Tous les chapitres de : Chapitre 121 - Chapitre 130

140

الوصيــــــــــه الاخيره 💔

كانت X تتربص فوق رأس أيومي كالشبح المظلم.شهقت أيومي، وولت هاربة، مستغلة إصابة X.ركضت بعشوائية، حتى تخلخل كعب حذائها، وسقطت أرضاً، لتخدش مرفقها وركبتها بحصى الشارع الخشن.خلعت حذاءها الممزق، وركضت حافية القدمين على الأسفلت البارد.نظر إليها المارة بريبة، ظنوها مجرد امرأة مجنونة، ولم يحاول أحد مد يد العون لها._____مبنى هنري وسيريكان بونسز مع ستيلا في علاقة حميمية، يتردد على هذا المكان لأن لا أحد يراهم أو يشك بهم.احتضنها وقربها منه، كان متعرقاً ومنهكاً، لكنه شعر بشتات أفكارها عنه.كانت معه جسدياً وتفاعلت معه، وأعطته مشاعرها، لكنه رغم ذلك يشعر أن هناك خطباً ما.أما ستيلا، فكان عقلها مشغولاً بتلك الليلة، ورؤية قاتل كروس، القاتل الذي لم تتوقعه، وهي تعلم جيداً أنه سيؤذي أخويها.كانت تفكر فقط في كيفية حمايتهما، ولم تلاحظ أن بونسز نزل من السرير، وارتدى سرواله، وذهب ليحضر لها الحلويات، ثم جلس أمامها.قدم لها الحلوى كي يتغير مزاجها، وكتب لها على رساله نصيه مترجمه :هل أخطأت؟ هل أذيتك بشغفي ولم ألاحظ؟هزت رأسها بالنفي، وهي تنظر إلى بونسز، وترى الحب يفيض من عينيه.قبلته، أما هو فاحتضن خصرها،
last updateDernière mise à jour : 2026-09-22
Read More

الشاهد الوحيد على X وخطئها القاتل ☠️

تجمدت أيومي في مكانها، وشعرت ببرودة الموت تتسلل إلى عظامها، لكنها أجبرت نفسها على كبح جماح رعبها.كان تيو مختبئاً في مكانه الآمن، وكل ما عليها فعله الآن هو ألا ترتكب هفوة واحدة.التقطت هاتفها ببطء، وأرسلت رسالة إلى رقم عشوائي:اعتني بطفلي جيداً، سآتي لأخذه لاحقاً.أغلقت الشاشة، وسحب نفساً مرتجفاً يملأ رئتيها بالهواء الثقيل.كانت الرسالة مجرد خدعة رخيصة، طُعمٌ يائس لإيهام X بأن تيو أصبح بعيداً عن متناولها.انفتح الباب ببطء، مستخدماً المفتاح الاحتياطي الذي سرقته X سابقاً.دخلت المرأة بخطوات هادئة، ثابتة، ومفترسة، لم تتعجل، بل تفحصت زوايا المكان بعينيها قبل أن تجلس بأناقة باردة أمام أيومي.تقاطعت ساقاها، واستقرت أظافرها على مسند الأريكة الجلدي.إذن، سألتكِ سابقاً.من هو الملّقب بالأحمق؟ارتجفت أصابع أيومي فوق ركبتيها، وتشبثت بنسيج بنطالها.لا أعرف حقاً.تأملتها X طويلًا، ثم مالت برأسها بفضول قاتل.لا أحب الكاذبين.خرج أحد رجالها من الغرف الخلفية بعد أن فرغ من تفتيش المكان.سيدتي، لا وجود للطفل.تدخل الرجل الآخر من الممر:يبدو أنها أرسلته إلى مكان آخر مسبقاً.لم يتغير تعبير وجه X، لكنها ض
last updateDernière mise à jour : 2026-09-23
Read More

قبول فيونا لقضية سيس واللقاء القريب

منزل أيوميعاد الصمت المخيف.لم يعد هناك صوت سوى عقارب الساعة التي تعد الثواني ببطء قاتل.كان المكان فارغاً وبارداً، وكأن شيئاً ما قد محا الحياة منه بالكامل.خرج تيو ببطء من مخبئه الضيق.كانت عيناه الصغيرتان ممتلئتين بالدموع، ووجهه شاحباً من الخوف.توقف حين رأى أمه.كانت ممددة على الأرض، بلا حركة، وشعرها متناثراً حولها كالهالة السوداء.اقترب منها بخطوات صغيرة، مرتجفة.أمي؟لم تجبه.ركع بجانبها، ومد يده المرتجفة نحو وجهها البارد.ثم تذكر وصيتها الأخيرة."لا تخرجي مهما سمعتِ، وانتظري حتى يصبح المكان آمناً."انفجرت دموعه بصمت، وغطى فمه بيده الصغيرة لكتم صوت نشيجه.همس بصوت مكسور يقطعه البكاء:نامي يا أمي.انحنى وقبّل جبينها البارد.ثم نهض، وركض نحو الباب، قلبه يدق كطبول الحرب في صدره الصغير، وهو يخبئ "الملف" و"الشريحة" تحت ملابسه.لكنّه لم يكن يعلم أن أحد رجال X كان لا يزال يقف خارج المنزل للمراقبة في الزقاق المظلم.توقف الرجل فجأة، وتجمدت خطواته.سمع شيئاً.صوت خطوات صغيرة وسريعة على الأرض.التفت نحو الزقاق، وعيناه تضيقان في الظلام.ثم تحرك الصوت مرة أخرى، صوت احتكاك خفيف.خفض الرجل رأس
last updateDernière mise à jour : 2026-09-24
Read More

​أضواء الزفاف❤| بدايه الشك ستيلا&بونسز💔

التفتت ستيلا، فتوقفت أنفاسها للحظة.كان بونسيز واقفًا خلفها.هادئًا على نحوٍ أربكها أكثر مما لو كان غاضبًا.تأملت ملامحه باستغراب، ثم نظرت حولها كأنها تحاول أن تفهم كيف دخل أصلًا دون أن تشعر به.بونسيز؟لم يجب.اقترب منها، أمسك بمؤخرة عنقها، وجذبها إليه، ثم طبع قبلة مشحونة بالشوق على شفتيها.أغمضت ستيلا عينيها، وانساقت للحظة إلى دفء قربه.أما هو، فلم يغلق عينيه.ظل يراقب كل حركة منها، كل ارتجافة في رموشها، وكل نفس يخرج من بين شفتيها، وكأنه يبحث في وجهها عن إجابة لا تملك الشجاعة لقولها.وحين ابتعدت عنه ستيلا، بقيت تحدق فيه باستغراب.بوني... ما بك؟كانت أنفاسها متسارعة، لكن شيئًا في عينيه جعل ابتسامتها تختفي.ظل يحدق بها بجمود، بنظرة حادة كأنها تحاول اختراقها، حتى خانته دمعة وحيدة وانزلقت على خده رغماً عنه.وترددت في رأسه فكرة واحدة، ثقيلة، موجعة، لا تريد أن تصمت.هل ستتخلين عني أنتِ أيضًا... كما تخلت عني أمي؟ما إن رأت ستيلا دموعه حتى تبدل كل شيء في ملامحها.احتضنته فورًا، ولفت ذراعيها حوله بقلق.بوني، لا تقلقني... ما بك؟ أخبرني.بادلها العناق، ودفن وجهه للحظة قرب كتفها.كان يريد أن يص
last updateDernière mise à jour : 2026-09-26
Read More

زواج دانيال وأفي ❤ | فيونا وسيس اول ليله لهما 🔞ج1

على منصة الزفاف، وصلا أخيرًا إلى دانيال، لكن ليو وألكسندر تمسكا بيد أفي بعناد، وكأنهما يرفضان تسليمها له.بينما ضغط دانيال على أسنانه بضيق.لا تتصرفا بطفولة.لكن الاثنين لم يهتما بكلامه، وبدأا يتشاجران مجددًا، الأمر الذي جعل أفي تشعر بالإحراج أمام الجميع.وبسبب انشغالها بهما، لم تنتبه كيف انتهى بها الأمر وسط شجارهما.توقفا! أنت وأنت... أنتما كبيران بما يكفي لتعلما أن هذا المكان مقدس، ولا يجب أن تتصرفا بهذه الطريقة.نظر ألكسندر ودانيال إلى بعضهما بدهشة، فقد وبختهما أفي أمام الجميع.ثم حولت نظرها إلى ليو.وأنت، احترم من هو أكبر منك، أيها الشقي.لوى ليو شفتيه بانزعاج، ثم تمتم بصوت خافت.لكنه سيأخذك مني.انحنى الكاهن قليلًا نحو دانيال، وبعد أن لاحظ عصبية أفي، قال بمكر.ما زال هناك وقت لتهرب يا بني.رفع ألكسندر ودانيال حاجبيهما بدهشة.ثم هز ألكسندر رأسه بحماس.أجل، اهرب. سأساعدك.نظر إليه دانيال باستفزاز.تحلم.ثم اقترب من أفي، وشبك يده بيدها، ووقفا معًا لأداء طقوس الزواج.كانت جودي تصور كل لحظة بحماس، بينما كانت فيونا، رغم أن دانيال صديقها، منشغلة تمامًا بالعناية بحاجيات أفي.لقد أنهكها ا
last updateDernière mise à jour : 2026-09-27
Read More

شوقٌ على حافة النار: سيس&فيونا 🔞🔥

ربط عينيها، ثم حملها بين ذراعيه.همست بحذر، وهي تحاول معرفة اتجاه خطواته:إلى أين تأخذني؟ ولماذا ربطت عينيّ؟ أريد البقاء والاعتناء بآفي.أجابها ببرود وكأن الأمر محسوم منذ زمن:آفي لديها زوج يعتني بها. أما أنتِ، فعليكِ التركيز بما أفعله بكِ.سكتت لحظة.ثم قررت أن الصمت أكثر أمانًا.---وصل بها إلى شقتها، ودخل بسهولة.لم يحتج حتى إلى سؤالها عن كلمة السر؛ كان قد حفظها منذ المرة السابقة.وهذا وحده كان كافيًا ليجعلها تشعر أن عليها تغييرها فورًا.---في حفل الزفاف، كان ليو جالسًا يبكي كالأطفال.يحاول سامو تهدئته، بينما كانت ستيلا ترفع هاتفها وتصور كل شيء بهدوء.التفت إليها ليو بين شهقاته.ستيلا...ابتسمت وهي تواصل التصوير.ذكرى جميلة.أما جودي، فكانت تتولى الجانب المهني من العملية؛ تعلّمها الزوايا الأفضل، وتهمس لها بجدية مصوّر محترف:من هنا أفضل. التقطي وجهه عندما يبكي.عدّلت ستيلا زاوية الهاتف.هكذا؟ممتاز. هذه ستصنع ابتزازًا ممتازًا لاحقًا.شهق ليو.أنتنّ مجنونات!واصلتا التصوير دون أدنى تأثر.على الجانب الآخر، كان هنري واقفًا يحدق في سيري فقط.ظل والده يراقبه للحظات، ثم هز رأسه بأسف.انت
last updateDernière mise à jour : 2026-09-28
Read More

اللعب بالنار والقبلات |انفصل بعد اول ليله 🔞💔

كان سيس، بطبعه، رجلًا عنيفًا.لا يستجيب بسهولة لأحد، ولا يسمح لأحد بأن يفرض عليه شيئًا.لكن معها...كان الأمر مختلفًا على نحو لم يفهمه حتى هو.خضع لها فجأة، وكأن جسده اتخذ قراره قبل عقله.لم يكن عنيفًا معها.على العكس.كان يقدّم راحتها على حاجته، ويتوقف حين يشعر بتعبها، ثم يعود إليها بحذر يناقض كل ما عرفه الناس عنه.كانت يداها تمرّران أصابعها على وجهه ببطء، تتحسسان ملامحه كما لو كانت تريد أن تعرف الرجل المختبئ خلف ذلك الغطاء، لا أن تلمس قناعًا يخفيه عن العالم.أمسك يدها.رفعها إلى شفتيه وقبّلها.ثم عاد إليها.وكانت تحتضنه بين الحين والآخر، وتقبله برقة، كأنها تمنحه شيئًا لم يطلبه في حياته ولم يعرف كيف يطلبه.حنان.رقة.أمان.أشياء لم يعتد عليها سيس.ولهذا، انهار شيء داخله.ذلك الجليد الذي ظل متماسكًا لسنوات، ذاب أمام لمسة بسيطة منها.وحين نامت فيونا أخيرًا من شدة التعب، بقي يحدق بها للحظات.كانت أنفاسها هادئة.رفع الغطاء فوق جسدها، ثم التفت إلى باقة أزهار الزفاف التي تركها في الغرفة.وضعها بعناية في مزهرية.ظل واقفًا لحظة أخرى.ثم غادر.لم يغادر قبل أن يطمئن على آفي وأصدقائه.وبعدها غا
last updateDernière mise à jour : 2026-09-29
Read More

اقتحام صباحية زفاف |سيس وفيونا 💔

في الصباح، كان صوت سحّاب حقيبة السفر ينغلق للمرة الأخيرة، بينما وقف دانيال أمام المرآة يتفقد أغراضه بعناية. شهر العسل يبدأ اليوم؛ أما هنري وجوليان، فسيتركان وحدهما في مواجهة كل ما يمكن أن يحدث في الشركة.التفت نحو أفي.كانت تقف أمام المرآة، ترفع شعرها بأصابعها ثم تعيد ترتيب أقراطها، كأنها لم تستوعب بعد أن صباح اليوم مختلف عن كل صباح سبقه.اقترب منها دانيال، وأحاط خصرها بذراعيه، ثم أسند ذقنه إلى كتفها.نحن في منزل واحد الآن... واسمك السيدة دانيال.خرجت كلماته بهدوء، لكن شيئًا دافئًا استقر في نبرته؛ اعتراف لم يحتج إلى كلمة أحبك.ابتسمت أفي، وقبل أن تلتفت إليه—دقّ الباب بعنف.ارتفعت حاجباها.أما دانيال، فتجمدت ابتسامته لحظة.دقّ آخر، أشد من الأول.تنفس ببطء، ثم سار نحو الباب وفتحه.طفلتي!أختي!وقف ليو وألكسندر أمامه في الوقت نفسه.أغمض دانيال عينيه لحظة، ثم فتحهما ببطء.لا.دفع الباب إلى الأمام.ليو وضع يده عليه قبل أن يغلقه.نحن نريد أن نطمئن على—صباحيتنا ليست مشروعًا عائليًا.ألكسندر ابتسم بلا ذرة ندم.أردنا فقط رؤية ابنتي.وأنا أردت فقط قضاء أول صباح لي مع زوجتي.ثم أغلق الباب في و
last updateDernière mise à jour : 2026-09-30
Read More

سيس وفيونا: اول لقاء بينهما وجها لوجه

جلست فيونا تنتظر سيس، بينما كان أوبراين إلى جوارها. وحين نادى أحد الحراس سيس ليأتي معه، لم تمضِ لحظات حتى ظهر كان قميص السجن ملتصقًا بجسده من شدة التعرق، ووجهه متجهم كأن وجوده في هذا المكان لم يزده إلا ضيقًا. وما إن دخل حتى اندفع أوبراين نحوه وعانقه، بينما بقيت فيونا منحنية تصلح سترتها دون أن تنتبه إليه.لكنها ما إن رفعت وجهها...حتى شعر سيس بأن كل شيء من حوله تجمد.المرأة التي أقسم، بكل ما بقي فيه من عقل، ألّا يراها مجددًا، وألّا تكون له بها أي علاقة...كانت أمامه الآن.تعلقت عيناه بها لثوانٍ أطول مما ينبغي، قبل أن يقطع أوبراين الصمت بحماس:هذه محاميتك، وهي أفضل وأشطر محامية.التفت سيس إليه ببطء، ثم نظر إلى فيونا من جديد، وارتسمت على فمه سخرية باردة.ومن قال إنني أريد محاميًا؟ أعدها من حيث جلبتها.شعرت فيونا بالإهانة، لكنها لم تجادل.سجين سابق... هذا ما كان متوقعًا منه.تسللت الكلمات إلى ذهنها، ومع ذلك لم تعرف لماذا راودتها رغبة حقيقية في ضربه وركله حتى يتوقف عن تلك النظرة المستفزة.تدخل أوبراين سريعًا محاولًا تهدئة الوضع، لكن سيس بقي رافضًا وجودها تمامًا.أما فيونا، فكانت تريد الخر
last updateDernière mise à jour : 2026-10-01
Read More

ستيلا و بونسيز: سرٌّ على حافة الهدوء

أثناء حديثهم، انفتح الباب فجأة، ودخل أوبراين.لم يحتج إلى أكثر من لحظة حتى اندفع نحوهم، يعانق هذا ويصافح ذاك، فتعالت ضحكاتهم وهم يرحبون بعودته.لكن سرعان ما توقفت الضحكات حين لاحظوا الفتاة الواقفة خلفه.تبادلت العيون نظرات مستغربة، قبل أن يهتف تيو فجأة:أختي!واندفع إليها محتضنًا إياها.أها... إنها أخته في النهاية.هز أوبراين رأسه، ثم مال نحوهم وهمس:هي محامية والدته ووالده المتوفى.قطّب كاور حاجبيه، وقال بغيرة طفولية:ولماذا لا يناديها عمتي؟ إنها في عمرنا! لماذا يتعامل معنا وكأننا عجائز؟نَكَزه نينو في جانبه سريعًا.اصمت، أنت تحرجنا أمامها.ابتسمت فيونا بخفة، ثم تقدمت خطوة.أنا فيونا، محامية سيس.رحب بها رافيل فورًا، وقد تغيرت ملامحه إلى جدية واضحة.أهلًا بك. وشكرًا لك على دفاعك عن أخينا. نحن مدينون لك.توالت عبارات الترحيب بعدها، وظهر الاحترام على وجوههم بصورة بدت لفيونا مبالغًا فيها قليلًا.لكنها لم تعلق.فهمت سريعًا أن تلك كانت طريقتهم في التعبير عن امتنانهم لكل من يقف إلى جانب أحد إخوتهم.---عند أفي ودانيال: في شهر العسلمر أسبوع.أسبوع بدا وكأنه سُرق من الزمن، امتلأ بأيام هادئة
last updateDernière mise à jour : 2026-10-02
Read More
Dernier
1
...
91011121314
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status