بينما كانت إيلارا تهبط الدرج، شعرت بعيون الجميع تلاحقها.لكن...كان هناك نظرٌ واحد أكثر حدة من البقية.لم تحتج حتى إلى رفع رأسها لتعرف صاحبه.رافائيل مورتي.كانت مستعدة لمواجهته...أو هكذا كانت تبدو.أما في داخلها، فلم يكن هناك سوى صوت واحد يردد باستمرار:لا تجعلي نفسك تُقتلين... لا تجعلي نفسك تُقتلين...توقفت في منتصف الدرج عندما ظهرت قاعة الطعام أمامها.المائدة كانت عامرة بالأطباق.الشموع تتراقص ألسنتها الذهبية.وصوت احتكاك أدوات المائدة يملأ المكان.وهناك...عند مدخل المطبخ...كانت سيلين تساعد إحدى الخادمات.طبعًا...ومن غيرها؟سمعت والدتها تقول بنبرة يغمرها اللطف:"لا يا عزيزتي، لا داعي لذلك."وأخذت الكأس من يدها."أنتِ ضيفتنا."لم تنتظر إيلارا حتى تسمع رد سيلين.اكتفت بأن تدير عينيها في داخلها.بالطبع... إنها البطلة.تنقذ القطط الضالة...وتساعد الخادمات...وربما ستنهي الحروب العالمية بعد العشاء أيضًا.ثم ألقت نظرة على والدتها.وبصراحة... لا أفهم منطق هذه الروايات أصلًا.مسحت بنظرها أرجاء المائدة.الجميع كان قد أخذ مكانه.الجميع...تقريبًا.توقفت عيناها عند المقعد الوحيد الفارغ.ا
Last Updated : 2026-07-30 Read more