هل كان ذلك بتوجيه منه؟وما الغرض من ذلك؟ظلت ليلى تمسك هاتفها وتتردد طويلا، لكنها في النهاية لم ترسل الرسالة.فهي لم تكن تريد أن تعرض نفسها للإهانة.على أي حال، سواء مع فارس أو رؤى، كانت ليلى تتعامل في حدود العمل فقط وبمنتهى الرسمية.فهي لا تريد أن ترتكب أي خطأ، ولا تريد في الوقت نفسه أن تكون لها علاقة أخرى بهما.لم تفعل رؤى سوى وضع مستحضرات التجميل واللهو طوال فترة بعد الظهر.كلفت ليلى رؤى ببعض المهام، فاكتفت رؤى بالموافقة بالكلام، لكنها لم تنجز أيا منها.راقبت ياسمين الأمر وعقدت حاجبيها، وقالت: "هذه الفتاة لا تبدو ممن يجيدون العمل."أخذت ليلى نفسا عميقا.والتقطت لقطات شاشة وأرسلتها إلى شادي.ثم سجلت انصرافها وغادرت العمل.فقد أدت ما عليها وكلفت رؤى بالمهام، فإذا لم تتحرك رؤى، فتلك مشكلتها.وليس معنى أن رؤى لم تنجز المهام أن ليلى ستتولى إنجازها بدلا منها.ظلت رؤى تشتكي إلى صفوت طوال فترة بعد الظهر."لماذا نقلني من هناك؟ أنا لا أريد سوى البقاء ضمن فريق السكرتارية!"قال صفوت: "لا بد أن فارس فعل ذلك لمصلحة الشركة، ثم إن كنت تحبين فارس، أليس من الأفضل أن تتعرفي أكثر إلى أعمال الشركة؟"ثم
اقرأ المزيد