~ إيزابيل ~ انغلقت بوابات قصر ستيرلينغ خلفنا، وهو صوت بدا وكأنه يحجب بقية العالم بعيداً. في الخارج، كانت السماء قد أظلمت، وامتلأ الممر بالسيارات ولكن لم تكن بينها سيارة البنتلي. لا أثر للرجل الذي كان في أفكاري طوال اليوم. بدت أكياس التسوق السوداء بين ذراعي أثقل عندما خطوتُ خارجة من السيارة، شعرتُ وكأنها محشوة بالحجارة بدلاً من الحرير والدانتيل. طوال طريق العودة، ظلت الأصوات القادمة من المجمع التجاري تتردد في رأسي: 'صائدة أموال' 'فاضحة' 'إلينور'. كانت الكلمات تبدو كجروح ورقية صغيرة في عمق صدري. نظرتُ إلى أمي وهي تغني لحناً، وكانت عيناها براقتين وفارغتين، وتبدو وكأن السم الذي مررنا به لم يمسسها. كان عدم اكتفائها غطاءً لا أعرف كيف أرتديه. في الطابق العلوي، في غرفتي، قضيتُ ساعة في فك تشابك شماعات الملابس وورق التغليف، كانت هناك فساتين لم أطلبها قط، وملابس يومية للمدرسة تكلف أكثر من أقساط دراسية لعام كامل، ومجوهرات تتلألأ تحت أضواء الغرفة. ربما كانت هذه طريقتها في الاعتذار عن السنوات التي قضتها في مطاردة نوع مختلف من الأحلام، السنوات التي قضيتها وأنا أتناول الحبوب كوجبة عش
Last Updated : 2026-08-04 Read more