استيقظت ليان على صوت تغريد الطيور من خارج النافذة. كان الصباح مشرقاً، والضوء الذهبي يتسلل من بين الستائر البيضاء، ويرسم ظلالاً ناعمة على جدران غرفة النوم. شعرت بدفء جسد ريان حولها، وذراعه الثقيلة الملفوفة حول خصرها، وأنفاسه المنتظمة على رقبتها. ابتسمت، وشعرت بالسعادة تغمرها للمرة الألف منذ استيقاظها. أدارت رأسها ببطء لتنظر إليه. كان نائماً بجانبها، وجهه هادئ، وشعره الأسود المموج منثور على الوسادة. كان جميلاً في نومه، جميلاً بطريقة تخطف الأنفاس، كالوحش الذي وجد أخيراً سلامه. رفعت يدها، ولمست خده الندبي برفق. شعرت بدفء جلده تحت أصابعها، وشعرت بنبضه الهادئ. كان هذا الرجل، هذا الوحش الذي كان يفترض أنها تخافه، أصبح الآن مصدر أمانها الوحيد. "صباح الخير، يا ملكي." همست. فتح عينيه فجأة. عيناه الرماديتان كانتا صافيتين، وليس فيهما أثر للنوم. نظر إليها من تحت حاجبيه، وابتسم ابتسامة جانبية. "صباح الخير، يا ملكتي." ارتجفت تحت نظراته، وشعرت بالنار تشتعل في بطنها مرة أخرى. "ريان..." "همم؟" قال، وهو يمرر أصابعه على ذراعها العارية. "أنا بحبكِ." همست. "وأنا بحبكِ." قال، وانحنى ليقبلها. "بحبكِ
Last Updated : 2026-08-02 Read more