منظور إيلارافي صباح اليوم التالي...استيقظت وأنا أجرّ جسدي من فوق السرير كأنني مخلوق بائس لم يذق النوم منذ قرون.أطلقت أنينًا متعبًا، بينما كانت خصلات شعري تبدو وكأنها خاضت معركة شرسة مع حمامة وانتصرَت الحمامة.رمشت ببطء نحو السقف، ثم التقطت هاتفي استعدادًا لاستقبال الجرعة اليومية من العناوين الدرامية، أو اتصالات العائلة المزعجة...لكن...لا أخبار.لا مكالمات طارئة من العائلة.ولا حتى تهديدات مافيوية من رافائيل.لا شيء.«مريب...»بعد كل الفوضى التي حدثت في الحفل، كنت أتوقع حرائق، أو فيضانات، أو على الأقل ثلاث رسائل ابتزاز عاطفي.لكن هاتفي كان صامتًا تمامًا.حتى رافائيل... سيد النظرات الباردة بنفسه... لم يرسل شيئًا.«وكأنه سيرسل أصلًا.»قُطع شرودي بطرقة خفيفة على الباب.دخلت إحدى الخادمات بهدوء، ومن نظرتها المرتبكة أدركت فورًا أنها جديدة.قالت بخفوت:"صباح الخير، آنسة إيلارا."بدت المسكينة وكأنها تتوقع أن أرميها بالشوكة لمجرد أنها تنفست بصوت مرتفع.لكنني لم أفعل.اكتفيت بإيماءة بسيطة، ثم اتجهت إلى الحمام بينما بدأت هي ترتب الغرفة.بعد أن غسلت عني آثار الحفل... وآثار الصدمات النفسية مع
Last Updated : 2026-08-06 Read more