All Chapters of المُنْتَهَكَة وَالمُدَمَّرَة بِأَعْدَاءِ أَبِي: Chapter 11 - Chapter 20

20 Chapters

11

الفصل الحادي عشر: شقوق في الظلام (من وجهة نظر إيلينا) بقي باب الغرفة الخلفية مغلقًا خلفنا، لكن لم يتحرك أحد على الفور. كان الجو خانقًا، مثقلًا بالدخان والتوتر. خمسة رجال ينتظرون في الداخل، جميعهم من عصابة أبي القديمة. يجلسون على أرائك جلدية مهترئة، وعيونهم مثبتة عليّ كأنني شبح لم يعودوا يعرفونه. لم يلمسني أحد. لم ينهض أحد حتى. اكتفوا بالتحديق. ماتيو يقف عند الباب مكتوف اليدين. لوكا يتكئ على الحائط، ونيكو بجانبه. تتغير الطاقة، ويخيم جو بارد على كل شيء. ماركو، صاحب الندبة، يتحدث أولاً بصوت منخفض أجش: "لم نأتِ لمشاهدة عرض يا إيلينا. لقد أتينا لأن المدير... ينهار." أشدّ الرداء حولي، وفجأة أشعر بالعري بطريقة مختلفة. الفستان الذي تحته رقيق جدًا، ضيق جدًا. لا يزال جلدي يشعر بوخز من لمسات أصابع ماتيو، لكن الحرارة تتلاشى سريعًا ليحل محلها شعور أثقل، ربما شعور بالذنب أو مجرد حزن. "ماذا تقصد بالانهيار؟" سألت بهدوء. يفرك ماركو وجهه، ويبدو عليه التعب، أكبر سناً مما أتذكر. "لم ينم. لم يأكل. انزوى في مكتبه منذ عودته من الفيلا. لا يزال يحدق في صورك القديمة. تلك التي التقطت لكِ وأنتِ صغي
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

12

الفصل الثاني عشر: ظلال الاختيار (من وجهة نظر إيلينا) أستيقظ وحيدًا في السرير الكبير في شقتي الفاخرة. الملاءات باردة من جهة حيث يفترض أن يكون ماتيو. تشير الساعة على المنضدة إلى الساعة 3:17 صباحًا. أضواء المدينة تتسلل بخفوت عبر النوافذ، لكن الغرفة تبدو مظلمة وثقيلة، وكأن الهواء نفسه يضغط عليها. لا يزال جسدي يؤلمني من كل ما حدث قبل الحانة، والغرفة الخلفية، والدموع. لكن ألم صدري أشدّ وطأة. أضمّ ركبتيّ بقوة وأحاول التنفس ببطء. رداء الليلة الماضية ملقى على الأرض، لا أتذكر أنني خلعته. ربما خلعه ماتيو. ربما خلعته أنا. كل شيء ضبابي. تسللتُ من على فراش السرير حافية القدمين إلى غرفة المعيشة. الإضاءة خافتة، ماتيو جالس على الأريكة، كأس ويسكي في يده، يحدق في الفراغ. لوكا نائم على الكرسي، رأسه مائل للخلف وفمه مفتوح، يشخر بهدوء. نيكو ليس في الأفق، ربما يكون في مهمة مراقبة في مكان ما. رفع ماتيو رأسه عندما سمع خطواتي. خفّت حدة ملامحه قليلاً ثم وضع الكأس. "لا تستطيع النوم؟" سأل بهدوء. هززت رأسي، ثم تقدمت وجلست بجانبه حتى تلامست أفخاذنا. وضع ذراعه حول كتفي وجذبني إليه. أسندت رأسي على صدره،
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

13

الفصل الثالث عشر: حرارة في الصمت (من وجهة نظر إيلينا) يبدو البنتهاوس واسعًا جدًا، هادئًا جدًا، بعد أن علق صوت ماتيو بيننا. ما زالت ذراعه تحيط بي على الأريكة، رأسي على صدره، ودقات قلبه منتظمة تحت أذني. لكن الجو تغير. أصبح أثقل. أسخن. كأن الصمت نفسه يلامسني في كل مكان. حركتُ فخذي قليلاً، فلامست يده. انزلقت يده ببطء، واستقرت على وركي، وضغطت أصابعه برفق حتى كدتُ أختنق. شعرتُ بعضوه ينتصب بقوة على جانبي، ضاغطاً بثقله من خلال بنطاله. استجاب جسدي بسرعة، وتقلصت حلمتاي تحت الرداء الرقيق، وانقبضت مهبلي، وشعرتُ بألمٍ خفيفٍ ومؤلم. رفعت رأسي ونظرت إليه. كانت عيناه داكنتين، جائعتين لكن حذرتين، وكأنه يمنحني مساحة للابتعاد. أنا لا. انحنيتُ لأقبله ببطء، شفتاه ناعمتان ثم أعمق، لساني يلامس شفتيه، أتذوق الويسكي وجسده. تأوه بصوت خافت، يده تنزلق تحت الرداء، تلامس صدري، إبهامي يدور حول حلمتي ببطء، مداعبًا إياها حتى تصبح صلبة. أتأوه في فمه وأقترب منه أكثر. تنزلق يده الأخرى بين فخذي، فتجدني رطبة بالفعل، وتغطي أصابعه بطبقة لزجة بمجرد أن يلمسني. "تباً للأميرة،" همس على شفتي. "دائماً مستعدة لنا."
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

14

الفصل الرابع عشر: الرسالة التي تحترق (من وجهة نظر إيلينا) أحدق في شاشة الهاتف حتى تتلاشى الكلمات. رسالة أبي تغرز في صدري كسكين. صورة لي وأنا راكعة، وفمي ممتلئ، ووجهي يلمع منيّ ماتيو. عيناي في الصورة تبدوان جامحتين، سعيدتين، تائهتين. أتذكر تلك اللحظة. أتذكر أنني توسلت من أجلها. رؤيتها الآن تجعل معدتي تتقلب وفخذي تنقبضان في آن واحد. أخذ ماتيو الهاتف من يدي برفق ووضعه مقلوبًا على المنضدة الجانبية. جذبني إليه ولف ذراعيه حولي. كانت بشرته دافئة وصلبة. دفنت وجهي في رقبته، واستنشقت عبيره الممزوج بالدخان والكولونيا والعرق. شعرت ببعض الهدوء. يجلس لوكا ويفرك عينيه، ويبدو جاداً هذه المرة. "لن يرسلها حقاً، أليس كذلك؟" يتنهد ماتيو ببطء. "ربما يفعل. الرجال المحاصرون يفعلون أشياء غبية. خاصة عندما يتعلق الأمر بأطفالهم." رفعت رأسي ونظرت بينهما. "ماذا نفعل؟" يزيح ماتيو شعري عن وجهي، ويمرر إبهامه على خدي. "لا نذعر. نفكر. أخبريني أولًا ماذا تريدين يا إيلينا. بدون لف ودوران. لا تحاولي إرضاءنا. ماذا تريدين؟" أبتلع ريقي بصعوبة. أشعر بضيق في حلقي. "أريد البقاء. معكم. معكما أنتما الاثنتين. معكم
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

15

الفصل الخامس عشر: العد التنازلي حتى منتصف الليل (من وجهة نظر إيلينا) بقية اليوم كانت بطيئة وثقيلة. بقينا في البنتهاوس، النوافذ مغلقة والستائر مسدلة. لم يتحدث أحد كثيرًا. كان ماتيو يذرع غرفة المعيشة جيئة وذهابًا، والهاتف في يده، يجري مكالمات هادئة مع رجاله لترتيب لقاء الليلة التالية. جلس لوكا على الأريكة ينظف مسدسه قطعة قطعة، أصابعه ثابتة لكن عينيه شاردتان. أعدّ نيكو شيئًا بسيطًا: بيض وخبز محمص وقهوة، لكن لم يأكل أحد كثيرًا. أتجول بين الغرف محاولاً إشغال نفسي. أستحم مطولاً، وأترك ​​الماء الساخن ينساب عليّ حتى يحمرّ جلدي. عندما أخرج، أرتدي منشفة ناعمة، وأجلس على السرير، وأحدق في الحائط. تدق الساعة على المنضدة الجانبية بصوت عالٍ كل ثانية، مقتربةً من منتصف الليل غداً. يبقى هاتفي صامتاً بعد آخر رسالة من أبي. لا رسائل نصية أخرى. لا مكالمات. صمت مطبق. هذا الصمت يُخيفني أكثر من التهديدات. دخل ماتيو حوالي المساء وجلس بجانبي. لم ينطق بكلمة في البداية، فقط أمسك بيدي وضغط عليها. ثم بدأ يحرك إبهامه بحركات دائرية بطيئة على بشرتي. قال بلطف: "لقد كنت هادئاً طوال اليوم". أستند إليه برأسي
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

16

الفصل السادس عشر: المقعد عند منتصف الليل (من وجهة نظر إيلينا) تبدو الحديقة القديمة أصغر مما أتذكر. مصابيح الشوارع تتوهج باللون الأصفر، والنافورة تتدفق منها المياه برفق في هواء الليل. يقع المقعد تحت شجرة بلوط ضخمة، وأوراقها تتمايل مع النسيم. أسير ببطء، وقلبي يدق بقوة في أذني. الفستان الأسود الذي اختاره ماتيو يلتصق بجسدي، قصير وضيق، بدون حمالة صدر أو سروال داخلي، تمامًا كما أراد. تذكيرٌ لي حتى هنا بأنني ملكٌ لهم. أرى أبي أولاً. يجلس على المقعد وظهره مستقيم ويداه على ركبتيه. يبدو أنحف، وجهه أكثر تجاعيداً، وعيناه متعبتان، لكن عندما يراني يقف بسرعة وكأنه لا يصدق أنني هنا حقاً. قال بصوتٍ أجش: "إيلينا". ثم فتح ذراعيه. اقتربتُ منه فسمحتُ له باحتضاني. لفّ ذراعيه حولي بإحكام، تفوح مني رائحة عطر قديم وويسكي ودفء الوطن. أغمضتُ عينيّ للحظة، وشعرتُ بالصغر والأمان كما كنتُ صغيرةً حين كانت الكوابيس توقظني. يتراجع للخلف، يمسك وجهي بين يديه، يلامس إبهاماه وجنتيّ. "لقد أتيتِ. الحمد لله أنكِ أتيتِ." أومأت برأسي والدموع تحرقني. "كان عليّ أن أراك يا أبي. أن أسمعك." نجلس على المقعد متقاربين.
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

17

الفصل 17: وحيدة في القفص (من وجهة نظر إيلينا) تواصل السيارة سيرها بسرعة على الطرق المظلمة. أجلس في المقعد الخلفي ملتصقةً بالباب، وذراعاي ملتفتان حولي بإحكام. يجلس أبي بجانبي صامتًا، ويده مستريحة على ركبته وكأنه لا يدري ماذا يفعل بها. أما السائق في الأمام فلا ينطق بكلمة، بل يكتفي بمراقبة الطريق. لا يزال خدي يؤلمني من الصفعة. طعم الدم يملأ شفتي. ألمسها بحذر لأتحسس الجرح. دموعي تجف على وجهي، لزجة وباردة. أنتظر. في كل ثانية أنتظر صوت صرير الإطارات، صوت طلقات الرصاص، صوت ماتيو وهو ينادي اسمي. أتخيل المشهد مرارًا وتكرارًا. يندفعون من الظلال، لوكا يطلق النار أولًا، نيكو يغطي، ماتيو يندفع كعادته عندما يغضب. سيأتون. لقد وعدوا. لطالما أتوا من قبل. لكن الطريق ظل خالياً. لا أضواء خلفنا. لا هدير محركات تقترب. فقط أزيز السيارة وأنفاس أبي الثقيلة. تتحول الدقائق إلى ساعات. وصلنا إلى منزل مسوّر لا أعرفه. جدران عالية وسياج حديدي وحراس عند البوابة. ليست الفيلا القديمة. مكان جديد مخفي. توقفت السيارة. نزل أبي وفتح بابي برفق وكأنه خائف من أن أكسر. قال بصوت هادئ: "هيا يا صغيرتي، لقد عدتِ
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

18

الفصل الثامن عشر: الإفطار والاستراحة (من وجهة نظر إيلينا) يتسلل ضوء الصباح عبر الستائر ناعماً وذهبياً. أستيقظ ببطء، جسدي ثقيل من البكاء طوال الليل. أشعر أن السرير كبير جداً وفارغ. لا ماتيو خلفي، ولا ذراع لوكا حول خصري، ولا أنفاس نيكو الهادئة. أنا فقط، والمنزل الهادئ، والألم بين ساقيّ الذي لا يزول. أجلس وأفرك عينيّ. لا يزال خدي يؤلمني قليلاً من الصفعة، لكن الجرح على شفتي قد بدأ يلتئم. ألمسه بحذر وأتحسس المنطقة الخشنة. إنه يلسعني، لكن الألم يذكرني أنني هنا. هنا حقاً. محبوسة من جديد. طرق خفيف على الباب. قلت بصوت أجش من الصراخ بالأمس: "تفضل بالدخول". يُفتح الباب ببطء. تدخل خادمة شابة، ربما في العشرين من عمرها، رأسها منخفض وعيناها على الأرض. تحمل صينية عليها قهوة وعصير وخبز محمص. قالت بهدوء: "والدكِ ينتظر في غرفة الطعام يا آنسة. لقد طلب مني أن أخبركِ أن الفطور جاهز." أومأت برأسي ولم أنظر إليها. "أخبريه أنني سأنزل بعد الاستحمام." وضعت الصينية على الخزانة وغادرت بسرعة دون أن تنبس ببنت شفة. أنهض، وأمشي بخطواتٍ مرتعشة نحو الحمام. الماء ساخن، والبخار يملأ الغرفة بسرعة. أقف ت
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

19

دُمِّرَ وخُرِّبَ على يد أعداء أبي الفصل التاسع عشر: كمين على الطريق (من وجهة نظر إيلينا) في صباح اليوم التالي لفوضى الإفطار، استيقظتُ خاوية. لا مقاومة ولا دموع. مجرد استسلام صامت. جلستُ على السرير أحدق في الحائط لوقت طويل. طرق أبي برفق وسألني إن كنتُ بخير. أجبتُ بنعم بصوت خافت. أستحمّ وأرتدي بنطال جينز بسيطًا وكنزة من الخزانة. أشعر الآن بغرابة على ملابسي القديمة. نظيفة جدًا، آمنة جدًا. أحزم حقيبتي الصغيرة بنفسي وأضع فيها الأشياء القليلة التي ما زلت أهتم بها. كتاب. عقد. لا شيء منها. لا شيء يؤلمني. أبي ينتظرني في الطابق السفلي ومعه القهوة. بدا عليه الارتياح عندما رآني وقد جهزت حقيبتي. قال بصوت خافت: "أنتِ جاهزة". أومأت برأسي. "هيا بنا." ابتسم ابتسامة صغيرة مليئة بالأمل. "هذا هو الخيار الصحيح يا صغيرتي. سترين ذلك." نُحمّل السيارة. نفس السيارة الرياضية السوداء. أبي يقود. لا حراس هذه المرة، فقط نحن. تبقى الخادمة للتنظيف. يُفتح الباب ببطء، وننطلق على الطريق. تبدأ الرحلة بهدوء. الطريق السريع مفتوح على مصراعيه، والسماء رمادية. يتحدث أبي قليلاً عن المنزل الجديد، وعن مدى هدوئه
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

20

الفصل العشرون: استعادة على الطريق (من وجهة نظر إيلينا) انطلقت الشاحنة مسرعةً هربًا من الكمين، والغبار لا يزال يتصاعد خلفنا. جلستُ بين ماتيو ولوكا في المقعد الخلفي، بينما كان نيكو يقود بسرعة، وعيناه مثبتتان على الطريق. كان قلبي يدقّ بقوة في أذنيّ، والدم لا يزال يتدفق من طلقات الرصاص التي أصابت كتف أبي، وينزف على الإسفلت من الطريقة التي ابتعدتُ بها دون أن ألتفت. يحتضنني ماتيو بقوة، ذراعه حول خصري ويده مستقرة على وركي. كتفه ملفوف بضمادة، عمل سريع وغير متقن، والدماء تغلغلت في القماش، لكنه لا يتذمر. ينظر إليّ فقط، عيناه داكنتان ثاقبتان كأنه يراني للمرة الأولى منذ سنوات. "أنتِ ترتجفين يا أميرة"، همس وهو يداعب جانبي بإبهامه تحت السترة. أومأت برأسي، لا أستطيع الكلام بعد. أشعر وكأن جسدي قد عاد إليه حيويته بعد أيام من الخمول. الألم بين ساقيّ أيقظني، حرارة رطبة حادة ومفاجئة تنتشر بسرعة. انحنى لوكا من الجانب الآخر وقبّل عنقي ببطء وفمه مفتوح. انزلقت يده تحت سترتي، وضمّ صدري، وحرّك إبهامه حول حلمتي حتى اشتدت. شهقتُ، واندفعت وركاي للأمام دون تفكير. قبلني ماتيو قبلة عميقة، انزلق لسانه د
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status