All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 221 - Chapter 230

449 Chapters

الفصل مئتين وواحد وعشرون

مر يومان بسرعة.ولم تصلني أي أخبار من ريان.لذلك...طلبت من رامي أن يجهز الصحفيين.في حوالي الثامنة مساءً...رن جرس الباب.ظننت أن رامي جاء كعادته.لكن عندما فتحت الباب...وجدت ريان.كانت تفوح منه رائحة الكحول.وعيناه محمرتين.وثيابه مبعثرة.سألته ببرود:"كيف عرفت عنوان هذا المكان؟"ابتسم ابتسامة متعبة.وقال:"إذا أردت العثور عليك فسأجدك دائمًا."ثم حاول الدخول.لكنني وقفت في طريقه.وقلت:"إذا كان لديك ما تقوله فقله. وإلا فعد إلى منزلك وتوقف عن المجيء إلى هنا."نظر إليّ طويلًا.وقال:"لارا دعينا نتحدث."هززت رأسي."لم يعد بيننا ما نتحدث عنه."ثم قلت بلا أي انفعال:"ريان لا تفعل هذا إن منظرك الآن لا يليق بك."نظر إليّ.وقال بصوت خافت:"لارا لقد أصبحتِ أكثر قسوة مني."ضحكت بسخرية.وقلت:"ريان لن أكون قاسية كما كنت أنت. أنت الرجل الذي ضحّى حتى بطفله من أجل ريم."فتح فمه ليجيب.لكنني قاطعته:"لا تشرح لا أريد أن أسمع. سأسألك سؤالًا واحدًا فقط هل ستوقع اتفاقية الطلاق أم لا؟"التزم الصمت.فنظرت إليه بابتسامة ساخرة.وقلت:"إذن يمكنك المغادرة."ثم أضفت قبل أن أغلق الباب:"إذا لم تصلني الاتفاقي
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وأثنين وعشرون

من وجهة نظر لارا تحدثت أنا ورامي حتى وقت متأخر من تلك الليلة.وفي اليوم التالي...لم أستيقظ إلا في الساعة الحادية عشرة صباحًا.وصلتني رسالة تفيد بوجود طرد للتسليم.فخرجت لفتح الباب.ولأن موظف التوصيل لم يكن قد وصل بعد...وقفت أنتظره.وبينما كنت واقفة...وقعت عيناي على كيس موضوع بجانب الباب.لم أعرف ما بداخله.بدافع الفضول...التقطته.وفتحته.فتجمدت.كان يحتوي على علبة من الواقيات الذكرية.عبست باستغراب.من الذي يقوم بمقلب سخيف كهذا؟حملت الكيس.وألقيته في سلة قمامة المبنى.وفي تلك اللحظة...وصل موظف التوصيل.ألقيت نظرة على بيانات المرسل.كان الطرد من ريان.لا بد أنه أرسل اتفاقية الطلاق بعد توقيعها.فتحت المغلف.وأخذت أقلب الصفحات.حتى وصلت إلى الصفحة الأخيرة.وهناك...رأيت توقيعه المألوف.وفجأة...شعرت بفراغ غريب يملأ صدري.كنت قد هيأت نفسي لهذا اليوم.ومع ذلك آلمني أن أرى ذلك التوقيع.لقد انتهى هذا الزواج البائس...حقًا.أخرجت هاتفي.وأرسلت إليه رسالة.وصلتني اتفاقية الطلاق. إذا كنت متفرغًا غدًا في الساعة العاشرة صباحًا، فلنلتقِ في المحكمة.وصلني رده سريعًا.حسنًا.كلمة واحدة فقط.ل
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وثلاثة وعشرون

كنت قد أرسلت إلى رامي رسالة قبل انتهاء الإجراءات.ولم تمضِ دقائق...حتى توقفت سيارته أمامي.فتح النافذة.وقال مبتسمًا:"لارا اركبي. اليوم يوم مميز لقد وعدت ان آخذك لتناول شيء لذيذ احتفالًا."ركبت السيارة.وانطلق بنا.همست وأنا أنظر إلى الطريق الممتد أمامنا:"انتهى الأمر أخيرًا."ابتسم رامي وقال:"نعم انتهى. ومن اليوم أصبحتِ حرة حقًا."أنزلت زجاج النافذة.وتركت نسيم الهواء يلامس وجهي.كان شعورًا رائعًا.بعد طلاقي من ريان...عشت بضعة أيام هادئة.كان رامي يزورني كل يوم تقريبًا.أحيانًا يدعوني إلى العشاء.وأحيانًا إلى السينما.كنت أعرف جيدًا...ما الذي يريده.لكن كلما حاول أن يخطو خطوة أبعد...كنت أجد عذرًا للابتعاد.وفي أحد الأيام قلت له بصراحة:"رامي أنا حقًا لست مستعدة لبدء علاقة جديدة الآن."ابتسم.ورأيت لمحة خفيفة من خيبة الأمل في عينيه.لكنها اختفت سريعًا.وعاد ذلك الدفء المعتاد إلى ملامحه.وقال:"لا بأس أستطيع الانتظار."تنهدت وقلت:"في الحقيقة ليس عليك أن..."قاطعني برفق:"لارا أعلم أنك خرجت للتو من زواج أنهكك وأعرف أنك تحتاجين إلى الوقت لتتعافي. لن أضغط عليك لكن لا تمنعيني من أن
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وأربعة وعشرون

ركبت سيارة ريان.وطوال الطريق...لم ينطق أي منا بكلمة.عندما وصلنا إلى المستشفى...واتجهنا إلى قسم العناية المركزة...سمعت صوت بكاء مكتوم في الممر.كانت ريم تجلس على أحد المقاعد.عيناها متورمتان من كثرة البكاء.ومعصمها ملفوف بضمادات سميكة.ما إن رأتنا حتى وقفت بسرعة.وقالت بخجل:"ريان..."ثم نظرت إليّ.وأضافت:"لارا لماذا أتيتِ أنت أيضًا؟"تجاهلتها تمامًا.واتجهت مباشرة إلى النافذة الزجاجية.كانت ندى مستلقية على السرير.تغطي جسدها الأنابيب والأجهزة.وكان وجهها شاحبًا بصورة مخيفة.سألت دون أن أشيح بنظري عنها:"ماذا قال الطبيب؟"وقف ريان بجانبي.وقال:"نزيف في الدماغ وكان النزيف شديدًا. أُجريت لها عملية جراحية بالفعل لكن الطبيب قال إن احتمال استيقاظها ضعيف جدًا."أغمضت عيني.وأخذت نفسًا عميقًا.ثم سألت:"ماذا حدث بالضبط؟ لا بد أن شيئًا كبيرًا قد وقع وإلا لما وصلت الجدة إلى هذه الحالة."جاءني صوت ريم وهي تبكي خلفي.ساد الصمت طويلًا.حتى ظننت أن ريان لن يجيب.لكنه قال أخيرًا بصوت أجش:"التقط الصحفيون صورًا لي وأنا أحتضن ريم ثم كتبوا عنها الكثير من الأكاذيب. حاولت إيقاف انتشار الخبر لكن ا
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وخمسة وعشرون

قلت وأنا أحدق في عينيه:"ريان... هذه المسألة لم تنتهِ بعد. إذا لم تصل إلى الحقيقة وراء هذه الأخبارفسأحقق فيها بنفسي.وعندما أكتشف الحقيقة إذا انتهى الأمر بأن أؤذي أحدًا فلا تلمني."ثم أضفت ببرود:"وأنت أيضًا إذا فتحت تحقيقًا فمهما كانت النتيجة لن يُسمح لك بإخفاء أي شيء."أومأ برأسه.وقال باقتضاب:"حسنًا."كانت ريم تقف جانبًا.ولا تزال تبكي بصمت.ألقيت عليها نظرة عابرة.فخفضت رأسها بسرعة.لكن قبل أن تفعل...التقطت ذلك البريق المليء بالحقد في عينيها.لا بد أنها كانت تفكر الآن...في كيفية التخلص مني...ودفن هذه القضية إلى الأبد.ارتسمت على شفتي ابتسامة باردة.حتى لو كان الثمن حياتي...فسأجر ريم معي إلى الجحيم.خلال الأيام التالية...كنت أزور المستشفى كلما سنحت لي الفرصة.وكنت أذهب في أوقات مختلفة.لكن الغريب...أنني كنت أصادف ريان في كل مرة.لم أكن أهتم بما يفكر فيه.وطالما أنه لم يبدأ الحديث معي...فلن أبادر أنا أيضًا.وحتى عندما كان يحاول الكلام...كنت أتجاهله.أجلس قليلًا إلى جوار ندى...أتحدث إليها...ثم أغادر.كان يعرض عليّ أن يوصلني في كل مرة.لكنني لم أكن حتى أنظر إليه.ولم يكن يلح
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وستة وعشرون

بقيت وحدي داخل الغرفة.لا أعرف لماذا...لكن معدتي بدأت تنقبض.وشعرت بغثيان متكرر.هل وصلت كراهيتي لريان وريم...إلى درجة أن وجودهما في المكان نفسه...يجعلني أرغب في التقيؤ؟كان الشعور مزعجًا للغاية.فقررت أن أبقى قليلًا حتى أتحسن...ثم أغادر.بعد فترة...عاد ريان وريم.وكانت نتائج الفحص معهما.تصفح الطبيب التقرير.ثم ابتسم ابتسامة مهنية.وقال:"مبروك أنتِ حامل."في تلك اللحظة...تجمد الهواء داخل الغرفة.تصلبت ملامح ريان.أما ريم...فبدت شديدة الدهشة.لكن...كان في دهشتها شيء مصطنع.قال ريان بصوت جاف:"ماذا قلت؟"عدل الطبيب نظارته.ثم نظر إلى التقرير.وقال:"الآنسة صياد في الأسبوع الرابع من الحمل. وكل شيء يبدو مستقرًا."ردد ريان بصوت خافت:"أربعة أسابيع..."ثم استدار فجأة نحو ريم.وقال ببرود:"هذا مستحيل."أما ريم...فتحولت دهشتها إلى فرحة غامرة.غطت فمها بيديها.وانهمرت دموعها.وقالت بصوت مرتجف:"أنا...أنا حامل؟"نهضت بسرعة.وترنحت نحو ريان.وقالت بسعادة:"ريان هل سمعت؟ أنا حامل سنرزق بطفل"دفعت ريان خطوة إلى الخلف.لكنه لم يمد يده ليسندها.قال ببرود مخيف:"هذا مستحيل لم يحدث شيء بينن
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وسبعة وعشرون

هز رأسه بسرعة.وقال:"ليس الأمر كما تظنين ما أشعر به تجاهها ليس..."قاطعته فورًا:"كفى لا تقل شيئًا لا أريد أن أسمع. كل كلمة تخرج من فمك الآن تثير اشمئزازي."وفي اللحظة نفسها...انقلبت معدتي بعنف.انحنيت فوق المغسلة...وأخذت أتقيأ جافًا.اقترب مني ريان بسرعة.وقال بقلق:"ما بكِ؟"وحاول أن يسندني.لكنني صفعت يده بعيدًا.وصحت:"لا تلمسني"استقمت بصعوبة.ونظرت إليه باشمئزاز."يكفي أن أراك أو أسمع صوتك حتى أشعر بالغثيان."شحبت ملامحه.أما أنا فقلت ببطء:"ريان لقد فتحت عينيّ حقًا. وأثبت لي أنك قادر على خذلاني أكثر مما توقعت."تحركت شفتاه.لكنه لم يجد ما يقوله.تابعت ببرود:"لم يبقَ سوى أقل من شهر واحد فلننتهِ من إجراءات الطلاق رسميًا حتى تتمكن من استخراج شهادة ميلاد طفلك."كانت كلماتي تخرج أسرع فأسرع.لكن نبرتي ازدادت برودة."ومبروك يا ريان هذه المرة ستصبح أبًا حقًا."صرخ باسمي:"لارا هذا يكفي"رفعت رأسي.ونظرت إليه بثبات."بل سأتكلم. سأتكلم يا ريان. أنت فعلت ذلك ومع هذا لا تريدني حتى أن أذكره؟"همس:"لارا ..."ورفع يده كأنه يريد أن يلمس وجهي.لم أبتعد.اكتفيت بالنظر إليه.توقفت يده في اله
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وثمانية وعشرون

وأخيرًا...خفض عينيه.وقال:"دعيني آخذك إلى الطبيب أولًا."استقمت.وقلت بحزم:"لا داعي وإذا لم تذهب الآن فسأغادر المستشفى ولن أعود لزيارة الجدة مرة أخرى."اتسعت حدقتاه.فأضفت:"أنا جادة."ظل صامتًا طويلًا.حتى اضطرت الممرضة إلى تذكيره مرة أخرى.عندها قال أخيرًا:"حسنًا سأذهب لكن عديني أنك ستراجعين الطبيب."لم أجبه.نظر إليّ نظرة طويلة.ثم استدار.ورحل مع الممرضة.راقبت ظهره حتى اختفى عند زاوية الممر.وفي اللحظة التي غاب فيها عن ناظري...شعرت وكأن كل قوتي قد تلاشت.انزلقت ببطء على الحائط...وجلست على الأرض.كان البلاط باردًا.ضممت ركبتي إلى صدري.ودفنت وجهي بينهما.لا أعرف كم من الوقت مضى...قبل أن أرفع رأسي.وأمسح دموعي.وأقف من جديد.اتجهت إلى الحمام.وما إن وصلت حتى تقيأت مرة أخرى.لكن هذه المرة شعرت أن الأمر لم يعد طبيعيًا.لم يكن مجرد غثيان.بل كان هناك شعور غامض لا أستطيع تفسيره.بدأت أحسب الأيام وفجأة...هبط قلبي.لا لا يمكن...فتحت صنبور الماء.ورحت أرش الماء البارد على وجهي مرة بعد أخرى.في محاولة يائسة لاستعادة هدوئي.رفعت رأسي.ونظرت إلى انعكاسي في المرآة.كان وجهي شاحبًا إل
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وتسعة وعشرون

سجلت حضوري في مكتب الاستقبال عند موعدي المحدد.ثم جلست في منطقة الانتظار...أترقب أن تناديني الممرضة.كان قلبي يخفق بعنف."لارا الكيلاني."ارتفع صوت الممرضة وهي تنادي اسمي.نهضت ودخلت غرفة الفحص.كانت الطبيبة امرأة في منتصف الأربعينيات من عمرها.ملامحها هادئة...وتوحي بخبرة طويلة.ابتسمت ابتسامة مهنية وسألت:"ما الذي يزعجك؟"جلست أمامها.ثم قلت بهدوء:"منذ عدة أيام وأنا أشعر بالغثيان زأتقيأ باستمرار. ولا أستطيع تناول أي شيء. كما أن دورتي الشهرية تأخرت."رفعت الطبيبة رأسها.وسألت:"منذ متى تأخرت؟"أجبت بصوت خافت:"أكثر من أسبوع."ثم سألتني:"متى كانت آخر علاقة جنسية لك؟"قبضت أصابعي على طرف ملابسي.وقلت:"قبل شهر."تابعت أسئلتها:"هل استخدمتما وسيلة لمنع الحمل؟"هززت رأسي.وقلت:"تناولت حبة منع الحمل الطارئة بعد ذلك."أومأت الطبيبة.وكتبت بعض الملاحظات على جهاز الكمبيوتر.ثم قالت:"سنبدأ بإجراء تحليل دم.""سنفحص هرمون الحمل ."أخذت ورقة التحليل.وتوجهت إلى المختبر لسحب عينة الدم.أخبروني أن النتيجة ستظهر بعد ساعةجلست على المقعد خارج المختبر.أراقب المارة في الممر.لكنني لم أكن أرى شيئ
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وثلاثون

أمسكت يد ندى النحيلة.كانت باردة.فبدأت أفركها برفق.محاولة أن أمنحها بعض الدفء.ثم انحنيت قليلًا.وهمست بصوت لا يسمعه أحد سواها:"جدتي لدي خبر أريد أن أخبرك به."وخزت الدموع أنفي.ثم قلت:"أنا حامل. إنه طفل ريان."توقفت لحظة.ثم تابعت:"لكن أنا آسفة لن أخبره. هذا الطفل ينتمي إلى عائلة منصور.لكنه لن يكون إلا طفلي أنا. سأنجبه وسأربيه جيدًا وسأحميه بكل ما أملك. أتمنى أن تتفهمي قراري وألا تغضبي مني..."اختنق صوتي.وانهمرت دموعي."جدتي عليك أن تتحسني بسرعة, افتحي عينيك لتري حفيدك الذي طالما انتظرتِه."تساقطت دموعي...على يدها.وفي تلك اللحظة...شعرت...بأن أحد أصابعها تحرك قليلًا.تجمدت.وحبست أنفاسي.وأخذت أحدق في يدها.ثم تحرك الإصبع مرة أخرى.كانت الحركة خفيفة جدًا.لكن ندى تحركت فعلًا.همست بسرعة:"جدتي؟"وضغطت على يدها بقوة.ثم رفعت رأسي.وعيناي متسعتان من الذهول."جدتي هل تسمعينني؟"بدت جفونها وكأنها ارتعشت قليلًا.ثم انزلقت دمعة ببطء...من زاوية عينها.في اللحظة نفسها ارتفع صوت جهاز المراقبة.وأضاء الضوء الأحمر.بدأ خط نبضات القلب على الشاشة...يرتفع وينخفض من جديد.لم يعد الخط شبه
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
1
...
2122232425
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status