Home / الرومانسية / دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة / كتاب السادس — الفصل الثالث

Share

كتاب السادس — الفصل الثالث

Author: Ava Sterling
last update publish date: 2026-09-05 12:39:24

كان اليوم في برج هيل درسًا متقنًا في التعذيب.

أبقى سيباستيان فيفيان إلى جانبه معظم الوقت — يراجع العقود، ويحضر الاجتماعات، ويجبرها على مراقبة كل قرار. قدّمها بوصفها «ابنة السيد هيل، هنا لتتعلم العمل»، لكن الطريقة التي كانت تلامس بها يده أحيانًا أسفل ظهرها حين لا ينظر أحد كانت تروي قصة أخطر بكثير. في كل مرة انحنت فيها فوق مكتبه لتشير إلى شيء في وثيقة، أحست بعينيه على شق صدرها. وفي كل مرة عقدت فيها ساقيها في جواربها الشفافة، تصلب فكه.

حين عادا إلى الشقة العلوية ذلك المساء، كان الهواء بينهما كثيفً
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   كتاب السادس — الفصل الثالث

    كان اليوم في برج هيل درسًا متقنًا في التعذيب.أبقى سيباستيان فيفيان إلى جانبه معظم الوقت — يراجع العقود، ويحضر الاجتماعات، ويجبرها على مراقبة كل قرار. قدّمها بوصفها «ابنة السيد هيل، هنا لتتعلم العمل»، لكن الطريقة التي كانت تلامس بها يده أحيانًا أسفل ظهرها حين لا ينظر أحد كانت تروي قصة أخطر بكثير. في كل مرة انحنت فيها فوق مكتبه لتشير إلى شيء في وثيقة، أحست بعينيه على شق صدرها. وفي كل مرة عقدت فيها ساقيها في جواربها الشفافة، تصلب فكه.حين عادا إلى الشقة العلوية ذلك المساء، كان الهواء بينهما كثيفًا يكفي للاختناق.خلعت فيفيان حذاءها العالي لحظة انفتاح أبواب المصعد. «أحتاج إلى شراب. وحمام طويل. كان اليوم جحيمًا.»«نجوتِ»، قال سيباستيان وهو يخلع سترة بدلته. انقبضت كتفاه العريضتان على القميص الأبيض النقي. «بالكاد. تلك الحيلة في قاعة المجلس — تحديك ميزانية التسويق أمام الجميع — كانت تهورًا.»«كنتُ على حق»، ردت وهي تتجه مباشرة إلى البار. «الحملة قديمة. نحن نخسر الفئة الشابة.»تبعها وهو يرخي ربطة عنقه بيد واحدة. «بنى أبوك هذه الإمبراطورية على التقاليد. لا يحق لك أن تعودي وتدمريها لمجرد أنك قضيت

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   كتاب السادس — الفصل الثاني

    كانت غرفة نوم فيفيان الجديدة أكبر من شقتها الباريسية كلها. أرضيات رخامية، وسرير ملكي مغطى بملاءات حرير سوداء، ونوافذ تمتد من الأرض إلى السقف تطل على أضواء المدينة المتلألئة، وحمام داخلي ضخم فيه دش بجدران زجاجية يتسع لأربعة أشخاص بسهولة. كل شيء يصرخ بالترف والسيطرة — مملكة سيباستيان.فتحت حقائبها ببطء، وعلّقت عمدًا فساتينها المثيرة حيث سيراها إن تجرأ يومًا على الدخول. قميص نوم أحمر شفاف من الدانتيل. ثوب أسود مكشوف الظهر يكاد لا يغطي مؤخرتها. ابتسمت لنفسها متخيلة رد فعله.حين اغتسلت وارتدت شيئًا أريح — قميصًا أسود صغيرًا من الساتان وشورتًا مطابقًا يرتفع عاليًا على فخذيها — كان الوقت قد جاوز منتصف الليل. كانت الشقة هادئة، لكنها أحست بوجوده في كل مكان، كعاصفة تحوم خارج مدى البصر.ساقها الجوع إلى المطبخ. مشت حافية على الأرضيات الباردة، ولم يكن نورها إلا وهج المدينة الخافت. كانت تمد يدها إلى زجاجة ماء في الثلاجة حين انطفأت الأضواء فوق الجزيرة فجأة ثم أضيئت.وقف سيباستيان في الجانب الآخر من الطاولة، لا يزال بكامل ملابسه: قميصه الأسود وسرواله، غير أن الزرين العلويين كانا مفتوحين يكشفان لمحة م

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   كتاب السادس — الخراب الحريري

    انفتحت أبواب المصعد الخاص مباشرةً إلى الشقة العلوية، وخرجت فيفيان هيل كأنما تمشي إلى معركة لا إلى بيت طفولتها.أربع سنوات في باريس غيّرتها. الفتاة التي كانت تتسلل لتشرب الشمبانيا في حفلات أبيها قد ذهبت. وفي مكانها وقفت امرأة ذات وجنتين حادتين، وعينين خضراوين عاصفتين، وفمٍ يبدو مخلوقًا للخطيئة. شعرها الكستنائي الداكن انسدل موجاتٍ رخوةً على ظهرها، وفستان الحرير الأسود القصير الذي ارتدته التصق بكل منحنى في جسدها كجلدٍ ثانٍ.أسقطت حقيبتها بوقعٍ متعمد.«مرحبًا بكِ في البيت، فيفيان.»جاء الصوت الخفيض المخملي من ظلال غرفة المعيشة المفتوحة. وقف سيباستيان فيل عند النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف تطل على أفق المدينة المتلألئ، وكأس من الويسكي في يده. حتى في الضوء الخافت بدا بكل بوصة المفترس القوي الذي هو عليه: طويل القامة، عريض الكتفين، يرتدي قميصًا أسود مفصلًا وقد رفع أكمامه حتى كشفت عن ساعدين مفتولين. شعره الداكن مشوبٌ بأدنى فضة عند الصدغين، وفكه منحوت كالصخر.انقبض بطن فيفيان. لم تره منذ قرابة عامين، والسنون لم تزد إلا أن شحذت جاذبيته الخطرة.«سيباستيان»، قالت ببرود، رافضة أن تناديه السيد ف

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   الكتاب الخامس الفصل الخامس عشر

    لم تنم المدينة قط، لكن في الشقة الفاخرة العالية فوقها جميعاً، كان الزمن يتحرك بشكل مختلف. وقفت فريا حافية القدمين على أرضية الرخام الباردة، يد واحدة تستريح واقياً على الانتفاخ اللطيف لبطنها، والأخرى مضغوطة على الزجاج من الأرض إلى السقف. تلألأت أضواء المدينة الكبرى كالماس المنثور على مخمل أسود. خلفها، اقترب انعكاس درافن ببطء، إطاره القوي مظلل بالإضاءة الخافتة. لف ذراعيه حولها من الخلف، يداه الكبيرتان تنتشران على بطنها المستدير حيث ينمو طفلهما.«ما زلتِ تفكرين أكثر من اللازم؟» همس، شفتاه تلامسان صدفة أذنها. كان صوته ذلك المزيج المثالي من الحصى والمخمل الذي أفسدها منذ اللمسة المحرمة الأولى قبل أشهر.استندت فريا إلى دفئه الصلب. «دائماً. أظل أتساءل إن كنا فعلنا الشيء الصحيح. إن كان الثمن مرتفعاً جداً».أدارها درافن بلطف لتواجهه. كان عارياً، كما كانت هي — كانا قد تخليا منذ زمن عن الملابس عندما يكونان وحدهما. كان جسده خريطة لشغفهما: علامات خدش خفيفة على كتفيه من أظافرها، والكدمة العرضية من فمها المتلهف. في الثانية والأربعين، كان لا يزال مدمراً في وسامته، فضة تنسج في شعره الداكن، وعيناه داكنت

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   الكتاب الخامس الفصل الرابع عشر

    كانت جناح شهر العسل تفوح برائحة الزنابق الطازجة والجنس. استلقت فريا ممددة على السرير الملكي، الملاءات متشابكة حول خصرها، جسدها معلّم بعضات الحب والاحمرار الخفيف من قبضة درافن المتملكة. وقف زوجها الجديد عند النافذة، عارياً، يحدق في المدينة المبللة بالمطر أسفل. التقطت الفضة عند صدغيه الضوء الخافت، وتقلصت عضلات ظهره وهو يمرر يده في شعره.انقبض قلب فريا بمزيج من الحب الساحق والخوف العميق في العظام. لقد فعلوه. تزوجا في السر، واقفين أمام قاضٍ بأيدٍ مرتجفة وعزيمة شرسة. بلا ضيوف. بلا عائلة. فقط هما الاثنان ضد العالم الذي ساعدا في حرقه.«عد إلى السرير»، همست.استدار درافن، وعيناه الداكنتان تلينان في اللحظة التي وقعتا فيها عليها. عبر الغرفة بذلك الخطو القوي الذي كان دائماً يجعل معدتها تنقلب، ثم زحف فوقها، يحبس جسدها بجسده. كان عضوه منتصباً مرة أخرى بالفعل، ثقيلاً على فخذها.«أنتِ زوجتي الآن»، همس، صوته خشن بالعاطفة وهو يقبلها ببطء. «السيدة فريا كروس. لا أحد يستطيع أن يأخذ ذلك منا».تعمقت القبلة. ما بدأ رقيقاً تحول بسرعة إلى جائع. جالت يدا درافن على جسدها بألفة وتبجيل — تعصر ثدييها الممتلئين، تق

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   الكتاب الخامس – الفصل الثاني عشر

    اندمجت الأيام التي تلت زيارة فيكتور في ضباب من الألم والعاطفة والأمل الهش. أصبح البنتهاوس عالمهما بأكمله — فقاعة فاخرة من الملاءات الحريرية وأضواء المدينة والأجساد التي تبحث يائسة عن السلوى في بعضها. بالكاد غادرت فريا السرير في بعض الأيام. ألغى درايفن الاجتماعات، وتجاهل المكالمات من المحامين وشركاء العمل، وكرس نفسه بالكامل لها.عبدها كرجل يكفر عن خطايا سيرتكبها مجدداً في غمضة عين.في الليلة الخامسة، رسم لها حماماً في الحوض الرخامي الضخم المطل على الأفق. تومض الشموع. خلع عنها ملابسها ببطء، يقبل كل بوصة من الجلد وهو يكشفه. عندما غرقت في الماء الدافئ، انضم إليها، يجذبها إلى ظهره. تجولت يداه — تصبن ثدييها، تداعب حلمتيها حتى صارت قممًا متصلبة، تنزلق بين فخذيها لتداعبها ببطء.«أكره ما كلفك هذا»، تمتم على أذنها، أصابعه تدور حول بظرها بضغط مثالي. «لكنني لا أستطيع أن أندم على حبي لك. ولا حتى لثانية واحدة».أنّت فريا، رأسها يسقط إلى الخلف على كتفه وهو يقودها إلى نشوة بطيئة مرتعشة. انسكب الماء فوق الحافة وهي تأتي. بعد ذلك، حملها إلى السرير ومارس الحب معها لساعات. بلا استعجال. بلا إخفاء. فقط دفعا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status