All Chapters of الشريرة في روايه المافيا: Chapter 41 - Chapter 50

55 Chapters

༺ 40- حيّة أم ميتة؟ ༻

إيلارا POVكان العالم يدور من حولي...واو.يااااي... ههههه!"آه، سيدتي إيلارا، أرجوكِ انزلي... يبدو أنكِ ثملة."وصلني صوت ليلي من الأسفل بنبرة قلقة."أنا؟ ثملة؟ طبعًا لا. إطلاقًا. هه!"لوّحت لها بيدي لأثبت صحة كلامي، لكنني كدت أتعثر بالسجادة في اللحظة التالية."أجل، حسنًا... أنتِ لستِ ثملة." تمتمت ليلي، وهي لا تصدق كلمة واحدة. "انتظري هنا، سأحضر لكِ شيئًا يساعدكِ. ربما شاي بالزنجبيل والليمون، سيخفف عنكِ قليلًا."وانطلقت قبل أن أتمكن من الاعتراض.ارتميت على الأريكة بطريقة درامية."هممم... ما رأيكم في جولة طويلة بالسيارة؟"وبهذه الفكرة العبقرية، التقطت مفاتيح سيارتي وترنحت نحو الباب.ما إن خرجت حتى لفحني هواء الليل البارد.آه... الحرية."سيدتي إيلارا، من الأفضل أن تعودي إلى الداخل."توقفت في مكاني.رائع.أحد كلاب حراسة رافائيل.ضيقت عينيّ وأنا أحدق فيه، ثم ابتسمت ابتسامة ساخرة."اذهب وأخبر رئيسك أنني لا أستمع إلى كلاب حراسته. وإذا حاولت حتى أن تتبعني..."اقتربت منه، ونخزت صدره بإصبعي."...فلن تعيش لترى الغد."شحبت ملامحه قليلًا.ممتاز.قفزت إلى سيارتي، أدرت المحرك، وانطلقت بأقصى سرعة.
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

༺ 41- مركز الشرطة؟ ༻

إيلارا POV"الجثة ما زالت مفقودة... لقد مرّ على اختفائها ثلاثة أسابيع حتى الآن."كان صوت المذيع جادًا وهو ينقل الخبر.أطلقتُ ضحكة ساخرة وألقيت حبة فشار في فمي."يا للسخرية! كيف سيجدون الجثة، بينما الجثة نفسها جالسة هنا وتشاهد الأخبار؟"ضحكتُ وأنا أشد البطانية حولي.رمقتني ليلي بنظرة مستنكرة، ثم لم تستطع منع نفسها من الضحك أيضًا."سيدتي، لقد تجاوز الوقت موعد نومك. ألا يجدر بكِ أن تنامي؟""هممم... أجل، ربما." التفتُّ إليها بابتسامة، بينما انعكس ضوء التلفاز الخافت في عينيها. "وأخيرًا، أصبحت حياتي هادئة. أنا وهذا المنزل الصغير الدافئ على الشاطئ، وطعام لا ينفد و—""الطعام على وشك أن ينفد.""ماذا؟!"اعتدلتُ في جلستي بسرعة."كان لدينا الكثير منه، لكن الآن..." ألقت نظرة سريعة نحو بطني.شهقتُ بصدمة."يا خائنة! ليس ذنبي، حسنًا؟! أمي لم تكن تسمح لي بتناول الطعام كما ينبغي عندما كنت أعيش في القصر. أنا فقط أعوّض سنوات الحرمان!"دحرجت ليلي عينيها."على أي حال، إذا كنتِ تريدين مواصلة اختبائكِ بسلام، فعليكِ شراء المزيد."تأففتُ وأسندت رأسي إلى الأريكة."حسنًا، حسنًا... سأذهب إلى البلدة غدًا."في الوق
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

༺ 42- لقاء من جديد ༻

إيلارا POVما إن وصلت إلى سيارتي حتى اندفعت بها إلى ممر الفيلا، وأوقفتها أخيرًا أمام المنزل.شعرت بالارتياح؟نعم... لمدة ثلاث ثوانٍ تقريبًا.لأن أمام منزلي كانت تصطف أكثر من اثنتي عشرة سيارة سوداء فاخرة.تجمّدت في مكاني."لحظة... هل عثر عليّ رافائيل بالفعل؟!"خرج صوتي متقطعًا وكأنه مذياع معطّل."كيف يُعقل هذا أصلًا؟! لقد كان حرفيًا في مركز الشرطة! هل استقل طائرة نفاثة وطاف بها في السماء أم ماذا؟!"بدأت راحتا يديّ تتعرقان.حسنًا، اهدئي يا إيلارا.شهيق... زفير...سواء كان زعيم مافيا أم إمبراطور العالم السفلي نفسه، لن أستسلم بهذه السهولة.وهكذا فعلت أشجع... وأغبى شيء يمكن أن يخطر ببال إنسان.ركلت باب منزلي وفتحته بعنف."إذا تجرأت على إيذاء ليلي، فلن أسامحك يا رافا—"اختنق صوتي في منتصف الجملة.وسقط فكي من الصدمة."...ماذا؟! مارسيلا؟!"نعم.لم يكن رافائيل.بل أختي الكبرى العزيزة، مارسيلا، كانت مسترخية على أريكتي وكأنها ملكة، ساق فوق الأخرى، تحتسي قهوتي أنا بكل وقاحة.وحولها؟مجموعة من الرجال المخيفين الذين يرتدون البدلات السوداء.طبعًا.مارسيلا الكلاسيكية.رفعت فنجانها ببطء، ونفخت على الق
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

༺ 43- خلف ذلك الباب المغلق ༻

إيلارا POVفي اللحظة التالية التي أدركت فيها ما يحدث...بوم.لقد اختُطفت.على يد مَن؟آه، لا أحد سوى خطيبي المزعوم... رافائيل مورتي بنفسه.بصراحة، في الماضي كنت أظن أن الأمر سيكون ممتعًا.«ربما سيكون من الرائع أن أُختطف على يد زعيم مافيا وسيم ومهووس بي...»تعرفون تلك القصص النمطية التي تنتهي فيها البطلة بالوقوع في حب خاطفها؟حسنًا...دعوني أخبركم بشيء.الأمر ليس ممتعًا إطلاقًا.إنها أصفاد تقطع معصمي، ومقاعد جلدية باردة، وأنا أحدّق في رافائيل من الجهة الأخرى للطائرة الخاصة، بينما هو يجري مكالمة عمل مملة وكأن شيئًا لم يحدث.«مرحبًا؟! سيدي؟! لقد اختطفتني للتو!»تسك.الرجال...ألقيت نظرة حولي. مقاعد جلدية فاخرة، زجاجات شمبانيا موضوعة في كل مكان، وطاولات مصقولة تلمع تحت الأضواء.أشياء الطائرات الخاصة.أشياء الأغنياء.أما أنا؟فكنت أحاول فقط ألا أموت من الملل.لذلك فعلت أكثر شيء منطقي يمكن أن يخطر ببالي."ششش... بس بس بس..."استدار رافائيل نحوي فجأة، وضيق عينيه."ماذا تفعلين؟""أمم..." ابتسمت، وأسندت ظهري إلى المقعد. "كنت أشعر بالملل."تنهد رافائيل، وفرك جسر أنفه بأصابعه."أين ليلي؟ هل أحضر
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

༺ 44- لمحة متلصصة ༻

إيلارا POVبعد أن انتهيت من تلك الوجبة الشهية، قررت أخيرًا أن أفعل ما كان ينبغي لي أن أفعله منذ البداية... أبحث عن سيلين.إذا كنت أنوي الهرب، فأنا بحاجة إلى إجابات أولًا. أريد أن أعرف بالضبط ما الذي يحدث بين سيلين ورافائيل.كانت ميليسا، الخادمة الجديدة، سعيدة للغاية باقتيادي عبر الممر. شكرتها ولوّحت لها، ثم وجدت نفسي أقف أمام باب غرفة سيلين.والغريب... أنه لم يكن مقفلًا.«هذا مريب.»دفعت الباب بحذر، وتسللت إلى الداخل.كانت الغرفة... عادية.عادية أكثر مما ينبغي.تشبه تمامًا أي غرفة لخادمة؛ بسيطة، مرتبة، متواضعة. لا ملاءات حريرية، ولا منضدة زينة مذهبة، ولا أيٌّ من مظاهر الرفاهية التي كان رافائيل قد أغدقها عليها ذات يوم.عقدت حاجبيّ.«ألم يمنحها رافائيل أفخم غرفة في البداية؟ حتى عندما انتقلتُ إلى هذا العالم للمرة الأولى، كان قد بدأ بالفعل في تأسيس هوسه بها.»لكن الآن...لا شيء.قررت أن أسأل ميليسا عن الأمر، فأخبرتني أن رافائيل هو من أمر بنقل سيلين إلى هذه الغرفة.ثم وقعت عيناي على كتاب صغير موضوع فوق المكتب.اقتربت منه.كانت بعض صفحاته ممزقة، وأخرى ملطخة أو مطموسة الكلمات، وكأن أحدهم حا
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

༺ 45- العملاقات ༻

لا احد POV"مزّقتُ كل صفحة، واحدة تلو الأخرى! فكيف استمرت القصة في كتابة نفسها؟!"جاء صوت سيلين حادًا غاضبًا، وهي تقلب الصفحات أمامها بعصبية."انظر إلى هذه الصفحات! كانت فارغة تمامًا... والآن امتلأت بكلمات مرتبة! من الذي يكتبها؟!""اخفضي صوتك، سيلين، قبل أن أضطر إلى قطع لسانك."لم يلتفت الرجل الجالس داخل السيارة إليها حتى. كانت نبرته باردة ولا مبالية، كأن تهديده لم يكن أكثر من ملاحظة عابرة."هذا ليس فناء منزلكِ الخلفي. هذه أملاك رافائيل. كل زاوية هنا لها عين تراقبها. لذا راقبي نفسكِ."ارتجفت سيلين، وانكمشت على نفسها قبل أن تطبق شفتيها فورًا.مجرد تذكيرها بذلك جعل جسدها كله يقشعر."حسنًا." تمتمت وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها. "سأزورك قريبًا. وسنتحدث عن هذا الكتاب الملعون حينها. أما الآن، فتولَّ أمره بنفسك."دوّى محرك السيارة، ثم بدأت بالابتعاد.وفي الداخل، أمال الرجل رأسه قليلًا نحو المرآة الجانبية.ارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة.ومن خلال انعكاس المرآة، رأى الفتاة الواقفة عند نافذة القصر، وقد أخرجت نصف جسدها وهي تحدق في السيارة بحيرة، وكأنها تحاول جمع قطع أحجية لم يكن من المفترض أن تصل
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

༺ 46-الكاتب ووليدُ قلمه ༻

إيلارا POVما شعرتُ أنه استغرق سنوات كاملة انتهى أخيرًا.توقف محرك السيارة، وساد الصمت للحظات، قبل أن أسمع صوت باب يُفتح في الخارج."أحضري صندوق الجرعات من الصندوق الخلفي."جاء صوت سيلين الآمر، ثم بدأت أصوات كعبَيها تبتعد فوق الحصى.صندوق الجرعات...؟جالت عيناي في الظلام المحيط بي، حتى وقعتا على صندوق موضوع بجواري.أوه، رائع.لا بد أنه الصندوق الذي كانت تقصده.ثم استوعبت شيئًا آخر....الصندوق الخلفي.يا إلهي، تبًا.قبل أن أتمكن حتى من التقاط أنفاسي، سمعت صوت القفل.تجمدت.ثم—انغمر المكان بالضوء.ارتفع غطاء الصندوق، فوجدت نفسي أحدق في رجل غريب تمامًا، ومن الواضح أنه لم يكن يتوقع إطلاقًا أن يجد امرأة مختبئة داخل صندوق سيارة رئيسه.اتسعت عيناه، وانفرج فمه استعدادًا للصراخ—لكن بعد فوات الأوان.مددت يدي بسرعة وضربته عند عنقه، بحركة رأيتها ذات مرة في أحد مقاطع فنون القتال على يوتيوب.طاخ!سقط الرجل على الأرض ككيس بطاطا.رمشت.لحظة...هل أسقطته فعلًا؟!حدقت في يديّ بعدم تصديق."حسنًا يا إيلارا... ربما كنتِ حاصلة على الحزام الأسود في حياتك السابقة."قلت ذلك بفخر، قبل أن أستوعب الحقيقة المر
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

༺ 47- هشّة بما يكفي لأن تنكسر ༻

إيلارا POVكانت رئتَيّ تحترقان، وساقاي تكادان تخونانني من شدة الإنهاك، لكنني واصلت الركض.كانت الأغصان تخدش ذراعيّ، والهواء البارد يصفع وجهي، ولم أكن أعرف حتى إلى أين أتجه...كل ما أردته هو الابتعاد.الابتعاد عن ذلك القصر...وعن ألينا المجنونة."تبًّا... لم أعد أستطيع التنفس." لهثتُ وأنا أستند إلى إحدى الأشجار، ألتقط أنفاسي بصعوبة.كان الليل هادئًا.هادئًا أكثر مما ينبغي.نظرت حولي، فلم أرَ سوى الأشجار والضباب وطريقٍ ممتد أمامي."رائع... لم أنتبه حتى إلى المكان الذي كنت أركض نحوه."وفجأة، خيّم على المكان صمتٌ غريب.صمتٌ تام، وكأن الغابة بأكملها حبست أنفاسها."لماذا أشعر أن شيئًا فظيعًا على وشك الحدوث؟"ثم—ظهر ضوء ساطع من بعيد.أضواء سيارة.تجمّد الدم في عروقي."لا... لا، لا..." همستُ مذعورة. "لا تخبروني أنهم عثروا عليّ..."توقف محرك السيارة.ثم انفتح الباب.وترجّل شخص منها.كان طويل القامة، عريض الكتفين، ويتقدم بخطوات بطيئة ومدروسة.تجمدت في مكاني.كان الضوء الخلفي للسيارة يحجب ملامحه، فلم أستطع رؤية وجهه بوضوح."تبًّا..."صرخ قلبي في داخلي:«اهربي!»وفعلت.ركضت من جديد.«لا أريد أن
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

༺ 48- تحت المكتب ༻

إيلارا POV لا أعرف حتى كم مضى من الوقت. دقائق؟ ساعات؟ أيام؟كل ما أعرفه هو أن هذا المكان جحيم.بارد، رطب، وكئيب. وهذا السرير المعدني القاسي يوشك أن يقضي على عمودي الفقري ببطء.المضحك في الأمر أنني لم أنم على سرير بهذا السوء إلا في عالمي الأصلي.عالمي الأصلي...اللعنة. اشتقت فجأة إلى والديّ. أصدقائي. حتى عملي الجزئي البائس. بل وحتى آلة البيع المعطلة أمام مسكني.ثم—اقتحمتني الذكريات.ذلك الحوار بين سيلين وذلك السيد الكاتب.اعتدلت في جلستي.حسنًا... إذن فالكتاب الأصلي موجود فعلًا في هذا العالم.وبحسب كلامهما، كان يكتب نفسه بنفسه.فماذا يعني هذا؟ هل تغيّرت الحبكة، وأصبحت إيلارا هي البطلة الرئيسية الآن؟إذن أصبحت سيلين هي الشريرة؟ وأنا "البطلة"؟لكن... لا.لو كان الأمر كذلك، لنظرت إلى ساقيّ، حيث لا تزال آثار عضّات رافائيل واضحة."أمم... هذه الآثار ما كانت لتكون ملتصقة بجسدي الآن.""ماذا سيحدث لو دمّرت الكتاب بدلًا من ذلك..." تمتمت وأنا أطرق ذقني. "هل سيتوقف كل شيء فحسب؟"هل سأعود إلى عالمي؟ هل سيُعاد الزمن إلى نقطة البداية؟ أم أنني سأختفي... هكذا ببساطة؟أوف.لقد ذكروا أيضًا تغيير الخط ا
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

༺49- انكشاف الحقيقه ༻

إيلارا POV خطوات...بدأ قلبي يرتجف.دفعت الصندوق إلى داخل الدرج مجددًا، ثم اندفعت واختبأت تحت المكتب.طَق.انفتح الباب.حبست أنفاسي.جاء صوت من الخارج:"سيدي، هل أذهب لأطمئن على السيدة إيلارا؟""لا داعي لذلك. إنها في المكان الذي ينبغي أن تكون فيه."هل يعرف أنني هنا؟تسلل الهلع إلى عمودي الفقري."بدلًا من ذلك، أحرقوا جثة ذلك الخائن ونظفوا المكان. لا أحب رؤية الدم في حديقتي.""أمرك، سيدي."غادر الرجال، وتلاشى صدى خطوات أحذيتهم تدريجيًا.كان نبضي يخفق بعنف.اقتربت الخطوات أكثر فأكثرثم جاءت ضحكة خافتة...وتوقفت تمامًا أمام المكتب.«انتهى أمركِ فعلًا يا إيلارا.»ظللت ساكنة تمامًا.لا صوت.لا حركة."إذن... هل ستخرجين بنفسك، أم أنني—"صمت.ثم انحنى رافائيل.توقف العالم.لم تعد الغرفة مكتبًا بعد الآن، بل أصبحت عالمًا لا يتسع إلا له.امتدت يده نحوي، وقبل أن أتمكن حتى من إطلاق صرخة، أخرجني من مخبئي ورفعني ووضعني في حجره فوق الكرسي، ممسكًا بي وكأنني دمية محشوة.شهقت.أبعد شعري عن أذني، ولامس عنقه عنقي، ثم أطلق تلك الضحكة المنخفضة التي أعرفها جيدًا."آوو..." تمتم بسخرية. "فريسة صغيرة تختبئ تحت
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status