اندفعت ليان الصغيرة الثانية نحو جيش الظل الخارجي، والنار الفضية تشتعل في كفيها كالشمس. كانت عيناها الخضراوان تشتعلان بالعزيمة، وقلبها يدق كالمطرقة، لكنها لم تكن خائفة. كانت تعرف أن عائلتها كانت بجانبها، وأن مملكتها كانت تستند إليها. التقت بزعيم جيش الظل الخارجي، رجلاً ضخماً، يرتدي درعاً أسود، وعيناه حمراوان كالدم. كان يحمل سيفاً من الظل، وكانت قوته هائلة. "ليان!" صاح الزعيم، وصوته كان كالرعد. "لقد جئتِ كما توقعت. سأهزمكِ، وسأسيطر على مملكتكِ!" "لن تهزمني." قالت ليان الصغيرة الثانية، ورفعت يديها، والنار الفضية تشتعل بقوة. "لن تسيطر على مملكتي. لأنني سأحميها بكل ما أملك." اندفعت نحوه، وأطلقت النار الفضية كالصاعقة. تصدى الزعيم بسيفه، لكن النار كانت أقوى. اخترقت النار درعه، وأحرقته من الداخل. صرخ الزعيم صرخة أخيرة، ثم سقط على الأرض، جثة هامدة. ساد الصمت للحظة، ثم انفجر الجنود بالتصفيق والفرح. كانت المعركة قد انتهت، وكان النصر حليفهم. ركض يوسف نحو ليان الصغيرة الثانية، واحتضنها بقوة. "إنتِ بخير؟ إنتِ بخير؟" "أنا بخير." همست، ورفعت يدها لتمس وجهه. "أنا بخير." "أنا بحبكِ، يا ليان."
Last Updated : 2026-08-10 Read more