All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 241 - Chapter 250

449 Chapters

الفصل مئتين وواحد وأربعون

عندما استيقظت...وجدت نفسي في مكان لا أعرفه.كانت غرفة قديمة ومتهالكة.الجدران متشققة.ويغطيها الغبار.وشباك العنكبوت في كل مكان.أما النوافذ...فكانت مسدودة بألواح خشبية.ولم يكن يدخل منها...إلا خيوط ضعيفة من الضوء.كنت أنا وليان مربوطتين ظهرًا لظهر.وأيدينا وأقدامنا...مقيدة بسلاسل حديدية خشنة.كانت ليان قد استعادت وعيها أيضًا.وكان الذعر يملأ عينيها.قالت بصوت مرتجف:"لارا أين نحن؟ من ذلك الرجل؟"هززت رأسي.وقلت محاوِلة التماسك:"لا أعلم لكننا في خطر. ويجب أن نجد طريقة للخروج من هنا بأسرع وقت."نظرت حولي.كانت الغرفة مليئة بالخردة.لكن عندما دققت النظر...اكتشفت أنها ليست مجرد خردة.بل دمى وعرائس لم يكتمل صنعها.كان الجلد الذي خيطت به بعض الدمى...ناعمًا بصورة غريبة.ولم أستطع معرفة المادة التي صنع منها.بعض الدمى كان لها نصف رأس فقط.وبعضها بلا ذراعين.وأخرى بلا ساقين.وفي ضوء الغرفة الخافت...بدت جميعها مرعبة.ارتجف صوت ليان.وقالت:"هل هو مريض نفسي؟"شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.وتذكرت تقارير إخبارية قرأتها سابقًا...عن مختلين عقليًا...كانوا يختطفون النساء...ويحولونهن إلى..."
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل مئتين وأثنين وأربعون

أخذ ريان يتفقد المكان من حوله.ثم بدأ يرتب الغرفة قدر استطاعته.سحب عامر إلى إحدى الزوايا.وأحكم تقييده بحبال إضافية.بعد ذلك...عثر على بعض الألواح الخشبية الجافة نسبيًا.ثم نزع ملابس عامر الخارجية.وفرشها فوق الأرض.التفت إلينا وقال:"اجلسا هنا سأبحث عن شيء نشعل به النار."ظل يفتش في أنحاء الغرفة لبعض الوقت.حتى وجد بعض الحطب الجاف ودلوًا معدنيًا مكسورًا.أخرج ولاعته.وأشعل الحطب.وسرعان ما أضاء وهج النار الخافت...أرجاء الغرفة المظلمة.جلسنا نحن الثلاثة حول النار.ولم ينطق أحد بكلمة.لم يكن يُسمع سوى صوت المطر...يتخلله بين حين وآخر...دوي الرعد.قطع ريان الصمت فجأة.ونظر إليّ."هل تشعرين بالبرد؟"هززت رأسي.في الحقيقة كنت أشعر ببعض البرد.لكنني لم أقل الحقيقة.دون أن ينتظر إجابتي...خلع سترته.ووضعها على كتفي.كانت لا تزال تحتفظ بحرارة جسده.فشعرت بدفء لطيف يحيطني.ثم نظر إلى ليان.وقال:"اقتربي أكثرعندما يلتصق ثلاثة أشخاص ببعضهم سيكون الدفء أفضل."أطاعته ليان بصمت.فاقتربت منا.وجلسنا الثلاثة متلاصقين...حول النار...داخل ذلك المنزل المتهالك.بينما كانت العاصفة تعصف في الخارج.بد
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل مئتين وثلاثة وأربعون

رأيتهما على وشك الشجار مجددًا.فسارعت إلى التدخل.وقلت:"حسنًا يكفي توقفا عن الشجار."ثم نظرت إلى ريان.وقلت:"ليان كانت قلقة عليّ فقط."ثم لاحظت شيئًا.فسألته بسرعة:"هل رأسك بخير؟"رفع يده إلى مؤخرة رأسه.وعندما أنزلها كانت مغطاة بالدم.لقد أصيب بالفعل.ما إن رأت ليان الدم...حتى اختفى غضبها.وقالت بصوت منخفض:"أنا آسفة يا ريان لم أقصد ذلك."نظر إليها ريان ببرود.لكنه لم يقل شيئًا.لم يكن هناك أي شيء يمكن استخدامه لعلاج الجرح.وكان الأهم...هو العودة إلى المدينة بأسرع وقت.قلت:"فلنتصل بالشرطة أولًا."أومأ ريان.وأخرج هاتفه.ولحسن الحظ...ورغم ضعف الإشارة...إلا أنها لم تكن منقطعة تمامًا.وصلت الشرطة بسرعة.وما إن دخل الضباط إلى المنزل...ورأوا المشهد...حتى أصبحت وجوههم شديدة الجدية.أما عامر...فكان لا يزال يضحك بطريقة مخيفة...وهو يُقتاد مكبلًا.ويتمتم باستمرار:"دماي...""دماي..."اقتادتنا الشرطة إلى المركز.لأخذ أقوالنا.كما تلقى ريان العلاج لإصابته.وعندما انتهينا من الإدلاء بإفاداتنا...كان الوقت قد اقترب من الظهيرة.وقفنا أمام مركز الشرطة.وقال ريان:"سأوصلكما."أجبته فورًا:
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل مئتين وأربعة وأربعون

بعد أن استرحت في المنزل يومين...شعرت بأن حالتي أصبحت أفضل بكثير.ونظرًا للطفل الذي أحمله...قررت الذهاب إلى مركز التسوق.أردت شراء بعض مستلزمات الأطفال...والاستعداد مبكرًا.ارتديت فستانًا مريحًا.ثم استقللت سيارة أجرة...وتوجهت إلى أحد أكبر المراكز التجارية في وسط المدينة.دخلت متجرًا شهيرًا بمستلزمات الأطفال.وفور دخولي...شعرت بالانبهار.كانت الملابس الصغيرة...والألعاب...ومختلف المستلزمات تملأ المكان.بدأت أتجول ببطء.إلى أن وقعت عيناي على قطعة ملابس صغيرة باللون الأزرق الفاتح.كانت مزينة بنجوم صغيرة مطرزة.ناعمة للغاية...ولطيفة بشكل لا يقاوم.كما أن لونها وتصميمها...يناسبان طفلًا أو طفلة.حملتها بين يدي.وظللت أحدق فيها.وشعرت بأن قلبي يذوب.تساءلت...كيف سيبدو طفلي عندما يرتديها؟"لارا ؟"وصلني صوت مألوف من خلفي.اختفت الابتسامة من وجهي.واستدرت ببطء.كانت ريم تقف غير بعيد.تحمل حقيبة تسوق في إحدى يديها.ورغم أن بطنها ما زالت مسطحة...كانت تضع يدها على خصرها.وكأنها مرهقة جدًا.ابتسمت ابتسامة مصطنعة.وقالت:"يا للمصادفة أنت أيضًا تتسوقين من متجر للأطفال؟"تجاهلتها.وأعدت قطع
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل مئتين وخمسة وأربعون

لم تحتمل إحدى النساء ذوات الشعر المجعد ما تسمعه.فاقتربت مني.وأشارت بإصبعها إلى وجهي.وقالت بغضب:"أما زال لديك بعض الحياء؟ زوجته حامل وأنت ما زلت تغوين زوجها؟ ألا تخجلين؟"نظرت إليها ببرود.وقلت:"الأمر ليس كما تعتقدين أنت لا تعرفين الحقيقة لذلك من فضلك لا تنحازي لطرف دون أن تفهمي."ازدادت غضبًا.وقالت:"ولماذا لا أنحاز للحق؟ لا أطيق أمثالك تهدمين أسرة كاملة ثم تظنين أنك على صواب؟"ومع انتهاء كلامها...مدت يدها ودفعتني بقوة.لم أكن مستعدة.فتراجعت إلى الخلف.واصطدم ظهري بالرف.وسقط صف كامل من رضاعات الأطفال على الأرض.وتحطم الزجاج في كل مكان.وفي اللحظة نفسها...شعرت بألم خفيف في أسفل بطني.شحبت ملامحي فورًا.وضغطت يدي على بطني.وقلت بصوت مرتجف:"ماذا تفعلين؟ أنا حامل إذا أصاب طفلي مكروه هل ستتحملين المسؤولية؟"ترددت المرأة للحظة.لكنها سرعان ما رفعت رأسها بعناد.وقالت:"أنت خاطفة أزواج وأيًا كان الطفل الذي تحملينه فلن يكون صالحًا."تلك الجملة...أشعلت غضبي بالكامل.اعتدلت في وقوفي.ثم تقدمت نحوها خطوة بعد أخرى.ونظرت إليها بعينين باردتين.وقلت:"أعيدي ما قلتِ."ارتبكت المرأة.وتراج
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل مئتين وستة وأربعون

كنت مستلقية على سرير المستشفى...ولم يكن لدي ما أفعله.لذلك كنت أتصفح دليلًا عن تربية الأطفال.كانت أشعة الشمس تتسلل عبر النافذة...وتنساب فوق الملاءة البيضاء.دافئة...ومريحة...حتى إنها بثّت في قلبي شيئًا من الطمأنينة.قلبت الصفحات ببطء...وأخذت أقرأ باهتمام شديد.في الحقيقة...لم تكن هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها كتبًا عن تربية الأطفال.لقد قرأت الكثير من النظريات من قبل.لكنني...لم أكن أعلم كيف سيكون الأمر في الواقع.ورغم ذلك...كان قلبي ممتلئًا بالشوق.كنت أنتظر اليوم الذي يأتي فيه طفلي إلى هذا العالم.وفجأة...انفتح باب الغرفة بعنف.وتبع ذلك صوت خطوات صغيرة مسرعة.ثم اندفعت طفلة إلى الداخل."أيتها المرأة الوقحة"وقفت ليال أمام سريري.وضعت يديها على خصرها.وكان وجهها الصغير...ممتلئًا بعداء لا يناسب عمرها إطلاقًا.صرخت بغضب:"لقد انفصل أبي عنك بالفعل ومع ذلك أنتِ ترفضين تركه وشأنه. لقد جعلتِ أمي حزينة وأذيتها كثيرًا. أيتها المرأة الشريرة لماذا لا تموتين؟!"توقفت أصابعي فوق الكتاب.وعقدت حاجبي.ثم قلت ببرود:"ليال من الذي علمك التحدث بهذه الوقاحة؟ إذا واصلتِ قول هذا الكلام فلا
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل مئتين وسبعة وأربعون

اقترب ريان من سريري.ثم نظر إليّ.وكان الاعتذار واضحًا في عينيه.وقال:"لارا آسف على الإزعاج."قلت بلا مبالاة:"إذا كنت تعلم أنها تسبب لي الإزعاج فخذ هذا الإزعاج معك بسرعة."ثم تركت يدي ليال.التفت ريان إليها.وقال بصوت لا يقبل النقاش:"ليال اعتذري للارا."هزت رأسها بعناد.وقالت:"لن أفعل إنها امرأة سيئة ولن أعتذر لها."ارتفع صوت ريان قليلًا.وقال بحدة:"اعتذري لقد شتمتها وحاولتِ ضربها وهذا تصرف غير مهذب لذلك يجب أن تعتذري."انفجرت ليال بالبكاء.وامتلأ وجهها بالدموع والمخاط.وقالت:"أبي أنت تصرخ في وجهي بل وتقف مع هذه المرأة الشريرة ضدي كانت أمي على حق. لقد سحرتك هذه المرأة أنت لا تهتم إلا بها ولا تهتم بي ولا بأمي ولا بالطفل الذي تحمله."ثم أخذت تضرب ساقي ريان بقبضتيها الصغيرتين.نظر إليها ريان بوجه قاتم.وقال:"ليال لم أعلمك يومًا أن تهربي من خطئك أو تغيري الموضوع. سأسألك للمرة الأخيرة هل ستعتذرين أم لا؟"عندما رأت تعبير وجهه...خافت أخيرًا.وشهقت وهي تبكي.ثم راحت تنظر إليه بحذر.ولما رأت أن ملامحه لم تلن...قالت على مضض:"أنا آسفة يا أبي لقد أخطأت."كانت قد تعمدت ألا تعتذر لي.فصحح
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل مئتين وثمانية وأربعون

وأثناء حديثها فتحت الترمس.وانبعثت منه رائحة حساء شهية.لكن كان هناك شيء يثير شكوكي.فريم كانت دائمًا حقودة وصغيرة النفس.وليال لم تكن تختلف عنها كثيرًا.فكيف يمكن لهما...أن تتحولا فجأة إلى هذا الحد من اللطف...وتعدّا لي حساءً مغذيًا؟لا بد أن هناك شيئًا غير طبيعي فيه.قلت بحزم:"قلت إنني لن أشربه."قالت ليال بسرعة:"لارا ، اشربي منه قليلًا فقط لقد تعبت أمي كثيرًا في إعداده."لكنني لاحظت شيئًا غريبًا...كان في عيني ليال بريق من الترقب...وكأنها تنتظر شيئًا ما.وزاد ذلك من شكوكي أكثر.حدقت في الترمس طويلًا.وكنت على يقين...أن شيئًا ما قد أُضيف إلى الحساء.قلت مجددًا بحزم:"لا."رفضت مرة أخرى.وفجأة...تقدمت ليال خطوة إلى الأمام...ومدت يدها...لتدفع الترمس نحوي، محاولةً إجباري على شربه.قالت بانزعاج:"لماذا أنتِ جاحدة إلى هذا الحد؟ لقد أعدّت أمي هذا الحساء لكِ بحسن نية لماذا لا تريدين شربه؟"لكنها استخدمت قوة أكبر مما ينبغي.ولم تستطع الإمساك بالترمس جيدًا.وفجأة انسكب الحساء بالكامل.وتناثر السائل المغلي على يد ليال.صرخت ليال بأعلى صوتها:"إنه ساخن جدًا!"وانهمرت دموعها فورًا.بينم
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل مئتين وتسعة وأربعون

على الفور طلب ريان من أحد الأشخاص التواصل مع مختبر المستشفى.ثم أرسل ما تبقى من الحساء الموجود في الترمس لإجراء التحاليل اللازمة.وأثناء انتظار النتيجة...ظلت ريم تبكي بجانبنا...وهي تردد باستمرار أنني أتهمها ظلمًا.وبعد حوالي ساعة...ظهرت نتائج التحليل.كان ريان يمسك بتقرير المختبر.وكان وجهه قاتمًا.ألقى التقرير أمام ريم وقال ببرود:"اشرحي هذا لماذا يوجد مُليِّن في الحساء؟"ما إن رأت ريم التقرير حتى شحب وجهها.وامتلأت عيناها بالذعر.وقالت بتلعثم:"أنا... أنا لا أعرف كيف يمكن أن يكون فيه مُليِّن؟ هل... هل أخطأ المختبر في التحليل؟"قال ريان بصوت بارد كالجليد:"نتيجة التحليل ليست خاطئة."ثم حدق فيها بعينين مليئتين بالغضب.وقال:"كنتِ تعلمين أن لارا حامل ومع ذلك وضعتِ مُليِّنًا في الحساء. ماذا كنتِ تحاولين أن تفعلي؟"صرخت ريم وهي تدافع عن نفسها:"لم أفعل ذلك ربما لارا هي من أضافت المُليِّن إلى الحساء لتلفق التهمة لي."نظرت إليها ببرود وقلت:"لا أحتاج إلى تلفيق أي شيء ضدك وبالمناسبة نسيت أن أخبرك لقد ركبتُ كاميرات مراقبة داخل غرفة المستشفى هذه."ثم نظرت إليها بثبات وقلت:"إذا اعترفتِ الآ
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل مئتين وخمسون

فكرت قليلًا.ففكرة الاسترخاء في الينابيع الحارة بدت مريحة.كما أنني لم أرَ أصدقائي منذ سنوات.وكان إيثان قد جاء من مكان بعيد.وقد رفضت دعوته مرة بالفعل.وسيبدو رفضه مرة أخرى تصرفًا غير لائق.لذلك قلت:"حسنًا هل يمكنني أن أحضر معي صديقة؟"ضحك وقال بسعادة:"هذا أفضل كلما زاد العدد كان أفضل ليكن الموعد في عطلة نهاية الأسبوع. أنا ورامي سنأتي لاصطحابكما."بعد إنهاء المكالمة...أرسلت رسالة إلى ليان أسألها إن كانت ترغب في الذهاب.جاء ردها فورًا.وافقت دون أي تردد.وقالت إن أسبوع الامتحانات النهائية كاد يفجر رأسها من كثرة الدراسة، وإنها بحاجة ماسة إلى الخروج والاسترخاء.أرسلت لها:"حسنًا تعالي إلى منزلي عندما يحين الوقت، وسيأتيان لاصطحابنا معًا."أجابت:"اتفقنا."وصلت عطلة نهاية الأسبوع سريعًا.وحضر مهند ورامي في الموعد المحدد لاصطحابنا.كان مهند لا يزال كما أتذكره...مشرقًا، وسيمًا، ومفعمًا بالطاقة.وما إن رآني حتى ابتسم بحرارة وقال:"لارا ، مضى وقت طويل. ما زلتِ جميلة كما كنتِ."ضحكت وقلت:"يبدو أنك أصبحت أكثر براعة في المجاملات."اقترب رامي وسلمّني ترمسًا.وقال:"في داخله ماء دافئ بالعسل."
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
PREV
1
...
2324252627
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status