قلت له بنبرة لم تكن ودية على الإطلاق:"ماذا تفعل هنا؟"سحب ريان نظره البارد عن المكان، ولانت ملامحه قليلًا عندما نظر إليّ.وقال:"نشاط جماعي للشركة."ثم توقف لحظة وأضاف:"ألستِ مع ليان ؟ قالت إنها جاءت معك."أجبته:"ذهبت للتزلج مع أصدقائها."لم أرغب في إطالة الحديث.فاكتفيت بقول:"شكرًا لك على ما فعلته قبل قليل."وبعد أن شكرته، استدرت لأغادر.لكنني سمعت فجأة ضجة وخطوات مسرعة.كان ذلك الرجل قد عاد.وكان يرافقه اثنان من رجال أمن المنتجع.وأشار إلى ريان وهو يقول بغطرسة:"إنه هو وهذه المرأة أيضًا إنهما يتعاونان لإثارة المشاكل والتحرش بالنزلاء اطردوهما من هنا"تقدم رجلا الأمن.ونظرا إلى ريان.ثم إليّ.وبدا عليهما التردد.فكل من يستطيع الإقامة في هذا المنتجع...إما ثري أو صاحب نفوذ.ولذلك لم يجرؤا على الإساءة إلى أحد بسهولة.قال أحدهما بأدب:"سيدي... آنستي لقد تقدم هذا الضيف بشكوى يدعي فيها أنكما قمتما بالتحرش به. هل يمكن أن..."لكن ريان لم يرفع حتى عينيه.أخرج هاتفه فقط.وأجرى اتصالًا.وقال ببرود:"السيد الحسن أنا في الممر المؤدي إلى منطقة الينابيع الحارة أحضر رجالك إلى هنا فورًا."قال الط
Last Updated : 2026-08-06 Read more