناها متورمتان من كثرة البكاء. وعلى شاشة حاسوبها المحمول، كانت إحدى صفحات وسائل التواصل الاجتماعي تغرق في التعليقات القاسية. كانت كل كلمة تخترق قلبها كالنصل.««تبحث عن الاهتمام.»»««مجنونة غيورة، لا عجب أنها تلقت الصفعة.»»««لو كان لديها ذرة من الكرامة، لاختفت منذ وقت طويل.»»ظلت أصابعها المرتجفة معلقة فوق لوحة المفاتيح، مستعدة لإغلاق الشاشة، لكن عينيها لم تستطيعا التوقف عن قراءة تلك التعليقات القاسية.وانهمرت الدموع دون سيطرة.«لماذا… لماذا من السهل جدًا على الجميع اتهامي؟» همست بصوت منكسر. «إنهم لا يعرفون حتى الحقيقة…»رن هاتفها.ألقت نظرة عليه، فوجدت اسم صديقة قديمة مضاءً على الشاشة.وبأمل هش، أجابت.«مرحبًا…؟»جاء صوت صديقتها من الطرف الآخر مترددًا.«ديف، أنا… رأيت الأخبار المتعلقة بك. أعرف أن الأمر صعب، لكن… ربما عليكِ أن تلتزمي الصمت في الوقت الحالي. لا تواجهيهم. الجميع يقف إلى جانب ليفيانا بالفعل. وكلما تحدثتِ أكثر، ازداد الأمر سوءًا.»انقطع الاتصال.احتضنت ديفيانا نفسها، وقد خنقها شعور بالخذلان.ومع ذلك، تحت كل ذلك الألم، بدأ شيء ما يتحرك داخلها.قو
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 49

توقّف المطر لتوّه عندما خرج أدريان من المطار.كان هواء المساء الرطب يبدو وكأنه يرحب بعودته إلى الوطن.لأشهر طويلة، اختفى أدريان عن الأنظار، وأغلق نفسه عن العالم، محاولًا نسيان الألم والأخطاء التي ارتكبها.ومع ذلك، مهما حاول، ظل اسم واحد يطارده بلا رحمة—ديفيانا.تلك المرأة.المرأة التي أحبها ذات يوم، لكنه كان أيضًا الرجل الذي جرحها بسبب كبريائه.أشعل أدريان سيجارة، وحدّق بلا اكتراث في السماء التي كانت لا تزال مغطاة بالغيوم الرمادية.«ديفيانا…»همس باسمها، وكأن الاسم يشق طريقه إلى كل زاوية من قلبه.«لقد عدت… من أجلكِ وحدكِ.»لكن خطواته توقفت عندما اهتز هاتفه بإشعار.فتح الرابط الذي أرسله إليه أحد معارفه القدامى.ظهر على الشاشة مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.كان ديفاندرا، شقيقه التوأم، يصفع ديفيانا أمام الناس.تجمد أدريان في مكانه.ارتجفت يداه وهو يحدق في الشاشة.«ماذا… ماذا أرى؟»ضاق صدره، واشتعلت الحرارة خلف عينيه.الغضب، وخيبة الأمل، والحسرة… اصطدمت جميعها داخله في لحظة واحدة.لم يكن الأمر بسبب أن ذلك الرجل آذى ديفيانا فحسب، بل بسبب حقيقة أخرى أكثر مرارة.فقد
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 50

في تلك الليلة، لم يستطع أدريان أن يغمض عينيه.كانت غرفة الفندق غارقة في الظلام، والمصباح قد أُطفئ منذ وقت طويل، لكن عقله ظل يدور بلا راحة، رافضًا أن يمنحه لحظة واحدة من السكون.استلقى على السرير محدقًا في السقف، إلى أن نهض أخيرًا واتجه نحو النافذة، ثم وقف يحدق في المدينة الغارقة في وهج أضوائها.وعلى الرغم من إرادته، أعادته أفكاره إلى الماضي.---قبل سنوات.في ذلك اليوم، جاءت ديفيانا لمقابلته في الحديقة.كان وجهها مشرقًا، وشعرها يتطاير مع النسيم، وعيناها تلمعان بمجرد أن رأته.وكانت تحمل بين يديها علبة صغيرة تحتوي على غداء منزلي أعدته بنفسها.«أعرف أنك مشغول.»قالت ديفيانا بابتسامة خجولة:«لذلك أحضرت لك الغداء.»نظر إليها أدريان بمشاعر متضاربة.تلك الفتاة…كانت دائمًا تهتم به، ودائمًا تنتبه إلى أدق تفاصيله، وكأنها لم تكن تكترث بمدى قسوة العالم عليه.لكن بدلًا من أن يستقبل هديتها بالدفء الذي تستحقه، أجابها ببرود:«لا داعي لأن تتعبي نفسك هكذا. أستطيع الاعتناء بنفسي.»تعثرت ابتسامتها قليلًا، لكنها حاولت التماسك.وضعت علبة الطعام بجانبه وقالت:«أريدك فقط أن تتناول الطعام في موعده. أنت تنسى
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
PREV
1
...
34567
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status