نهضت ليان من بين ذراعي ريان، وشعرت بجسدها يرتجف من الإرهاق والنشوة معاً. كانت النار لا تزال تشتعل في كفيها، لكنها هذه المرة كانت تحت سيطرتها. كانت تنمو وتنكمش بإرادتها، وكأنها جزء من جسدها. نظرت إلى اللهب البرتقالي الذي كان يرقص على كفها، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها، ليس من الخوف، بل من الإحساس بالقوة التي كانت تنمو بداخلها. "أنا عملتها." همست، وعيناها العسليتان تلمعان بالدهشة. "أنا سيطرت عليها." "أنا عارف." قال ريان، وعيناه الرماديتان تشتعلان بالفخر. "إنتِ أقوى مما تتخيلي." لكن قبل أن ترد، سمعوا صوتاً من الأعلى. صوت طرقات عنيفة على باب الفيلا، وأصوات رجال يتحدثون بجدية. وقف ريان فجأة، ووجهه تحول إلى حجر. نظر إلى السقف، ثم إلى ليان بعيون حازمة. "مارك." زمجر. "رجع." شعرت ليان بالبرد يسري في عروقها. "إزاي عرف إننا هنا؟" "عنده جواسيس في كل مكان." قال، وبدأ يرتدي قميصه بسرعة. "إنتِ هتروحي للقبو، وتقفلي على نفسكِ." "أنا مش هسيبك." قالت، ووقفت بجانبه. "إنتِ هتعملي اللي بقولك عليه!!" زمجر، وصوته كان عالياً. لكنه هدأ فجأة، ورفع يده ليمس خدها برفق. "أنا حبيتك، يا ليان. وحبي لك معناه
آخر تحديث : 2026-07-28 اقرأ المزيد