Share

نهايه شهر العسل ❤

Author: Zyfra
last update publish date: 2026-10-03 00:07:14

كان شهر العسل قد تحوّل، بطريقة لم يتوقعها أيٌّ منهما، إلى منافسة يومية بين أفي ودانيال.

في صباح اليوم الخامس عشر، استيقظت أفي على صوت خطواته في الغرفة، ففتحت عينيها نصف فتحة لتجده واقفًا أمام المرآة يحاول ربط ربطة عنقه.

راقبته لثوانٍ، ثم قالت دون أن تتحرك:

أنت تعرف أننا في شهر عسل، أليس كذلك؟

نظر إليها عبر المرآة.

أعرف.

إذًا لماذا ترتدي ربطة عنق؟

لأنني سأخرج.

جلست فجأة.

إلى أين؟

التفت إليها، ثم رفع حاجبه.

أنتِ التي قلتِ إنك تريدين قضاء يوم هادئ من دون عمل.

نعم.

وأنتِ أيضًا التي حجزتِ لنا عشاءً
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   X تحـاصر افـي 🔥ج3

    كان دانيال على وشك الاتصال بالشرطة عندما ظهرت آفي فجأة أمامه.توقف كل شيء في رأسه.اتجه إليها بخطوات متعثرة من شدة الخوف.كانت ملابسها مغطاة بالغبار، وشعرها مبعثرًا، وعلى ذراعيها آثار واضحة من المواجهة.وحين رأته، اندفعت نحوه واحتضنته. ضنت انها لن تراه مجددا قالت بصوت خافت:اشتقت إليك، يا مرافقي اليلي السيء اقصد يا زوجيلم يجبها.بقي ساكنًا لثوانٍ، ثم أبعدها عنه فجأة.أمسك وجهها بين كفيه.قال بصوت مرتجف:انظري إليّ.رفعت عينيها إليه.بدأ يتفقد وجهها، جبهتها، عنقها، ثم كتفيها وذراعيها.كانت عيناه تتحركان بسرعة، وكأنه يبحث عن أي علامة دم أو إصابة.قال:أين تأذيتِ؟هزت آفي رأسها.أنا بخير.لكن دانيال لم يصدقها.أمسك ذراعها برفق، ثم قلب كفها، وتفقد أصابعها واحدة تلو الأخرى.انتقل إلى كتفها، ثم جانب جسدها.وعندما اقتربت يده من بطنها، توقف.تغير وجهه بالكامل.قال بصوت أخفض:وطفلنا؟وضعت آفي يدها فوق يده.أنا بخير يا دانيال.حدق فيها للحظة.ثم جذبها إليه بقوة.أغمض عينيه.كان قلبه يخبط في صدره بعنف.لم يكن يخاف من الغبار على ملابسها.كان يخاف من الشيء الذي لا يستطيع رؤيته.من إصابة داخلية.

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   X تحـاصر افـي 🔥ج2

    نظرت آفي إليها ببطء، ثم قابلت نظراتها بثبات لم يتزحزح. بقي جسدها ساكنًا، لكن أصابعها انقبضت قليلًا إلى جانبها، كأنها تستعد لما سيأتي.قالت افي ببرود: لا أملك وقتًا لألعابك ايتها العجوز. ابتعدي عن طريقي.ضحكت X بسخرية، وتقدمت خطوة أخرى، حتى لم يعد بينهما سوى مسافة قصيرة. كانت عيناها تتحركان فوق وجه آفي كأنها تبحث عن شرخ صغير في ذلك الهدوء.قالت بثقة باردة: تتحدثين وكأنك ما زلت تملكين خيارًا.رفعت آفي حاجبًا واحدًا، ولم تتراجع.تابعت X: أين دانيال الآن؟ وأين والدك؟ أين أخوك؟ لا أحد منهم هنا لينقذك.اووه لقد مات كل من والدك واخيك... وزوجك سيتركك عن قريب هذا ان بقيتي حيه لتشهدي بعده وطلاقه منكهبط الصمت بينهما ثقيلًا.بقيت آفي تنظر إليها دون أن تمنحها الإجابة التي تنتظرها. لم يظهر الخوف في عينيها، بل شيء آخر جعل ابتسامة X تضيق قليلًا.تحدثت آفي بهدوء وسخريه واضحه: وهل جئتِ إلى هنا لتخبريني بمن أملك ومن لا أملك؟تبدلت ملامح X.وفي اللحظة التالية، اخرجت سكينا واندفعت X نحو آفي وحددت نقطة الهجوم كان بطن افي نية x هو قتل الجنين اولاً ثم آفي ثانياًتراجعت آفي خطوة، لكن X لم تمنحها فرصة

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   X تحـاصر افـي 🔥ج1

    منزل دانيال... خرجت آفي تراقب ستيلا منذ أن خرجت من المنزل عائلتهالم تكن تقترب منها.كانت تكتفي بالبقاء على مسافة تسمح لها برؤية تحركاتها، منتظرة لحظة تستطيع فيها الحديث معها دون أن يلاحظ أحد.كانت ستيلا هادئة على نحو غريب.أكثر هدوءًا مما ينبغي.جلست وحدها لبعض الوقت، وعيناها ثابتتان في نقطة أمامها، بينما بقيت أصابعها متشابكة فوق حجرها.اقتربت آفي خطوة.ثم توقفت.نظرت إلى وجهها.لم تعرف كيف تبدأ الحديث.هل تسألها عما حدث؟أم تكتفي بالجلوس إلى جوارها؟ترددت.ثم همست:ستيلا...رفعت ستيلا عينيها إليها.بقيت تحدق بها لثوانٍ.قالت آفي:أريد أن أتحدث معك.لم تجب ستيلا.فأضافت آفي:لن أؤذيك.انخفض بصر ستيلا إلى يديها.ثم عادت تنظر إليها.لكنها لم تقل شيئًا.وفي اللحظة التي همّت فيها آفي بالاقتراب، تحركت ستيلا.نهضت وغادرت.اتسعت عينا آفي.انتظري.لم تلتفت ستيلا.أسرعت آفي خلفها.لكنها لم تكن تعلم أن عينين أخريين كانتا تراقبانها.X.منذ أن ظهرت آفي في المكان، التقطت X وجودها.لم تتحرك فورًا.اكتفت بمراقبتها من بعيد.رأت آفي تتبع ستيلا.ثم رأتها تتوقف.ثم تتحرك من جديد.ضاقت عيناها قليلًا.و

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   مـمولي ديميتري الأوفياء 🤍

    عند ديميتري..اخذوه كل من هنري وجوليان الى مكان اخر لم يكن المكان معروفًا لـ X.وهذا تحديدًا ما أراده هنري وجوليان.توقفت السيارة أمام مبنى خاص محاط بسور مرتفع، بينما أُغلقت البوابة خلفهم فور دخول السيارة.ظل ديميتري ينظر إلى المبنى للحظات، ثم قال:هذا المكان ليس ضمن أي موقع أعرفه.أجابه هنري وهو يترجل:ولهذا اخترناه.أضاف جوليان وهو يغلق باب السيارة:لن يجد X أثرًا يقوده إلى هنا.نزل ديميتري ببطء، ثم تبعه جوليان وهنري وهما يحملان صناديق المعدات.قال ديميتري:وكم استغرق تجهيز هذا المكان؟نظر إليه هنري.أكثر مما تتوقع.ابتسم جوليان وقال:وأقل مما كان يمكن أن يستغرقه لو تركنا الأمر للسوق وحده.دخلوا إلى المبنى.كان المكان مجهزًا بالكامل للعمل، بعيدًا عن أعين الفضوليين، ومؤمّنًا بما يكفي ليمنح ديميتري المساحة التي يحتاج إليها.وضع هنري أحد الصناديق فوق الطاولة وفتحه.توقفت عينا ديميتري عند الجهاز الموجود في الداخل.اقترب منه قليلًا، ثم مرر أصابعه فوق حافته.هذا الجهاز لم يكن متاحًا بسهولة.أجابه جوليان:لكنه أصبح هنا الآن.رفع ديميتري عينيه إليه.كيف حصلتما عليه؟ابتسم جوليان.هذا سؤال

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   عـودة ستيـلا القديـــمه ⚠️

    كان الصباح هادئًا أكثر مما ينبغي.وقفت تارا خلف زجاج النافذة، تتظاهر بتأمل الحديقة، بينما كانت عيناها تلاحقان بونسيز وهو يخرج من المنزل.لم تناده، او تخبره ان لا يعود لمنزلها مره اخرىلم تتحرك حتى خطوة واحدة.اكتفت بأن حفظت اتجاهه، ووقت خروجه، والمدة التي احتاجها حتى تجاوز البوابة.وحين اختفى تمامًا، أسدلت الستارة.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.كان بونسيز آخر شيء يمكن أن يسمح له بالدخول إلى حسابات ستيلا الجديدة.ولهذا كان عليها أن تعرف أولًا... هل أصبح عبئًا، أم ما زال ورقة قابلة للاستعمال؟دخلت غرفة ستيلا.كانت ستيلا أمام المرآة، ترتب أقراطها ببطء، وجسدها المتعب من اليله الماضيهقالت تارا وهي تجلس خلفها:يبدو أن ضيفنا المفضل غادر مبكرًا.لم ترفع ستيلا عينيها، او ترعب لانها كشفتها وكشفت علاقتها بهبل أجابت وهي تثبت القرط في أذنها:الضيوف الذين يطيلون البقاء يفقدون متعة استقبالهم.ابتسمت تارا.إذًا لم يعد يعجبك وجوده؟توقفت أصابع ستيلا.ثم نظرت إليها من خلال المرآة.ومن قال إنه أعجبني أصلًا؟ضحكت تارا بهدوء.كنت أظن أن بعض الناس يخلطون بين الإعجاب والحاجة.مال رأس ستيلا قليلًا.وأنتِ؟ أي نو

  • خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي   افي و دانيال: الحـب❤ | ستيـلا: القــرار💔

    وقفت ستيلا بلا حركة.وجهها ساكن، خالٍ من أي ارتعاشة، وعيناها مفتوحتان على نقطة بعيدة لا تبدو كأنها ترى شيئًا.تحركت تارا.خطوة واحدة فقط.ثم اقتربت منها، وحين أصبحت خلفها، أحاطتها بذراعيها.مالت بشفتيها نحو أذنها، وانساب صوتها همسًا هادئًا إلى درجة جعلت الكلمات تبدو أبرد من الصمت.أحسنتِ...سكتت لحظة، ثم أكملت.أنا الوحيدة التي هي عائلتك.رفعت ستيلا يدها ببطء نحو أذنها، ولمست شحمة أذنها بأطراف أصابعها.كانت حركتها هادئة أكثر مما ينبغي.أجل يا أمي.توقفت أصابعها لحظة.أنت الوحيدة التي لدي.ثم التفتت قليلًا، وارتسم شيء يشبه الابتسامة على فمها.سأتأكد من رد جميلك بالكامل، بنفس الطريقه التي تحبيها بالضبط ظهرت على شفتي تارا ابتسامة صغيرة.لكنها لم تبدُ كابتسامة أم عادت إليها ابنتها.بدت كأنها ابتسامة امرأة وجدت أخيرًا ما كانت تبحث عنه.ثم احتضنت ستيلا بقوة أكبر.ابنتي الحبيبة... عدت إلى أحضاني مجددًا. كنت وحيدة من دونك.انخفض صوتها، واختلط الحزن بنبرة مكسورة.الجميع مات... لم يبقَ سوانا.استدارت ستيلا نحوها واحتضنتها.هذه المرة كان العناق أطول.لكن يدي ستيلا لم ترتجفا.ولا ظهر في عينيها ذ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status