مرت خمس سنوات على هزيمة ظل الجذور. خمس سنوات من السلام الذي أصبح راسخاً في مملكة النار والظل، من الحياة التي تدفقت كالنهر الهادئ، من الأيام التي كانت تطير كالفراشات بين أزهار مدينة الأمل. وكانت ليان الصغيرة الثانية قد أصبحت في الحادية عشرة من عمرها، وقد تحولت من طفلة موهوبة إلى فتاة ذكية، بعيون خضراوان تلمعان بالحكمة المبكرة، وشعر أسود مجعد، وابتسامة تملأ وجهها كلما رأت عائلتها. كانت قد أصبحت قوية في استخدام النار الفضية، وكانت سارة تشرف على تدريبها بحماس. في صباح يوم ربيعي مشرق، كانت ليان الصغيرة الثانية جالسة في حديقة القصر، ترسم لوحة جديدة عن مملكتها. كانت اللوحة تصور مدينة النور ومدينة الأمل معاً، بجسرهما الذي يربط بينهما، وأطفالهما الذين كانوا يلعبون في كل مكان. كانت تبتسم وهي ترسم، وقلبها يفيض بالامتنان. دخلت ليان الصغيرة الحديقة، وكانت تحمل فنجاناً من الشاي الدافئ، ووجهها يشرق بالحب والفخر بابنتها. وضعت الفنجان على الطاولة، وجلست بجانبها على المقعد الخشبي. "ليان،" قالت ليان الصغيرة، وصوتها كان ناعماً. "هذه اللوحة جميلة. إنها تعكس جمال مملكتنا." "شكراً، ماما." قالت ليان الص
Last Updated : 2026-08-08 Read more