كان شهر العسل قد تحوّل، بطريقة لم يتوقعها أيٌّ منهما، إلى منافسة يومية بين أفي ودانيال.في صباح اليوم الخامس عشر، استيقظت أفي على صوت خطواته في الغرفة، ففتحت عينيها نصف فتحة لتجده واقفًا أمام المرآة يحاول ربط ربطة عنقه.راقبته لثوانٍ، ثم قالت دون أن تتحرك:أنت تعرف أننا في شهر عسل، أليس كذلك؟نظر إليها عبر المرآة.أعرف.إذًا لماذا ترتدي ربطة عنق؟لأنني سأخرج.جلست فجأة.إلى أين؟التفت إليها، ثم رفع حاجبه.أنتِ التي قلتِ إنك تريدين قضاء يوم هادئ من دون عمل.نعم.وأنتِ أيضًا التي حجزتِ لنا عشاءً في المساء.نعم.إذن لديّ سبب لأبدو محترمًا، وليس مرافق ليلي وغمز لها بمزاح فاحشكان يلمح لجموحه خلال هذه الفتره وكيف يحاول اثبات لها انه ليس كما تسميه مرافق ليلي سيء ضحكت وهي تخفي وجهها بالوسادة.أنت مستحيل.اقترب منها وسحب الوسادة من يدها.وأنتِ من تزوجتِ الرجل المستحيل.مدّت يدها لتستعيدها، لكنه أبعدها عنها وهو يضحك.أعطني إياها.اطلبيها بأدب.دانيال!حسنًا، انتهت المفاوضات.أعاد لها الوسادة، ثم انحنى وقبّل جبينها بخفة قبل أن يبتعد.لم يكن بينهما ذلك التوتر القديم بعد الآن. صار لكل حركة صغي
Last Updated : 2026-10-03 Read more