Semua Bab بين انتقامٍ من خائن ودلالِ عَمِّه النافذ: غاويتُ الرجل الخطأ: Bab 41 - Bab 50

255 Bab

الفصل 41

ارتعد مراد خوفاً من تلك الهالة المرعبة وسأل: «أنت... من تكون؟» قدمه كريم الواقف بجانبه قائلاً: «من الأفضل لك أن تفكر جيداً، هذا هو السيد زين.» كان مراد يعلم أن كريم شخص مغرور بطبعه، ولا ينادي أي أحد بـ "السيد"، فحتى بقية أفراد عائلة فارس، سواء كان فارس نفسه أو والده ناصر، لم يكن يلقي لهم بالاً. والشخص الوحيد الذي قد يحترمه ويناديه بهذا اللقب، هو بالتأكيد ذلك الرجل الذي عادت أخباره لتملأ الآفاق مؤخراً بعد عودته. «أنت... أنت السيد زين!» كادت ركبتا مراد أن تخورانه، وتمنى لو يجثو على الأرض فوراً. اسم زين ممتد الصدى، ومن في المدينة لا يعرفه؟ أشخاص بمكانتهم لا يمتلكون حتى مؤهلات التحدث مع زين. تجهّم جبهة زين، وعندما لاحظ مراد تعابير وجهه وتذكر التهديد الصريح قبل قليل، شحب وجهه كالموتى. فلو أراد زين، فليس فقط منعه من الكلام طوال حياته، بل حتى إخفاؤه عن الوجود سيكون أمراً في غاية البساطة. شخص لا تستطيع عائلة كريم إغضابه، فما بالك بـ زين؟ أشار بخوف نحو دورة المياه وقال: «إنها... في الداخل...» رُكل باب دورة المياه بقوة، فالتفت وجدي في الداخل بانزعاج وقال: «من هذا؟!» ألم يطلب من المدع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

الفصل 42

في الصباح التالي، استيقظت دارين لتجد نفسها في بيئة غريبة عنها. كانت الغرفة واسعة للغاية، وتأثيثها يبدو في غاية البساطة ولكنه يحمل طابعاً كلاسيكياً راقياً. كان الغطاء والسرير في غاية النعومة، وتفوح منهما رائحة تشبه دفء أشعة الشمس. «أين أنا؟» كان ذهنها لا يزال يشعر ببعض الثقل جلست على الفراش وأرادت أن تمسح عينيها، وحينها فقط لاحظت الضمادة الملتفة حول راحة يدها. تذكرت ما حدث ليلة الأمس في المطعم، وما جرى داخل دورة المياه. تذكرت كيف كانت تمسك بالسكين وتدافع عن نفسها بكل قوتها، ثم كيف أخذ وعيها يضعف شيئاً فشيئاً، وكأن شخصاً ما قد اقتحم المكان. لم تكن تشعر بأي خطب في جسدها، ومما يبدو أن ليلة الأمس لم يحدث فيها أي شيء سيء لها. إذن... من الذي أنقذها؟ قامت دارين من الفراش ومشت نحو الباب. عندما فتحت الباب، كانت هناك خادمة تقف بالخارج. قالت الخادمة: «آنسة، لقد استيقظتِ! لقد طلب مني السيد زين أن أرتب لكِ موعداً للغسيل والترتيب.» ذهلت دارين قليلاً وسألت: «السيد زين؟ زين؟» هل زين هو من أنقذها؟ ألم يغادر زين المدينة؟ ألم يرحل بعد! انتشرت في أعماق قلبها فرحة عارمة لم تدركها حتى هي نفسها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

الفصل 43

قال زين بنبرة باردة وواضحة: «اذهبي لتغسلي وجهكِ أولاً.» كان وجه دارين بالفعل في حالة لا تحسد عليها بسبب ما صنعه بها ليلة الأمس. طلب زين من إحدى الخادمات أن ترافّق دارين إلى غرفة الحمام لتقوم بتنظيف وجهها. وخلال سيرها خلف الخادمة، فتحت دارين خاصية التسجيل الصوتي في هاتفها، لتجد بالفعل مقطعاً صوتياً طويلاً مسجلاً بداخله. قبل أن تقرر إبلاغ الشرطة ليلة أمس، كانت قد شغلت التسجيل الصوتي، لكن أولئك الرجال انتزعوه منها وألقوه على الأرض، ويبدو أن زين هو من التقطه وأعاده لها. كل ما يتضمنه ذلك التسجيل يمثل دليلاً دامغاً، ومن الطبيعي أنها لن تفلت أولئك الأشخاص من العقاب. قالت الخادمة وهي ترشدها: «آنسة دارين، من هنا من فضلكِ.» أعادت الخادمة دارين إلى الغرفة، ثم أحضرت معها الكثير من المستلزمات؛ فلم تقتصر على الملابس فحسب، بل شملت شتى مستلزمات العناية، وأدوات التجميل المتنوعة والكاملة تماماً. قالت دارين وهي تستعد للتوجه نحو حوض الاستحمام، وحين رفعت رأسهـا ونظرت إلى المرآة، تسمرت في مكانها من شدة الصدمة. أهذا... أهذا وجه تلك القطة المتسخة في المرآة، أم أن هذا مستحيل؟! كانت هناك بقع سوداء ومسا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

الفصل 44

تم اقتياد وجدى ومن معه إلى سيارة الشرطة، بينما لم يكن يعلم بعد أن شبكة الإنترنت قد ضجت بمقاطع الفيديو التي توثق لحظة القبض عليه. وحين وصلوا إلى مركز الشرطة، طالبت الجهات الأمنية باتصالهم بذويهم. في العادة، مثل هذه الحالات تستوجب الحجز الاحتياطي لعدة أيام مع إبلاغ عائلاتهم بالأمر. فكر وجدى في أن هذه الفضيحة لا ينبغي بأي حال أن تصل إلى زوجته، فقرر الاتصال بها ليخبرها بأنه في رحلة عمل، وليطلب من سكرتيره القدوم لكفالته وإخراجه. ولكن ما إن فتح هاتفه، حتى فوجئ بالعديد من المكالمات الفائتة من زوجته. وقبل أن يتمكن من إعادة الاتصال بها، وصله مقطع فيديو من رقم غريب. كان الفيديو يوثق بدقة ما حدث ليلة أمس، حيث ظهر مطروحاً على الأرض وتحت سيطرة رجلين، وكان المشهد مقززاً ومحرجاً إلى أقصى درجة. وققبل أن يدرك وجدى ضرورة مسح الفيديو، وردته رسالة نصية قصيرة من نفس الرقم تضم بضع كلمات حاسمة: «أنت تعلم ما ينبغي عليك فعله.» كان هذا بالتأكيد من طرف زين! استبد الرعب بـ وجدى، وفي تلك اللحظة عاودت زوجته الاتصال به، فلم يجد مناصاً من الرد متظاهراً بالهدوء: «مرحباً زوجتي العزيزة، أنا في رحلة عمل ولن أعود
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

الفصل 45

يبدو أنه لم يعد بإمكان دارين البقاء في منزلها، فقد تمكن وجدى من معرفة موقع منزلها بدقة، وهو ما يشكل خطراً كبيراً عليها. فكرت دارين في الذهاب إلى فندق لضمان سلامتها أولاً، أو حتى الإقامة مؤقتاً لدى صديقتها مي، لكنها كانت تخشى التسبب في إزعاجها أو جلب المتاعب لها. نظرت في خياراتها، وبدا لها أن المكان الذي أقام فيه زين سابقاً هو الأنسب، ولكنه كان جناحاً رئاسياً تبلغ تكلفته ليلة واحدة رقماً فلكياً من ستة منازل، وهو ما يظل باهظاً ومبالغاً فيه للغاية بالنسبة لـ دارين. وفي تلك اللحظة، رنّ هاتف دارين. كان المتصل هو فارس. «أين أنتِ؟» جاء صوت فارس حاداً كعادته، أو بالأحرى، لم يكن يوماً يوجه لها وجهاً بشوشاً أو حديثاً لطيفاً. ومن الطرف الآخر للهاتف، كان صوت سارة يتدلل بنعومة: «فارس حبيبي، أشعر بحزن شديد لفراقك، وكنت أتمنى لو أنك بقيت لتناول العشاء معي.» «أيتها العزيزة، سأنهي أعمالي مبكراً وأعود لرفقتك.» أجابها بصوت يحمل كل معاني الحنان. حين سمعت دارين هذه الكلمات، شعرت بتقزز واشمئزاز شديدين، ناهيك عن أن وجدى تحرك بتوجيه مباشر من سارة، وهي فاتورة حساب طويلة لم تصفيها بعد! قالت دارين بنبرة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

الفصل 46

أيها الأحمق! وبّخ ناصر بغضب عارم: «يا فارس، ما هذه الكلمات التي تقتبسها وتقولها!» «ما أقوله هو الحقيقة، فإن لم تصدقني فاسألها بنفسها لتؤكد لك ما حدث!» التفتت الأنظار جميعها نحو دارين، لكن تعبيرات وجهها لم تكن تحمل أي هلع أو ارتباك، بل كانت هادئة بشكل مثير للريبة. «ما يقوله صحيح.» هكذا نطقت دارين، بينما كانت تخفض عينيها بحيث يختفي أي تعبير صريح من حدقتيها. وحين سمع فارس هذه الكلمات، ازداد وجهه قبحاً وتشوهاً بالشماتة: «أسمعتم جميعا؟ لقد اعترفت بنفسها وبصوتها، وما أنا إلا بريء ممّن يظلمها!» حتى ليلى لم تتوقع أن تصَرّح دارين باعتراف كهذا، فسارعت للدفاع عن شقيقها بلهفة: «لقد عرفت منذ البداية أنك امرأة متلعبة وعديمة الحياء، ولم تدخلي عائلتنا بعد لترتكبي مثل هذه الفضائح التي تجلب العار، ولو كنا في العصور القديمة لكنتِ الآن في قاع البحر مختنقة في قفص!». «لم أفرغ بعدُ من كلامي، فلمَ كل هذا التسرع؟ لقد حاول أحدهم بالفعل الاعتداء عليّ، لكنه لم يبلغ مراده وباءت محاولته بالفشل.» أخرجت دارين هاتفها ببطء وهدوء تام، لتشغل مقطع فيديو مسجلاً. وتصاعدت من الهاتف كلمات واضحة: «- نعم إنها سارة، سارة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-01
Baca selengkapnya

الفصل 47

أنتِ... دعيني وشأني! أدعك وشأنك؟ أرى أنكِ تبدين مستمتعة للغاية. سأبلغ الشرطة، سأبلغ الشرطة حالاً! أبلغي ، فأنا للتو خرجت من قسم الشرطة. كان الذهاب إلى مركز الشرطة بالنسبة له أمراً معتاداً. وكلما زادت سارة في المقاومة والمدافعة، زاد الرجل حماسة وإثارة، فضلاً عن أن هذه المرأة هي من جاءت إليه بمحض إرادتها، وبهذه الهيئة، فهو لن يفوت فرصة العبث بها. كان الرجل قوي البنية للغاية، لدرجة أن سارة لم تستطع الإفلات منه قط. وفي النهاية، تم إخضاعها تماماً على يديه. وبعد انتهائه، ظل رأس الرجل مدفوناً أمام صدرها، وكأنه لم يكفه الشبع ولم يود مفارقتها. بينما ضمها الرجل إلى حضنه يربت عليها بحنان: أنتِ من جئتِ بهذه الهيئة، بل بادرْتِ باحتضاني، وحتى لو أبلغتِ الشرطة، فإنك أنتِ من قبلتني بملء إرادتكِ ودخلتِ إلى السيارة معي، ولو قلتِ إنك لا تعرفينني، فلن يصدقك أحد من رجال الشرطة. لن يتركك حبيبي وشأنك! حدقت فيه سارة بغضب ونظرت إليه نظرات شرسة لا ترحم. ألديك حبيب إذن؟ إذن فهذا أفضل بكثير، أترين لو أن حبيبك علم بهذا الأمر، فهل سيعود يرغب فيكِ من جديد؟ لن يقبل أحد امرأة قد عاث بها غيري، أنا جهاد، ويمك
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

الفصل 48

ركضت دارين عائدة، وكان زين لا يزال يعمل أمام مكتبه. وعندما سمع الصوت، رفع زين عينيه ليرى دارين وهي في حالة من الذعر الشديد. «العم ناصر قد أتى.» «أنا أعلم، فقد اتصل بي الخادم للتو وأخبرني أن ناصر قد وصل إلى الباب.» «لا يمكنني ادعه يرى أنني هنا! وإلا فلن أستطيع تفسير الأمر ولو كان لدي عشرة ألسنة.» إما أن تختبئ هنا مؤقتاً، وتتسلل هاربة عندما يخرج زين لمقابلة الضيوف، أو تغادر بعد أن يذهب ناصر، المهم هو تجنب التقاء الأعين مع ناصر بأي شكل. «إذن فقد اخترت المكان الخطأ تماماً للاختباء.» قال زين ببرود. «ماذا تعني؟» «الخادم اتصل للتو وقال إن ناصر قد حضر، وقد طلبت منه إحضاره مباشرة إلى غرفة الدراسة.» أصيبت دارين بذهول لحظي: «ماذا؟» لو أتى ناصر إلى غرفة الدراسة، ألن توقع في شر أعمالها ويتم الإمساك بها متلبسة؟ كانت الحديقة الشمالية واسعة جداً، ولابد أن اختباءها في أي زاوية سيضمن عدم اكتشافها. كانت دارين تستعد لتغيير مكانها ثم الهروب خلسة. لكن ما إن وصلت إلى الباب ولامست يدها مقبض الباب وقبل أن تفتحه، جاء صوت الطرق من الخارج. «سيدي، المدير ناصر هنا للزيارة.» «أيها العم الأصغر، لقد أتى
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

الفصل 49

أطرق زين برأسه، ناظراً إلى المرأة التي كانت تجذب بنطاله. لا يدري إن كان الهواء شحيحاً في الأسفل أم ماذا، لكن وجه دارين بأكمله أصبح محتقناً باللون الأحمر الداكن. ولأن تلك العينين كانتا تحملان توسلاً، فقد بدتا غارقتين في الدموع، ورغم أن مكياجها كان يخفي ملامحها الأصلية، إلا أنه تحت ذلك الصفاء والرقة، بدا مظهرها المثير للشفقة وكأنها تدعو من يظلمها للمزيد. يا عمي الصغير! نادت دارين بصوت صامت لا يكاد يُسمع. وتحركت شفتاها الحمراوان ببطء: ألا تدعه يُرحم ويذهب، أليس كذلك؟ كانت الطاولة منخفضة للغاية، وتعرّضت دارين لتخشب في ساقيها، ولم تستطع الجلوس، فلم يكن أمامها سوى الركوع على الأرض أولاً. وعلاوة على ذلك، وهي متشبثة ببنطاله، كان الموقف يصعب تفسيره ويدفع للظنون السيئة حقاً. فقفزت إلى ذهن زين فجأة تلك الليلة... تلك اللحظة التي جاءت فيها دارين في أوج أيامها، راكعة على الأرض، تفعل له... وبالنظر إلى عدم اكتراث زين، شعرت دارين أنه يفعل ذلك عمداً. متعمد عدم ترك ناصر يغادر، أكان يريد رؤية سخريتها وموقفها المحرج فحسب؟ ولما كانت تعلم أنها لا تملك الشجاعة للخروج، فلم تكن تملك سوى الاختباء هنا،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-02
Baca selengkapnya

الفصل 50

في تلك الليلة بأسرها، كان أكثر ما تندم عليه دارين هو أنها عضت زين فى ساقه. لأن زين كان شخصاً ضيق البال حقاً، ولا تدري كم مرة عض فخذها بالمقابل، تاركاً طبقة تلو الأخرى من الآثار الزرقاء والبنفسجية المريبة. في صباح اليوم التالي، عندما استيقظت دارين، كان الوقت قد أصبح متأخراً، وقد اختفى صاحب الوسادة من جانبها تماماً. كانت الملابس النظيفة موضوعة بجانبها كما اعتادت، وبعد أن أبدلت دارين ثيابها، اصطحبها أحد الخدم لتناول طعام الإفطار. كان بعض الخدم هنا يعانون من إعاقات مختلفة؛ فمنهم الأبكم، ومنهم الأعرج، أو أولئك الذين ضاقت بهم السبل ولم يجدوا مأوى. وكان زين يدرك جيداً كم تصعب الحياة على مثل هؤلاء في هذا المجتمع وكيف يعجزون عن الاستمرار، وربما تذكر شيئاً من تجارب طفولته المريرة، لذلك أبقى عليهم هنا. ومنحهم فرصة للعمل بأجور مجزية، وبعد إخضاعهم لتدريبات دقيقة ومنظمة، أصبحوا يتولون إدارة وتنسيق الحديقة الشمالية. وهؤلاء الأشخاص تم اختيارهم بعناية فائقة، وأهم ميزة تميزهم هي ألسنتهم الحصينة التي لا تثرثر أبداً بما تنظره أعينهم في الخارج. أين زين؟ لقد خرج زين لأمر طارئ، وقد أعد السيارة بالفعل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-03
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
34567
...
26
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status