บททั้งหมดของ دفتري الدموي : บทที่ 41 - บทที่ 50

67

الواحد و الاربعون

التسللكان يوم العمل قد انتهى بالفعل، وغادر آخر أفراد الطاقم الاستوديو واحدًا تلو الآخر، حتى خفتت الأصوات التي كانت تملأ المكان طوال ساعات التصوير، وأُغلقت معظم الأبواب الداخلية، وأصبحت الأضواء القوية التي اعتادوا عليها طوال النهار مطفأة، ولم يبقَ سوى عدد قليل من المصابيح الجانبية التي تركها العاملون مضاءة قبل مغادرتهم. كانت ألين قد خرجت قبل ذلك بوقت قصير، وحملت حقيبتها وكاميرتها إلى سيارتها، ثم جلست خلف المقود وانطلقت في طريقها إلى شقة كاي، كما كانت تفعل في نهاية الأيام التي تقضيها في الاستوديو معه.لم تكن تفكر في شيء محدد أثناء القيادة، أو ربما كانت تحاول ألّا تفكر في شيء على الإطلاق. كان يومًا طويلًا، ووجود آدم في الاستوديو جعل ساعات العمل أكثر ازدحامًا من المعتاد، كما أن تعاملها الرسمي مع كاي خلال اليوم ترك داخلها شعورًا غريبًا لم تجد له تفسيرًا واضحًا، خصوصًا بعد ما حدث في المطعم في الليلة السابقة، وبعد الطريقة المفاجئة التي قال بها لها أمام الجميع: «هيا بنا». كانت قد حاولت أن تتعامل مع الأمر باعتباره تصرفًا عابرًا، لكن نظرات الطاقم لم تكن عابرة، والأسئلة التي لم تُطرح بصوت مرتفع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

الثاني و أربعون

أثرٌ لا يُرىاستيقظت ألين في صباح اليوم التالي على ضوءٍ باهت تسلل من بين ستائر غرفة الضيوف في شقة كاي، وبقيت لثوانٍ تحدق في السقف دون أن تتحرك، قبل أن تعود إليها تفاصيل الليلة الماضية دفعةً واحدة؛ الرسالة التي وصلت إلى هاتف كاي، المكالمة التي أعادتها إلى الاستوديو بعدما كانت قد غادرت المكان بالفعل، ذلك الاستوديو الخالي الذي بدا مختلفًا تمامًا بعد انتهاء العمل، والقطعة المعدنية الصغيرة التي وجدها كاي بالقرب من الممر الخلفي، ثم العودة إلى الشقة في وقت متأخر دون أن يعرف أيٌّ منهما ما إذا كان ما حدث مجرد محاولة لإرباكهما أم أن شخصًا ما كان بالفعل قريبًا منهما أكثر مما ينبغي. جلست على طرف السرير، مررت يدها على وجهها، ثم نهضت ببطء واتجهت إلى الباب، وحين فتحته وجدت ضوء غرفة الجلوس مضاءً، وعرفت قبل أن تراه أن كاي لم ينم كثيرًا.كان كاي جالسًا أمام الطاولة، وقد وضع القطعة المعدنية التي وجداها في الاستوديو فوق قطعة قماش صغيرة، وكان هاتفه إلى جوارها، بينما كانت عيناه معلقتين بها منذ وقت طويل، كأنه كان ينتظر أن تمنحه إياها إجابة لم تأتِ بعد. كان يرتدي قميصًا بسيطًا، وأكمامه مرفوعة إلى منتصف ذراعي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-09
อ่านเพิ่มเติม

الثالث و أربعون

الخطوة التي لم يسمعها أحد لم يكن الصباح يحمل شيئًا استثنائيًا في ظاهره، ومع ذلك شعر كاي منذ اللحظة التي فتح فيها عينيه بأن شيئًا ما لم يعد في مكانه الصحيح؛ لم يكن هناك صوت واضح، ولا رسالة جديدة، ولا وجه غريب يقف أمامه، وإنما ذلك الإحساس الثقيل الذي يأتي حين يعرف المرء أن الخطر لم يختفِ، بل توقف عن الحركة للحظة فقط، وكأنه ينتظر أن يخطو هو الخطوة التالية حتى يتحرك من جديد. بقي جالسًا على طرف السرير دقائق طويلة، ينظر إلى هاتفه الموضوع على الطاولة، ثم رفعه وتفقد الشاشة للمرة التي لم يعد يعرف عددها، فلم يجد أي اتصال أو رسالة، وهذا الهدوء بالذات لم يطمئنه، بل جعله أكثر حذرًا. كانت ألين في الغرفة الأخرى، وقد عادت إلى شقة كاي في الليلة السابقة بعد أن طلب منها أثناء عودتها من الاستوديو أن تغيّر طريقها وألا تتوقف في الطريق، ثم أعادها إلى الاستوديو بدلًا من أن تواصل طريقها إلى منزلها، ومنذ ذلك الحين لم يحاول أي منهما الحديث كثيرًا، ليس لأن بينهما خلافًا، وإنما لأن كل كلمة كانت تبدو وكأنها تحتاج إلى تفكير قبل أن تخرج.خرج كاي من غرفته فوجد ألين جالسة في غرفة الجلوس، تحمل كوب القهوة بكلتا يديها،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม

الرابع و أربعون

التسللكان المغرب قد بدأ يهبط على المدينة حين خرج كاي من الاستوديو، وكانت آخر خيوط الضوء البرتقالي تنعكس على زجاج المباني العالية قبل أن تبتلعها ظلال المساء تدريجيًا، بينما كان أفراد الطاقم يغادرون المكان واحدًا تلو الآخر بعد انتهاء يوم التصوير. حملت ألين حقيبتها على كتفها، وتأكدت من إغلاق الكاميرا والعدسات داخلها، ثم اتجهت إلى سيارتها دون أن تنتظر كاي أو تطلب منه أن يوصلها، فقد أصبح بقاؤها في شقته خلال الأيام الماضية أمرًا واقعًا فرضته الظروف، لكنها لم تفقد استقلالها، ولم يكن من الطبيعي أن تتحول الحماية التي أرادها لها إلى أن تسير خلفه في كل مكان.وقف كاي عند سيارته يراقبها للحظات، ثم أخرج هاتفه وتأكد من الرسائل التي وصلته خلال اليوم، قبل أن يضعه في جيبه ويتجه إلى سيارته. لم يتحدث معها عن العودة، ولم يحتج إلى ذلك؛ كلاهما كان يعلم أن وجهتهما واحدة، لكن الطريق إليها لن يكون واحدًا. جلست ألين خلف مقود سيارتها وانطلقت من موقف الاستوديو، بينما تحرك كاي بعد دقائق قليلة خلفها بسيارته الخاصة، تاركًا بينهما مسافة كافية حتى لا يبدو أنه يتبعها، وفي الوقت نفسه ظل يراقب الطريق من بعيد، ليس لأنه ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม

الخامس و أربعون

الباب الذي فتح ظل كاي واقفًا أمام الطاولة للحظة واحدة فقط، ثم جاء الصوت من الطابق العلوي واضحًا هذه المرة؛ صوت باب أُغلق بقوة مكتومة، أعقبه احتكاك سريع لشيء بالأرض، ثم سكون مفاجئ جعل المكان كله يبدو وكأنه حبس أنفاسه. لم ينظر كاي إلى ألين طويلًا، ولم يحتج أيٌّ منهما إلى سؤال الآخر عما سمعه، فقد كانت الإجابة واضحة في عينيهما؛ لم يكونا وحدهما في المبنى.قال كاي بصوت منخفض: «ابقَي خلفي.»لم تجبه ألين، لكنها تحركت فورًا نحوه، وأخذت مكانها خلف كتفه بينما اتجه هو إلى الدرج. كان المفتاح لا يزال فوق الطاولة، والصورة القديمة إلى جواره، والورقة الصغيرة التي تحمل عبارة «لقد تأخرتم» ملقاة في المكان نفسه، وكأن الشخص الذي تركها تعمد أن يمنحهما الوقت الكافي لرؤيتها قبل أن يكشف عن وجوده في الطابق الأعلى.صعد كاي الدرجة الأولى ببطء، ثم الثانية، وكانت ألين تتبعه دون أن تفقد عينيها الممرات الجانبية. لم يكن في المكان ما يدل على حياة طبيعية؛ لا صوت تلفاز، ولا حركة أشخاص، ولا ضجيج يأتي من الشوارع، وكل ما كان يصل إليهما هو صوت خطواتهما الخافتة وصوت تنفسهما المتوتر.حين وصلا إلى منتصف السلم، توقف كاي فجأة.ر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม

السادس و أربعون

المطاردةلم يمضِ سوى وقت قصير على اختفاء الرجل خلف المبنى، لكن كاي لم يستطع أن يتعامل مع ما حدث باعتباره نهاية للمواجهة. كان يقف بالقرب من الباب الخلفي، وعيناه معلقتان بالجهة التي اختفى فيها الرجل، بينما كانت ألين إلى جواره تحاول أن تحرك ذراعها المصابة بحذر، وقد بدا الألم واضحًا على ملامحها رغم محاولتها إخفاءه. كانت القطعة المعدنية التي عثرا عليها لا تزال في يد كاي، والورقة التي تحمل العبارة الغامضة مستقرة داخل جيبه، أما الصورة والمفتاح فقد أعادهما إلى حقيبته بعناية، وكأنه يخشى أن يضيع أي جزء من الدليل قبل أن يفهم ما يعنيه.قالت ألين وهي تنظر إلى الطريق الخالي: «لقد اختفى.»أجاب كاي دون أن يلتفت إليها: «نعم.»«هل تعتقد أنه خرج من البوابة الخلفية؟»نظر إلى الباب المفتوح، ثم إلى السور المحيط بالمبنى، وقال: «لو خرج من هنا لكان بإمكاننا رؤيته، لكنه كان يعرف المكان جيدًا.»سكت قليلًا، ثم أضاف: «وربما لم يكن هدفه الهرب منا أصلًا.»نظرت إليه ألين باستغراب. «ماذا تقصد؟»رفع القطعة المعدنية أمام عينيه، ثم قال: «ربما كان يريدنا أن نراه.»لم تجبه ألين، فقد بدأت الفكرة نفسها تتشكل في ذهنها. الرجل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-16
อ่านเพิ่มเติม

السابع و أربعون

أدريانلم يكن الطريق إلى شقة كاي هادئًا رغم أن المطاردة كانت قد انتهت، فقد بقي صوت المحركات في رأسه كما لو أن السيارات التي لحقت بهما قبل قليل ما زالت خلفهما، وبقيت يده تقبض على المقود بقوة كلما شعر بألم الإصابة التي تلقاها أثناء الهروب، بينما كانت ألين تجلس إلى جواره في سيارةها، وقد أسندت ظهرها إلى المقعد وهي تحاول أن تخفي الألم الذي لم يعد من الممكن تجاهله. لم تكن إصابتها تسمح لها بالقيادة، ولم يكن كاي مستعدًا أصلًا لأن يسمح لها بذلك، خصوصًا بعد ما حدث لهما في الشوارع قبل دقائق، لذلك كان يقود سيارة ألين بنفسه، في حين بقيت سيارته في المكان وقد أصبحت حالتها لا تسمح له باستخدامها بصورة طبيعية.كانت ألين تنظر من النافذة بصمت، ثم تعود بعينيها إلى الطريق أمامها، وكأنها تحاول أن تستوعب السرعة التي تغير بها كل شيء خلال ساعات قليلة. قبل بداية تلك الليلة، كان كل ما يشغلها هو العودة إلى الشقة والراحة بعد يوم طويل، ثم وجدت نفسها وسط مطاردة لم تفهم كيف بدأت، ولماذا كانت السيارات الأخرى تلاحقهما بهذا الإصرار، ولماذا كان الأشخاص داخلها يعرفون الطريق الذي سلكاهما بهذه الدقة. أما الآن، فقد أصبحت تجل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-16
อ่านเพิ่มเติม

الثامن و أربعون

الفصل الثامن والأربعونما خلف الخزنةلم يكن الطريق إلى شقة كاي طويلًا، لكنه بدا لكليهما أطول مما ينبغي، فقد ظلت كلمات موريس تتردد في رأسيهما منذ لحظة مغادرتهما، وخصوصًا الجملة التي قالها قبل أن يغادرا: «طالما وصلتما إلى أدريان، فأنتما في الطريق الصحيح.» لم تكن الجملة مجرد تشجيع عابر، بل كانت تحمل في داخلها معنى لم يستطع كاي تجاهله، وكأن موريس كان يعرف أن اسم أدريان سيقودهما إلى شيء أكبر من مجرد رجل اختفى منذ سنوات، وأن الرقم الذي وجداه في الأوراق لم يكن تفصيلًا عشوائيًا، بل مفتاحًا لباب ظل مغلقًا في وجه الجميع فترة طويلة.جلس كاي خلف عجلة القيادة، بينما كانت ألين إلى جواره تحمل الملف الذي جمعا فيه الأوراق التي عثرا عليها خلال الأيام الماضية، وكانت الإصابة التي تعرضت لها قد جعلت حركتها أبطأ قليلًا، لكنها لم تكن مستعدة لأن تترك القضية لكاي وحده، ولذلك ظلت تقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى، تعود إلى الصور القديمة، ثم إلى الورقة التي تحمل الرقم، ثم إلى الصورة التي تعرف عليها موريس فور أن رآها، وكأنها تحاول أن تجد الرابط الذي لم يظهر بعد.قالت ألين دون أن ترفع عينيها عن الأوراق: «موريس كان يعر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-16
อ่านเพิ่มเติม

التاسع و أربعون

الأسماء التي لم تكن عشوائيةكان الليل قد استقر فوق المدينة حين جلس كاي وألين أمام الطاولة التي امتلأت بالأوراق والصور والملف الأسود، ولم يعد في الغرفة شيء سوى ضوء المصباح الهادئ المنعكس فوق الصفحات المفتوحة، وصوت عقارب الساعة وهي تتحرك ببطء منتظم، كأنها وحدها لم تتأثر بما اكتشفاه خلال الساعات الماضية. كان الملف الأسود في المنتصف، مفتوحًا على مجموعة من الصفحات التي حملت أسماء كثيرة، بينما استقرت الصورة القديمة إلى جواره، وبالقرب منها الأوراق التي أخذاها من المكان الذي قادهما إليه الخيط الأخير.جلست ألين وهي تحدق في إحدى الصفحات، ثم قالت بهدوء: "كلما ظننا أننا اقتربنا من النهاية، ظهر لنا باب آخر."لم يرفع كاي عينيه عن الورقة التي أمامه، وقال: "لأننا كنا نبحث عن شخص، بينما يبدو أن الأمر أكبر من شخص واحد."سكتت ألين لحظة، ثم قلبت صفحة أخرى.كانت هناك أسماء عديدة، بعضها مألوف لها من الأخبار، وبعضها لم تسمع به من قبل، وبعضها ارتبط بأسماء أشخاص ظهروا في ملفات سابقة، لكن الروابط بينها لم تكن واضحة بما يكفي.قالت: "هناك شيء يتكرر."رفع كاي رأسه."ماذا؟"أشارت إلى ثلاثة أسماء في الصفحة."هذه ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-21
อ่านเพิ่มเติม

الخمسين

المعلومة التي لا ينبغي أن تصللم يكن الصباح قد منح المدينة ضوءه الكامل حين جلس كاي وألين أمام الطاولة نفسها التي أصبحت خلال الأيام الأخيرة أشبه بمركز صغير لكل ما يتعلق بالقضية، فقد تراكمت فوقها الأوراق والصور والدفتر القديم والملف الأسود، إلى جانب عدة صفحات كتب عليها كاي بخط يده أسماء متفرقة وأسهمًا تربط بينها، بينما بقيت الصورة الأخيرة التي وصلتهما في الليلة الماضية موضوعة في طرف الطاولة، كأنها تنتظر دورها في الدخول إلى هذه الشبكة المعقدة من الأسماء والأحداث.كانت ألين تقلب إحدى الصفحات ببطء، ثم تعيدها إلى مكانها، بينما ظل كاي صامتًا أمام الدفتر.لم يكن الصمت بينهما ناتجًا عن عدم وجود ما يقال، بل على العكس، كان كل واحد منهما يحمل في ذهنه عددًا من الأسئلة أكبر من أن يستطيع ترتيبها بسهولة.قالت ألين أخيرًا: "كل هذه الأسماء كانت موجودة أمامك منذ سنوات."رفع كاي عينيه عن الدفتر."نعم.""وأنت كنت تكتب عنهم.""كنت أكتب عن الأشياء التي تحدث لهم."نظرت إلى الدفتر."لكن لماذا بدأت أصلًا؟"ظل كاي صامتًا لحظة، ثم أغلق الدفتر ببطء.قال: "لأن الأمر بدأ بطريقة مختلفة تمامًا."ألين لم تقاطعه.تابع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-21
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status