All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 231 - Chapter 240

449 Chapters

الفصل مئتين وواحد وثلاثون

نظرت إليّ ندى.وامتلأت عيناها بالشفقة.قالت بصعوبة:"لارا لقد سمعت كل ما قلته."تجمدت في مكاني.ثم همست:"كل شيء؟"أومأت ببطء.وقالت:"عن حملك..."ثم رفعت يدها المرتجفة.وربتت على خدي."ه لا يعلم، أليس كذلك؟"عضضت على شفتي.ثم أومأت برأسي.قالت بحزم لم أتوقعه من شخص خرج للتو من غيبوبة:"إذ لا تخبريه."حدقت فيها بدهشة.فقالت:"إنه لا يستحق أن يكون أبًا."همست:"جدت هل تقولين ذلك حقًا؟"ابتسمت ابتسامة باهتة.وقالت:"قد أكون عجوزًا لكنني لست غافلة. أعرف جيدًا كيف كان يعاملك. وقد طلبت منك أكثر من مرة أن تمنحيه فرصة لكنه لم يعرف كيف يحافظ عليها ولم يعد بيدي شيء أفعله."توقفت لالتقاط أنفاسها.ثم قالت بوضوح:"لن أمنعك بعد الآن. من اليوم عيشي من أجل نفسك."أمسكت يدها بقوة.وقلت والدموع في عيني:"سأفعل يا جدتي. لقد فكرت في الأمر جيدًا بمجرد أن تتحسن صحتك قليلًا سأسافر إلى الخارج إلى مكان لا يعرفني فيه أحد.وسأنجب طفلي هناك."احمرت عينا ندى.وقالت بأسى:"لقد عانيت كثيرًا..."هززت رأسي مبتسمة."لا على العكس. لم أكن أعتقد يومًا أنني سأصبح أمًا."ثم وضعت يدها برفق فوق بطني.وقلت:"أنا سعيدة جدًا ال
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين واثنان وثلاثون

كان يفضل أن يظن أن الطفل ابن رامي...على أن يفكر في احتمال أن يكون ابنه هو.ومع ذلك كان هذا أفضل.فليعتقد ما يشاء.عندها لن يحاول انتزاع طفلي مني.تنهدت.ثم قلت:"ريان هل تعتقد حقًا أنك تستحق أن يكون لك طفل؟"قال بصوت مبحوح:"لارا إذن أنتِ حقًا تحبين رامي."ابتسمت بسخرية.وقلت:"وما أهمية الحب؟ يكفي أنه يعاملني أفضل منك."قال:"ولهذا اخترته وقررتِ أن تنجبي طفله."ضغطت بأصابعي على جسر أنفي.وقلت بإرهاق:"أنا متعبة جدًا ولا أريد مواصلة هذا الحديث."ساد صمت طويل.حتى ظننت أنه أغلق الخط.ثم سمعت صوته الأجش:"لارا لو أن طفلنا في ذلك الوقت..."قاطعته ببرود قاسٍ:"لا وجود لكلمة لو ريان. دع الماضي يبقى في الماضي ولا تذكره مرة أخرى.اعتنِ بطفلك واهتم بريم."صرخ فجأة:"لا علاقة لي بها. لارالماذا لا تصدقينني؟ ذلك الطفل ليس طفلي أصلًا"أجبته بهدوء:"لم يعد يهم إن كنت أصدقك أم لا. ريان لقد انتهى كل شيء بيننا فلا تتصل بي مرة أخرى."ثم أغلقت المكالمة.وأطفأت الهاتف.وألقيته بعيدًا.استلقيت على السرير.لكن النوم رفض أن يزورني.من وجهة نظر ريانعندما أخبرتني ريم...أن لارا حامل...شعرت بالسعادة.لكنني
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وثلاثة وثلاثون

من وجهة نظر لارا أغلق مدير الحانة الخط...دون أن يترك لي فرصة للرد.حدقت في الهاتف.وتمتمت بانزعاج:"أي نوع من البشر انت؟ لقد تطلقنا بالفعل ومع ذلك ما زلت تزعج زوجتك السابقة عندما تثمل ألا تملك ذرة إنسانية؟"أن يوقظني في منتصف الليل...لو لم أكن قد نمت قليلًا في النهار...لبقيت أشتمه حتى الصباح.ألقيت الهاتف جانبًا.واستلقيت من جديد.لم أرغب إطلاقًا في الذهاب لإحضار ريان.لكن الهاتف ظل يرن باستمرار.أردت إغلاقه.ثم تذكرت ما قاله ريان.طالما لم أذهب إليه...فسيواصل الشرب.وماذا لو شرب حتى الموت فعلًا؟ندى لم تستعد وعيها إلا منذ أيام.ولو أصابه شيء...ثم انهارت حالتها مجددًا...تنهدت باستسلام.حسنًا...سأعتبر أنني مدينة له بشيء من حياة سابقة...وأقوم بسداده في هذه الحياة.ارتديت ملابسي بسرعة.وأثناء ذلك...طلبت سيارة أجرة عبر هاتفي.عندما وصلت إلى حانة هارمونيوذكرت أنني جئت لأصطحب ريان...أرسل موظف الاستقبال أحد العاملين ليرشدني إليه فورًا.ما إن دخلت حتى أسرع مدير الحانة نحوي.وقال وكأنه أوشك على البكاء:"السيدة منصور لقد جئتِ أخيرًا. لو لم تحضري لشرب السيد منصور نفسه حتى الموت."ابت
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين واربعة وثلاثون

تلك الليلة...لم أستطع النوم.كنت أصغي دون وعي...إلى أي صوت يأتي من الخارج.لكن ريان كان هادئًا للغاية.لم يصدر عنه أي صوت.لابد أنه كان ثملًا حقًا...وغارقًا في نوم عميق.وقبيل الفجر غلبني النعاس أخيرًا.لكن نومي...كان مليئًا بالأحلام المزعجة.مرة رأيت ريان يقول ببرود...إنه يريد إسقاط طفلي.ومرة...رأيت ريم تتباهى أمامي بطفلها.ثم رأيت ندى في خطر.وقصر عائلة منصور...يستعد لجنازة.انتفضت من النوم.كان ضوء النهار يملأ الغرفة.التقطت هاتفي.كانت الساعة...السابعة والنصف صباحًا.وكعادتهابدأت معدتي تنقبض.واجتاحني الغثيان.أسرعت إلى المغسلة.وانحنيت فوقها.أتقيأ جافًا.لكن معدتي كانت فارغة.ولم يخرج شيء.خرجت من غرفتي.كنت أنوي البحث عن شيء آكله من الثلاجة.كان المنزل هادئًا.البطانية التي غطيت بها ريان...كانت مطوية بعناية فوق الأريكة.لكن هو لم يكن موجودًا.رحل؟جيد تنفست الصعداء.لكن...في مكان ما داخل قلبي...شعرت بفراغ غريب.هززت رأسي بقوة.وطردت ذلك الإحساس غير المفهوم.ثم دخلت المطبخ.وأخرجت بعض البسكويت المالح.وأجبرت نفسي على تناول بضع قطع...مع كوب من الماء الدافئ.وبالفعل.
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وخمسة وثلاثون

ما إن انتهيت من تناول الطعام...حتى رن هاتفي.هذه المرة...كان رامي.أجبت.قال بصوته الهادئ المعتاد:"لارا وصلت دعوة إلى الشبح لحضور المؤتمر الدولي للحاسوب. هل ترغبين في المشاركة؟"حينها فقط تذكرت.كانت تصلني دعوات مشابهة في السنوات الماضية.لكنني كنت منشغلة بريان تمامًا.ولم أحضر أي مؤتمر قط.أما الآن فالأمر مختلف.لم أعد أعيش حول ريان.أصبحت لي حياتي الخاصة.وأريد أن أفعل ما أحبه.قلت دون تردد:"نعم."ابتسم رامي.وقال:"رائع سأرافقك. صحتك ليست في أفضل حالاتها مؤخرًا. وسأقلق إذا ذهبتِ وحدك."فكرت قليلًا.ثم قلت:"حسنًا شكرًا لك. وأعتذر لأنني أزعجك مرة أخرى."ضحك بخفة.وقال:"لا تكوني رسمية معي سأمر عليك صباح بعد غد. اتفقنا؟"ابتسمت."اتفقنا."بعد إنهاء المكالمة...تقدمت نحو النافذة.ونظرت إلى الأسفل.كان ريان قد غادر بالفعل.سحبت نظري.بدت الشقة مرتبة ونظيفة.وكأنه لم يدخلها أبدًا.بعد يومين...في مقر المؤتمر الدولي للحاسوب.دخلت برفقة رامي.كنت أرتدي بدلة نسائية أنيقة بلون بيج.مع حذاء جلدي منخفض الكعب من اللون نفسه.ووضعت مكياجًا خفيفًا.أما رامي...فكان يرتدي بدلة رمادية رسمية.وب
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

الفصل مئتين وستة وثلاثون

من وجهة نظر ريانلم أعد أفهم...متى أصبحت لارا بهذه القسوة؟بل متى أصبحت بعيدة إلى هذا الحد؟كلما رأيتها مع رامي...اشتعل شيء في صدري لا أستطيع تفسيره.كانت تدافع عنه في كل موقف.وتقف إلى جانبه دائمًا.وكأنه الشخص الوحيد الذي يستحق ثقتها.ما الذي يملكه أصلًا؟إنها حامل ومع ذلك ترافقه إلى المؤتمرات والاجتماعات.وتتنقل من مكان إلى آخر.بل وترتدي حذاءً ذا كعب، حتى وإن كان منخفضًا.ألا يخشى عليها؟ألا يقلق من إرهاقها؟كنت أراقبها طوال المؤتمر.أراقب خطواتها.وحركة يديها.وكلما رأيتها تقف فترة طويلة...شعرت برغبة في أن أطلب منها الجلوس.لكنني لم أستطع.لأنها لم تعد تسمح لي بالاقتراب.أما رامي...فكان يقف بجانبها مبتسمًا.يتحدث معها بهدوء.وكأن كل شيء طبيعي.ورغم ذلك...كانت تنظر إليه بعينين مليئتين بالثقة.أما أنا فكلما حاولت حمايتها...اعتبرتني أتدخل في حياتها.وكلما قلقت عليها...اتهمتني بأنني أريد السيطرة عليها.شددت قبضتي.حتى برزت عروق يدي.ثم التقطت كأسًا من النبيذ.وشربته دفعة واحدة.لكن المرارة...لم تختفِ.بل ازدادت.في تلك اللحظة...سمعت صوتًا يناديني."السيد منصور."استدرت.فرأي
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل مئتين وسبعة وثلاثون

في اليوم التالي...ذهبت مع ريان إلى الفندق.كان موظفو الفندق بانتظارنا.وقد أحضروا القرص الصلب الأصلي.جلست أمام الحاسوب.وبدأت العمل.أما ريان...فكان يقف غير بعيد.ويراقبني باستمرار.تجاهلته تمامًا.وركزت كل انتباهي على الشاشة.مرت الدقائق ببطء.وشريط التقدم يتحرك ببطء شديد.وأخيرًا...اكتملت عملية استعادة البيانات.قلت:"انتهى."ثم فتحت ملف تسجيل المراقبة المستعاد.ظهر ممر الفندق على الشاشة.وكان الوقت يشير إلى...10:45 مساءً.ظهر ريان.وكان يسند ريم.كان وجهها محمرًا.وكانت تشد ملابسها باستمرار.فتح باب الغرفة.وأدخلها.وبعد دقائق قليلة...خرج وحده.عقدت حاجبي.وأكملنا المشاهدة.تقدمت اللقطات بسرعة...حتى الساعة...1:20 بعد منتصف الليل.ظهر شخص...في نهاية الممر.حبست أنفاسي.وأخذت أراقبه وهو يقترب.كانت الإضاءة خافتة.ولم يظهر وجهه بوضوح.لكن من بنيته الجسدية...كان يشبه ريان كثيرًا.وصل إلى باب غرفة ريم.وأخرج بطاقة إلكترونية من جيبه.ثم فتح الباب ودخل.وهنا انتهى التسجيل.أدرت رأسي ببطء.ونظرت إلى ريان.كان وجهه شاحبًا.وعيناه مثبتتين على الشاشة.وكأنه لا يصدق ما يراه.تمتم بصو
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل مئتين وثمانية وثلاثون

في صباح اليوم التالي باكرًا...توجهت إلى جامعة الأفقوقفت أمام مكتب شؤون التسجيل.أخذت نفسًا عميقًا.ثم دفعت الباب ودخلت...لإتمام إجراءات انسحابي من الجامعة.وما إن انتهيت من المعاملات...ونزلت الدرج حتى التقيت بليان.كانت تحمل عدة كتب بين ذراعيها.وتسير على عجل.وما إن رأتني حتى اتسعت عيناها دهشة."لارا ؟ ماذا تفعلين هنا؟ هل جئتِ لحضور المحاضرات؟"ابتسمت لها بهدوء.وقلت:"جئت لأكمل إجراءات انسحابي من الجامعة."تجمدت في مكانها.وقالت بعدم تصديق:"الانسحاب؟ لماذا فجأة؟ ماذا حدث؟"تنهدت بهدوء.وقلت:"حدثت أمور كثيرة سأخبرك بها لاحقًا."هزت رأسها بإصرار.وقالت وهي تمسك بذراعي:"لا ستخبرينني الآن ليس لدي محاضرة في الوقت الحالي. هيا لنذهب إلى مقهى ونتحدث."بعد أن جلسنا...وطلبت ليان قهوتها...ناولتني قائمة المشروبات.ثم سألت:"إذن أخبريني لماذا انسحبتِ من الجامعة ؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقلت:"لقد جئت إلى الجامعة بحثًا عن شخص. والآن بعد أن وجدته لم يعد هناك سبب لبقائي."أخذت قائمة المشروبات منها.وألقيت عليها نظرة سريعة.ثم أعدتها إليها.وقلت:"لن أطلب شيئًا لا أستطيع شرب أي من هذه المشر
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل مئتين وتسعة وثلاثون

بعد أن أمضيت بعض الوقت مع ليان...عدت إلى المنزل.وصلتني رسالة من رامي.(لارا ، هل أنتِ متفرغة في نهاية هذا الأسبوع؟ هناك معرض فني رائع جدًا. هل ترغبين في الذهاب معي؟)فكرت قليلًا.ثم أجبته:(لدي موعد مع ليان في نهاية هذا الأسبوع. ربما في المرة القادمة.)رد بسرعة:(حسنًا، استمتعي بوقتك. وتذكري أن ترتاحي كثيرًا، ولا ترهقي نفسك.)أرسلت إليه رمزًا تعبيريًا يومئ بالموافقة.ثم وضعت هاتفي جانبًا.وبدأت بترتيب أغراضي.وأثناء ذلك...وجدت صندوقًا معدنيًا صغيرًا.فتحته.فوجدت بداخله شارة معدنية قديمة.كان لونها قد بهت مع مرور السنوات.تأملتها طويلًا.ثم ابتسمت بخفة.كانت تلك...شارة الصبي الصغير الذي التقيته في دار الأيتام عندما كنت طفلة.لقد مر وقت طويل جدًا.لا أعرف كيف أصبح حاله الآن.ولا حتى...إن كان لا يزال على قيد الحياة.مررت أصابعي فوق الشارة برفق.ثم أعدتها إلى الصندوق.ووضعته فوق طاولة السرير.كنت أنوي أن آخذه معي عندما أسافر إلى الخارج.فحتى وإن كانت مجرد شارة صغيرة...إلا أنها تحمل واحدة من أجمل ذكريات طفولتي.وعندما أغادر هذا البلد...لا أعلم إن كنت سأعود إليه يومًا.لذلك...أردت
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل مئتين وأربعون

واصلنا الصعود ببطء.وكانت الأشجار العملاقة تحيط بنا من الجانبين.وتتسلل أشعة الشمس بين الأغصان...لتشكل بقعًا ذهبية على الأرض.وكان الهواء يحمل رائحة الأشجار...ممتزجة برائحة البخور.وهو ما منح المكان...هدوءًا غريبًا يريح القلب.لم تكن الكنيسة كبيرة.لكنها كانت تبعث على السكينة.أشعلت شمعة.وأغمضت عيني.ودعوت بصمت:ليمنح الله ندى عمرًا طويلًا وصحة جيدة.وليولد طفلي سالمًا.ولأبدأ النصف الثاني من حياتي من جديد.وأعيش بحرية وطمأنينة.بعد أن انتهيت من الدعاء...تبرعت أنا وليان بمبلغ للكنيسة.ثم تجولنا قليلًا في المكان.فالمناظر المحيطة كانت جميلة للغاية.وعندما غادرنا الكنيسة...كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة عصرًا.قررنا العودة عبر ممر آخر...لنستمتع بالطبيعة أثناء النزول.كان ذلك الطريق أكثر عزلة من الدرج الحجري.وكانت الغابة الكثيفة تحيط به من كل جانب.ولم يكن هناك أحد تقريبًا.في البداية كانت ليان تلتقط الصور بحماس.لكن مع مرور الوقت...بدأت السماء تظلم.رفعت رأسي.ونظرت إلى الغيوم.وقلت:"هل ستمطر؟"كانت السحب السوداء تتجمع بسرعة.قالت ليان بقلق:"لنسرع قليلًا."وفجأة...وصل إلى مسا
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
PREV
1
...
2223242526
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status