استيقظت ليان الصغيرة الثانية قبل شروق الشمس، وكان قلبها يدق كالمطرقة. كانت تعرف أن اليوم سيكون مختلفاً. اليوم كانت ستبدأ المعركة الفاصلة ضد الظل القديم، العدو الذي كان يتربص بمملكتهم منذ قرون. نهضت من السرير بهدوء، وارتدت درعها الفضي، وحملت سيف جدتها القديم، وخرجت إلى ساحة القصر. وجدت يوسف ينتظرها عند الباب، وكان يرتدي درعاً أسود، ووجهه يشرق بالحب والعزيمة. وقف أمامها، ورفع يده ليمس خدها. "ليان،" قال يوسف، وصوته كان ناعماً. "هل أنتِ مستعدة؟" "مستعدة." قالت، ووضعت يدها فوق يده. "طالما أنت معي." "أنا معكِ." قال، وانحنى ليقبل جبينها. "إلى النهاية." احتضنته، وشعرت بدفء جسده، وشعرت بالقوة تعود إليها. --- خرجوا إلى ساحة المدينة، ووجدوا الجيوش مصطفة، تنتظر أوامرهم. كانت رايات النار والظل ترفرف في الريح، ورايات التنين الأسود تتلألأ تحت ضوء الفجر. وقفت ليان الصغيرة الثانية في المقدمة، ورفعت سيفها، وأشعلت النور الأبدي في كفها. "جنود النار والظل والتنين الأسود!" صاحت ليان الصغيرة الثانية، وصوتها كان كالرعد. "اليوم هو يوم المعركة. اليوم نواجه عدواً قديماً، عدواً يريد تدمير كل شيء بنيناه.
Last Updated : 2026-08-12 Read more