«نزع منشفتي، ولمس عضلات بطني، ألا يُسمى هذا إغواءً؟»«متى نزعت منشفتك ولمست... عضلات بطنك؟» توقفت "دارين" قليلاً، وحين قال "زين" ذلك، ازداد وجهها حمرة.هذه المرة لم يكن الأمر بسبب احتباس الهواء، بل لمجرد خجلها؛ فاستماعها لهذه الكلمات الجريئة منه يطابق ما لو كانت قد فعلت ذلك حقاً.«أليس كذلك؟ إذن كيف انفكت منشفتي؟» رفع "زين" اللحاف، وبالفعل كانت المنشفة قد ارتخت.لو أنه وقف الآن، لأصبح بلا شيء يستر جسده تماماً.«أنا... أنا حقاً لا أعلم، وأقسم أنه لا توجد لدي أي نوايا أخرى تجاهك يا عمي!» رفعت "دارين" ثلاثة أصابع وهي تتحدث بجدية تامة.«وجهك المحمر وأنتِ تقولين هذا يجعل كلامك يفتقر لأي إقناع.»«هذا ليس خجلاً، أنا فقط لم أسترد أنفاسي بعد من احتباس الهواء.» غطت "دارين" عينيها بيديها ثم التفتت: «أقسم أنني لن أنظر أبداً.»نظر "زين" إلى تصرفات المرأة، ولمحت في عينيه سخرية باردة، لكن شفتيه ارتفعتا دون وعي منه.كان "ناصر" قد دعاه للإقامة هنا، وبطبيعة الحال أعد له ملابس جديدة.أمسك "زين" بالقميص وبدأ في ارتدائه.بالفعل التفتت "دارين"، لكن انعكاس هيئته كان يظهر على الزجاج هناك. وللأمانة، كان جسد "
최신 업데이트 : 2026-07-28 더 보기