نظرت إليّ ندى.وامتلأت عيناها بالشفقة.قالت بصعوبة:"لارا لقد سمعت كل ما قلته."تجمدت في مكاني.ثم همست:"كل شيء؟"أومأت ببطء.وقالت:"عن حملك..."ثم رفعت يدها المرتجفة.وربتت على خدي."ه لا يعلم، أليس كذلك؟"عضضت على شفتي.ثم أومأت برأسي.قالت بحزم لم أتوقعه من شخص خرج للتو من غيبوبة:"إذ لا تخبريه."حدقت فيها بدهشة.فقالت:"إنه لا يستحق أن يكون أبًا."همست:"جدت هل تقولين ذلك حقًا؟"ابتسمت ابتسامة باهتة.وقالت:"قد أكون عجوزًا لكنني لست غافلة. أعرف جيدًا كيف كان يعاملك. وقد طلبت منك أكثر من مرة أن تمنحيه فرصة لكنه لم يعرف كيف يحافظ عليها ولم يعد بيدي شيء أفعله."توقفت لالتقاط أنفاسها.ثم قالت بوضوح:"لن أمنعك بعد الآن. من اليوم عيشي من أجل نفسك."أمسكت يدها بقوة.وقلت والدموع في عيني:"سأفعل يا جدتي. لقد فكرت في الأمر جيدًا بمجرد أن تتحسن صحتك قليلًا سأسافر إلى الخارج إلى مكان لا يعرفني فيه أحد.وسأنجب طفلي هناك."احمرت عينا ندى.وقالت بأسى:"لقد عانيت كثيرًا..."هززت رأسي مبتسمة."لا على العكس. لم أكن أعتقد يومًا أنني سأصبح أمًا."ثم وضعت يدها برفق فوق بطني.وقلت:"أنا سعيدة جدًا ال
Last Updated : 2026-08-04 Read more