All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 121 - Chapter 130

215 Chapters

الفصل مئة وأحد وعشرون

ثم سألني:"ما مدى ثقتك؟"أجبته وأنا أواصل العمل:"مئة بالمئة سبق لاستوديونا أن تعامل مع حالات طارئة مشابهة وقد شاهدت رامي يعالج مثل هذه الهجمات."وفجأة...بدأت إشعارات الإنذار الحمراء على الشاشات...تنطفئ واحدة تلو الأخرى.ساد الصمت في القسم التقني.ولم يعد يُسمع...إلا صوت أصابعي وهي تضرب لوحة المفاتيح.في البداية...كانت النقرات واضحة ومتقطعة.ثم تحولت إلى إيقاع متواصل.كصوت المطر المنهمر.عقدت حاجبي قليلًا.وكل تركيزي كان منصبًا على الشاشة أمامي.قال مدير القسم بصوت مرتجف:"برنامج التتبع العكسي بدأ بالعمل إنها تتعقب مصدر الهجوم."هز أحد الموظفين رأسه بعدم تصديق.وقال:"كيف يكون هذا ممكنًا؟ حتى لو شاهدت شخصًا آخر يقوم بذلك فلا يمكن لامرأة أن تفهم هذه الأمور... أليس كذلك؟"وقال موظف آخر:"ما فعلته مثير للإعجاب لكن الأمر لم ينتهِ بعد ومن يدري إن كان سينجح أصلًا؟ ربما كانت مجرد ضربة حظ."لم تستطع إحدى الموظفات الصمت.فقالت باستهزاء:"وما المشكلة في كونها امرأة؟ لولا أمك هل كنت ستقف هنا الآن لتزدري النساء؟"رد الرجل مرتبكًا:"لا الأمر مختلف..."لكن ريان قال ببرود حاسم:"الجميع يلتزم الص
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة واثنان وعشرون

وبعد أن انتهى كل شيء...حان وقت مغادرتي.وعندما مررت بجانب ريان...أمسك بمعصمي فجأة.لم تكن قبضته قوية.لكنها كانت حازمة بما يكفي لتمنعني من الإفلات.توقفت.وسألته:"هل هناك شيء آخر؟"قال بهدوء:"سأوصلك."أجبته:"لا داعي لقد طلبت سيارة."خفض صوته قليلًا.وقال:"لارا شكرًا لك."كانت عيناه تموجان بمشاعر معقدة.الدهشة...والامتنان...وشيء من الذنب.أنزلت بصري.وسحبت يدي من قبضته.ثم قلت ببرود:"لم أفعل ذلك من أجلك بل من أجل ندى."كانت كلماتي هادئة.لكنها رسمت بوضوح...حدًا فاصلاً بيني وبينه.تجمدت يد ريان في الهواء.ولم يُنزلها...إلا بعد وقت طويل.ثم تراجع خطوة.وقال:"سأطلب من سامر أن يوصلك."ابتسمت بخفة.وما دام التوصيل مجانيًا...فلا داعي لرفضه.لذلك وافقت.لم أعرف التفاصيل الدقيقة لما حدث بعد ذلك.لكنني رأيت في الأخبار...أن الشرطة ذهبت إلى الجامعة لإلقاء القبض على عدد من الأشخاص.وكان ماجد من بينهم.إذ كُشف تورطه في قضايا الرشوة.والتحرش بالطالبات.أما أولياء أمور الطلاب المتورطين...فقد جنّ جنونهم.وتجمعوا أمام مبنى مجموعة منصور.يبكون ويثيرون الفوضى.ويتوسلون إلى ريان...أن يرحم
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وثلاثة وعشرون

أطلق ريان همهمة منخفضة.ثم قال ببرود:"إن كنتِ ما زلتِ لا تعرفين كيف تتحدثين باحترام فلن أمانع في أن أعلّمك بعض الأخلاق بدلًا من والدتك."شعرت جيهان بالتهديد في نبرته.فأطبقت فمها على الفور.فتحت عينيّ عمدًا.ثم ابتسمت لها وقلت:"جيهان عندما تتحدثين عن شخص من وراء ظهره تأكدي أولًا من أنه ليس موجودًا."ثم أضفت بابتسامة هادئة:"أنا فقط أغمضت عيني ولم أسد أذني."ساد الصمت داخل السيارة.ولم يبقَ يُسمع...إلا أنفاس جيهان المتسارعة الثقيلة.ما إن توقفت السيارة...حتى فتحت الباب بسرعة.ونزلت منها فورًا.ظللت أبحث طويلًا عن قاعة المحاضرات.لكنني لم أجدها.رن جرس بداية الدرس.وكنت لا أزال أتجول في الخارج.وأخيرًا...رأيت رجلًا يحمل مجموعة من الكتب.وبدا لي أنه أستاذ جامعي.أسرعت نحوه.وقلت بأدب:"مرحبًا يا دكتور هل يمكن أن تدلني على القاعة رقم 306؟"نظر إليّ من رأسي حتى قدمي.ثم قال باقتضاب:"اتبعيني."سرت خلفه.واجتزنا أحد الممرات.حتى وصلنا إلى قاعة دراسية.ألقيت نظرة إلى الداخل.فوجدت القاعة ممتلئة بالطلاب.وما إن دخل الأستاذ...حتى خيم الصمت على المكان.صعد إلى المنصة.ووضع كتابه فوق المك
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة واربعة وعشرون

كان النموذج الذي يشير إليه...من النوع الذي يحتاج حتى طلاب الدراسات العليا وقتًا طويلًا لتحليله.صعدت إلى المنصة.وأمسكت قطعة الطباشير.ثم بدأت أكتب.لم أستخدم الطرق التقليدية.بل استخدمت خوارزمية...كنت أنا من ابتكرها.استمر صوت الطباشير وهو يحتك بالسبورة.أما القاعة التي كانت تضج بالهمسات قبل قليل...فقد أصبحت صامتة تمامًا.ولم يعد يُسمع إلا صوت الكتابة.أما سميرفقد بدأت ملامحه الهادئة تتبدل.من اللامبالاة إلى الجدية...ثم إلى الذهول الكامل.وحين انتهيت من كتابة آخر معادلة...واستدرت نحوه...سقط الكتاب من يده على الأرض.وأشار إلى السبورة بإصبع مرتجف.وقال:"هذا هل أنتِ من ابتكره؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقلت بتواضع:"استفدت من أفكار شخص آخر."فالاستفادة من أفكار نفسي في الماضي...تُعد نوعًا من الاستفادة أيضًا.لكن سميرتحمس فجأة.وقال:"استفدتِ؟ هذه الخوارزمية أكثر تقدمًا من كثير مما يُستخدم عالميًا الآن. من صاحبها؟ هل تستطيعين أن تعرفيني به؟ أرغب في لقائه."ابتسمت في داخلي.وكيف أخبره...أن ذلك الشخص هو أنا؟كان في مثل عمر ندى.وخشيت أن يصاب بصدمة...لا يحتملها قلبه.أما الطلاب فقد
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وخمسة وعشرون

كان الشخص الذي نشر المنشور على فيسبوك...مجهول الهوية.لا اسم.ولا صورة واضحة.ولا أي معلومة تدل على هويته.لكن ذلك لم يمنعه...من قلب الحقيقة رأسًا على عقب.كتب في منشوره أنني:"اعتمدت على نفوذ زوجها الثري والقوي لسرقة مقعد ثمين في جامعة الأفق، رغم أنها لا تملك أي كفاءة حقيقية. لا تجيد سوى النوم والتكاسل داخل المحاضرات، وتقضي معظم وقتها في أماكن اللهو والترفيه، وهي لا تستحق الانتماء إلى جامعة الأفق."وخلال ساعات قليلة فقط...انتشر المنشور انتشارًا واسعًا.بدأت المشاركات تتزايد.ثم انهالت التعليقات.بالمئات.وربما بالآلاف.وكان معظمها...مليئًا بالشتائم والاتهامات.(شخص مثلها يستحق الدراسة في جامعة الأفق؟ اخرجوها منها.)(إنها تهدر الموارد التعليمية... مقززة للغاية.)(الواسطة دمرت مستقبل المجتهدين)(لو لم تكن زوجة رجل ثري لما دخلت الجامعة حتى من بوابتها.)(اطردوها... لا نريد أشخاصًا يشترون مستقبلهم بالمال)أغلقت هاتفي بهدوء.وتصرفت وكأنني لم أقرأ شيئًا.لم يكن هذا أول افتراء أتعرض له.ولن يكون الأخير.ثم إن هذا النوع من الشائعات...كلما حاول الإنسان تبرير نفسه أمامه...ازداد انتشارًا.
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وستة وعشرون

بعد أن ابتعدوا...قال ريان:"سأوصلك."هززت رأسي وقلت:"لا داعي."نظر إليّ وقال:"لارا. الجدة طلبت مني أن آتي بك لتناول العشاء."نظرت في عينيه طويلًا.ولم أجد فيهما أي أثر للكذب.تنهدت.ثم ركبت السيارة معه.وعاد الصمت يلف المكان.أسندت رأسي إلى المقعد.وأرسلت رسالة إلى رامي.لاحظ ريان ذلك.فسأل:"يبدو أنك سعيدة. مع من تتحدثين؟"أجبته دون أن أنظر إليه:"السيد منصور ألا ترى أنك تتدخل كثيرًا في خصوصياتي؟"ضحك بسخرية.وقال:"رامي؟"لم أجب.فاكتفى بالقول:"إذن هو بالفعل."وفجأة...ضغط بقوة على المكابح.ولولا أنني كنت أربط حزام الأمان...لاندفعت إلى الأمام.أما هاتفي...فسقط من يدي إلى أرض السيارة.كانت شاشة الهاتف لا تزال مضاءة.وامتلأت برسائل رامي.كلها تحمل كلمات الاطمئنان والاهتمام.انحنيت لألتقط الهاتف.ولم أرَ وجه ريان المظلم.قلت بانزعاج:"هل جننت؟"نظر إليّ.وقال بصوت مكتوم بالغضب:"لارا ما زلت زوجك وأنت تراسلين رجلًا آخر أمامي هل تعتبرين أنني ميت؟"رفعت رأسي إليه.وقلت ببرود:"إنها مجرد محادثة. فلماذا كل هذا الغضب؟"ثم تابعت دون تراجع:"انت كنت تعانق ريم وتحتضنها ولم أقل شيئًا فبأي
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وسبعة وعشرون

ابتسمت بسخرية باردة.ثم قاطعتها قبل أن تكمل:"أنتِ لا تريدين أن تريني أتعرض للظلم بل تريدين أن تريني أُهان، أليس كذلك؟"ثم ثبتُّ نظري عليها، وقلت بنبرة حملت ضغطًا واضحًا:"ريم. أنصحك أن تهتمي بشؤونك وتتوقفي عن حِيَلك الصغيرة التي تدبرينها من وراء ظهري. وأحسني إخفاء ألاعيبك القذرة لأنه إن وقعتِ في يدي فقد انتهى أمرك."لم أنظر إليها مرة أخرى.ولم أهتم أيضًا بما قد يفكر فيه ريان بعد سماعه لكلامي.استدرت.ودخلت إلى قصر عائلة منصور.ولحسن الحظ...التزمت ريم الصمت طوال العشاء.وإلا لتحولت المائدة إلى جحيم جديد.بعد عدة أيام من حضور المحاضرات...بدأت أعتاد الحياة الجامعية أخيرًا.وبعد انتهاء إحدى المحاضرات...وبينما كنت أجمع أغراضي...اقتربت مني فتاة تحمل بين ذراعيها مجموعة من الملفات والأدوات.وقالت بخجل:"مرحبًا هل يمكنك مساعدتي في شيء؟"نظرت إليها بصمت.فأكملت متوسلة:"بطني تؤلمني كثيرًا هل يمكنك إيصال هذه الأشياء إلى الأستاذ بدلًا مني؟ أنا مستعجلة جدً أرجوك... أتوسل إليك."استمرت في الرجاء.وبدا وجهها عاجزًا ومؤلمًا.فأشفقت عليها.وسألتها:"إلى أين أوصلها؟"قالت بسرعة:"الغرفة 409."ثم د
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وثمانية وعشرون

استمرت حرارة الغرفة بالانخفاض.وكان الهواء البارد يقطع جسدي...كالسكاكين.ولم أكن أرتدي سوى سترة خفيفة.لم تكن كافية إطلاقًا لمواجهة هذا البرد.ضممت ذراعي إلى صدري.وأخذت أفركهما باستمرار.علني أستعيد شيئًا من الدفء.لكن...البرودة كانت تتسلل إليّ من كل اتجاه.حتى بدأت أسناني تصطك.وما زاد الأمر سوءًا...أن صحتي لم تكن جيدة أساسًا.فبعد إجهاضي...لم أحصل على الراحة التي أحتاجها.وأصبحت شديدة الحساسية للبرد.وكانت يداي وقدماي تتجمدان بسهولة.ويؤلمني جسدي كله مع انخفاض الحرارة.ولذلك لم يمض وقت طويل...حتى بدأت أشعر بالدوار.والضعف.وألم خافت في أسفل بطني.انزلقت ببطء على الحائط.ثم جلست على الأرض.وضممت جسدي إلى نفسه.في محاولة يائسة للاحتفاظ ببعض الدفء.لكن...الهواء البارد ظل يلفحني بلا رحمة.بدأ وعيي يتلاشى تدريجيًا.تذكرت أيام الميتم.ثم...كل ما حدث منذ زواجي من ريان.مرت الذكريات أمام عيني...واحدة تلو الأخرى.وفجأة تذكرت شيئًا.أنا...لم أطلق من ريان بعد.ابتسمت بمرارة.هل يعني ذلك...أنني حتى لو مت...فلن أستطيع الهروب منه؟عضضت على شفتي.وأجبرت نفسي على النهوض.لا...لا يمكنني
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وتسعة وعشرون

من وجهة نظر ريانفي اللحظة التي علمت فيها باختفاء لارا ...شعرت وكأن سكينًا انتزع قلبي من صدري.كان الألم لا يُحتمل.ولم أستطع إيقاف ارتجاف يدي.لم أشعر في حياتي كلها...بمثل هذا الرعب من فقدان شخص.أجبرت نفسي على التماسك.ثم أمرت الحراس الأمنيين.وأفراد أمن الجامعة.بتفتيش الحرم الجامعي بالكامل.دون إغفال أي زاوية.وعندما وصلت إلى القاعة 409دفعت الباب بقوة.لكنه لم يتحرك.كان مسؤولو الجامعة قد أخبروني...أن هذه قاعة مهجورة.ولا ينبغي أن تكون مغلقة.في تلك اللحظة...أدركت أن هناك شيئًا غير طبيعي.بردت عيناي وتراجعت خطوة.ثم ركـلت الباب بكل قوتي.دوى صوت ارتطام هائل.وانفتح الباب.في اللحظة نفسها...لفح وجهي هواء بارد يخترق العظام.دخلت أنا ورامي إلى القاعة.فرأينا لارا ...منكمشة في إحدى الزوايا.كان وجهها شاحبًا كورقة بيضاء.وشفتاها متشققتين.وقد فقدت وعيها بالفعل.صرخ رامي:"لارا!"واندفع نحوها ليحملها.أما أنا فسرت إليها بسرعة.كانت يدي ترتجف بلا إرادة.مددت يدي.ولمست جبينها.كان يحترق من شدة الحمى.صاح رامي بصوت مختنق:"لماذا ما زلت واقفًا؟علينا نقل لارا إلى المستشفى حالًا"كان
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وثلاثون

من وجهة نظر لارا لا أعلم...كم من الوقت نمت.لكن عندما استيقظت...وجدت ريان يجلس على أحد جانبي السرير.ورامي على الجانب الآخر.كان الليل قد حل.استندت ببطء إلى رأس السرير.ثم لمست بطني الفارغ.بعد تلك الساعات الطويلة من النوم...شعرت بالجوع.وأخذت معدتي تصدر أصواتًا واضحة.في هدوء غرفة المستشفى...كان الصوت محرجًا للغاية.لابد أن ريان سمعه.فأشرقت ملامحه قليلًا.وقال بسرعة:"لقد استيقظتِ هل تشعرين بأي انزعاج؟ سأذهب لاستدعاء الطبيب."ثم أضاف وهو ينهض:"وسأحضر لك شيئًا تأكلينه."استيقظ رامي هو الآخر.وقد سمع صوت معدتي.ثم نظر إليّ بلطف.وسأل:"لارا هل انت جائعة؟ سأذهب لأشتري لك الطعام"ابتسمت ابتسامة ضعيفة.وقلت:"أي شيء..."رائحة المطهرات في المستشفى...جعلت فمي مرًا.ولم أشعر برغبة في تناول أي طعام.قال ريان بصوت عميق:"سأذهب أنا."لكن رامي نهض فورًا.وقال بحزم:"أنا سأذهب ابقَ أنت هنا أنا أعرف ذوق لارا في الطعام."نظر إليه ريان ببرود.وقال محذرًا:"ليس لك أن تتحدث بهذه الطريقة هنا."رد رامي بحدة:"ريان ماذا تقصد بذلك؟ أنا لست عبدًا لديك ولست مضطرًا لتنفيذ أوامرك."شعرت بالإرهاق وأنا
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more
PREV
1
...
1112131415
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status