All Chapters of الشريرة في روايه المافيا: Chapter 31 - Chapter 40

55 Chapters

༺ 30- نظرات غامضة ༻

في السيارةاتكأت على المقعد الجلدي، أتصفح هاتفي بعفوية، عندما ظهرت رسالة جديدة."مرحبًا، أنا إلياس. شكرًا مجددًا لمساعدتي! لا تنسي الاحتفاظ برقمي~"انطلقت مني ضحكة خفيفة.«هذا الرجل فعلًا... شيء آخر.»كتبت له بسرعة:"لا داعي للشكر! ولا تقلق، سأحتفظ به ههه."ما إن ضغطت إرسال حتى شعرت بها.تلك النظرة الجانبية الحادة من مقعد السائق.رفعت عيني ببطء.لم يكن رافائيل يقول شيئًا، لكن الطريقة التي اختلس بها نظرة نحوي قبل أن يعيد عينيه إلى الطريق بسرعة أكبر مما ينبغي جعلتني أرفع حاجبًا."ماذا؟"أملت رأسي قليلًا.لم ينظر إليّ."كنتِ تبتسمين لهاتفك كالغبية."قالها بجفاف.قلبت عينيّ وعدت إلى مراسلة إلياس.كلما واصلت الكتابة، شعرت بأن درجة حرارة السيارة تتغير بطريقة خفية.ولم يكن المكيف هو السبب.بل الأجواء.لم يقل رافائيل شيئًا، لكن فكه كان مشدودًا قليلًا، ويده تقبض بقوة أكبر على عجلة القيادة.رفعت عيني إليه بلا مبالاة."هل تريد شيئًا؟"لم يجب فورًا.اكتفى بالتمتمة تحت أنفاسه:"إذا انتهيتِ من الابتسام، فقد اقتربنا من منزلك."رمشت.«ماذا؟»عندما توقفت السيارة أمام القصر، بدا الحراس في الخارج وكأنهم
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

༺ 31- فوضى في الظلام ༻

إيلارا POVعندما وصلت إلى قصر رافائيل، كدت أنسى كيف أتنفس.المكان لم يكن مزينًا فحسب...بل كان متوهجًا.أضواء صغيرة متلألئة تتدلى من الأعمدة الرخامية، وفي كل زاوية تقريبًا تنسيق أنيق من الزهور.«لا تقلقوا، لا وجود للتوليب.»«لا بد أن رافائيل أصدر حظرًا رسميًا على التوليب.»أخذت نفسًا عميقًا.ثم آخر.وأخيرًا...حانت الليلة.الليلة التي سأحصل فيها على السوار.الليلة التي سأحصل فيها على حريتي.الليلة التي سأبدأ فيها العد التنازلي لتقاعدي من مؤامرة المافيا هذه.أو...هكذا كنت آمل.ما إن دخلت من المدخل الرئيسي حتى تعرضت لهجوم مفاجئ—عناق قوي بشكل غير متوقع."أوووه، يا عزيزتي!"«أوه، لا.»نونا.كانت جدة رافائيل ترتدي وشاحها الريشي الضخم بالكامل، وهي تحتضنني بقوة."سمعت أنك تعرضت لنوبة حساسية. يا إلهي، لقد كنت خائفة جدًا! بالكاد استطعت النوم!""أنا... أمم..."بدأت رئتاي بالاستسلام، لأن الأكسجين لم يعد متاحًا.لا بد أن نونا لاحظت ذلك، لأنها أطلقت سراحي وربتت عليّ باعتذار."أوه، انظري إلى حالك. يا لها من مخلوقة هشة. هل أنتِ بخير الآن؟""أنا بخير، جدتي—""تسك، لا. ناديني نونا، مثلما يفعل رافائي
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

༺ 32- السيدة الثملة ༻

لا أحد POVانفتح باب غرفة النوم بطرقة خافتة.دخل رافائيل مورتي إلى الغرفة، وإيلارا لا تزال بين ذراعيه، يحملها بسهولة وكأنها لا تزن شيئًا.وكانت سيلين هناك."ماذا تفعلين هنا؟" سأل رافائيل.توقفت في منتصف خطوتها، والفنجان الرقيق بين يديها."أوه... كنت فقط أحضر لك شاي الليمون. قالت نونا إنه سيساعدك على الاسترخاء بعد الحفل."ارتجف صوتها قليلًا.وانزلقت عيناها من وجه رافائيل... إلى المرأة المستقرة بين ذراعيه.رمشت إيلارا ببطء، بنظرة ضبابية، وهي تحدق في سيلين."هل تريد مني تجهيز غرفة الضيوف للسيدة إيلارا؟" سألت سيلين بأدب، رغم أن مفاصل أصابعها ابيضّت من شدة قبضتها على الفنجان."لا."جاء صوت رافائيل منخفضًا وحاسمًا."ستبقى هنا. يمكنكِ الانصراف الآن."انفرجت شفتا سيلين بدهشة."أوه... حسنًا."تنحت جانبًا وغادرت، بينما ظلت رائحة عطرها عالقة في الهواء للحظات.تابعتها عينا إيلارا الضبابيتان."مهلًا... أنا أعرفكِ. تبدين مألوفة جدًا."عبست وهي تحاول استرجاع ذاكرتها."هممم... أين رأيتكِ من قبل؟ مهلًا! لماذا ترحلين؟ توقفي!"بدأ الصداع يطرق صدغي رافائيل بعنف.«يبدو أنني أحتاج فعلًا إلى شاي الليمون.»ت
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

༺ 33- مهمة جديدة؟ ༻

إيلارا POVآخ... رأسي...تأوهتُ وفتحتُ إحدى عينيّ بصعوبة."آخ، آخ، آخ... أوووه!"تذمرتُ وأنا أقبض على جبهتي، وكأنها هي الأخرى قررت أن تخونني.«هل شربتُ مبيّضًا أم نبيذًا؟ ما الذي كان في ذلك الكأس اللعين ليلة أمس؟»حاولتُ النهوض، ثم رمشتُ عدة مرات.لحظة...هذا... ليس غرفتي.ملاءات سوداء ناعمة.ديكور بسيط وأنيق.هواء بارد وصامت.ورائحة عطر رجالي فاخرة بشكل مريب تملأ المكان."أوه، لا..."اعتدلتُ في جلستي بسرعة حتى رأيت النجوم تتراقص أمام عينيّ.«لقد متُّ مجددًا، أليس كذلك؟ لقد أفسدتُ أحداث القصة، ثم ثملتُ، فقرر النظام قتلي لأنني عبثتُ بالخط الزمني الأصلي!»ثم نظرت إلى الأسفل.كنت أرتدي قميصًا أبيض فضفاضًا وبسيطًا.قميص رجل."...قميص مَن هذا؟!"انتقل عقلي فورًا إلى حالة الطوارئ القصوى.بدأت الذكريات بالتحميل...غرفة تدور...وكلمات متثاقلة خرجت من فمي:"أوووه! أنت وسيم!""هل تحبين الرجال الوسيمين؟""أجلللل~!"تجمدتُ في مكاني."يا إلهي..."همستُ بها، ثم ازداد اتساع عينيّ."يا إلهي... يا إلهي، يا إلهيييي..."دفنتُ وجهي في الوسادة وصرخت:"ماذا فعلــــــــت؟!"«هل اعترفتُ له بشيء؟! هل لعقتُ وج
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

༺ 34- هوس في غير محلّه ༻

إيلارا POVابتسمت بتوتر، وارتشفت من الماء المثلج الذي وضعه النادل بجانبي للتو. كان إلياس لا يزال يراقبني.بتركيز شديد.من النوع الذي يجعلك تتوقفين عن تحريك شوكتك في منتصف الطريق."لقد تغيّرت شهيتك يا إيلارا."قالها بنبرة عابرة أكثر مما ينبغي، بينما كانت عيناه تتبعان كل حركة من حركات يدي وأنا أقطع قطعة من سمك السلمون المحشو."هاه؟ هل قلت شيئًا؟"ابتسم بسلاسة."آه، لا شيء مهم."صحيح... لا شيء مهم.باستثناء أنك تعرف بطريقة ما كيف كانت شهيتي في السابق... قبل أن أنتقل إلى هذا الجحيم الخاص بالشريرات.تنحنحت."أمم... هل التقينا من قبل؟ لا أعرف... لكنك تبدو مألوفًا لي بطريقة ما."ضحك بخفة، تلك الضحكة الثرية والناعمة التي تليق بالرؤساء التنفيذيين... أو زعماء الطوائف."الجميع يقول ذلك. ربما رأيتِني في الأخبار. أو ربما..."أمال رأسه قليلًا."...في أحد أحلامك؟"ضحكت محاوِلة تجاهل شعوري بالقلق."أجل، ربما في الأخبار. أنت شريك رافائيل في العمل، أليس كذلك؟ هذا يفسر الأمر."الشخص الذي لم يظهر قط في الرواية... لكنه ظهر في الفصول الإضافية.ابتسم من جديد، تلك الابتسامة الساحرة التي لم تصل إلى عينيه تمام
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

༺ 35- ليلي ༻

لا أحد POVانزلق القلم فوق الصفحة بضربات بطيئة ومدروسة، وبدأت الخطوط تتشكل شيئًا فشيئًا، لترسم ملامح رافائيل مورتي—لكن هذه المرة، بدا الرسم مختلفًا.هممم...خدش سنّ القلم الورقة وهو يعيد تحديد خط فكه، ويلطّف الظلال المحيطة بعينيه.تغيّرت ملامح رافائيل على الورق.ارتسمت ابتسامة خافتة عند زاوية فم الرسّام."التشابك من حوله... قُطع."طرقت أصابع القلم على الصفحة بتفكير."لقد حرصتُ على أن يسير وفق السيناريو. كان من المفترض أن تسير الأمور كلها كما خططت."انطلقت ضحكة خافتة، حادة، تحمل شيئًا ينذر بالخطر."لقد سبقتِني إليها يا إيلارا. يبدو أن عليّ أن أظهر أخيرًا."توقف القلم.لقد حُسمت الخطوة التالية.منظور إيلاراظللت أحدق فيه فحسب، وشفتيّ منفرجتان، لكنني لم أستطع إخراج كلمة واحدة.«انتظر... أنت... وأنا...»تبعثرت أفكاري كقطع زجاج سقطت وتحطمت على الأرض. لم أستطع حتى تكوين جملة واحدة.جالت عينا رافائيل فوق ملامحي المتجمدة، ومرّ شيء غامض في نظرته.ثم تراجع خطوة صغيرة، وضغط يده على صدغه."اهربي... قبل أن أفقد صوابي."خرج صوته خشنًا ومجهدًا، وكأن كبح نفسه كان يستنزف ما تبقى لديه من قدرة على الاح
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

༺ 36- N*****x والاسترخاء ༻

إيلارا POV"أنا لست مهووسة به! لماذا لا يمكنكِ أن تفهمي ذلك؟!"لم ترمش ليلي حتى، بل اكتفت برفع حاجبها."وتتوقعين مني أن أصدق هذا؟""نعم!"هزّت رأسها ببطء، بنظرة مشفقة."آه، أجل... بعد أن ترجوتِني ذات مرة—ترجوتِني حرفيًا—أن أدس شيئًا في شرابه حتى تتمكني من جره إلى السرير؟"اختنقتُ بالهواء."ذلك... لم يكن—""من حسن حظكِ أنه لم يقتلكِ بسببها. والسبب الوحيد لبقائكِ على قيد الحياة هو والدكِ."فتحت فمي لأجادلها، لكنها واصلت حديثها بلا رحمة، كقاتل محترف لا تنفد ذخيرته."أو تلك المرة التي تظاهرتِ فيها بالإغماء أمام رجاله، حتى يضطر إلى حملكِ بين ذراعيه. أو عندما دفعتِ رشوة لأحد سائقيه حرفيًا، حتى يترككما عالقين في فيلا طوال الليل.""كان ذلك—""أو عندما سرقتِ هاتفه، وحظرتِ أرقام جميع النساء الأخريات، واستبدلتِ أسماء جهات الاتصال باسمكِ. حتى رقم محاسبه لم يسلم منكِ."غطيتُ وجهي بيدي.«كل هذا فعلته إيلارا الأصلية، ليس أنااا!»ابتسمت ليلي بمكر."أو عندما اقتحمتِ أحد اجتماعاته مع عصابة براتفا، وجلستِ في حجره طوال الاجتماع بحجة: «حتى لا يجرؤ أحد على التفكير بشيء.» أو عندما أمرتِ خيّاطه بتضييق جميع
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

༺ 37- موعد بالبيجامة ༻

لا أحد POV"لقد فعلتُ ما طلبتَ مني، فلماذا لا يتصرف بالطريقة نفسها؟!"شقّ صوت غاضب الصمت، حادًا ومرتجفًا من شدة الغضب.لم يبدُ على الشخص المجهول أي تأثر، بل اكتفى بهز كتفيه بلا مبالاة.اشتعل الغضب في عيني سيلين، وثبّتت نظراتها عليه كأنها خناجر مسلطة نحوه."هذه قصتك اللعينة! كيف لا تعرف شيئًا؟ أنت من كتبته! أنت من كتبت رافائيل! فلماذا... لماذا لا يكون مهووسًا بي؟!"انطلقت من الشخص المجهول ضحكة منخفضة، هادئة وساخرة."قلت لكِ ألّا تعبثي بالسيناريو.""لم أفعل!" ردّت سيلين بحدة، وقد تشقق صوتها من الانفعال. "اتبعت كل شيء! تصرفتُ كالمسكينة، وتظاهرت بالضعف، وحتى فعلت حركة الشفتين المرتجفتين السخيفة التي أخبرتني عنها! كان كل شيء يسير على ما يرام... حتى ظهرت هي."ارتفع صدرها وهبط بعنف، وارتجفت يداها وهي تقول بغيظ:"حتى بدأت تلك المرأة... إيلارا... تتصرف هكذا!"استند الشخص المجهول إلى الخلف وهو يراقبها."حسنًا، حسنًا... اهدئي يا سيلين.""أهدأ؟!"ارتفع صوتها أكثر، ممتلئًا بالمرارة."هل تمزح معي؟! ظللت صامتة، أبتلع كل إهانة، وكل مرة كان رافائيل يتجاهلني فيها. والآن... انظر إليه! لم يعد ينظر إليّ ح
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

༺ 38- الدخيل على الشرفة ༻

إيلارا POV«لقد استسلمت أخيرًا.» تمتمت وأنا أغرز شوكتي في الطعام. «الطعام أهم من كل شيء.»وبصراحة؟ كنت أعنيها تمامًا. كرامتي يمكنها الانتظار، أما الطعام فلا. التهمت كل لقمة أمامي وكأنني لم آكل منذ أيام. وحين اتكأت إلى الخلف أخيرًا، لاحظت أن رافائيل لم يلمس طعامه حتى.كان فقط... يراقبني.الشوكة في يده، وعيناه حادتان، وفيهما تسلية واضحة.رمشت باستغراب. «أمم... ألا ستأكل؟»«أظن أنني شبعت.»ارتسمت على شفتيه تلك الابتسامة المستفزة إلى أبعد حد.عبست. «من ماذا؟ من مشاهدتي وأنا آكل كالهامستر؟»وبدلًا من أن يجيب، مد يده تحت الطاولة وأخرج علبة صغيرة، ثم دفعها نحوي.فتحتها بفضول...وفي داخلها كان هناك هاتف.رفعت نظري إليه، محدقة فيه. «أوه... إذًا كل هذا العشاء الدرامي كان فقط لتشمت بي لأنك حطمت هاتفي آنذاك؟»لم ينكر الأمر. اكتفى بإمالة رأسه وكأنه يستمتع تمامًا بغضبي.أمسكت الهاتف.هممم... هل أتجاوز الحدود قليلًا؟ارتسمت على شفتي ابتسامة ماكرة.ربما يجدر بي ذلك.وقبل أن يتمكن من قول كلمة، ألقيت الهاتف مباشرة في النافورة بجانبنا.تناثر الماء في كل اتجاه.رفع رافائيل حاجبًا واحدًا، دون أن يبدو عليه
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

༺ 39- عقل شرير ༻

في صباح اليوم التاليانتشلني صوت الماء المنسكب على الطاولة من دوامة أفكاري."سيدتي إيلارا؟""...سيدتي إيلارا؟!"رمشت عدة مرات، وأخيرًا عدت إلى الواقع، لأجد ليلي واقفة أمامي كأنها شبح، بينما كنت أنا ما زلت أمسك الكأس مائلًا، والماء ينساب منه فوق مفرش الطاولة.رائع.كنت على وشك إغراق غرفة الطعام بالكامل."هل أنتِ بخير؟" سألتني وهي تعقد حاجبيها بقلق."أجل يا ليلي، أنا بخير." لوّحت لها بيدي، ثم رفعت الكأس متظاهرة بأنني أرتشف منه، حتى قالت فجأة وبكل عفوية:"تعلمين؟ هذا الصباح، بينما كنت أُخرج القمامة... لاحظت رجال اللورد رافائيل منتشرين حول المنزل."اختنقت.سعلت وتلعثمت، بينما وقفت ليلي أمامي بمنتهى الهدوء، وكأنها لم تقل شيئًا يستحق الذعر.إذًا لم يعد يحاول حتى إخفاء الأمر؟يراقبني في وضح النهار؟يا له من..."تسك."نقرت بلساني وتمتمت:"مريض نفسي."انسابت عيناي نحو الهاتف الموضوع على الطاولة.وعادت إلى ذهني محادثة الليلة الماضية، وصوته المتغطرس المزعج يتردد في رأسي.نظرت إلى ليلي مباشرة."ليلي... هل ستساعدينني؟ حتى لو كانت قراراتي غبية؟"ارتعشت زاوية فمها، ثم أجابت بوجه جامد:"سيدتي، كل قرا
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status