Semua Bab الشريرة في روايه المافيا: Bab 1 - Bab 10

55 Bab

༺ 1-الرواية التي نزفت ༻

لطالما أحبت لارين روايات الرومانسية المظلمة، ولا سيما تلك التي تدور في عالم المافيا. وعندما وقعت بين يديها الرواية الأشهر «هوس زعيم المافيا»، انغمست فيها حتى التهمت صفحاتها كلمةً تلو الأخرى، دون أن تشعر بمرور الأيام.كانت الرواية تحكي قصة سيلين، فتاة رقيقة باعتها أسرتها إلى زعيم المافيا القاسي رافائيل فاليريو دي مونتي. في البداية، لم يكن يراها سوى ملكية تخصه، يعاملها كشيءٍ يملكه لا كإنسانة. لكن مع مرور الوقت، تحول ذلك التملك إلى هوسٍ مخيف وجنونٍ لا يعرف الحدود.وكانت العقبة الأكبر في طريق حبهما فتاة تُدعى إيلارا، وريثة ثرية متكبرة، لم تدخر فرصة لإذلال سيلين وتعذيبها نفسيًا. وفي النهاية، قتلها رافائيل بيديه ليحمي «عصفورته الصغيرة».كرهت لارين شخصية إيلارا كرهًا شديدًا، حتى إنها كانت تمضي وقتها تكتب التعليقات في كل مكان على الإنترنت، تسخر من غبائها وقراراتها الحمقاء.وقبل أن يغلبها النعاس، تمتمت ساخرة:«لو كنت مكانها، لما تصرفت بهذه الحماقة أبدًا. كنت سأبتعد عن البطلين وأتجنب النهاية المأساوية.»وفجأة...شقَّ رأسها ألمٌ حاد، كأنه نصلٌ يخترق جمجمتها.ثم...حلَّ الظلام.---أول ما شعرت به
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

༺ 2-سأتظاهر بأنني غير موجودة ༻

لم يعد القصر يشبه منزلًا لزعيم مافيا، كما وصفته الرواية.فالممرات التي كانت تعج بالزخارف الذهبية والفضية، استُبدلت بديكورات بسيطة تبعث على الدفء والراحة. واختفت اللوحات المخيفة التي كانت تخلد وجوه أسلاف إيلارا، لتحل محلها لوحات لقططٍ نائمة، وغاباتٍ هادئة، وضفدعٍ غريب يعزف على الكمان.وقد أحبت لارين تلك اللوحة الأخيرة على وجه الخصوص، إذ كانت تمنحها شعورًا عجيبًا بالسكينة.كما تخلصت من السجاد الأحمر الثقيل، واستبدلته بسجاد ناعم وثير. ولم يعد القصر يبدو كسجنٍ كئيب، بل تحول إلى منزلٍ دافئ يبعث على الراحة.بل إنها أعادت ترتيب المطبخ أيضًا، فاستبدلت أدوات المائدة الفضية الفاخرة بأخرى خشبية بسيطة، ووضعت في منتصف المائدة سلةً مليئة بالفواكه الطازجة.وأخيرًا...أصبح المنزل يشبه تمامًا ذلك البيت الذي طالما حلمت به.ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد.حتى غرفة الأسلحة لم تسلم من لمساتها.فبدلًا من ترك البنادق على حالها، راحت تزينها بطريقتها الخاصة، فألصقت على مقابضها ملصقاتٍ لطيفة، وربطت حول سبطاناتها شرائط وردية صغيرة.وفي نظرها...بدت أجمل بكثير من السابق.أما الحراس والخدم، فقد وقفوا عاجزين عن استي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

༺ 3-رائع... لقد هلكت ༻

لو كان الاندماج وسط الحشود مهارة، لكانت لارين واثقة بأنها بلغت فيها حد الإتقان.فمنذ الصباح، ظلت تتدرب على تعبير وجه يقول: "أنا مجرد شبح... لا وجود لي."بل إنها فعلت كل ما بوسعها حتى لا تلفت انتباه أحد.وارتدت تلك النظارات أيضًا، على أمل أن تبدو كشخص غريب تمامًا.لكن...ما إن عبرت الأبواب الضخمة لقاعة الحفل، حتى تبدل الجو من حولها.لم تتوقف الموسيقى...لكن شيئًا ما تغير.في البداية، لم يتعرف إليها أحد.كانت الأنظار تمر عليها سريعًا، قبل أن تبتعد، بينما يتساءل الجميع عن هوية تلك السيدة الأنيقة ذات الفستان البسيط.ثم...أدركوا الحقيقة.«لحظة... أليست تلك إيلارا؟»«هل هذه حقًا الآنسة إيلارا؟»«إنها تبدو... مختلفة تمامًا.»وفجأة...استقرت جميع الأنظار عليها.انعكس ضوء الثريات على بشرتها الناصعة، فأبرز جمالها على نحوٍ آسِر.أما الفستان الرمادي الذي ظنته مملًا، فقد منحها أناقة راقية وهادئة.وشعرها المرفوع بعفوية زادها سحرًا، بينما أضفى أحمر الشفاه الباهت على ملامحها رقةً طبيعية.تجمدت لارين في مكانها.وفي داخلها...كانت تصرخ بكل ما أوتيت من قوة.ألغوا المهمة! ألغوا المهمة فورًا!كانت تلك أو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

༺ 4-مثيرٌ للشفقة... أليس كذلك؟ ༻

منظور رافائيلكان المكتب هادئًا...هادئًا إلى حدٍ خانق.لم يكن يُسمع سوى صوت قلمي وهو ينزلق فوق الأوراق، بين أكوامٍ من الملفات التي تنتظر إنجازها.لكن...لم يكن ذهني هادئًا بالقدر نفسه.كانت أفكاري مضطربة.المشاعر...لطالما كانت العدو.فلا مكان لها في هذا العالم.ذلك درس تعلمته منذ طفولتي.فالناس جميعًا يلهثون خلف السلطة.يعبدون من يمتلك القوة...أما الضعفاء، فلا ينتظرهم سوى أن يسحقهم هذا العالم القاسي بلا رحمة.وفجأة...قطع صوتٌ أفكاري.صوتها.هادئ...ورقيق، كنسمةٍ تتسلل من نافذةٍ موصدة.توقفت يدي فوق الورقة لجزءٍ من الثانية.هي.الفتاة التي اشتريتها.الفتاة التي باعها والداها دون أن يطرف لهما جفن.بلا اسم...بلا كرامة...مجرد ثمن... وإيصال بيع.لم أفعل ذلك بدافع الشفقة.فأنا لا أملك ذلك النوع من الضعف.لقد كانت مفيدة.هذا كل ما في الأمر....أو هكذا أقنعت نفسي.دخلت إلى مكتبي.وسرعان ما ملأ المكان عطر فانيليا رقيق.لقد اعتدت رائحة الدم...والعطور النفاذة التي تغرق بها نساء الطبقة الراقية.أما هذا العطر...فكان مختلفًا.ثم وضعت فنجان القهوة برفق فوق مكتبي، وانحنت انحناءة خفيفة، واستدا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

༺ 5-تلك اللعينة... كأس النبيذ ༻

راقبت لارين من الطرف الآخر للقاعة...سيلين.الفتاة الوديعة، واسعة العينين، التي بدت وكأنها خُلقت خصيصًا لإيقاظ كل رجلٍ مهووس بالحب.كانت ترتدي فستانًا أسود بسيطًا، وتحمل بحذر صينيةً مليئة بكؤوس النبيذ.ضيقت لارين عينيها."إنه هذا المشهد...""أتذكره جيدًا.""ستسكب النبيذ عليّ «عن طريق الخطأ»، ثم تذرف دموعها اللطيفة، فتصفعها إيلارا...""وعندها سينفجر رافائيل...""خطيبي الجليدي السادي...""ويذلني أمام الجميع.""لكن...""ليس اليوم."تحركت لارين بخفة، وأبعدت نفسها عن سيلين ثلاث خطوات جانبية، في حركة بدت أقرب إلى مشية السلطعون منها إلى المشي الطبيعي.ولكي تبدو تصرفاتها عفوية...أطلقت ضحكة مصطنعة وهي تلتفت إلى أحد الضيوف.«ها... ها... صحيح، الضرائب هذه الأيام، أليس كذلك؟»ثم أضافت بجدية زائفة:«كل شيء أصبح غير مستقر... السياسة... وحتى حياتي العاطفية.»لكن...القدر لم يكن مستعدًا لمجاراتها.فبينما كانت تبتعد خطوة أخرى...شعرت بدفعة قوية من الخلف.لم ترَ من فعلها.في لحظة...كانت واقفة بثبات.وفي اللحظة التالية...تحطم!اصطدمت مباشرةً بسيلين.ارتفعت الصينية في الهواء.وتناثرت الكؤوس.وتطاير ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-27
Baca selengkapnya

༺ 6- الصفحات التي تركتها خلفها ༻

جلست لارين على المقعد الوثير، تضم ساقيها إلى صدرها، بينما استقرت المذكرة الغامضة فوق حجرها.كلما قلبت صفحة...شعرت أن الهواء من حولها يزداد ثقلًا.وكأن الحبر الذي كُتبت به تلك الكلمات لم يكن حبرًا...بل بقايا حزنٍ لم يجف بعد.الغريب الجالس على الطرف الآخركان ذلك أول لقاء بيننا.كان يجلس قبالة والدي مباشرة.بملامح حادة تنطق بالوقار، ووجهٍ يكاد يخطف الأنفاس من شدة وسامته.لكن أكثر ما شدني إليه...كانت عيناه.باردتان...هادئتان...كبحيرتين تجمدتا في قلب الشتاء.وبينما كنت أحدق إليه في صمت...رفع نظره عن والدي.والتقت عيناه بعيني.لم تستغرق تلك اللحظة سوى ثانية واحدة...لكنها كانت كافية لتوقظ شيئًا دفينًا داخل صدري.شعورًا غريبًا...حنينًا لا أعرف مصدره.وكأنني أعرفه منذ زمن بعيد...رغم أنني لم أره في حياتي قط.لكن تلك اللحظة لم تدم.شعرت بقبضة أمي تلتف حول معصمي بعنف، قبل أن تجرني نحو باب القاعة.التفتُّ خلفي مرةً أخيرة...لكنني لم أستطع رؤيته مجددًا.كنت أريد لقاءه مرة أخرى...أن أعرف لماذا أربكني مجرد تبادل نظرة مع رجلٍ غريب...لكن ذلك اللقاء...لم يتكرر.تمتمت لارين وهي ترفع رأسها قل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-28
Baca selengkapnya

༺ 7- مكالمه من الجحيم ༻

اندفعت خارج الغرفة، يجرّ رداءها خلفها، ثم هرولت إلى الطابق السفلي.التقطت الهاتف القديم الموضوع في غرفة الجلوس، وتمتمت في داخلها متضرعة:"أرجوك... ليكن الأمر متعلقًا بأي شيء آخر. حريق، سرقة، غزو فضائي... أي شيء، فقط ليس الحفل."" ألو؟ "قالتها محاولةً أن يبدو صوتها هادئًا.ساد الصمت لوهلة، ثم تنهد والدها. كانت تنهيدةً ثقيلة، ممتلئة بالاستياء."ما هذه الأخبار التي أسمعها؟" زمجر بصوت حاد.تظاهرت لارين بالجهل، رغم أنها تعلم جيدًا أنها أصبحت حديث المدينة بأكملها."أي أخبار؟" "لا تتظاهري بالغباء!" صاح بها."لقد أحرجتِنا مجددًا. أخبرتكِ أن تحسني التصرف، لكن يبدو أنكِ عاجزة عن فعل ذلك، أليس كذلك؟" "أنا... انتظر، الأمر ليس كما حدث—" "لا أريد سماع الأعذار! إن ألغى رافائيل هذه الخطبة، فستنتهي صفقتنا مع عائلة مورتي." ها هو الأمر يظهر على حقيقته.لم يكن يهتم بما إذا كانت ابنته بخير أم لا... كل ما كان يعنيه هو المال والنفوذ.أما هي، فلم تكن بالنسبة إليه سوى أداة لعقد الصفقات.قال بصوت بارد كالجليد:"إن أفسدتِ هذا الأمر، فسوف تدمرين كل ما بنيناه. أنتِ تكلفيننا ملايين. هل تفهمين؟" وفي الخلفية
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

༺ 8-الرصاصة المرعبة... أم صاحبة المسدس؟ ༻

كان الضباب يملأ المكان حتى بدا الهواء ثقيلًا خانقًا.رأت إيلارا فون ليفانت شخصًا يقف وسط الظلال، موليًا ظهره لها. كان يمسك بشيء صغير... شيء لامع.لكن قبل أن تتمكن من تمييزه، امتدت يد من بين الضباب.كان رافائيل.انتزع ذلك الشيء من يد الشخص، ثم ثبت عينيه عليها بنظرة امتلأت بالكراهية.وببطء...رفع مسدسه.ألصق فوهته الباردة بجلدها."ما كان ينبغي لكِ أن تفعلي هذا، إيلارا."همس بذلك.كان ملمس المعدن واقعيًا إلى درجة أنها شعرت ببرودته يتسلل إلى عظامها.طَق.تردد صوت الزناد في العالم الحقيقي.انفتحت عيناها على اتساعهما، لكن الإحساس لم يختفِ.ما زال شيء بارد، صلب، ومعدني يضغط مباشرة على منتصف جبينها."...ما هذا بحق—"دووووي!اهتزت الغرفة بصوت الطلقة.شقّت الرصاصة الهواء، لتفوت جمجمتها بأقل من شبر، قبل أن تستقر في الوسادة الحريرية خلفها.وانفجرت الوسادة، لتناثر الريش الأبيض في أنحاء الغرفة.اعتدلت لارين في جلستها بسرعة حتى شعرت بفرقعة في ظهرها، وهي تلهث بحثًا عن الهواء، بينما كان قلبها يكاد يحطم أضلاعها من شدة الخفقان."كنت أعلم أنها مجنونة... لكن لم أتخيل أنها مجنونة إلى هذا الحد!"صرخت مذعورة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-29
Baca selengkapnya

~ التعريف بالشخصيات ~

༺ اللورد داريوس فييلا (الأب) ༻العمر: 48 عامًارجل بارد، حادّ الطباع، ولا يرى في أبنائه سوى بيادق على رقعة السلطة.يهتم بالصفقات التجارية والسمعة أكثر من اهتمامه بالحب أو الأخلاق."في المرة القادمة... ستخترق الرصاصة جمجمتك."هكذا تبدو طريقته في قول: "أنا أحبك."༺ الليدي سيرافينا فييلا (الأم) ༻العمر: "لا تسأل سيدة عن عمرها."جميلة، باردة، وأنيقة إلى حد القسوة.مهووسة بالمظاهر، والنسب، والصورة المثالية للعائلة.لا تحتاج إلى سلاح... فكلماتها أكثر فتكًا من الرصاص."أصلحي شعرك قبل أن يراك رافائيل. مظهرك وحده فضيحة."༺ الليدي مارسيلا فييلا (الأخت الكبرى) ༻العمر: 25 عامًاأنيقة، جليدية، ومختلة قليلًا... خاصة عندما تحمل مسدسًا.الابنة المفضلة لدى والدها، ونسخته المطابقة... لكن بكعبٍ عالٍ وتصويبٍ أدق.ترى أن المشاعر ضعف، وترى أنك ضعيف... بل والجميع كذلك.قهوة الصباح بالنسبة لها؟إسبرسو ممزوج بالقليل من الرغبة في الانتقام.لقد تعرفتم عليها بالفعل.إنها أكثر أفراد العائلة رعبًا.أن تستيقظ لتجد مسدسًا مصوبًا إلى رأسك في السادسة صباحًا؟مجرد صباح عادي بالنسبة لها.༺ اللورد لوسيان فييلا (الأخ الأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya

༺ 9-مت بوجهٍ جميل ༻

بعد أن فشلت فشلًا ذريعًا أمام شقيقتها المدمنة على الكافيين ووالدتها الباردة المشاعر، عادت إلى غرفتها وهي تجر قدميها، تحمل أحد حذائيها بكفها بينما الأخرى تسير حافية.ارتمت فوق السرير بتعب."إذًا... الخطة فشلت تمامًا."تمتمت وهي تحدق في السقف.ضاع كل ما جمعته من شجاعة.أما كرامتها... فلا داعي حتى للحديث عنها.محاولتها اليائسة لإلغاء العشاء؟تحطمت بالكامل.دفنت وجهها في الوسادة الحريرية وهي تتأوه."أحتاج إلى خطة جديدة... أفضل. خطة تليق بالشريرة. شيء ماكر."وفجأة...اتسعت عيناها."لحظة... لحظة واحدة!"جلست فجأة على السرير."كيف لم أفكر في هذا من قبل؟"ابتسمت ابتسامة ماكرة."المفترض أنني سأدعو رافائيل إلى العشاء، صحيح؟"تلألأت عيناها بالحماس."وماذا لو... لم أدعه أصلًا، ثم ادعيت أنني فعلت؟"نهضت بثقة، وكأنها ليست الفتاة نفسها التي أغمي عليها تمثيلًا قبل ساعات.وضعت يدًا على صدرها، وأخذت تتدرب على تعابير وجهها."يا إلهي... يبدو أن اللورد رافائيل لم تصله الدعوة! يا لها من مأساة مؤلمة!"قالتها بصوت درامي وهي تكاد تذرف دموعًا وهمية.ثم صفقت لنفسها بسعادة."لا عشاء... لا محاولة قتل... ولا اعتذا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-30
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status