Inicio / الرومانسية / مرض التعلق / Capítulo 21 - Capítulo 23

Todos los capítulos de مرض التعلق: Capítulo 21 - Capítulo 23

23 Capítulos

" لا تختبري صبري "

شدني معه دون أن ينطق بكلمة، ولم يترك معصمي إلا بعد أن ابتعدنا عن الساحة الخلفية واختفت أصوات الخدم والجنود تدريجيًا. توقف في رواق جانبي خالٍ، ثم استدار نحوي. كنت على وشك التراجع خطوة، لكنه وضع يده على الحائط بجوار رأسي، فأغلق عليَّ طريق الهرب دون أن يلمسني.رفعت رأسي إليه بحذر، بينما بقيت يداه ثابتتين، ونظرته الباردة لا تفارق وجهي."ألم أقل لكِ ألا تتحدثي مع الرجال؟"خرج صوته منخفضًا، لكنه لم يكن سؤالًا بقدر ما كان محاسبة.تجمدت في مكاني للحظة، ثم تماسكت وأجبته بهدوء."لم أتحدث معه إلا لأنه أنقذني من السقوط، يا جلالتكم."لم يتغير تعبيره."لكنك واصلتِ الحديث."أخذت نفسًا بطيئًا."كان من الوقاحة أن أدير ظهري لشخص ساعدني."ظل ينظر إلي بصمت، وكأنه يزن كل كلمة أقولها. ثم قال بعد لحظة:"أنتِ خادمة في قصري."أومأت برأسي."أجل.""إذن يكفي أن تؤدي عملك، وليس أن تقفي لتبادلي الحديث مع الرجال."شعرت بالضيق من نبرته أكثر من كلماته.رفعت عيني إليه للمرة الأولى منذ بدأ الحديث."مع كامل احترامي، يا جلالتكم... هذا ليس من حقك."لمعت عيناه قليلًا."ليس من حقي؟""لدي خطيب بالفعل."ساد الصمت بيننا.تابعت
last updateÚltima actualización : 2026-08-03
Leer más

" براءة "

بقيت واقفة في مكاني حتى بعد أن انتهى من كلامه، ولم أتحرك إلا عندما استدار وغادر الرواق بخطوات هادئة، وكأن ما قاله قبل لحظات لم يكن سوى حديث عابر.أما أنا...فلم أستطع أن ألتقط أنفاسي إلا بعد أن اختفى عن ناظري.أغلقت عيني لثوانٍ، ثم قبضت على يدي بقوة حتى هدأت ارتجافتها تدريجيًا."تماسكي..."همست بها لنفسي، ثم عدلت قناعي وأكملت طريقي نحو جناح الخدم.لم أبتعد كثيرًا حتى سمعت صوتًا يناديني من آخر الرواق."لوسيا."التفت فورًا.كانت إحدى وصيفات يوستينا تقف عند المدخل المؤدي إلى جناحها."السيدة يوستينا تطلبك."شعرت بانقباض خفيف في صدري، لكنني أخفيته بانحناءة قصيرة."حاضر."تبعتها بصمت حتى وصلنا إلى جناح الإمبراطورة المستقبلية. طرقت الوصيفة الباب بخفة، ثم فتحته بعد أن سمعت الإذن بالدخول.كانت يوستينا جالسة أمام مرآة كبيرة، بينما وقفت حولها عدة وصيفات يحملن صناديق المجوهرات والفساتين. وما إن رأتني حتى ارتسمت على وجهها تلك الابتسامة الهادئة التي لا تفارقها."لوسيا، تعالي."تقدمت وانحنيت."امرك يا سيدتي."أشارت إلى إبريق الشاي الموضوع على الطاولة."هل تعدين لي كوبًا؟ أشعر ببعض التعب.""بالطبع."
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más

" إمرأة ماكرة "

لم تزد يوستينا على الابتسام، ثم أشارت إلى الوصيفات الأخريات بالانصراف."يمكنكن المغادرة، أما لوسيا فلتبقَ قليلًا."انحنت الوصيفات وخرجن واحدة تلو الأخرى، ولم يمضِ وقت طويل حتى أصبحت الغرفة هادئة. بقيت واقفة في مكاني، ويدي متشابكتان أمامي، أنتظر ما ستطلبه.نهضت يوستينا من أمام المرآة واتجهت نحو النافذة المطلة على الحديقة. وقفت للحظات تنظر إلى الخارج، ثم التفتت نحوي."هل تعدين شعري؟""بكل سرور، سيدتي."اقتربت منها وأخذت المشط الفضي من فوق الطاولة، ثم بدأت أمرره بين خصلات شعرها الطويلة بحركات هادئة. كانت تنظر إلى انعكاسنا في المرآة دون أن تتكلم، بينما كنت أركز على عملي وأحرص ألا أشد خصلة واحدة أكثر من اللازم.بعد دقائق قالت فجأة:"أخبريني يا لوسيا... كم عمرك؟""عشرون عامًا، سيدتي."أومأت برأسها."إذن نحن متقاربتان في العمر."لم أعلق.ابتسمت وهي ما تزال تنظر إلى المرآة."لا داعي لكل هذا التوتر. أشعر وكأنك تخافين مني.""أنا فقط أحاول أداء عملي كما ينبغي."ضحكت ضحكة خافتة."إجابة مثالية."وضعت المشط جانبًا عندما انتهيت، لكن قبل أن أبتعد أشارت إلى عقد من اللؤلؤ كان فوق الطاولة."ساعديني في ا
last updateÚltima actualización : 2026-08-05
Leer más
ANTERIOR
123
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status