Semua Bab دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة: Bab 21 - Bab 30

83 Bab

الكتاب الثاني – الفصل الرابع

قضيتُ بعد الظهر محبوسة في الغرفة الاحتياطية التي حولتها إلى استوديو مؤقت، المروحة تدور ضد الحرارة الكثيفة، غبار الفحم ملطخ على أصابعي. عرض الفن كان بعد ثلاثة أسابيع، ومحفظتي ما زالت تبدو نصف مكتملة—رسومات خام لأجساد متشابكة وأسرار مظللة تضرب قريبًا جدًا من المنزل الآن. كل منحنى رسمته ذكرني بيدي داميان. كل خط داكن، بوشومه.كنتُ بحاجة إلى التركيز. بحاجة إلى التظاهر بأن الألم بين ساقيّ كان من تمرين الأمس وليس من أني نيكُتُ على طاولة المطبخ مثل ربة منزل يائسة في فيلم إباحي سيء.الباب صرير خلفی.لم ألتفت. «أنا أعمل، داميان».«يبدو مكثفًا». صوته كان أقرب مما توقعت. توقف مباشرة خلف مقعدي، ينظر فوق كتفي إلى الرسمة نصف المظللة لأطراف متشابكة. «هل يفترض أن تكون نحن؟»«احلم». أغلقتُ دفتر الرسم بسرعة أكبر مما ينبغي. «للعرض. أشكال مجردة. لا علاقة لها بـ… أيًا كان هذا».أدار المقعد حتى واجهته. كان قد ارتدى قميصًا أسود بدون أكمام، لكنه لم يفعل شيئًا لإخفاء الطريقة التي تنقبض بها ذراعاه أو العلامات الحمراء الخافتة التي تركتها أظافري على كتفه الليلة الماضية. عيناه الرماديتان العاصفتان ثبتتاني.«ذكرتِ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-31
Baca selengkapnya

الكتاب الثاني الفصل ٥

انسحبتُ إلى غرفتي بعد العشاء، أحتاج مساحة لأتنفس. كانت الرسوم الخاصة بالعرض مبعثرة على مكتبي، لكنني لم أستطع التركيز. كل خط يتلاشى في ذكريات حاولت دفنها. كان داميان يدور حولي طوال المساء بتلك النظرة العارفة، كأنه يشعر بأنني على بعد لمسة واحدة من الانهيار التام.جاء الطرق ناعمًا لكنه ملح. لم أجب، لكن الباب فُتح على أي حال.دخل، وأغلقه خلفه بنقرة هادئة. لا ابتسامة ساخرة هذه المرة. فقط تلك النظرة الشديدة الرمادية العاصفة التي ثبتتني على السرير حيث جلستُ متربعة في قميص داخلي قديم وشورت.«كنتِ تختبئين هنا منذ أن أرسل تايلر رسالة»، قال بصوت منخفض. «تفكرين في لقائه غدًا؟»هززتُ كتفي، محاولًا أن أبدو عاديًا. «يساعدني في القطع النهائية. إنه أمر مهني».قطع داميان الغرفة ببطء، وتوقف عند أسفل السرير. «مهني. صحيح». مد يده، يتتبع إصبعًا على فخذي العاري. «أخبريني بشيء، يا أميرة. متى بدأ هذا بالنسبة لكِ؟ حقًا بدأ».ابتلعتُ. بدا الهواء أكثر كثافة. «الزفاف. بوضوح».لكنه كان أكثر من ذلك، وكنا نعلم ذلك كلاهما. بينما صعد على السرير، يسحبني إلى حضنه حتى أركب عليه، بدأت الكلمات تتدفق بين القبلات.**حفل استق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

الكتاب الثاني الفصل ٦

شعر ضوء الصباح صادقًا أكثر مما ينبغي. استيقظتُ متشابكة في الملاءات التي ما زالت تفوح برائحة داميان—كولونيا خشبية مختلطة بالعرق وتلك الرائحة الخام الواضحة لنا. كان جسدي يؤلمني بأفضل وأسوأ طريقة، ألم عميق بين ساقي جعلني أضغط فخذي معًا فقط لأشعر به مرة أخرى. كانت الليلة الماضية مختلفة. ليس الجنس فقط، رغم أنه دمرني مرتين. الطريقة التي احتضنني بها بعد ذلك، صوته خشن وهو يعترف بكل تلك الشهور من محاربته… فتحت شيئًا لم أكن مستعدة للنظر فيه.تجنبتُ المرآة بينما ألقي على نفسي قميصًا داخليًا وشورتًا. كان تايلر قادمًا لاحقًا لمراجعة قطع العرض النهائية، وكنتُ أحتاج رأسي مستقيمًا. لا يسبح في ذكريات داميان مدفونًا داخلي، يهمس بأنني له.في الطابق السفلي، بدا المنزل مشحونًا، كأنه يعرف ما فعلناه في كل غرفة تقريبًا بالفعل. كان داميان في المطبخ، قهوة في يده، يرتدي ذلك القميص الداخلي الأسود الذي يظهر العلامات الطازجة التي تركتها أظافري على كتفه. تتبعته عيناه الرماديتان العاصفتان في اللحظة التي دخلتُ فيها.«صباح الخير، يا أميرة». تلك الخشونة المنخفضة ضربتني مباشرة في أحشائي.«لا تبدأ»، تمتمتُ، آخذة كوبًا. «
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

الكتاب الثاني الفصل ٧

بدأت الأيام تتلاشى معًا بأشد وأكثر الطرق إرباكًا ممكنة. في الصباحات كنتُ أستيقظ مؤلمة ولزجة، عقلي يعيد تشغيل كل شيء قذر فعله داميان بي الليلة السابقة، بينما معدتي تلتوي بتلك العقدة المألوفة من *ماذا بحق الجحيم نفعل*. المنزل الذي كان يشعر بأنه كبير وفارغ جدًا أصبح الآن كقدر ضغط، كل غرفة تحمل ذكرى ليديه علي، صوته في أذني يناديني أخته الصغيرة بالتبني بينما يأتي عميقًا داخلي. حاولتُ أن أرمي نفسي في فني، لكن حتى الفحم بدا يخونني—كل منحنى على الصفحة بدا مشبوهًا كخط ظهره أو الطريقة التي تتحرك بها وشماته عندما يتحرك داخلي.جاء تايلر مرة أخرى بعد يومين من تلك الجلسة المشحونة في المدخل. كنا مفترضين ننهي تخطيط أكبر لوحة لدي، تلك التي كان مفترض أن تكون القطعة المركزية للعرض. أحضر سوشي جاهز هذه المرة، ينشره على جزيرة المطبخ كأنه لا شيء كبير. «لديكِ موهبة حقيقية، ليلا. هذه القطع لها حافة خام مؤخرًا. كأنها تسحبين من مكان شخصي».أجبرتُ ضحكة، أعبث برول كاليفورنيا. «ملل الصيف، أظن».كان داميان مفترض أن يكون في مكتبه المنزلي في الطابق العلوي، مدفونًا في ذلك العرض المعماري الكبير. بدلًا من ذلك، نزل لـ«ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

الفصل الثامن

استقرّت الأيام القليلة التالية في إيقاعٍ خطيرٍ من نوعه. في الصباحات كنت أستيقظ وأمدّ يدي إليه قبل أن أتمالك نفسي، وقد درّب جسدي على الاشتياق إلى ثقله وهو يضغطني في الفراش. وفي الظهيرات كنت أدفن نفسي في الاستوديو، محاولاً أن أجعل قطع المعرض تبدو فنّاً لا اعترافات. وفي الأمسيات كنّا ندور حول بعضنا كأننا جائعان نتخيّل أننا لسنا كذلك—إلى أن ينكسر أحدنا فنجد أنفسنا متشابكين في مكانٍ ما من البيت مرّة أخرى، لاهثين نهمس بأشياء لا ينبغي لنا أن نقولها.كان هاتفي يضيء باستمرار برسائل تايلر عن اللقاء لتناول القهوة و«إنهاء اللوحة الكبيرة». كلّ رسالة منها كانت تفتل معدتي. لا لأنني أريد منه شيئاً، بل لأن تجاهلها كان يبدو اعترافاً بمدى عمقي في هذه الفوضى مع داميان. وكان داميان يلاحظ كلّ إشعار. لم يقل كثيراً، لكنّ طريقة تشنّج فكّه وازدياد خشونة يديه حين يسحبني إليه لاحقاً كانت تقول لي كلّ شيء.في إحدى الظهيرات اللزجة، من النوع الذي يكافح فيه المكيّف ضدّ حرّ الصيف، استسلمت للتمثيل بأنني أعمل وتوجّهت إلى الفناء الخلفي. كانت البركة لا تزال تحمل ذكريات تلك الليلة—يداه على حلقي، والماء البارد يتناقض مع حرّ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

الفصل التاسع

عدت من متجر مستلزمات الفن متأخّرة عمّا خطّطت له، وذراعاي محملتان بأعواد فحم جديدة، ودفتر رسم طازج، ولوح قماش قد ينقذ فعلاً قطعة المركز في معرضي. كان البيت هادئاً حين دفعت الباب الأمامي، لكن شيئاً بدا خاطئاً فوراً — زوج من الكعبين غير المألوفين بجانب طاولة المدخل، وهمهمة منخفضة للأصوات من غرفة المعيشة.تجمّدت في الممر، وقلبي يلتقط السرعة بالفعل.كانا هناك. داميان على الأريكة، وامرأة سمراء طويلة تجلس متفرّجة على حضنه، يداها في شعره وهما يتبادلان القبل كأنهما الشخصان الوحيدان في العالم. كانت تنورتها قد ارتفعت، ويده تمسك فخذها. بدا الأمر متمرّساً. مريحاً.هبطت معدتي مباشرة عبر الأرض. انزلقت الحقائب من أصابعي، وضربت الخشب الصلب بصوت خافت.«ما هذا اللعين؟» انفجرت الكلمات قبل أن أستطيع إيقافها.سحبَت الفتاة رأسها، مندهشة، تُسوّي شعرها وهي تلتفت. تثبتت عينا داميان الرماديتان كالعاصفة على عينيّ، غير قابلتين للقراءة في البداية.ابتسمت — مهذّبة، ساطعة قليلاً أكثر من اللازم. «أوه، مرحباً. أنا صوفيا، صديقة داميان. لا بد أنكِ الأخت غير الشقيقة التي ذكرها بضع مرّات. ليلا، أليس كذلك؟»ضربت كلمة *صديق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

الفصل العاشر

علق الشجار في الهواء كالدخان بعد حريق. لم أستطع النظر إليه. ليس بعد تلك الكلمات — *أضاجع كل كسّ أراه* — حتى لو حاول أن يسحبها باعتراف نصف مكتمل عن أن صوفيا لا شيء. كان صدري ضيقاً، من نوع الألم الذي يذهب أعمق من الغيرة. لمس كل ندبة قديمة تركها أبي حين غادر، وكل خوف من أنني مجرّد مؤقتة لدى الناس الذين يُفترض أن يبقوا.دفعتُه جانباً، أمسك دفتر الرسم كأنّه يستطيع حمايتي. «أحتاج هواءً. لا تتبعني».بالطبع تبعني.وصلت حتى الفناء الخلفي قبل أن تمسك يده معصمي، تديرني تحت ضوء المساء المتلاشي. كانت البركة تتوهّج خلفنا، تسخر مني بذكريات الليالي حين بدا الأمر كأننا الشخصان الوحيدان في العالم.«ليلا، توقّفي». كان صوته خشناً، وتلك النظرة الرمادية كالعاصفة تبحث في وجهي كأنّه يغرق وأنا الهواء الوحيد المتبقي. «صوفيا كانت خطأ. محاولة بائسة لإقناع نفسي أنني أستطيع ما زلت السيطرة على هذا. لكن كل مرّة لمستها، كل ما رأيته كان أنتِ. كل ما أردته كان أنتِ».«هراء». انكسر صوتي. دموع لم أرد له أن يراها احترقت ساخنة. «كانت على حضنك كأنّه أمر طبيعي. بعد كل شيء فعلناه في هذا البيت. بعد أن جئت في داخلي وقلت لي إنني
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

الفصل الحادي عشر

لم أستطع البقاء في ذلك البيت دقيقة أخرى. كانت الجدران تنغلق، كل زاوية تهمس بتذكيرات بداميان—يداه تثبّتانني، صوته خشن في أذني، الطريقة التي نظر بها إليّ الليلة الماضية كأنني الشيء الوحيد الذي يهم قبل أن يتحوّل كل شيء إلى خراب. كان جلدي لا يزال يشعر بالخشونة من الشجار، من الجنس الغاضب ضد السقيفة، من الطريقة التي كان قلبي الأحمق يميل بها نحوه حتى حين كان رأسي يصرخ بالهرب.كنت أحتاج هواءً. هواءً حقيقياً، لا النوع الكثيف المشحون الذي يملأ كل غرفة نتشاركها.أمسكت مفاتيحي وحقيبتي، وتمتمت بشيء عن الحاجة إلى مزيد من المستلزمات للقماش الرئيسي في المعرض وتوجّهت للخارج قبل أن يتمكّن داميان من محاصرتي مرّة أخرى. أغلق الباب الأمامي خلفي كرحمة صغيرة. كانت سيارتي ساخنة من الجلوس في الممر، وعجلة القيادة تحرق كفّي وأنا أشغّل المحرّك. رفعت المكيّف إلى أقصى حد وسرت بعيداً، الموسيقى تصمّ المتحدّثات، أحاول إغراق الحلقة في رأسي: *صوفيا على حضنه. يده على فخذها. هو يقول لي إنه يضاجع من يريد*.تمرّ شوارع الحي ضبابية، منازل مألوفة ومروج مقصوصة بإتقان تخفي أسرارها الخاصة. كان معرضي بعد أسبوعين الآن، وقطعة المركز
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر

لم تتوقّف يداي عن الارتجاف على عجلة القيادة. قدتُ لما بدا ساعات، أدور في الحي، ثم أتوجّه نحو الطرق الأهدأ قرب النهر حيث يخفّ مرور الصيف. ظلّ وجه صوفيا يومض في ذهني — الغضب في عينيها، والطريقة التي كشطت بها أظافرها نافذة سيارتي كأنّها تريد أن تخترقها وتصل إليّ. *أعدكِ، لن أرحمكِ*.جلست الكلمات ثقيلة في معدتي، تختلط بالذنب الذي كان يتقيّح منذ أن قبّلني داميان أوّل مرّة في المدخل. ماذا بحقّ الجحيم كنت أفعل؟ لم يكن هذا مغامرة صيفية بريئة. كان زواج أمّي. عائلتي. الشيء المستقرّ الوحيد الذي بقي لي بعد أن هرب أبي حين كنت في الثانية عشرة. وها أنا أخاطر بكلّ شيء من أجل لحظات مسروقة مع الشخص الوحيد الذي يُفترض أن يكون محرّماً.أخيراً دخلت موقف سيارات حديقة صغيرة تطلّ على الماء، أطفأت المحرّك، وجلست هناك والمكيّف ينفث بارداً على جلدي الرطب. ظلّ هاتفي يهتزّ — تايلر مرّة أخرى، يسأل إن كان بإمكاننا اللقاء غداً لإنهاء تخطيط المعرض. ثم رسالة من داميان: *هل أنتِ بخير؟ لقد غبتِ لفترة*. حدّقت فيها حتى أظلم الشاشة. جزء مني أراد أن يردّ بشيء جارح. جزء آخر أراد أن يتوسّل إليه أن يأتي يجدني ويجعل كلّ شيء يخت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر

جاء الطرق مرة أخرى، ألين هذه المرة، لكنه ما زال يهزني كشرارة. جلست متجمدة على المقعد، والفحم ملطخ على أصابعي، أحدق في فوضى الخطوط على الورق التي رفضت أن تصبح أي شيء حقيقي. كان قلبي يدق ثقيلًا على أضلاعي. جزء مني كان يأمل أن يمضي بعيدًا. الجزء الأكبر كان يعلم أنه لن يفعل.«ليلا.» صوت داميان يتسرب من الباب، منخفضًا ومشحونًا بشيء لم أستطع تسميته. «لن أرحل حتى تتحدثي إلي.»مسحت يدي على شورتِي، تاركةً خطوطًا داكنة خلفها، وعبرت الغرفة. عندما فتحت الباب ملأ الإطار، كتفيه متوترة، وعيناه الرماديتان العاصفتان مثبتتان عليّ كأنهما انتظرتا ساعات لا دقائق. ضوء الممر التقط علامات الخدوش الطازجة على عنقه من الليلة الماضية. علاماتي.رجعت خطوة دون أن أنطق بكلمة. دخل هو على أي حال، وأغلق الباب خلفه بنقرة هادئة بدت أعلى مما ينبغي.«كنتِ غائبة طوال الظهيرة،» قال وهو يتكئ على حافة مكتبي. ذراعاه متقاطعتان على صدره، لكن أصابعه تنقر بقلق على عضلته. «ماذا حدث؟»التقطت قطعة فحم ولففتها بين أصابعي، أراقبها تتفتت بدلًا من أن ألتقي عينيه. كلمات صوفيا تحترق على لساني. لم أرد أن أعطيها قوة، لكن الاحتفاظ بها كان أسوأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
9
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status