~إيزابيل~ "يجب أن أذهب. تباً!" حسستُ بصوت عالٍ، وترددت الكلمات في غرفة نوم ويليام بينما استقر ضغط حقيقة الوقت في عقلي أخيراً. أسرعتُ إلى الحمام، والماء البارد يرتطم بوجهي وأنا أحاول غسل الضباب المتبقي من النوم ودفء الليلة الماضية. ركضتُ عائدة إلى الخارج، وحركاتي أسرع وأنا أختطف ملابسي من الأريكة. وفي غضون ثلاثين دقيقة، كنت قد ارتديت ملابسي وجاهزة للمغادرة، لكن هروبي تعطل عند الباب. اتجهتُ نحو الباب واستطعت سماع أصوات، رغم أنني لم أستطع التقاط الكلمات بالضبط. وشعوراً بالملل والإنزعاج، أخذت أذرع الغرفة جيئة وذهاباً بقلة صبر. لماذا هي هنا؟ ظللتُ أتساءل. ما هي علاقتهما؟ يوليانا التقت به في المكتب بالأمس وقضت وقت استراحتها معه. ما الذي يمكن أن يكون مهماً إلى درجة أن تأتي إلى بيته؟ حقيقة أنها تعرف مكان إقامته الخاص كانت تبدو مقلقة، خاصة وأنني لم أكتشف ذلك بنفسي إلا الليلة الماضية. "لا بأس يا إيزابيل. لا تبالغي في التفكير،" حذرتُ نفسي. انجرف بصري إلى الطاولة القريبة من السرير، حيث ألمحت صندوقاً خشبياً. كان يبدو مألوفاً، كالصندوق الخاد بوالدة ويليام الذي أعطاه إياه
آخر تحديث : 2026-08-06 اقرأ المزيد