All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 141 - Chapter 150

215 Chapters

الفصل مئة وواحد وأربعون

رفعت حاجبي بسخرية، ثم قلت ببرود:"أليس هذا ما كنت تريده؟ أنا أمنحك ما تريده، فما الذي يزعجك الآن؟"وبينما كنت أتكلم، مررت أصابعي برفق على شفتيه، ثم انحنيت وكأنني سأقبله.لكن ريان أمسك كتفيّ بقوة وأبعدني عنه.استغللت الفرصة، ونهضت بسرعة من فوق ساقيه، ثم فتحت باب السيارة.ركضت مبتعدة بأقصى ما أستطيع.ولم أتوقف إلا بعدما تأكدت أنني لم أعد أراه.عندها فقط أخرجت هاتفي وطلبت سيارة أجرة.وعندما وصلت السيارة، صعدت إليها مباشرة.بعد عودتي إلى المنزل، ارتميت على السرير، وشعرت بأن رأسي يزداد دوارًا شيئًا فشيئًا.ظل هاتفي يرن باستمرار.لم أكن أعلم من المتصل، لكنني،وبآخر ما تبقى لدي من إرادة، أجبت على المكالمة.لم أنطق بكلمة.كل ما استطعت تمييزه هو صوت شخص يتحدث من الطرف الآخر بشكلٍ مبهم.ازدادت جفناي ثقلًا، بينما كان وعيي يتشبث بآخر خيط من الإدراك قبل أن يغيب تمامًا.لا أعرف كم من الوقت مر، لكنني شعرت بشخص يحملني برفق.وعندما فتحت عيني مجددًا، امتلأ أنفي برائحة المطهرات.لم أستطع إلا أن أبتسم بسخرية.لقد فقدتُ عدد المرات التي دخلت فيها المستشفى مؤخرًا."لارا.""رامي."ما إن رأيته حتى بدا الانده
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة واثنان وأربعون

أشرت إلى نفسي باستغراب."وكيف عرفت أنني كنت أستريح في المنزل؟"أجاب:"طلب مني الأستاذ الاحتفاظ بسجل الحضور. وقال إنكِ قدمتِ طلب إجازة."عقدت حاجبيّ بحيرة."من الذي قدّم طلب الإجازة نيابةً عني؟"هز كتفيه."عليكِ أن تسألي الأستاذ بنفسك."وفجأة، قاطع الأستاذ حديثهما قائلًا بلهجة صارمة:"أنتم الاثنان، توقفا عن الثرثرة. إذا واصلتما الحديث، فستلتصق رأساكما ببعضهما."جلستُ فورًا باعتدال.واعتدل سليم في جلسته هو الآخر.وبعد انتهاء المحاضرة، خرجنا من القاعة وسرنا جنبًا إلى جنب.سألته:"إلى أين أنت ذاهب؟"فكر للحظة قبل أن يجيب:"إلى المكتبة... لأُنجز الواجب."حدقت فيه بدهشة."لدينا واجب اليوم؟ أي واجب؟"أخبرني بالواجب المطلوب، ثم ابتسم وقال:"هل تودين المجيء معي؟"أومأت برأسي موافقة.ما إن جلست حتى أخرجت حاسوبي المحمول وبدأت العمل على الواجب.لكنني بالكاد بدأت، حتى تجمد الجهاز فجأة ولم يعد يستجيب.لقد اشتريت هذا الحاسوب منذ فترة قصيرة.من المستحيل أن يكون قد تعطل بهذه السرعة.إلا إذا...كان هناك من تعمد فعل ذلك.قفز اسم ذلك الشخص إلى ذهني فورًا.شغلت الجهاز من جديد، وبدأت أتتبع مصدر الاختراق مح
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وثلاثة وأربعون

في اليوم التالي...وأثناء المحاضرة...كنت ألاحظ نظرات بعض الطلاب.كانوا ينظرون إلى سليم الجالس في المقعد الأمامي...ثم ينظرون إليّ خلفه...بابتسامات ذات مغزى.جلست في مكاني.وأبقيت نظري ثابتًا نحو الأمام.بينما أقلب صفحات الكتاب أمامي بلا اهتمام.كانت عيناي معلقتين بظهر سلمى.وأفكر...هل يمكن أن يكون هو ذلك الشخص؟لقد دخلنا المكتبة معًا...وفي اللحظة نفسها...تعرض جهازي للهجوم.كما أن آخر موقع ظهر للمخترق...كان داخل المكتبة.هل يمكن أن تكون كل هذه مجرد مصادفة؟لا...كان عليّ أن أجد طريقة لاختباره.ظللت غارقة في أفكاري...حتى شعرت بمن يربت على كتفي.التفت.فرأيت فتاة ذات وجه مستدير.وعينين واسعتين مستديرتين.بدت لطيفة جدًا.ابتسمت لي وقالت:"لماذا لا تذهبين وتجلسين في الصف نفسه معه؟"رمشت باستغراب.وسألتها:"ولماذا أفعل ذلك؟"أجابت ببراءة:"لأنني رأيتك تحدقين به طوال الوقت فظننت أنك تريدين الجلوس بجانبه لكنك خجولة."نظرت إلى عينيها الصافيتين.وأدركت أنها لا تقصد الإساءة.فضحكت بخفة.وقلت:"ليس الأمر كما تظنين. كنت أحدق في ذلك الاتجاه فقط لأنني كنت أفكر في شيء ما ولم أنتبه إلى أن نظري
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة واربعة وأربعون

وقفت أمامه.وسألته:"ما الذي تريده؟"لم يضيع الوقت.وقال مباشرة:"سمعت أنك تواعدين أحدًا في الجامعة."عقدت ذراعي أمام صدري.وضَحكت بسخرية."هل جئت إلى الجامعة من أجل هذا فقط؟"هز رأسه.وقال:"لا جئت لأتفقد سير أحد المشاريع البحثية وصادف أن سمعت أنك تواعدين شخصًا."سخرت في داخلي.كما توقعت...لن يأتي إلى الجامعة خصيصًا من أجلي.قلت ببرود:"سبق أن قلت لك كل ما أفعله لا علاقة لك به. لذلك لا تأتِ إليّ مستقبلًا بسبب أمور تافهة كهذه."قطب حاجبيه.وقال:"لارا هذا ليس أمرًا تافهًا. هل فكرتِ فيما سيحدث إذا انتشر خبر مواعدتك لأحد بينما لم ننفصل رسميًا بعد؟"رفعت حاجبًا.ونظرت إليه.ثم سألت:"وهل ستسمح أنت بانتشار هذا الخبر؟ إذا لم ترد ذلك فلن يجرؤ أحد على نشره."اشتعل الغضب في عينيه فجأة.وبرزت العروق عند صدغيه.وقال بصوت بارد يكاد يجمد المكان:"تخونينني ثم تريدين مني أن أساعدك على إخفاء الأمر؟"ثم صرخ:"لارا هل فقدتِ عقلك؟"أجبته ببرود:"الذي فقد عقله ليس أنا بل أنت. أنت من يصنع مشكلة من لا شيء."أطلق ضحكة ساخرة.امتلأت بالتهكم والغضب.ثم قال:"لارا لا تنسي لماذا جئتِ إلى جامعة الأفق إذا كنتِ
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وخمسة وأربعون

عضتني لارا .وتألمت.لكنني لم أتركها.بل عضضت شفتها بالمقدار نفسه من القوة.انتشر طعم الدم داخل فمي.فأخرجت لساني...ولعقت برفق الشفة التي جرحتها بأسناني.اتسعت عيناها بصدمة.وصاحت:"أنت منحرف"ابتسمت ابتسامة باردة.ثم همست:"لارا لا تغضبيني وإلا سأقيدك وأترك آلاف العلامات على جسدك حتى يعرف كل من يراك أن لكِ زوجًا."رفعت يدها.وصفعتني.وقالت بغضب:"ريان لقد فقدت عقلك حقًا"أمسكت بذقنها.وقلت بحزم:"لارا لن تكوني إلا لي ولن تبقي إلا إلى جانبي. أما أولئك الحمقى الذين يجرؤون على الطمع بك فسأتولى أمرهم جميعًا."من منظور لارا عندما سمعت كلمات ريان المجنونة...ارتجف طرف فمي.وقلت بعدم تصديق:"هل فقدت عقلك؟"حاول ريان أن يقبلني مرة أخرى.وبينما كنت على وشك الابتعاد...رن هاتفه فجأة داخل جيبه.وكان الرنين حادًا ومتواصلًا.فمزق تلك الأجواء المشحونة.انعقد حاجباه بقوة.لكن...في اللحظة التي رأى فيها اسم المتصل...اختفت كل المشاعر المضطربة من عينيه.مرر إبهامه برفق على معصمي.ثم أنزل يده.ورد على المكالمة دون أن ينظر إليّ.وقد أصبح صوته أكثر هدوءًا...ومختلفًا تمامًا عن هيستيريته قبل لحظات."مر
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وستة وأربعون

وفي فترة ما بعد الظهر...دخل الأستاذ القاعة...وبرفقته فتاة جديدة.وقال:"ابتداءً من اليوم ستكونين طالبة في هذا الصف احفظي اسم شعبتك جيدًا ولا تنسيه."كنت في الممر أملأ زجاجة الماء.وصادفت دخولهما.ألقيت نظرة على الفتاة.وبدت ملامحها مألوفة على نحو غريب.لكنني كنت متأكدة...أنني لم أقابلها من قبل.كانت تمضغ علكة بلا مبالاة.ولما شعرت بنظري إليها...التفتت نحوي.وقالت بثقة:"أنتِ لارا."لم يكن سؤالًا.بل حقيقة مؤكدة.قطبت حاجبي.وقلت:"لم يسبق أن التقينا فكيف تعرفينني؟"ابتسمت ابتسامة غامضة.وقالت:"لدي طرقي الخاصة في معرفة كل ما يتعلق بك."سألتها:"ولماذا تحققين في أمري؟"هزت كتفيها.وقالت:"لا تحتاجين إلى معرفة السبب يكفي أن تعرفي أنه طالما أنا هنا فلن تعيشي أيامًا هادئة."نظرت إليها بلا اكتراث.وقلت:"يا له من تهديد ممل."سألتني فجأة:"هل اعتدتِ التنمر على ريم وابنتها داخل قصر عائلة منصور؟"ضيقت عيني.وسألتها:"وما علاقتك بريم؟"ابتسمت بسخرية.وقالت:"علاقتي بها لا تعنيك."ثم تابعت:"ولا أرغب في التورط في دراما عائلتك الفوضوية."ثم اقتربت مني قليلًا.وقالت بنبرة واثقة:"لارا ما زال
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وسبعة وأربعون

ما إن جلست في مقعدي...حتى شعرت بنظرات كثيرة تتجه نحوي.منذ انتشار ذلك المنشور...أصبحت موضع اهتمام الجميع.بعضهم ينظر إليّ بدافع الفضول.وبعضهم بنظرات مليئة بالازدراء.أما أنا...فجلست بهدوء.وأخرجت كتبي.وكأن شيئًا لم يحدث.بعد لحظات...اقتربت ياسمين من مقعدي.انحنت قليلًا.ثم همست بصوت خافت جدًا حتى لا يسمعها أحد:"لارا..."رفعت رأسي إليها.فقالت وهي تنظر نحو باب القاعة:"من تلك الفتاة؟"توقفت قليلًا.ثم أضافت:"تبدو مثيرة للمشاكل. رأيتكما تتحدثان قبل قليل لكن الأمر لم يبدُ وديًا أبدًا."فتحت كتابي بهدوء.ومررت أطراف أصابعي فوق صفحاته.ثم قلت دون أن أرفع رأسي:"لا أعرفها أنا أيضًا."تنهدت بخفة.وأضفت:"لكنني متأكدة من شيء واحد لقد جاءت لتفتعل المشاكل معي عمدًا."لم يمضِ سوى ثوانٍ...حتى سمعنا صوت خطوات تتجه نحونا.رفعت رأسي.فوجدت الفتاة نفسها تقف بجوار الطاولة.دون أن تنطق بكلمة...ألقت حقيبتها على المقعد الفارغ المجاور لي بعنف.ارتطمت الحقيبة بالطاولة بقوة.حتى اهتز المكتب.وسقطت بعض الأقلام.ورفع أكثر من طالب رأسه نحونا.خيم صمت ثقيل على القاعة.وكأن الجميع ينتظر الشرارة الأولى.
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وثمانية وأربعون

لكن خلال الأيام التالية...بدت ليان وكأنها عقدت العزم على مضايقتي.كانت تخترع كل يوم وسيلة جديدة.إذا ذهبت إلى المكتبة...واخترت مكانًا وجلست...جاءت وجلست أمامي مباشرة.ثم بدأت تقلب الكتب بصوت مرتفع.أو تتحدث في هاتفها بصوت عالٍ.حتى يستحيل عليّ التركيز.وإذا غيرت مكاني...تبعتني كظلي.أما في الكافتيريا...فكانت تمر بجانبي وهي تحمل صينيتها.ثم تصطدم بي "عن طريق الخطأ".فينسكب الحساء على ملابسي.وتضحك بصوت مرتفع.ثم تقول بلا مبالاة:"آسفة."وحتى أثناء المحاضرات...كانت تجد فرصة لإزعاجي.مرة تُسقط أغراضي.ومرة تصدمني بينما أكتب.كل ما كانت تفعله...لم يكن مؤذيًا حقًا.بل مجرد مضايقات طفولية مزعجة.وكانت ياسمين تغضب في كل مرة.وتقول إنها ستشتكي للأستاذ.لكنني كنت أوقفها دائمًا.وأقول بهدوء...بينما أمسح بقع الحساء عن سروالي:"لا داعي هي تريد فقط أن تغضبني. ولن أمنحها ما تريد."نظرت إليّ ياسمين بشفقة.وقالت:"لكن ألا يزعجك أن تضايقك بهذه الطريقة؟"ابتسمت ابتسامة باهتة.وقلت:"وما فائدة الغضب؟ الشخص الوحيد الذي سيتأذى هو أنا."ثم أضفت:"مع أشخاص كهؤلاء أفضل طريقة للتعامل معهم هي تجاهلهم."
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وتسعة وأربعون

عاد الزقاق إلى هدوئه.ولم يبقَ فيه...سوى ليان وأنا.كانت تستند إلى الجدار.ثم اعتدلت ببطء.ورفعت يدها لترتب شعرها المبعثر.ولامست بأصابعها الجرح عند زاوية شفتيها.وكانت حركاتها متيبسة.لم تنظر إليّ.بل ظلت مطأطئة الرأس.وكان كتفاها يرتجفان قليلًا.ولم أستطع أن أعرف...إن كانت ما تزال تبكي.لم تكن لدي أي رغبة في الحديث معها.فاستدرت لأغادر.لكنها نادتني فجأة."لارا."كان صوتها أجش.ويحمل ارتجافة بالكاد تُسمع.توقفت.لكنني لم ألتفت إليها.سألتني:"لماذا ساعدتِني؟"كان صوتها مليئًا بالحيرة...وشيء من المرارة."لقد استهدفتك طوال الأيام الماضية وعاملتك بسوء. كان من المفترض أن تتمني أن أموت تحت الضرب."استدرت إليها.ونظرت في عينيها.ثم قلت بصراحة:"لا أطيق رؤية مجموعة من الناس تعتدي على شخص واحد ثم أنتِ لا تستحقين الموت."شهقت بخفة.ورفعت رأسها.كانت عيناها محمرتين.والدموع ما تزال عالقة برموشها.ولم يبقَ فيها شيء من غرورها السابق.بدت ضعيفة...ومكشوفة تمامًا.قالت بصوت منخفض:"في الحقيقة أنتِ إنسانة طيبة ولستِ كما قالت."كما قالت؟ريم؟ضحكت بسخرية.وقلت:"لو قالت ريم شيئًا جيدًا عني لكان
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل مئة وخمسون

ضحكت بخفة.ثم سألتها:"إذًا ما زلتِ تعتقدين أن ريم إنسانة طيبة؟"عجزت ليان عن الرد.وسعلت عدة مرات.ثم قالت بإحراج:"كان ذلك... سوء تقدير. لقد عرفتها منذ كنا صغيرتين لكنني لم أرها طوال هذه السنوات, ولم أتخيل يومًا أنها أصبحت شخصًا ذا وجهين."ابتسمت ابتسامة باهتة.فأنا أيضًا...لم أعرف حقيقة ريم منذ البداية.وقد خدعني يومًا مظهرها الضعيف والبريء.وعندما نظرت إلى ليان...التي كانت ضحية مثلما كنت أنا...وجدت نفسي ألين تجاهها دون شعور.أمسكت بيدي.وقالت بإصرار:"لا تقلقي الآن بعدما عرفت حقيقتها لن أساعدها على إيذائك مرة أخرى. بل سأحميك ولن أسمح لها بأن تؤذيك مجددًا."سحبت يدي برفق من بين أصابعها.وقلت بهدوء:"شكرًا."لكنها أمسكت بيدي مرة أخرى.ألقيت نظرة إلى يدها.ثم فكرت في نفسي:لا بأس...إنه مجرد إمساك باليد.وعندما رأت أنني لم أرفض هذه المرة...ابتسمت ابتسامة واسعة.وأمسكت بيدي بخفة.وكأنها تخشى أن أنزعها منها.ثم سألت بحماس:"هل أنتِ متفرغة الآن؟ ما رأيك أن نخرج ونتنزه معًا؟"فكرت قليلًا.لم يكن لدي أي شيء يشغلني.لكن...لم يمضِ على تعارفنا سوى دقائق.ولم نصبح صديقتين بعد.ألن يكون ا
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more
PREV
1
...
1314151617
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status