جلست ديفيانا في مكتبها حتى وقت متأخر من الليل، وكانت أصابعها تنقر بخفة على سطح المكتب بينما تراجع الصور والملاحظات التي جمعتها سرًا.كل تفصيل أصبح مهمًا الآن.كل زلة يرتكبها قناع ليفيانا يمكن أن تكون المفتاح لفضحها نهائيًا.اهتز هاتفها.كان تذكيرًا كتبته لنفسها:الصبر استراتيجية. لا تواجهيها فحسب… بل حاصريها في مكان لا تستطيع الهرب منه.أسندت ديفيانا ظهرها إلى كرسيها وأغمضت عينيها للحظة.ظهر وجه أدريان في ذهنها، ممزقًا بين الحيرة والولاء.همست لنفسها:«سترَى الحقيقة قريبًا يا أدريان. لن أسمح لها بالتلاعب بك إلى الأبد.»---في هذه الأثناء، كانت ليفيانا تسير ذهابًا وإيابًا داخل غرفتها بقلق.لقد ترك الرأي الطبي الثاني أدريان مضطربًا، وكانت ليفيانا تشعر بأن قبضتها عليه بدأت تضعف.عضت شفتها وهي تحدق في انعكاسها أمام المرآة.القناع الذي نسجته بعناية طوال هذا الوقت بدأ يتشقق.«إنها وراء كل هذا.»قالت ليفيانا من بين أسنانها، وهي تحدق في انعكاسها بغضب.«ديفيانا. تراقب دائمًا، وتنتظر دائمًا. إذا لم أوقفها، فسوف تدمر كل شيء.»ازداد جنون الارتياب داخلها.كل نظرة.كل ظل في الممر.كل حركة خلفها…بد
Last Updated : 2026-07-28 Read more