سكبت دارين الحساء الدافئ في الأطباق وقدمت الأدوات أمام زين. لا أعلم ما الذي تحب تناوله، لذا أعددتُ بضع أطباق بسيطة للمعدة، أرجو ألا تتضايق إن لم تعجبك. جلس زين مقابل دارين، ولم يكن شخصاً صعب الإرضاء في طعامه، لكنه بالفعل لم يتناول طعاماً بيتياً دافئاً منذ فترة طويلة. يا زين، كُل، لماذا تنظر إليّ؟ هل أنت مثل فارس، تشعر أن رؤية وجهي تسد شهيتك؟ قالتها دارين بسخرية ذاتية. أمسك زين الأدوات وقال: لم أقصد ذلك. كان الحساء الدافئ خفيفاً ولذيذ المذاق، وسرى في معدته ليلف الألم بخرقة دافئة ويخفف الوجع سريعاً. تذوق زين بقية الأطباق التي أعدتها دارين، وكان طعمها جيداً للغاية. هل تطبخين كثيراً؟ ليس كثيراً. فقد انتقلت من منزل عائلة توفيق منذ وقت مبكر، ولأن أطعمة المطاعم الجاهزة لم تكن تعجبها، اضطرت دارين لطهي طعامها بنفسها، لكنها في أحيان كثيرة تكون مشغولة جداً فلا تهتم بالوجبات، أو تطهو مرة واحدة لتأكل منها لعدة أيام. ولأن دارين أكلت قطعتين من الحلوى في الحفل، لم تكن جائعة كثيراً، فاكتفت بمشاركة زين بلقيمات قليلة. كانت والدتها تقول دائماً إن أكل المرء بمفرده يبعث على الوحدة، أما إن شاركه أ
Terakhir Diperbarui : 2026-07-30 Baca selengkapnya