استيقظت ليان الصغيرة الثانية في صباحها الأول في المنزل الجديد، وشعرت بشيء لم تشعر به منذ سنوات. شعرت بالهدوء. لم يكن هناك اجتماعات عاجلة، ولا تقارير تنتظرها، ولا قرارات مصيرية يجب أن تتخذها. كان هناك فقط ضوء الشمس الذهبي المتسلل من النافذة، وصوت الطيور تغرد في الحديقة، ورائحة الخبز الطازج التي كانت تتصاعد من المطبخ. جلست على حافة السرير، ونظرت إلى يوسف الذي كان لا يزال نائماً بجانبها، ووجهه الهادئ يشرق تحت ضوء الصباح. ابتسمت، ومدت يدها لتلمس خده برفق. "صباح الخير، يا زوجي." همست. فتح يوسف عينيه، ونظر إليها بابتسامة ناعسة. "صباح الخير، يا زوجتي. كيف شعرتِ في أول ليلة في منزلنا الجديد؟" "شعرت بالأمان." قالت ليان الصغيرة الثانية، ووضعت رأسها على صدره. "شعرت بأنني في المكان الصحيح." "هذا هو منزلكِ." قال يوسف، وقبل رأسها. "وسيظل منزلكِ إلى الأبد." نهضا معاً، ونزلا إلى المطبخ الصغير. كانت نور تجلس على الطاولة، ووجهها يشرق بالحماس، وهي ترسم على ورقة كبيرة. "ماما! بابا!" صاحت نور، ورفعت الرسمة عالياً. "انظروا ماذا رسمت!" نظرت ليان الصغيرة الثانية إلى الرسمة، وشعرت بفيض من المشاعر يغم
Last Updated : 2026-08-15 Read more