"سأذهب إلى دورة المياه."أوصاها شادي قائلًا: "لا تصعدي إلى الطابق العلوي، ولا تتجولي في المكان."وضعت رؤى يدها على بطنها وركضت.توقفت بهدوء أمام مكتب الرئيس التنفيذي، تنتظر خروج ليلى، ثم راحت تتبعها خلسة.دخلت ليلى غرفة المستودع.وبينما كانت رؤى على وشك اللحاق بها، ظهر شادي وناداها قائلًا: "رؤى، اذهبي واطبعي ملفات اجتماع بعد الظهر.""حسنًا."حثها شادي عدة مرات، فلم تجد بدًا من الذهاب لطباعة الملفات. وعندما استدارت لاحظت أن باب غرفة المستودع لم يُفتح، فتقدمت بهدوء، وأغلقت القفل المثبت على الباب، ثم انصرفت.وأثناء مرورها في الممر، فصلت التيار الكهربائي عن غرفة المستودع.وعندما سمعت صرخة ليلى تنبعث من داخل الغرفة، شعرت بالرضا.داخل غرفة المستودع، غرقت ليلى فجأة في الظلام.انقض عليها شعور خانق من كل الجهات، وكأن أيادي لا تحصى خرجت من العتمة لتطبق على عنقها، وتسلبها أنفاسها وحواسها. امتلأ قلبها بالخوف، فأخذت تلهث.كانت تعاني من رهاب الأماكن المغلقة بدرجة شديدة.ومنذ وفاة والدها، بعدما قضت وحدها فترة من السهر بجوار جثمانه، خفت أعراض ذلك الرهاب كثيرًا.ظنت أنها قد شفيت منه.لكن حين داهمها الم
Mehr lesen