قضيتُ بعد الظهر محبوسة في الغرفة الاحتياطية التي حولتها إلى استوديو مؤقت، المروحة تدور ضد الحرارة الكثيفة، غبار الفحم ملطخ على أصابعي. عرض الفن كان بعد ثلاثة أسابيع، ومحفظتي ما زالت تبدو نصف مكتملة—رسومات خام لأجساد متشابكة وأسرار مظللة تضرب قريبًا جدًا من المنزل الآن. كل منحنى رسمته ذكرني بيدي داميان. كل خط داكن، بوشومه.كنتُ بحاجة إلى التركيز. بحاجة إلى التظاهر بأن الألم بين ساقيّ كان من تمرين الأمس وليس من أني نيكُتُ على طاولة المطبخ مثل ربة منزل يائسة في فيلم إباحي سيء.الباب صرير خلفی.لم ألتفت. «أنا أعمل، داميان».«يبدو مكثفًا». صوته كان أقرب مما توقعت. توقف مباشرة خلف مقعدي، ينظر فوق كتفي إلى الرسمة نصف المظللة لأطراف متشابكة. «هل يفترض أن تكون نحن؟»«احلم». أغلقتُ دفتر الرسم بسرعة أكبر مما ينبغي. «للعرض. أشكال مجردة. لا علاقة لها بـ… أيًا كان هذا».أدار المقعد حتى واجهته. كان قد ارتدى قميصًا أسود بدون أكمام، لكنه لم يفعل شيئًا لإخفاء الطريقة التي تنقبض بها ذراعاه أو العلامات الحمراء الخافتة التي تركتها أظافري على كتفه الليلة الماضية. عيناه الرماديتان العاصفتان ثبتتاني.«ذكرتِ
Terakhir Diperbarui : 2026-07-31 Baca selengkapnya