All Chapters of خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي: Chapter 1 - Chapter 10

140 Chapters

الفتاة التي لا تشبه احـــــــــد

فــي نيـــــــــويورك... لا تُبرم أكبر الصفقات داخل قاعات الاجتماعات، بل تحت ضوء الثريات، وبين كؤوس الشمبانيا، بينما يعزف عازف الكمان مقطوعة لا يصغي إليها أحد. كانت الأمسية تحمل اسم حفل خيري، لكن الجميع يعلم أنها مجرد مزاد فاخر... لا تُباع فيه اللوحات، بل الأشخاص. ارتسمت على شفتي عضو مجلس الشيوخ ابتسامة لمن يكرهه، صافح منافسٌ شريكه القادم، وامرأة ضحكت لرجل كانت تشتمه قبل ساعة. أما الحقيقة... فلم تكن موجودة. في الشرفة الزجاجية المطلة على القاعة، جلس دانيال واضعًا ساقًا فوق الأخرى، يراقب المشهد بصمت. استقر كأس ماكالان المعتق ثلاثين عامًا بين أصابعه، بينما عكست ساعة باتيك فيليب ضوء الثريا كلما أدار معصمه ببطء. وقف جوليان بجوار الزجاج، يتابع الحضور كصياد يختار فريسته التالية. قال بابتسامة: "أتدري ما أكثر شيء يثير إعجابي في الحفلات الخيرية؟" لم يرفع دانيال عينيه. "أنها لا تُقام من أجل الخير." ضحك جوليان. "بالضبط. المكان الوحيد الذي يتبرع فيه الناس بالملايين ليظهروا بمظهر المتواضعين." قال دانيال بهدوء: "التواضع... أكثر سلعة فاخرة هنا." اقترب هنري وهو يقلب قائمة الضيوف على هاتفه.
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

زجاجه آفي لأستقبال دانيال

"الآن فهمت سبب تصرفاتك." كانت كلماته بسبب انهيار هيبته أمام ضحكاتهم وهمساتهم. ففي مجتمعٍ تحكمه السمعة، لا شيء أقسى من أن تصبح موضعًا للسخرية. توقف لحظة، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة . "أنتِ بالتأكيد لا تنحدرين من عائلة ثرية. لا بد أن والدتك كانت متسلقة... ولذلك ورثتِ عنها الأسلوب نفسه." أخذ نفسًا قصيرًا، ثم أكمل وهو ينظر إليها باحتقار: "جئتِ إلى هنا لتبيعي كرامتك مقابل المال كما فعلت امك، ثم تتظاهرين بأنك صعبة المنال." لم تجبه. ارتخت أصابعها ببطء. انزلق الكأس من يدها... ثم سقط. تحطّم. تناثرت شظاياه على الأرض، وابتلع الصمت المكان. لم تسمع صوته. لأن ذاكرتها أعادتها، قسرًا، إلى ستة أشهر مضت. --- كانت الثلوج تهبط كالسكاكين، والرياح تعوي حول المنزل الصغير كذئابٍ تبحث عن مأوى. في الداخل، استلقت ماريا على سريرٍ قديم، وقد أنهك المرض جسدها. انسدل شعرها الأسود حول وجهها الشاحب، لكنها بدت لآفي كالملاك، رغم تعبها. فتحت ماريا عينيها بصعوبة، وحين رأت ابنتها، ابتسمت رغم الألم. "آفي..." ارتجفت شفتا آفي، وسقطت شهادة تخرجها من يدها. أسرعت إلى والدتها وأمسكت يدها. "سأجلب لكِ الد
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

رفضت أن تكون ضيفة شرف في لعبة دانيال هيل

"هل هناك شيء؟" لم يجب عن سؤالها. بل مد يده إليها بهدوء. "دانيال هيل." نظرت إلى يده، ثم إلى وجهه دون أن تصافحه. قالت ببساطة: "يبدو أنك تنتظر مني رد فعل معين." رفع حاجبًا. "ألست تعرفينني؟" أمالت رأسها قليلًا. "هل يُفترض بي ذلك؟" ساد الصمت، حتى خُيّل أن الموسيقى خفتت احترامًا. تجمّدت الوجوه القريبة؛ فالجميع هنا يعرف دانيال هيل، بل إن كثيرين حضروا من أجله. الرجال يطمعون باستثماراته وشراكاته، والنساء باهتمامه، والورثة الصغار بفرصةٍ للعمل تحت يده. فاسم دانيال وحده كان قادرًا على فتح أبوابٍ تعجز الثروات عن فتحها. ومع ذلك، كانت تقف أمامه فتاة لا تعرفه حتى. حدق آرثر بها غير مصدق، غير مستوعب جرأة هذه الفتاة. بينما شهق أحد الواقفين هامسًا: "إنها لا تعرف دانيال هيل فعلًا." ثم أضاف بصوت أخفض، وكأنه لا يستطيع تصديق ما يقول: "ربما هي أدنى حتى من العامة، كونها لا تعرف نخبة الطبقة المخملية." في الشرفة، مال جوليان على الدرابزين وهو يضحك. "يا رجل." ثم التفت إلى هنري. كان صوته ممتلئًا بالتسلية والإعجاب، ومال برأسه بمرح نحوه. "أعتقد أنني بدأت أحب هذه الفتاة." ابتسم هنري وهو
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

قبلة تحت أضواء اليراعات

ارتشفت آفي رشفة أخيراً. وما إن ابتلعتها، حتى انكمش وجهها بعفوية. وأخرجت لسانها. "آه." تمتمت باشمئزاز: "إنه مقزز." نظر إليها دانيال للحظة. ثم ضحك بصوت خافت. كانت تلك أول مرة يراها دون ذلك التحدي الذي يملأ عينيها. التقطت حبة زيتون من الطبق الصغير. وضعها في فمها. وبعد ثانيتين... اتسعت عيناها. أخرج دانيال منديلًا حريريًا. وقرّبه من شفتيها بعفوية. "ابصقيها." فعلت ذلك فورًا. ثم أخرجت لسانها مرة أخرى وهي تتذمر: "مرة." ابتسم. "هذه أول مرة أشاهد شخصًا يخاصم الزيتون." عقدت حاجبيها. ثم أشارت إلى الكأس. "وهذا أيضًا." "هل هذا البار مملوك لتارا؟" رفع حاجبه. "ومن تارا؟" لوّحت بيدها بلا مبالاة. "مجرد طفيلي غير " مكتشف" ." ثم عبست. "لكن كل شيء هنا طعمه يشبه العفن." خرجت منه ضحكة قصيرة وحقيقية؛ لا مجاملة فيها ولا دبلوماسية. ضحكة انتزعتها منه بعفويتها، وهو أمر لم يعهده منذ سنوات. راقبها بصمت. كانت مختلفة؛ لا تحاول لفت انتباهه أو إثارة إعجابه، ومع ذلك كانت تنجح في الأمر دون أن تدرك. بدأ رأس آفي يثقل، فأسندت مرفقها إلى الطاولة وزفرت. "هذا المكان... متعب." أراحت رأسها على ا
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

ثملةٌ هي، وثملَ هو بها

تنفست آفي بصعوبة، مستغربةً من الذكرى التي عبرت ذهنها وهي لا تتذكرها. جلست على المقعد الخشبي، وأسندت رأسها، تراقب اليراعات وهي تتراقص بين الأشجار كنجومٍ صغيرة. ضمّت سترة دانيال حولها، واستنشقت رائحة خشب الأرز والويسكي؛ رائحة غريبة منحتها أمانًا مألوفًا. أما دانيال، فنظر إلى ساعته. الحادية عشرة والربع. كان قد حسم الرهان قبل خمسٍ وسبعين دقيقة... وربحه بالفعل. لكنه لم يشعر بالانتصار. لقد خسر شيئًا أهم: سيطرته ورباطة جأشه. كان يحاول تهدئة ذلك الاضطراب الغريب الذي تركته القبلة العابرة. ثم نظر إليها وقال بجدية: "أنتِ لم تنهِي كأسًا واحدًا... وأصبحتِ هكذا." رفعت رأسها باحتجاج، وأشارت إليه بإصبعها. "هذا غير عادل." "أنا معتادة على الشرب." كانت كلماتها نابعة من تفاخر لم يكن في محله. رفع حاجبًا. "حقًا؟" هزت رأسها بفخر. "كنت أشرب عشرة كؤوس من نبيذ الصندوق." ابتسم دانيال بسخرية، وأدخل يديه في جيبي بنطاله. "آها... أخبرتِني بذلك." كان يعرف ذلك النوع من النبيذ؛ رخيص، وأقرب إلى عصير عنبٍ مخمّر. أما ما شربته الليلة فكان معتقًا لسنوات. ابتسم بخفة. "الآن فهمت المشكلة." رمقته بنظر
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

آخر مسمار في نعش رباطة جأشه

اما في الحديقه اقترب منها بخطوات ثابتة وبطيئة، وقال بنبرة خافتة رغم التوتر الذي يسري في جسده: "إلى متى تنوين امتهان مهنة مهندسة طرق للنمل؟" كانت آفي ما تزال تراقب النملة، وكأن مصير العالم بأسره متعلق بوصولها إلى وجهتها. ابتسم رغمًا عنه... ابتسامة صغيرة لم يشعر حتى بظهورها. كان حفيف أوراق الأشجار مع كل نسمة، وطنين اليراعات وهي تتراقص بأضوائها، ممزوجًا بضوء القاعة البعيد، ونور القمر المنسكب على ظلمة السماء، ولمعان النجوم المتناثرة فوقهما، يصنع هدوءًا نادرًا. هدوءٌ لا يعرف النفاق... ولا الكلمات المنمقة... ولا المصالح... بل كان أشبه بمشهد منزلي دافئ، لا مكان فيه إلا للعفوية. جلس القرفصاء إلى جوارها، وشبك كفيه وهو ينظر إليها. ثم قال بابتسامة خافتة: "أتمنى أن تُقدّر معروفك." هزت آفي رأسها برفق، ورفعت نظرها إليه للمرة الأولى منذ دقائق. قالت بهدوء: "ألــيس من العيب أن تنتظر من أحد أن يتذكر معروفًا قدمته له؟" ثم عادت تنظر إلى النملة، وأكملت بصوت خفيض: "ما يهمني... أن تصل إلى أولادها وتطعمهم." ابتسمت ابتسامة صغيرة وهي تراقبها تبتعد. "كل الأمهات... يقلقن على طعام أطفالهن." ساد الصم
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

لم تسرق ماله... بل كبرياءه

11:30 صباحًا كان رنين الهاتف، بين الاتصالات والرسائل المتلاحقة، يزعج حواسه المثقلة بالنوم. لكن عينيه رفضتا أن تنفتحا. كان جسده غارقًا في استرخاءٍ عميق، بينما امتزجت رائحة الورود المبتلة بالمطر مع العنبر الأبيض، لتغدو كمخدرٍ يدعوه إلى العودة للنوم. رن الهاتف مجددًا. فتح عينيه بانزعاج، ثم تجاهله. مد يده يبحث عنها... لكنه لم يجد سوى الفراغ. ارتفع على أحد مرفقيه وهو يتثاءب بكسل، بينما تدلت خصلات شعره الأشعث فوق عينيه. أدار رأسه ببطء... فوقعت عيناه على بقعةٍ حمراء صغيرة فوق ملاءة السرير. ارتسمت على شفتيه ابتسامة ملتوية. افترض أنها في الحمام. ولأنه لا يعرف اسمها، ناداها باللقب الوحيد الذي أطلقه عليها: "الذنب الصغير... هل أنتِ في الحمام؟" وقعت عيناه على الساعة الموضوعة فوق الطاولة الجانبية. الحادية عشرة والنصف. في هذا الوقت عادةً يكون قد أنهى اجتماعين على الأقل. تمتم بصوتٍ ناعس: "لماذا لم توقظيني عندما استيقظتِ؟" استقام في جلسته، ومرر يده بين خصلات شعره، يرفعها إلى الخلف بكسل، ثم تناول كأس الماء وارتشف منه. انتظر... وانتظر... لكن لم يجبه سوى الصمت. نهض، ولف منشفة حول خصره، ثم سار ن
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

هل أرسل الماضي ضيفًا... أم حسابًا؟

في الوقت الذي كان فيه دانيال يغلي من الإهانة التي مزقت كبرياءه، وكان هنري وجوليان ينتظرانه في المكتب بقلق. في مكانٍ آخر... دفعت آفي باب القصر الفخم، ودخلت بخطوات ثقيلة، بينما كان الإرهاق ينهش جسدها كله. تمتمت وهي تخلع حذاءها: "اللعنة على ذلك العجوز." وقبل أن تتجه نحو الدرج... وصلت إلى سمعها أصوات قادمة من الحديقة. أصوات أصبحت تحفظها عن ظهر قلب، فقد رافقتها طوال الأسبوع الذي قضته في هذا القصر. "أنتِ أفضل زوجة." "السيد ألكسندر محظوظ بامرأة مثلك." "ضحيتِ وربيتِ أفضل وريثين." "حقًا... لا توجد امرأة تضاهي إخلاصك." مررت آفي أناملها بين خصلات شعرها، وأطلقت ضحكة قصيرة... ضحكة لم تحمل سوى الاستحقار. رفعت رأسها نحو الباب الزجاجي المطل على الحديقة. كانت تارا تقف برفقة سيدة أنيقة تتبادل معها الأحاديث والابتسامات. وما إن وقعت عينا السيدة على آفي حتى عقدت حاجبيها باستغراب. "من هذه الشابة؟ هل هي من أقاربكم؟" تجمدت ابتسامة تارا لجزء من الثانية. لكنها سرعان ما استعادت قناعها الاجتماعي، ورسمت ابتسامة دافئة تخدع كل من يراها. قالت برقة مصطنعة: "مدام سيريس... تفضلي إلى الحديقة، سألحق بكِ بعد ق
last updateLast Updated : 2026-07-27
Read more

كان يمكن أن تكون أيّ امرأة... إلا هي

اما عنده دانيال خرج من الحمام مرتديًا بدلته المفصلة ذات القطع الثلاث من إحدى أشهر دور الأزياء. وأثناء عقد ربطة عنقه، وقعت عيناه على أثرٍ خافت عند عنقه. توقفت أصابعه. رفع يده، ولمس العلامة بطرف إبهامه. شدّ على أسنانه. "كيف... انتهى بي المطاف مهجورًا في فراشي مع كومة من الأوراق النقدية؟" أغمض عينيه بضيق، وضغط على جسر أنفه. "تلك الثعلبة الماكرة... لا يصل طولها حتى إلى كتفي، ومع ذلك جعلتني أقف كالأحمق." فتح درج الخزانة، وأخرج ضمادة صغيرة، ثم ألصقها فوق العلامة. فبالنسبة لرجلٍ مثله... لم تكن تلك العلامة تذكارًا لليلةٍ عابرة، ولا وسامًا لانتصار، ولا دليلًا على حصوله على جائزةٍ ثمينة... بل كانت شاهدًا صامتًا على أول خدشٍ أصاب كبرياءه. هو من يترك النساء... وليس من يُترك. أخذ نفسًا عميقًا، ثم غادر شقته بخطوات ثابتة. كانت ملامحه هادئة... لكن خلف ذلك الهدوء، كان أسدٌ جريح قد قرر أن يبدأ الصيد، مهما طال الوقت. وقف أمام المصعد ينتظر. انعكس وجهه المتجهم على بابه المعدني اللامع، فبدا كأنه يواجه نسخةً أخرى منه... نسخةً تذكره بالإهانة التي لم يستطع ابتلاعها. ما إن دخل مكتبه حتى لم يمنح نفسه ثان
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

هل انتِ السلاح الذي اختير... ليصيبني؟

أعاد دانيال فنجان القهوة السوداء إلى مكتبه بهدوءٍ زائف، رغم العاصفة التي كانت تعصف داخله. قال بنبرةٍ ثابتة لا تكشف شيئًا: "هل هناك شيءٌ آخر؟" وكأن ما سمعه قبل لحظات لم يكن كافيًا ليقلب عالمه رأسًا على عقب. كان أكثر هدوءًا من المعتاد... وأقل كلامًا. أجاب جوليان: "هذا كل ما استطعنا الوصول إليه عبر الأشخاص المحيطين بعائلة سوير، من خدمٍ وعاملين." عقد هنري ذراعيه وأضاف: "الغريب أن عودتها كانت مفاجئة للجميع. حتى الخدم صُدموا في يوم وصولها. بعضهم ظن في البداية أنها ابنة غير شرعية... لكن اتضح في النهاية أنها ابنته الرسمية." وضع جوليان فنجان قهوته على الطاولة وقال: "والأغرب من ذلك... أنها مُنحت أكبر غرفة في القصر، وألكسندر بنفسه حذّر الجميع من التعرض لها أو رفض أي طلبٍ تطلبه." هز هنري رأسه. "ربما لأنها ابنته البكر... لكن السؤال الحقيقي: إذا كانت بهذه الأهمية لديه، فلماذا بقيت بعيدة عنه كل تلك السنوات؟ ولماذا لم يعلن عنها من قبل؟" قال جوليان: "بل الأغرب... مر أسبوع كامل على عودتها، وما زال لم يعلن عنها رسميًا." طوال حديثهما... لم ينطق دانيال بكلمة. كان يستمع فقط. حتى مرارة القهوة التي اع
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more
PREV
123456
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status