أمسكت يد ندى النحيلة.كانت باردة.فبدأت أفركها برفق.محاولة أن أمنحها بعض الدفء.ثم انحنيت قليلًا.وهمست بصوت لا يسمعه أحد سواها:"جدتي لدي خبر أريد أن أخبرك به."وخزت الدموع أنفي.ثم قلت:"أنا حامل. إنه طفل ريان."توقفت لحظة.ثم تابعت:"لكن أنا آسفة لن أخبره. هذا الطفل ينتمي إلى عائلة منصور.لكنه لن يكون إلا طفلي أنا. سأنجبه وسأربيه جيدًا وسأحميه بكل ما أملك. أتمنى أن تتفهمي قراري وألا تغضبي مني..."اختنق صوتي.وانهمرت دموعي."جدتي عليك أن تتحسني بسرعة, افتحي عينيك لتري حفيدك الذي طالما انتظرتِه."تساقطت دموعي...على يدها.وفي تلك اللحظة...شعرت...بأن أحد أصابعها تحرك قليلًا.تجمدت.وحبست أنفاسي.وأخذت أحدق في يدها.ثم تحرك الإصبع مرة أخرى.كانت الحركة خفيفة جدًا.لكن ندى تحركت فعلًا.همست بسرعة:"جدتي؟"وضغطت على يدها بقوة.ثم رفعت رأسي.وعيناي متسعتان من الذهول."جدتي هل تسمعينني؟"بدت جفونها وكأنها ارتعشت قليلًا.ثم انزلقت دمعة ببطء...من زاوية عينها.في اللحظة نفسها ارتفع صوت جهاز المراقبة.وأضاء الضوء الأحمر.بدأ خط نبضات القلب على الشاشة...يرتفع وينخفض من جديد.لم يعد الخط شبه
Last Updated : 2026-08-04 Read more