Inicio / الرومانسية / مرض التعلق / Capítulo 11 - Capítulo 20

Todos los capítulos de مرض التعلق: Capítulo 11 - Capítulo 20

23 Capítulos

" الإختباء"

ما إن اختفيت عن ناظريه حتى أسرعت بخطوات ثابتة نحو جناح الخادمات، لكنني ما إن ابتعدت عدة ممرات حتى تحولت خطواتي إلى ركض دون أن أشعر.خفق قلبي بعنف وأنا أصعد السلالم.ما كان ذلك الشعور الذي داهمني قبل قليل؟خوف.رعب.شعرت وكأنه يرى روحي بالكامل، ويرى ما يختبئ خلف تنكري هذا.أي نوع من الكائنات هذا؟لم أشعر بهذا الثقل أمام أحد من قبل.لا... في الحقيقة، ليس غريبًا أن تكون هالته بهذه الهيبة، فهو ينتمي إلى سلالة الوحوش القديمة المتحولة.كدت أتعثر بخطواتي وأنا أصل إلى جناح الخادمات أخيرًا.دخلت على أطراف أصابعي، فقد كان الجميع نائمين، حتى الخادمات اللواتي لم يكنّ من جنس البشر.صعدت إلى سريري ببطء، ثم استلقيت أحدق في السقف.كان يومًا طويلًا...وأطول مما توقعت.رفعت يدي أنظر إلى الخاتم الذي يزين إصبعي.لحظة...نزعت الخاتم من إصبعي، وأخذت أتأمله.كان منقوشًا عليه حرفا I وA.إيفلين... وأدريان.شعرت بغصة خفيفة في صدري.لم يكن هذا مجرد خاتم ألماسي عتيق، بل كان رمزًا للعهد الذي قطعته معه، وللوعد الذي منحني إياه يوم أنقذ حياتي.لقد وعدته ألا أنزعه.تنهدت بهدوء، ثم أعدته إلى إصبعي.مددت يدي بعدها نحو
last updateÚltima actualización : 2026-07-30
Leer más

" مرة أخرى "

لم يطل بي الوقت حتى انتهيت من تنظيف الجناح الشرقي، ثم حملت أدواتي وعدت إلى غرفة التنظيف لإعادتها إلى مكانها.ما إن وضعت الدلو على الأرض حتى فُتح الباب بقوة.دخلت ميريل بخطوات سريعة، فتوقفت جميع الخادمات عن العمل ونظرن إليها.ألقت نظرة سريعة علينا، ثم قالت بنبرة جادة:"استمعن جيدًا."ساد الصمت في الغرفة."سيغادر جلالة الإمبراطور القصر بعد قليل لحضور اجتماع في معبد الشمس، وسيصطحب معه عددًا من الحراس والخدم."ما إن أنهت جملتها حتى علت الهمسات بين الخادمات."هل سنراه عن قرب؟""يا إلهي...""أتمنى أن يتم اختياري."ضيقت ميريل عينيها، فسكت الجميع في الحال.فتحت السجل الذي كانت تحمله، ثم بدأت تقرأ الأسماء."إيرين.""ليزا.""مارثا."تقدمت كل واحدة منهن خطوة إلى الأمام.تابعت ميريل القراءة دون أن ترفع رأسها."...ولوسيا."تجمدت في مكاني للحظة.أنا؟رفعت رأسي إليها، ظانة أنها أخطأت في الاسم، لكنها كانت تنظر إلي مباشرة."هل هناك مشكلة؟"هززت رأسي بسرعة."لا، سيدتي.""إذن استعدي."أغلقت السجل وأردفت:"سترافقن الموكب بصفة خادمات مسؤولات عن الضيافة وتلبية أي طلب يصدر من جلالته أو مرافقيه. التزمن الصمت
last updateÚltima actualización : 2026-07-30
Leer más

" شك"

بقيت منحنية بصمت، منتظرة أن يأذن لي بالمغادرة، لكن الصمت طال أكثر مما ينبغي. رفعت رأسي قليلًا. كان الإمبراطور ينظر إلي دون أن ينطق بكلمة، ثم تحركت عيناه ببطء حتى استقرتا على يدي. تبعت نظره دون وعي. الخاتم. تجمدت أصابعي. كيف نسيت إخفاءه؟ رفع نظره إلي من جديد، ثم سأل بهدوء: "مخطوبة؟" انقبض قلبي. ترددت لثوانٍ قبل أن أجيب، فالكذب في أمر كهذا قد ينكشف بسهولة، خاصة أن الخاتم كان واضحًا في إصبعي. "نعم... يا جلالة الإمبراطور." لم تتغير ملامحه. لكن شيئًا خافتًا مر في عينيه. لم أستطع تفسيره. أنزل بصره إلى الخاتم مرة أخرى، ثم قال بنبرة هادئة: "ومن يكون؟" قبضت على طرف ثوبي محاوِلة إخفاء ارتباكي. "شخص... ينتظر عودتي." ساد الصمت بيننا مجددًا. لسبب لم أفهمه، شعرت بأن الهواء أصبح أثقل. كان ينظر إلى الخاتم وكأنه يزعجه وجوده. ثم رفع عينيه إلي مرة أخرى. هذه المرة لم تتوقفا عند وجهي. انتقلتا إلى يدي. كانت أطراف أصابعي مليئة بخشونة لا تشبه أيدي الخادمات، وعلى ظاهر كفي ندوب صغيرة بالكاد تُرى تحت ضوء القمر. اقترب خطوة. تصلب جسدي كله. أمسك يدي برفق، ثم أدارها بين أصابعه. "هذه ليس
last updateÚltima actualización : 2026-07-30
Leer más

" جسد محطم "

رجعت إلى الداخل بسرعة.ما هذا التكرار في الأحداث؟ لماذا أتصادم معه في كل مرة هكذا؟!توقفت قليلًا وأنا أستوعب شيئًا ما.سمعت أن الإمبراطور يحب الأماكن الهادئة، فلا عجب أنه يأتي إلى هناك في مثل هذا الوقت.تنهدت بضيق وأنا أكمل طريقي.اليوم كانت هناك وليمة ضخمة لاستقبال عروس الإمبراطور بصفتها ضيفة في القصر؛ ليتعرف إليها الخدم، ولتقترب أكثر من زوجها المستقبلي.على أي حال...كيف يمكن لامرأة أن تتزوج رجلًا باردًا ومرعبًا كهذا؟هززت رأسي بقوة، ثم واصلت طريقي نحو غرفة الاستقبال.كانت جميع الخادمات هناك بالفعل، لذلك كنت آخر من وصل.اعتقدت أن ميريل ستغرقني بالتوبيخ والمحاضرات، لكنها اكتفت بإلقاء نظرة غريبة نحوي.رفعت حاجبي بدهشة، ثم اتخذت مكاني بجانب إيرين."يا فتاة، أين كنتِ؟" همست إيرين بصوت خافت.خلال الأيام القليلة الماضية، توطدت علاقتنا نوعًا ما بسبب إصرارها، لكن ذلك لا يعني أنني أثق بها."لا شيء... كنت أتمشى قليلًا."خرجت الكلمات مترددة، فقد عادت تلك العينان الذهبيتان لتطفوا في ذهني من جديد.ضيقت إيرين عينيها."لا أصدقك، يبدو أن هناك شيئًا..."لكن صوت ميريل قاطعها."حسنًا، استمعن جميعًا."
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

" لماذا تبكين ؟"

ارتجف جسدي بعنف دفعة واحدة.لطالما تضمنت مهماتي أشخاصًا أقوياء ومن أجناس مختلفة، لكن هذه أول مرة أقابل رجلًا كهذا.فضلًا عن أنه من العائلة الإمبراطورية، ومن الطبيعي أن يكون دمه قويًا ونقيًا.أقسم أنني رأيت شيئًا أشبه بابتسامة باهتة مر على شفتيه وهو ينظر إلي.أحكمت إمساكي بالمكنسة، ثم أنزلت رأسي لأرى ذلك الجسد.لحظة واحدة...كانت هذه خادمة من دفعتنا.أيعقل أنها...؟"سيدة ميريل، أظن أنني أصدرت أمرًا صارمًا بعدم السماح لأي خادمة بالصعود إلى طابقي. فما معنى هذا؟"ضاقت عيناه الذهبيتان وهو ينظر إلى ميريل، التي ركعت فورًا متوسلة."أرجو من جلالتكم العفو عن إهمالي. لقد حرصت على إيصال أوامركم إلى جميع الخادمات تحت إمرتي، لكن يبدو أن..."كان صوتها يرتجف على غير عادته.في العادة كانت متعجرفة، حادة اللسان، واثقة من نفسها، أما الآن فبدت وكأنها تقف على حافة الموت.نظرت إلينا وهي لا تزال راكعة، ثم همست من بين أسنانها:"اركعن!"ركعت جميع الخادمات...إلا أنا.كنت مشغولة بالنظر إلى تلك الجثة."لوسيا! اركعي يا فتاة!"نكزت إيرين ساقي بإلحاح، لكنني كنت في عالم آخر.أصبح تنفسي ثقيلًا، وامتلأت عيناي بالدموع.
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

" صديقتين "

تجمد جسدي بالكامل.كنت خائفة...خائفة إلى درجة أنني شعرت بأن قدمي لم تعودا تحملانني.فتحت فمي لأجيب.لكن صوتًا مرتفعًا قطع اللحظة."وصلت السيدة يوستينا ماكرول إلى القصر الإمبراطوري!"ساد الهدوء في القاعة.تراجع الإمبراطور خطوة إلى الخلف، وأفلت ذراعي أخيرًا.في اللحظة نفسها، اندفع عدد من الحراس والخدم إلى الداخل.لم ينظر أحد إلى الجثة طويلًا.رفعها أربعة رجال بسرعة، ووضعوها على نقالة سوداء قبل أن يغطوها بقماش أبيض سميك، ثم غادروا بها وكأنهم اعتادوا رؤية مثل هذه المناظر.لم يبقَ سوى بقعة الدم التي لطخت الأرضية.التفتت ميريل إلينا وهي لا تزال راكعة."نظفن المكان... حالًا."تحركت عدة خادمات وهن يرتجفن، وأخذن يمسحن الدم بصمت، بينما بقيت عيناي معلقتين بالمكان الذي اختفت منه الجثة.بعد لحظات...فُتحت أبواب القاعة الكبيرة على مصراعيها.دخل صف طويل من الفرسان أولًا، ثم انقسموا إلى الجانبين في حركة متقنة.تبعهم عدد من الخادمات يحملن أطراف فستان طويل بلون العاج.ثم ظهرت صاحبة الفستان.كانت شابة فاتنة، ذات شعر ذهبي طويل ينساب حتى خصرها، وعينين زرقاوين صافيتين كسماء ربيعية. ارتدت فستانًا أبيض مطرز
last updateÚltima actualización : 2026-07-31
Leer más

" لا تثقي بأحد"

تابعت بعيني ظهر يوستينا وهي تبتعد إلى جانب داريوس.كانت تبتسم للجميع، تلوح بيدها لهذا، وتشكر تلك، حتى إن بعض الخادمات ابتسمن لها بعفوية.همست إحدى الخادمات بجانبي:"إنها لطيفة جدًا..."أومأت أخرى بحماس."أفهم الآن لماذا يحبها جلالته."أما أنا...فاكتفيت بالصمت.كنت قد تعلمت منذ زمن أن أكثر الأشخاص ابتسامًا ليسوا دائمًا الأكثر طيبة.صفقت ميريل بيديها بقوة."كفى شرودًا! انتهى وقت الوقوف، عودوا جميعًا إلى أعمالكم."انحنت الخادمات بسرعة، ثم تفرقت كل واحدة إلى مهمتها.كنت على وشك المغادرة، لكن صوتًا ناعمًا أوقفني."لوسيا."التفت.كانت يوستينا تنظر إلي مبتسمة.اقتربت مني حتى لم يعد يفصل بيننا سوى خطوة واحدة."هل يمكنك مساعدتي في حمل بعض أمتعتي إلى جناحي؟"تقدمت ميريل بسرعة."سيدتي، سأرسل إحدى الخادمات الأخريات."لكن يوستينا هزت رأسها."لا داعي."ثم نظرت إلي مجددًا."أريدها هي."شعرت بنظرات الجميع تتجه نحوي.انحنيت باحترام."كما تأمرين، سيدتي."ابتسمت ابتسامة مشرقة."شكرًا لك."سرنا معًا عبر ممرات القصر الطويلة، بينما كانت تتحدث طوال الطريق."هل اعتدتِ العمل هنا؟""لا، سيدتي.""إذن لا بد أن
last updateÚltima actualización : 2026-08-01
Leer más

" أنا لا أخلف وعودي يا صغيرة"

وقفت في مكاني للحظات وأنا أفكر في كلام ذلك الحارس.لم يكن يخيفني بقدر ما أربكني، فالكراهية التي رأيتها في عينيه لم تكن من النوع الذي يولد بسبب خلاف عابر أو منافسة بين فرسان، بل بدت وكأنها تراكمت على مدى سنوات طويلة حتى أصبحت جزءًا منه.من يكون هذا الرجل؟ ولماذا يخدم يوستينا إذا كان يحمل تلك النظرات كلما رأى داريوس؟تنهدت بصمت، ثم قررت التوقف عن التفكير في الأمر. لم آتِ إلى هذا القصر لأفهم علاقاتهم، بل لأسرق الملفات وأغادر قبل أن يكتشف أحد هويتي.سرت بهدوء عبر الممر الطويل، وكانت خطواتي خافتة فوق الأرضية الرخامية اللامعة. لم يكن في المكان سوى عدد قليل من الخدم الذين انحنوا باحترام كلما مررت بجانبهم، بينما بقي الحراس واقفين في أماكنهم كتماثيل لا تتحرك.وبينما كنت أعبر أمام إحدى النوافذ الكبيرة المطلة على الحديقة، رفعت رأسي دون قصد.تجمدت قدماي.في الجهة المقابلة، وعلى الشرفة الحجرية للطابق الرابع، كان يقف داريوس.لم أستطع رؤية ملامحه كاملة بسبب المسافة، لكنني رأيت شيئًا واحدًا بوضوح...عيناه الذهبيتان.كان ينظر نحوي مباشرة.لم يكن يتحدث مع أحد، ولم يكن ينظر إلى الحديقة أو إلى الحراس.كا
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más

" أسبوع "

بقيت واقفة في مكاني عدة ثوانٍ بعد أن اختفى من الرواق، ثم أطلقت زفرة طويلة لم أدرك أنني كنت أحبسها طوال الوقت. لم يكن الحديث قد استغرق سوى دقائق معدودة، لكنه ترك داخلي شعورًا بالضيق لم أستطع التخلص منه. هززت رأسي محاوِلة طرد أفكاري، ثم تابعت طريقي نحو جناح الخادمات.كانت أغلب المصابيح قد خفت نورها، ولم يبقَ في الممرات سوى عدد قليل من الحراس والخدم المناوبين ليلًا. وصلت إلى غرفتنا بهدوء، وفتحت الباب بحذر حتى لا أوقظ الأخريات. كان الجميع نائمًا بالفعل، لذلك وضعت السلة جانبًا، وجلست على سريري دون أن أخلع حذائي.مددت يدي إلى القناع الذي يغطي وجهي، ونزعته ببطء، ثم مررت كفي على عيني."أي نوع من الرجال هذا..."خرجت الكلمات همسًا دون أن أشعر.طوال سبع سنوات، تعاملت مع قتلة وتجار عبيد ونبلاء فاسدين وقادة عصابات، بل وتسللت إلى قصور ومقار محصنة أكثر من مرة، لكنني لم أشعر بهذا القدر من الضغط مع أي منهم. كان داريوس يتصرف بهدوء دائم، إلا أن ذلك الهدوء نفسه كان يجعل من الصعب معرفة ما يدور في رأسه.استلقيت على السرير وأنا أحدق في السقف.كان من المفترض أن أركز على مهمتي، لكن وجوده بدأ يعرقل طريقة تفكير
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más

" نظرات حادة "

أخذت نفسًا عميقًا، ثم سرت خلف بقية الخادمات نحو الجناح الغربي حيث كانت أولى مهامنا لهذا اليوم. كانت الحركة في القصر أكثر نشاطًا من الأيام السابقة، فكل ممر أعبره يعج بالخدم والحراس، بينما تُنقل الصناديق والزهور وأقمشة الزينة من مكان إلى آخر استعدادًا للزفاف. بدا واضحًا أن الجميع يعمل تحت ضغط كبير، حتى ميريل لم تكتفِ بإصدار الأوامر، بل كانت تتنقل بنفسها بين الأجنحة لتتأكد من تنفيذ كل شيء كما تريد.أُلقيت إلي قطعة قماش وسطل ماء، ثم بدأت بتنظيف النوافذ المطلة على الحديقة الداخلية. لم يكن العمل صعبًا، لكنه احتاج إلى تركيز، خاصة أن أي خطأ صغير كان كفيلًا بجلب توبيخ ميريل أمام الجميع. مر الوقت بهدوء، ولم يقطع الصمت سوى أصوات الخادمات وهن يتبادلن الحديث أثناء العمل."سمعت أن الطاهي الملكي سيصل اليوم.""ليس وحده، حتى الخياطون الخاصون بالعائلة الإمبراطورية وصلوا منذ الفجر.""طبيعي، لم يبقَ سوى أسبوع."ابتسمت في داخلي مرة أخرى.كلما سمعت تلك الجملة ازددت يقينًا بأن بقائي هنا لن يطول.بعد أسبوع...إما أن أخرج من هذا القصر ومعي الملفات التي يبحث عنها أدريان منذ سنوات، أو أفشل وأدفع الثمن.لا يوجد
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más
ANTERIOR
123
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status