الفصل الحادي عشر: شقوق في الظلام (من وجهة نظر إيلينا) بقي باب الغرفة الخلفية مغلقًا خلفنا، لكن لم يتحرك أحد على الفور. كان الجو خانقًا، مثقلًا بالدخان والتوتر. خمسة رجال ينتظرون في الداخل، جميعهم من عصابة أبي القديمة. يجلسون على أرائك جلدية مهترئة، وعيونهم مثبتة عليّ كأنني شبح لم يعودوا يعرفونه. لم يلمسني أحد. لم ينهض أحد حتى. اكتفوا بالتحديق. ماتيو يقف عند الباب مكتوف اليدين. لوكا يتكئ على الحائط، ونيكو بجانبه. تتغير الطاقة، ويخيم جو بارد على كل شيء. ماركو، صاحب الندبة، يتحدث أولاً بصوت منخفض أجش: "لم نأتِ لمشاهدة عرض يا إيلينا. لقد أتينا لأن المدير... ينهار." أشدّ الرداء حولي، وفجأة أشعر بالعري بطريقة مختلفة. الفستان الذي تحته رقيق جدًا، ضيق جدًا. لا يزال جلدي يشعر بوخز من لمسات أصابع ماتيو، لكن الحرارة تتلاشى سريعًا ليحل محلها شعور أثقل، ربما شعور بالذنب أو مجرد حزن. "ماذا تقصد بالانهيار؟" سألت بهدوء. يفرك ماركو وجهه، ويبدو عليه التعب، أكبر سناً مما أتذكر. "لم ينم. لم يأكل. انزوى في مكتبه منذ عودته من الفيلا. لا يزال يحدق في صورك القديمة. تلك التي التقطت لكِ وأنتِ صغي
Last Updated : 2026-08-04 Read more