سارة وقفت متجمدة في الصالون، الشنطة متروكة جنب الباب. عينيها فضلت لازقة في صباع لوسي الممدود، لسه مغطى بالدليل الكريمي التخين على اللي جوزها لسه ضخه في بنتها نفسها.الهوا حسّه تقيل، مليان برائحة النيك اللي مش ممكن تتخطى — مالحة، حلوة، وخام."إيه الخرا اللي عملتوه الاتنين؟" صوت سارة طلع بالكاد فوق الهمس، بس انكسر بحاجة أكتر من الزعل. صدرها طلع ونزل بسرعة. الحلمات دي، واضحة صلبة ضد البلوزة، خانتَها.لوسي ما ارتجفتش. خدّت خطوة أقرب، ماسكة صباعها زي عرض. "كنا بننيك، ماما. نيك خام. كل فرصة جت لنا وأنتِ مش موجودة." صوتها فضل ناعم، تقريبًا حنّان. "بابا مدّدني مفتوحة على سريركِ. ملأني في المطبخ. طوّحني على الغسالة. وأنا حبيت كل ثانية منه."إيثان شكله ممكن يغمى عليه. "سارة يا حبيبتي… أنا—""ششش،" لوسي قطعته بلطف، عينيها ما فارقتش وش أمها.سارة بلعت بصعوبة. نظرتها نزلت تاني على الخط البطيء من المني اللي بينزلق على جوه فخد لوسي. ضغطت رجليها على بعض، نقلت وزنها كأنها بتحارب الوجع اللي بيتبني بينهم."المفروض أتقرف،" همست سارة، صوتها بيرتعد. "المفروض أصرخ." بس بدل ما تزعق، خدّت خطوة مرتعشة لقدام. ب
最終更新日 : 2026-07-28 続きを読む