All Chapters of الشريرة في روايه المافيا: Chapter 11 - Chapter 20

55 Chapters

༺ 10-مائدة للمشاكل ༻

بينما كانت إيلارا تهبط الدرج، شعرت بعيون الجميع تلاحقها.لكن...كان هناك نظرٌ واحد أكثر حدة من البقية.لم تحتج حتى إلى رفع رأسها لتعرف صاحبه.رافائيل مورتي.كانت مستعدة لمواجهته...أو هكذا كانت تبدو.أما في داخلها، فلم يكن هناك سوى صوت واحد يردد باستمرار:لا تجعلي نفسك تُقتلين... لا تجعلي نفسك تُقتلين...توقفت في منتصف الدرج عندما ظهرت قاعة الطعام أمامها.المائدة كانت عامرة بالأطباق.الشموع تتراقص ألسنتها الذهبية.وصوت احتكاك أدوات المائدة يملأ المكان.وهناك...عند مدخل المطبخ...كانت سيلين تساعد إحدى الخادمات.طبعًا...ومن غيرها؟سمعت والدتها تقول بنبرة يغمرها اللطف:"لا يا عزيزتي، لا داعي لذلك."وأخذت الكأس من يدها."أنتِ ضيفتنا."لم تنتظر إيلارا حتى تسمع رد سيلين.اكتفت بأن تدير عينيها في داخلها.بالطبع... إنها البطلة.تنقذ القطط الضالة...وتساعد الخادمات...وربما ستنهي الحروب العالمية بعد العشاء أيضًا.ثم ألقت نظرة على والدتها.وبصراحة... لا أفهم منطق هذه الروايات أصلًا.مسحت بنظرها أرجاء المائدة.الجميع كان قد أخذ مكانه.الجميع...تقريبًا.توقفت عيناها عند المقعد الوحيد الفارغ.ا
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

༺ 11- نخبٌ للقاع ༻

الفصل الحادي عشر: نخبٌ للقاعحين عادت إلى غرفة الطعام...كان مقعدها لا يزال فارغًا.ليس احترامًا لغيابها...بل لأن أحدًا لم يهتم أصلًا.كان الجميع قد أوشكوا على إنهاء طعامهم. الصحون أُفرغ معظمها، والنبيذ قد صُب في الكؤوس، والضحكات خمدت.أما التوتر...فما زال يخيم على المكان.وقفت لحظة عند الباب، ثم تقدمت بخطوات هادئة، يتردد صدى كعبيها فوق الأرضية الرخامية.لم يرفع أحد رأسه.ولم ينطق أحد بكلمة.عدا والدها."اجلسي." قالها ببرود دون أن ينظر إليها. "واعتذري. لن أكرر كلامي مرة أخرى."جلست ببطء، تحدق في طبقها الذي لم يمسه أحد."حتى انتظاري لم يكلفهم عناء..."رفعت عينيها تتأمل الجالسين.رافائيل يحتسي نبيذه بصمت.سيلين تعبث بطبق السلطة في حرج.والدتها ترمقها بنظرات باردة.أما مارسيلّا...فكانت قد وصلت إلى كأسها الثالثة من النبيذ، تبتسم وكأنها انتهت للتو من مشاهدة أفضل حلقة في مسلسلها المفضل.وفي تلك اللحظة...استوعبت الحقيقة.لم يكن أحد منهم يهتم.لا بالحقيقة.ولا بما حدث فعلًا.ولا بها هي."الآن فقط... فهمت.""لهذا كانت إيلارا الأصلية قاسية...""لم تولد هكذا.""بل صنعوها بأيديهم.""حفروا هذه
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

༺ 12- وعد الشيطان ༻

من وجهة نظر رافائيل مورتيفي الحفل...لم يحوِّل رافائيل نظره عن سيلين إلا للحظة.مجرد طرفة عين...مجرد نفسٍ واحد.ثم—تحطّم!دوّى صوت الزجاج في أنحاء القاعة، فخيم الصمت فجأة.التفتت الرؤوس.وتعالت شهقات الحضور.اتجه بصره نحو مصدر الصوت، متوقعًا أن يكون أحد الخدم قد ارتكب خطأً ما.لكن...كانت سيلين واقفة في مكانها، وقد تجمدت ملامحها.والدم ينساب من كفها.وأمامها مباشرة...وقفت إيلارا، تحيط بها شظايا الزجاج المتناثرة على الأرض.اشتعل الدم في عروقه.وسبق الغضب المنطق.لم يمنح نفسه فرصة للتفكير.تحرك فورًا.قطع المسافة بخطوات سريعة، ثم جثا إلى جوار سيلين، وأمسك يدها يتفحص الجرح الممتد على راحة كفها.لم يكن عميقًا...لكنه كان ينزف.وكان ذلك وحده كافيًا.كافيًا ليوقظ داخله ذلك الغضب القاسي الذي طالما عرفه.كيف تجرأت؟بالطبع لا بد أن تكون إيلارا.دائمًا هي.كلما ظن أنها بدأت تتصرف بعقلانية...عادت لتفتعل كارثة جديدة، دون ذرة ندم... وكأن الكبرياء وحده يحركها.لكن...حين رفع عينيه إليها...لم يجد الكبرياء.ولا الغطرسة.ولا تلك النظرة المتعالية التي اعتاد رؤيتها فيها.بل...وجد خوفًا.خوفًا حقي
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

༺ 13-أرنب يأكل الفراولة ༻

منظور رافائيل مورتيعاد رافائيل إلى القصر، وترجّل من سيارته السوداء الفاخرة كعادته، صامتًا لا يشي وجهه بأي شعور. انحنى الحراس احترامًا، واستقام الخدم فور رؤيته.هذه المرة لم يتجه إلى مكتبه.بل سار مباشرة نحو جناحه الخاص.لم يكن بإمكانه الذهاب إلى قصر آل فون ليفانت مرتديًا هيئته المعتادة التي تصرخ: «قد أقتل أحدهم في أي لحظة.»فالسياسة تتطلب مظهرًا أكثر تهذيبًا.فتح خزانته المصممة خصيصًا له، والممتلئة بالبدلات المفصلة يدويًا.ولليلة...اختار الأسود.بدلة ساتان سوداء أنيقة، يتوسط جيبها منديل بلون النبيذ الداكن. ترك ياقة القميص مفتوحة دون ربطة عنق، وارتدى ساعته السوداء وقفازيه الجلديين.شيطان... يرتدي بدلة.عدّل أكمام سترته، مرر أصابعه بين خصلات شعره الأسود، ثم هبط الدرج بخطوات هادئة حتى توقف عند المدخل الرخامي.ينتظر.وفجأة...ارتفع صوت كعبين يقتربان.طَق.طَق.طَق.رفع رأسه.ولوهلة...شعر وكأن الهواء من حوله قد تبدّل.كانت هي.سيلين.لم تعد ترتدي زي الخادمات البسيط المعتاد.بل ارتدت فستانًا ذهبيًا رقيقًا، ينساب بنعومة وتتزين أطرافه بتفاصيل من الدانتيل. انسدل شعرها المموج على أحد كتفيها،
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

༺ 14- إذا نزفتِ... احترقتُ ༻

منظور رافائيل مورتيعاد رافائيل إلى قاعة الطعام وكأن شيئًا لم يحدث.لأنه، ببساطة... لم يحدث شيء.لقد تحدث إلى فتاةٍ حمقاء على الشرفة. حذّرها.هذا كل ما في الأمر.انتهى الموضوع.عاد إلى مقعده، بينما جلست سيلين إلى جواره، هادئةً وحذرة كما اعتاد أن يراها.قال لها بصوت منخفض:"كُلي."أومأت برأسها برقة، ثم رفعت ملعقتها بخجل.أما بقية أفراد عائلة فييل، فكانوا قد انغمسوا في الطعام والضحكات الزائفة، يتصرفون وكأنهم عائلة مثالية... رغم أن العفن كان ينخرهم من الداخل.ولم يسأل أحد عن إيلارا.ولا حتى التفت أحد نحو الباب.ثم...صدر صرير خافت.وانفتح الباب.دخلت إيلارا من جديد.توقفت لحظة، وألقت نظرة سريعة على أرجاء القاعة، وكأنها تغرق في أفكار لا يسمعها سواها.ثم...تغيّر شيء فيها.لم تعد تلك الفتاة الصاخبة التي تبحث عن لفت الأنظار.بل مشت بهدوءٍ مخيف... هدوء شخص لم يعد يملك شيئًا يخسره.التقت عيناها بعينيه لثانية واحدة.وما رآه هناك...لم يكن كبرياء.ولا خجلًا.ولا حتى خوفًا.بل كان أشبه بشخصٍ استلم دعوة جنازته... وتقبّلها.«ما الذي تخططين له هذه المرة يا إيلارا؟»حاول والدها مرة أخرى.ارتسمت على
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

༺ 15- السحب إلى خيوط الحبكة ༻

منظور إيلارااستيقظت وأنا أشعر بصداعٍ يكاد يشطر رأسي إلى نصفين.لدرجة أنني اقتنعت بأن كاتبًا ملعونًا تسلل إلى عقلي ليلًا، وجلس يكتب الفصل التالي من مأساتي مباشرة داخل جمجمتي.«آخ... آخ... لماذا أشعر وكأنني ارتطمت بالحائط طوال الليل؟»...لحظة.جلست ببطء فوق السرير.ذلك الحلم...وذلك الصوت.الهمسة الباردة التي ما زالت ترن في أذني.«مهما فعلتِ... ستعيدكِ الحبكة إلى مساركِ. وسأتأكد من حدوث ذلك.»وضعت يدي على صدغي، أحدق في السقف.«أي نوع من روايات Final Destination أعيش داخله؟!»هل كان...تحذيرًا؟أم مجرد صدمة نفسية بميزانية محدودة؟«هل هذا بسبب أنني سكبت النبيذ على نفسي كالمجنونة ليلة أمس؟! لم يكن من المفترض أن أفعل ذلك! هذا أصلًا لم يحدث في الرواية الأصلية!»بدأت أذرع الغرفة جيئة وذهابًا.«تبًا... تبًا... تبًا! هل فتحت مسار موتٍ سري؟! هل بدأت أفعّل النهايات المخفية الآن؟!»عقلي الأول قال:«راسلي رافائيل. اعتذري. أنقذي حياتك.»أما أنا فاعترضت فورًا:«ولماذا أعتذر أصلًا؟!»فعاد العقل نفسه يصرخ:«لأنكِ تحبين... التنفس؟!»بينما تدخل صوت آخر داخل رأسي:«لكن... هل رأيتِ وجه سيلين عندما سكبتِ ا
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

༺ 16- مهام منتصف الليل ༻

منظور إيلاراما إن وطئت قدماي أرض القصر حتى تجاهلت انحناءات الخادمات الترحيبية.تمتمت على عجل: "ليس الآن."ثم اندفعت عبر الممر بخطوات سريعة، وكأنني متأخرة عن موعد تنفيذ حكم الإعدام. والذي... من الناحية التقنية، قد يكون هذا صحيحًا.اتجهت مباشرة إلى غرفتي.كانت كعوب حذائي تصطدم برخام الأرض بقوة، وكدت أنزلق مرة، لكنني استعَدت توازني في اللحظة الأخيرة."اهدئي... اهدئي."أغلقت باب الغرفة بعنف، ثم ألقيت حقيبتي أرضًا، ونزعت حذائي بسرعة، واتجهت مباشرة نحو الرف.«تلك المذكرة اللعينة... أين هي؟»"أقسم أنني رأيتها هنا آخر مرة... عندما كنت أتظاهر بأنني شخص منظم."فتحت الأدراج واحدًا تلو الآخر، وأبعدت علب المجوهرات بعصبية، ورميت دمية أرنب صغيرة ترتدي تاجًا ملكيًا... (ولا تسألوني لماذا تملكها إيلارا أصلًا)، حتى لمحت طرف غلاف جلدي يبرز من أسفل سلة مستحضرات العناية بالبشرة."ها قد وجدتكِ... أيتها المذكّرات الملعونة."التقطتها بسرعة، وارتميت على السرير، ثم فتحتها.التاريخ: 7/07/20--"اليوم التقيت أخيرًا بوالدي تلك الفتاة الجاهلة عديمة التربية.""يا له من منزل متواضع ومثير للشفقة. لا عجب أن أولئك الفقر
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

༺ 17- هذا الفستان من الأفضل أن ينقذ حياتي ༻

منظور إيلارااليومان الماضيان؟لقد عشتُ عليهما بفضل ثلاثة أشياء فقط: الكافيين، والذعر... والعناد.أما النوم؟اختفى.والراحة؟دُفنت.وعقلي؟...يبدو أنه قرر أخذ إجازة من دون أن يخبرني.كانت الهالات السوداء تحت عينيّ كافية لتخيف أي طبيب، وشعري أشبه بعش حمام مهجور، أما روحي... فكانت تتعفن ببطء.كل هذا وأنا أبحث عن حفلةٍ غامضة ذكرها رجل مجهول خرج لي من خزانة الملابس كأنه أحد شخصيات الروايات الرخيصة، ثم همس بكلمتين واختفى!«هذا العالم يتآمر عليّ.»والأسوأ من ذلك...«أنا لستُ حتى البطلة!»تمتمت وأنا أقلب قائمة مدعوين جديدة لا فائدة منها:«لماذا أنا من أعاني بينما سيلين هي البطلة الحقيقية؟ هذا عالمها... أما أنا فمجرد شخصية إضافية تعمل بلا أجر.»وبينما أمسح دموع الإرهاق عن عيني، رن هاتفي.أجبت تلقائيًا، وروحي ما تزال نصفها خارج جسدي."مرحبًا...؟"جاءني صوت كفيل بإيقاظ الموتى:"تبدين كحيوان راكونٍ مخمور رُمي في أحد الأزقة!"انتفضت في مكاني.إنها...والدة إيلارا الشيطانية.فاتنة كعادتها، شرسة كعادتها، ترتدي عقدًا من اللؤلؤ في التاسعة صباحًا... وتقتلني بالكلمات عبر مكالمة فيديو.حدقت في الشاشة، ث
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

༺ 18-السيد الغريب صاحب الخزانة ༻

منظور إيلارااختفت ابتسامتي في اللحظة التي خرجت فيها من ذلك المتجر الفاخر الملعون.اختفت تمامًا.كما اختفت رغبتي في الحياة... ومعها تقريبًا كامل مصروفي لهذا الشهر.حدقت في حقيبة التسوق بين يدي.بداخلها فستان واحد.واحد فقط.قطعة قماش وحيدة، وهي كل ما استطعت شراءه قبل أن تلفظ بطاقتي البنكية أنفاسها الأخيرة.«كل هذا... مقابل قطعة قماش، وذرة كرامة؟»تمتمت وأنا أستقل السيارة.أغلقت الباب بقوة، ثم ارتميت على المقعد باستسلام.لماذا؟لأنني أنفقت أكثر من ألف دولار فقط لأبدو رائعة أمام خطيبي المرعب... زعيم المافيا شديد الثراء.ولأي غاية؟حتى أحصل على رفعة حاجب استمرت نصف ثانية؟حسنًا... لا أنكر أن تعبير الدهشة الخفيف الذي ارتسم على وجه رافائيل كان لا يُقدَّر بثمن....لكنه بالتأكيد لا يستحق أن أخسر نصف روحي واستقراري المالي.وكأن ذلك لا يكفي...«والد إيلارا»... أو بالأحرى، والدي أنا الآن...قرر قطع مصروفي الشهري.والسبب؟«تلطيخ سمعة العائلة.»يا رجل...أنا أصلًا وصمة العار في هذه العائلة، ماذا كنت تتوقع؟حين عدت إلى القصر، كنت أتمنى فقط أن أنعم ببعض الهدوء.لكن ما إن عبرت الباب الرئيسي حتى شعرت
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

༺ 19- السوار… أم كرامتي؟ ༻

منظور إيلاراما إن ترجلنا من السيارة…عدّلت فستاني، ورفعت رأسي بثقة.لم أمسك بيد رافائيل.ليس لأنني كنت أتعمد تجاهله… بل لأنني، بصراحة…لم أنتبه أصلًا أنه مدّها نحوي.«أوبس.»ولم أدرك ذلك إلا بعدما تجاوزنا نصف المدخل الفخم، حين لمحته يسحب يده ببطء إلى جانبه، وقد ارتسم على وجهه شيء من الجمود.«آه… موقف محرج.»لكن بعد فوات الأوان.دخلنا قاعة الحفل الفاخرة جنبًا إلى جنب.وحينها…شعرت بها.النظرات.ليست مجرد نظرات عابرة، بل سهام تكاد تخترق جسدي من كل اتجاه، حتى كدت أسمع الهمسات بوضوح."أليست تلك الآنسة إيلارا؟""أليست هي التي فقدت صوابها في العشاء الأخير؟""ما زالت تملك الجرأة لتظهر برفقة اللورد رافائيل.""لكن… ألا تبدو أجمل من قبل؟"كدت أصرخ:«اسمه توهّج بعد الانهيار، أيها الحمقى! لقد توقفت فقط عن وضع خمس طبقات من الكونتور!»لكنني تماسكت.نوعًا ما.ولم أحتج حتى إلى رمقهم بنظرة حادة ليسكتوا…لأن رافائيل سبقني إلى ذلك.التفتُّ إليه بأمل.«أوه؟ هل يدافع عني؟»لكنه أشاح بوجهه ببساطة.«...حسنًا، لا ترفعي سقف توقعاتك يا إيلارا.»بينما كان رافائيل يصافح بعض زعماء المافيا الآخرين ــ أولئك أصحاب
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status