All Chapters of الشريرة في روايه المافيا: Chapter 21 - Chapter 30

55 Chapters

༺ 20- أستضيف جنازتي ༻

منظور إيلارافي صباح اليوم التالي...استيقظت وأنا أجرّ جسدي من فوق السرير كأنني مخلوق بائس لم يذق النوم منذ قرون.أطلقت أنينًا متعبًا، بينما كانت خصلات شعري تبدو وكأنها خاضت معركة شرسة مع حمامة وانتصرَت الحمامة.رمشت ببطء نحو السقف، ثم التقطت هاتفي استعدادًا لاستقبال الجرعة اليومية من العناوين الدرامية، أو اتصالات العائلة المزعجة...لكن...لا أخبار.لا مكالمات طارئة من العائلة.ولا حتى تهديدات مافيوية من رافائيل.لا شيء.«مريب...»بعد كل الفوضى التي حدثت في الحفل، كنت أتوقع حرائق، أو فيضانات، أو على الأقل ثلاث رسائل ابتزاز عاطفي.لكن هاتفي كان صامتًا تمامًا.حتى رافائيل... سيد النظرات الباردة بنفسه... لم يرسل شيئًا.«وكأنه سيرسل أصلًا.»قُطع شرودي بطرقة خفيفة على الباب.دخلت إحدى الخادمات بهدوء، ومن نظرتها المرتبكة أدركت فورًا أنها جديدة.قالت بخفوت:"صباح الخير، آنسة إيلارا."بدت المسكينة وكأنها تتوقع أن أرميها بالشوكة لمجرد أنها تنفست بصوت مرتفع.لكنني لم أفعل.اكتفيت بإيماءة بسيطة، ثم اتجهت إلى الحمام بينما بدأت هي ترتب الغرفة.بعد أن غسلت عني آثار الحفل... وآثار الصدمات النفسية مع
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

༺ 21- رائحة السيطرة ༻

من منظور رافائيل"لم نجد شيئًا، سيدي."كليك.ألقيت الهاتف على المكتب، فارتطم بسطحه بصوت مكتوم. انقبضت أصابعي حول حافة الطاولة، تمامًا كما كانت أعصابي تتمسك بآخر ذرة من صبري.شهران.شهران كاملان، وما زلنا بلا أثر لهؤلاء الجرذان الذين حاولوا اختطاف سيلين مني.لا أعرف لماذا أتصرف بهذه الطريقة، لكن مجرد التفكير في أن أحدًا قد ينتزعها مني يجعل دمي يغلي.ارتعشت عضلة فكي. التقطت كأس النبيذ واتجهت نحو النافذة.كانت المدينة تمتد أسفل عيني، تتلألأ بأضوائها وكأنها تعرف أنني أملكها.لكن لا شيء كان يضيء أكثر منها.سيلين.تلك الروح الناعمة النقية التي حاول العالم تلطيخها.اشتدت قبضتي حول الكأس، لكنني لم أحطمه هذه المرة.سيطرة.لكنني في الآونة الأخيرة... بدأت أفقدها.إيلارا.ماذا كانت تفعل بحق الجحيم؟لطالما كانت تلك المرأة عاصفة... صاخبة، درامية، ومتعلقة بي إلى حد الاختناق. اعتدت تجاهلها.أما الآن...فقد أصبحت هادئة.متكتمة.هادئة أكثر مما ينبغي.وما حدث في ذلك العشاء ما زال عالقًا في ذهني.كانت في السابق تغرق هاتفي بالاتصالات والرسائل.أما الآن؟لا شيء.تناولت هاتفي مجددًا وفتحت محادثتها.آخر رسال
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

༺ 22- حفلة المتنبئين ༻

من منظور رافائيلفي طريق العودة إلى القصر، ظلت سيلين تتمتم من المقعد المجاور.«لم يكن عليك أن تنفق كل هذا... كنت سأكون بخير بشيء أبسط.»قاطعتها دون حتى أن أنظر إليها.«انتهى الأمر. لا تفكري في الأمر أكثر من اللازم.»ساد الصمت.جيد.لم يكن لديّ ما يكفي من الطاقة لأتعامل مع شعورها بالذنب الآن.رن هاتفي، وكانت المكالمة من أحد رجالي.«سيدي، لديّ تحديث بشأن سجل التحركات الأمنية—»«تكلم.»«الآنسة إيلارا خرجت قبل أربع ليالٍ. حوالي منتصف الليل. استخدمت الطريق الشرقي المؤدي من القصر، ولم تكن برفقة حراسها المعتادين. وكان ذلك في الوقت نفسه الذي كنا نحقق فيه في المنزل المهجور.»ساد الصمت.المنزل القديم.منزل عائلة سيلين.«اعرف بالضبط إلى أين ذهبت. لا تتوقف حتى تحصل لي على تسجيلات كاميرات المراقبة.»«أمرك، سيدي.»أغلقت الخط.إيلارا...ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟كل حركة تقوم بها تزيد شكوكي.إذا كنتِ أنتِ...---وصلنا إلى القصر في اللحظة التي بدأت فيها الشمس بالانخفاض فوق الحديقة.وقبل أن أتمكن حتى من الدخول، رأيت شخصًا يستند إلى أحد الأعمدة الرخامية وكأنه يملك المكان.لوسيان.صديق طفولتي.وشقيق إي
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

༺ 23- تحوّلات مقلقة ༻

منظور رافائيللاحظت الحشد أولًا.رجال كثيرون يحيطون بسيلين، يتحدثون ويضحكون ويحاولون جاهدين لفت انتباهها.لم تبدُ منزعجة، فهي نادرًا ما تفعل. ومع ذلك، تحركت نحوهم.لكن شيئًا آخر لفت انتباهي.نظرة جانبية.إيلارا.كانت تقف بالقرب من طاولة الطعام، وطبقها ممتلئ بحلوى الفراولة.كنت أظن أنها تكره الفراولة.ثم رأيته.اقترب منها رجل، وعلى وجهه ابتسامة سهلة أكثر مما ينبغي. قال لها شيئًا، ثم مد يده طالبًا منها أن ترقص معه.لم تتراجع.«أهي جادة؟ ذلك الرجل معروف بتحطيم الخطوبات كما تُحطّم كؤوس الشمبانيا.»مرّ شعور بالضيق داخلي.«ألم تكن تعرف من يكون؟ أم أنها حيلة جديدة منها؟»جززت على أسناني وتحركت قبل أن أفكر.كنت إلى جوارها خلال ثوانٍ."لديها خطيب."قلت ذلك بهدوء، وأنا أحدق مباشرة في الرجل.لم أنتظر رده. أمسكت بمعصمها وقُدتها نحو ساحة الرقص.رفعت حاجبًا، لكنها لم تقاوم.هي لا تفعل ذلك أبدًا عندما يتعلق الأمر بجذب الانتباه.كانت يدها دافئة داخل يدي.وشعرت بحرارة جسدها قريبة مني.وبمجرد أن بدأت الموسيقى، وضعت يدي الأخرى حول خصرها.كانت هناك فتات صغيرة عالقة قرب فمها.أمر سخيف... طفولي، لكنه كان م
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

༺24-الندم في الوقت الحقيقي ༻

إيلارا POVوبابتسامة متصدعة بالكاد تحافظ على تماسكها، عدت إلى غرفة الأفاعي، وأغلقت الباب خلفي بهدوء...ثم انهرت عليه فورًا."آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!"صرخت في صمت الغرفة بصوت هامس."يا لهذا الكون..." تمتمت وأنا ملقاة على الأرض، "أرجوك، أسدِ إليّ معروفًا وأعد الزمن إلى الوراء. أو امسح ذكرى الساعة الماضية من عقول كل من كان موجودًا!"استلقيت على الأرض بطريقة درامية، وأطرافي ممددة في كل اتجاه. ظل المشهد يعيد نفسه في رأسي...أنا.أرتجل أغنية وأنا أرتدي بيجامة حريرية.سماعات الرأس فوق أذني.أغني بكل طاقتي وكأنني أؤدي أمام جمهور حقيقي.ثم أستدير لأجد ليس لوسيان فحسب...بل رافائيل مورتي أيضًا.واقفًا هناك.يراقبني.ويحدق بي.كانت على وجهه تلك النظرة الغامضة التي لا يمكن تفسيرها، تلك النظرة التي تجعل معدتي تنقبض وعقلي يصرخ:«ألغوا المهمة فورًا!!»وفوق كل ذلك...ربما نعتُّه بـ"الأحمق" في منتصف الأغنية.يا إلهي.لماذا أنا هكذا؟تأوهت وتقلبت على الأرض وأنا ألوح بذراعي بعشوائية، قبل أن ألاحظ شيئًا...أفعى لوسيان.لوسيفرينا.كانت تجلس هناك فحسب، تراقبني.ساكنة.صامتة.وتحكم عليّ.تجمدت في مكاني."هاه
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

༺ 25- الجار الغامض والوسيم ༻

إيلارا POV ما إن وصلت إلى المنزل حتى اندفعت إلى غرفتي. الخطوة الأولى: حمّام. الخطوة الثانية: طعام. الخطوة الثالثة: نوم أبدي حتى أنسى هذا اليوم اللعين من أساسه. ساعدني الماء الدافئ قليلًا على الاسترخاء. وبعد أن ارتديت طقمًا آخر من ملابس النوم المريحة، نزلت إلى غرفة الطعام كأنني شبح هارب من الحياة. آه... أخيرًا، بعض السلام. لا أفاعي. لا أعلام موت. لا أخ مهووس يحاول استعبادي. فقط أنا وطعامي. «لو كان للجنة طعم، فلا بد أن يكون طعم المعكرونة الكريمية وخبز الثوم الذي يذوب في فمي.» لو كان الأشخاص من حولي يبعثون نصف الراحة التي يمنحني إياها هذا الطعام، لربما كنت أعيش حلمًا جميلًا. لكن بدلًا من ذلك، أعيش فصلًا ملعونًا من رواية على واتباد، مليئًا برجال المافيا والأفاعي. أنهيت وجبتي وكأنني لم أتناول الطعام منذ عشر سنوات، ثم ربّتُّ على بطني السعيد وصعدت إلى غرفتي. «لم يتبقَّ سوى بضعة أيام حتى أستعيد ذلك السوار من لوسيان وأتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث.» وبعدها؟ سأرحل. انتهى الأمر. وليس فقط أنني سأخرج من أحداث الرواية... لا، لا. سأحزم أمتعتي وأنتقل إلى المريخ.
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

༺ 26- الحفريات والنظرات الحادة ༻

إيلارا POVكانت بدلته السوداء غارقة تمامًا.بسبب قهوة محمصة فاخرة.كدت أسمع صوت ذلك القاتل المافياوي المختبئ في أعماقه وهو يستعد لإصدار أمر: «تخلّصوا من هذه الحشرة.»توقف عقلي عن العمل. جف حلقي، وكأن الزمن نفسه تجمّد."آه... مرحبًا، خطيبي العزيز..." قلت، وقد ارتفع صوتي بتوتر. "يا لها من مصادفة مضحكة! هاها... أنا فقط... أمم... ساعدتك على الاستيقاظ بطريقة أفضل من أي منبّه، أليس كذلك؟"لم يقل شيئًا.اكتفى بالتحديق بي.بعينيه المافياويتين الجامدتين، المليئتين بالضيق، واللتين كانتا تصرخان بوضوح: «أمامك عشر ثوانٍ قبل أن أجعلك تختفين من الخط الزمني.»وبينما كنت على وشك أن أنهار كقطعة بسكويت يابسة..."رافائيل! هل أنت بخير؟"أوه، رائع.سيلين.هذه الحبكة تكرهني حقًا.أسرعت نحونا كأميرة ديزني تحمل منديلها الاحتياطي، مطرزًا بعناية ومطويًا بأناقة. حتى إنني كدت أتخيل الشرارات اللامعة تتطاير حولها.لكنني لم أرَ شيئًا من ذلك.لأن الذعر كان قد استولى على جسدي، وأنا...أخرجت منديلي الخاص، وبدأت أمسح بدلة رافائيل.بعنف.وكأنني أفرك بلاط حمّام متسخًا.اتسعت عينا رافائيل قليلًا، بينما كنت أجعل الأمر أسوأ
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

༺ 27- إلياس نوار ༻

إيلارا POVوأخيرًا انتهى الاجتماع العذاب.الحمد للسماء.لكن ما إن ظننت أن بإمكاني التنفس مجددًا، حتى وجدت نفسي عالقة في المكان نفسه مع لوسيان ورافائيل وسيلين، وجميعنا جالسون إلى طاولة واحدة لتناول الغداء.رائع.رائع جدًا.الخناق يكاد يكون ملموسًا لدرجة أنه يستطيع تقطيع شريحة لحم.حتى النادل المسكين كان يرتجف. كانت يداه تهتزان وهو يسكب الماء، فتمتمت له في سري:«أشعر بك يا رجل... أشعر بك.»طلبت سيلين طبقًا خفيفًا وبسيطًا، بالطبع.كان طعامها يشبه شخصيتها تمامًا.بسيطًا، لطيفًا، وناعمًا.وحين جاء دوري، ابتسمت ابتسامة حلوة وطلبت وليمة ملكية كاملة.التفت الجميع نحوي.رفع لوسيان حاجبًا."ألم تكوني تتبعين حمية غذائية؟""وإذا واصلت الأكل بهذه الطريقة، فستحتاجين إلى حمية قريبًا."رمقته بنظرة باردة."وإذا واصلت الكلام بهذه الطريقة، فستحتاج قريبًا إلى تأمين أسنان."تجاهلني تمامًا.وحين وصل الطعام، شعرت أنني دخلت الجنة.بدأت ألتهمه وكأنني لم آكل منذ لحظة تجسدي.ولم ألاحظ أن رافائيل كان يحدق بي إلا عندما كنت في منتصف التهام طبق من الجمبري.رفعت عيني نحوه في اللحظة المناسبة تمامًا...فشرقت بالطعام.
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

༺ 28- زهور التوليب البيضاء ༻

إيلارا POVعندما استيقظت، كانت أشعة الشمس ساطعة أكثر مما تستطيع عيناي تحمّله. تشوش بصري، ولثانية واحدة ظننت أنني انتقلت إلى العالم الآخر.لكن لا.كانت مجرد أشعة الصباح الذهبية...وشيء دافئ يحيط بي؟رمشت ببطء، وأدركت أن بطانية ناعمة كانت تُوضع بعناية فوق كتفيّ.«لحظة... ماذا؟»فتحت عينيّ بالكامل، و—لوسيان.لوسيان.السيد إمبراطور الجليد.أخي الأكبر العزيز... على ما يبدو.كان واقفًا هناك، مرتبكًا للغاية، ومريبًا للغاية، ويتجنب النظر إليّ بكل ما أوتي من قوة، بينما لا تزال يداه ممسكتين بالبطانية.ما إن التقت عينانا حتى تراجع بسرعة وكأنني ضبطته يحتضن جروًا صغيرًا.تنحنح بعنف لدرجة أنني ظننت أنه على وشك الاختناق."لقد تأخرتِ."قالها بنبرته الباردة المعتادة، متجاهلًا تمامًا حقيقة أنه كان قد غطاني قبل لحظات كما لو كنت قطة صغيرة نائمة."اذهبي واغتسلي، ثم انزلي إلى الأسفل."رمشت مجددًا."أمم... ماذا؟""خطيبك هنا."«انتظروا... ماذا؟!»قفزت من أمام المكتب."ماذاااا؟!"لم يرمش لوسيان حتى.اكتفى بالإشارة نحو غرفة الضيوف وكأنه لم يُلقِ للتو قنبلة في وجهي."هناك. أسرعي واستعدي قبل أن يدخل بنفسه ويجرّ
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

༺ 29- الآنسة فلامنغو ༻

رافائيل POV«سيلين هي قدرك. كن مهووسًا بسيلين. إنها الشخصية الرئيسية. إنها الوحيدة المناسبة لك...»«اتبع النص.»«اتبع النص، وإلا...»«ستحدث الكارثة...»ذلك الصوت مجددًا.كان يهمس في أحلامي كأنه لعنة.فتحت عينيّ وأنا أتنفس بحدة.كان مصباح مكتبي لا يزال مضاءً، والأوراق مبعثرة فوق سطح المكتب المصنوع من خشب الماهوغاني، والحبر الذي في قلمي ملطخ بفعل يدي اللعينة.أنا لا أنام أثناء العمل.إذًا لماذا...؟تحققت من الوقت.لقد تأخر الليل.مددت يدي نحو هاتفي."أين إيلارا؟"سألت فور أن أجاب رجالي على الاتصال.تلعثموا."لـ... لم تعد إلى المنزل، سيدي."اشتدت قبضتي حول الهاتف."ألم أخبركم أن تراقبوها؟""نـ... نعم، سيدي، لكن—""أريد موقعها. الآن. مهما كلف الأمر."أنهيت المكالمة قبل أن تزيد أعذارهم من صداع رأسي.كان قلبي يخفق بعنف.لماذا؟لماذا أنا مضطرب إلى هذه الدرجة بحق الجحيم؟لم أهتم قط بما تفعله أو بالمكان الذي تذهب إليه.لطالما كانت بالنسبة إليّ مجرد فتاة مزعجة وصاخبة.لكن الآن...لم أعد قادرًا على إخراجها من رأسي.أصابتني الفكرة بقوة أكبر مما ينبغي.وبعد ثانية، رن هاتفي مجددًا.لوسيان.ضغطت زر
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status