كانت رائحة الدم والجلود الفاخرة تمتزجان في مقصورة السيارة. ليان كانت مرمية على المقعد الخلفي كدمية ممزقة، جسدها يرتجف من الصدمة، وقميصها الأبيض الممزق ملطخ بدماء ريان التي تنزف بغزارة من كتفه الأيسر. الدماء جعلت القميص شفافاً، كاشفاً عن صدرها الناعم الذي كان يرتفع وينخفض بسرعة، وحلمتا ثديها بارزتان خلف القماش المبلل من العرق والخوف. ريان قاعد أمامها، جالساً باستقامة رغم الألم. كم قميصه الأبيض أصبح أحمر قاتماً، وعضلات ذراعه تتقلص كلما تحركت السيارة على مطب. عيناه الرماديتان لا تفارقانها في المرآة الخلفية. نظراته تخترق جلدها، تقشّر خوفها، وتترك تحته شيئاً آخر... ارتباكاً لا تستطيع تفسيره. كانت عيناه تتجولان في جسدها ببطء شديد، من شفتيها المتورمتين، إلى رقبتها، إلى صدرها المبلل، إلى فخذيها العاريتين تحت التنورة القصيرة التي كانت قد ارتفعت أثناء السقوط، كاشفة عن ساقيها الناعمتين. "بتاخدني فين؟" همست بصوت مبحوح. "بيتي." "أنا مش رايحة بيتك. أوقف العربية، ودّني المستشفى لو سمحت." ابتسم ابتسامة ذئب جائع، وعيناه الرماديتان تشتعلان بشهية باردة. "إنتِ دلوقتي مراتي. ومراتي مبتسألش. هي بتسمع
Last Updated : 2026-07-25 Read more