All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 251 - Chapter 260

449 Chapters

الفصل مئتين وواحد وخمسون

قلت له بنبرة لم تكن ودية على الإطلاق:"ماذا تفعل هنا؟"سحب ريان نظره البارد عن المكان، ولانت ملامحه قليلًا عندما نظر إليّ.وقال:"نشاط جماعي للشركة."ثم توقف لحظة وأضاف:"ألستِ مع ليان ؟ قالت إنها جاءت معك."أجبته:"ذهبت للتزلج مع أصدقائها."لم أرغب في إطالة الحديث.فاكتفيت بقول:"شكرًا لك على ما فعلته قبل قليل."وبعد أن شكرته، استدرت لأغادر.لكنني سمعت فجأة ضجة وخطوات مسرعة.كان ذلك الرجل قد عاد.وكان يرافقه اثنان من رجال أمن المنتجع.وأشار إلى ريان وهو يقول بغطرسة:"إنه هو وهذه المرأة أيضًا إنهما يتعاونان لإثارة المشاكل والتحرش بالنزلاء اطردوهما من هنا"تقدم رجلا الأمن.ونظرا إلى ريان.ثم إليّ.وبدا عليهما التردد.فكل من يستطيع الإقامة في هذا المنتجع...إما ثري أو صاحب نفوذ.ولذلك لم يجرؤا على الإساءة إلى أحد بسهولة.قال أحدهما بأدب:"سيدي... آنستي لقد تقدم هذا الضيف بشكوى يدعي فيها أنكما قمتما بالتحرش به. هل يمكن أن..."لكن ريان لم يرفع حتى عينيه.أخرج هاتفه فقط.وأجرى اتصالًا.وقال ببرود:"السيد الحسن أنا في الممر المؤدي إلى منطقة الينابيع الحارة أحضر رجالك إلى هنا فورًا."قال الط
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين واثنان وخمسون

ما إن غرقت في المياه الدافئة...حتى استرخى جسدي كله.أغمضت عيني.وتركت الدفء يحتضن أطرافي.وبعد أن استمتعت بحمام مريح...جلست قليلًا في منطقة الاستراحة.وشربت مشروبًا ساخنًا.ثم عدت ببطء إلى غرفة الفندق.كانت ليان قد عادت بالفعل.كان خداها محمرين.ولا يزال شعرها رطبًا قليلًا.ومن الواضح أنها استحمت للتو.ما إن رأتني حتى اندفعت نحوي بحماس.وقالت:"لارا ذهبت من الينابيع؟ كيف كانت؟ هل استرخيتِ؟"ثم تابعت بحماس شديد:"كان التزلج ممتعًا جدًا رغم أنني سقطت مرات كثيرة"ضحكت ثم قالت:"مهند يتزلج باحتراف. والسيد علي أيضًا. أما أنا فكنت الأسوأ. يجب أن أتدرب أكثر حتى أهزمهما."رؤية سعادتها جعلتني أبتسم.فقلت:"هذا جيد لم تصابي بأذى، أليس كذلك؟"لوحت بيدها قائلة:"لا، لا كنت ملفوفة من رأسي حتى قدمي. كنت محمية بالكامل."ثم اقتربت مني وهمست بحماس:"خمني من رأيت عندما عدت."سألتها بفضول:"من؟"خفضت صوتها أكثر وقالت:"ريان إنه هنا أيضًا. ألم تلتقي به؟"قلت:"بلى."ثم أخبرتها باختصار بما حدث في ممر الينابيع الحارة.فتحت ليان فمها بدهشة.وقالت:"يا إلهي هل يعقل أن تكون كل هذه مجرد مصادفات؟"ثم حكّت ذقن
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وثلاثة وخمسون

قلت ببرود، وأنا أرفع جفنيّ قليلًا:"هل عدم امتلاكك لأي مهارات اجتماعية شيء يدعو للفخر؟"لم يكن لدي أي نية لمجاملة ريم.ثم أضفت:"وبالنظر إلى شخصيتك البغيضة كيف تمكنتِ أصلًا من تكوين أي أصدقاء؟"تغير وجه ريم فورًا.وعضّت شفتها السفلى متظاهرة بالظلم.ثم التفتت إلى ريان وقالت بصوت مكسور:"ريان... أنا فقط قلت تلك الجملة لتذكير لارا. لكن يبدو أن لارا غضبت."قلت لها بلا مواربة:"ما معنى يبدو؟ أنا غاضبة منكِ بالفعل لذلك من فضلك ابتعدي عني. فمجرد رؤيتك يجعلني أشعر بالغثيان."انهارت ابتسامتها المصطنعة.وقالت:"لارا ما الذي قلته حتى أخطأت؟ صحيح أنكِ وريان مطلقان الآن لكنكما كنتما زوجين. ولم يمضِ على طلاقكما وقت طويل. فكيف تستطيعين أن تكوني بهذه الحميمية مع رجل آخر أمامه مباشرة؟"من شدة الغضب...ضحكت.أما ليان فقد نفد صبرها تمامًا.وضربت كأسها على الطاولة وقالت:"ريم ما قصة كلامك المليء بالتلميحات؟ لارا تتناول العشاء مع أصدقائها فقط. وما شأنك أنتِ؟"ثم تابعت بسخرية:"أتظنين أن الجميع مثلك؟ لا يستطيعون العيش دون رجل؟ ويطاردون أزواج النساء الأخريات باستمرار؟"تغير وجه ريم.ونظرت إلى ريان بعينين دا
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وأربعة وخمسون

ذهبت ليان ومهند للتزلج مرة أخرى.أما رامي...فلم يذهب.إذ قال إنه يحتاج إلى الرد على بعض رسائل العمل الإلكترونية في غرفته.وطلب مني أن أتصل به إذا احتجت إلى أي شيء.وبما أنني لم أكن أملك ما أفعله...بقيت في غرفتي.وأخذت أقرأ كتابًا لتمضية الوقت.وفجأة رن هاتفي الموضوع على الطاولة.ألقيت نظرة عليه.كان رقمًا مجهولًا.في البداية لم أرغب في الرد.لكن الرقم ظل يتصل باستمرار.ترددت قليلًا.ثم أجبت.وما إن فتحت الخط...حتى جاءني صوت ريم المذعور:"لارا تعالي بسرعة ليان...حدث شيء ليان"انقبض قلبي بقوة.وسألتها بسرعة:" ليان ؟ ماذا حدث لها؟"قالت ريم بصوت مرتجف:"أنا كنت أتسوق في الشارع التجاري أسفل الفندق. وأظن أنني رأيت رجلين يجبران ليان على ركوب سيارة. كانا يبدوان خطيرين جدًا ومن الواضح أنهما ليسا شخصين صالحين. خفت كثيرًا لكنني تبعتهما سرًا. ورأيت السيارة تتجه نحو الطريق المهجور في الجهة الشمالية."تابعت وهي ترتجف:"اتصلت بريان لكنه ربما كان في اجتماع ولم يجب على اتصالي. أنا لا أعرف ماذا أفعل. لذلك لم أجد سوى الاتصال بك يجب أن نذهب لإنقاذها فورًا إذا تأخرنا فقد..."توقف عقلي تمامًا.هل...ا
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وخمسة وخمسون

وفعلًا في الثانية التالية...توقفت ريم فجأة.واستدارت لتنظر إليّ.اختفى تمامًا ذلك الذعر والاستعجال اللذان كانت تمثلهما قبل قليل.ولم يبقَ على وجهها...إلا السخرية الباردة...والحقد المرير.ابتسمت وقالت:"لارا ...أنتِ ساذجة جدًا ومن السهل خداعك."هوى قلبي إلى القاع.وشعرت وكأن الدم قد تجمد في عروقي.قلت وأنا أحاول الحفاظ على هدوئي، بينما أراقب المكان بحثًا عن طريق للهروب:"ريم لقد كذبتِ عليّ؟ ليان بخير؟ضحكت ضحكة حادة ارتدت أصداؤها فوق سطح البحيرة المتجمدة.وقالت:"وكيف لي أن أعرف إن كانت بخير أم لا؟ لكن أنتِ على وشك الوقوع في مشكلة."ثم بدأت تتقدم نحوي ببطء.وفي يدها...صخرة بحجم قبضة اليد.قالت بعينين مليئتين بالجنون:"لارا لماذا أنتِ؟ لماذا تتصرفين دائمًا وكأنك أفضل من الجميع؟ لماذا ما زال ريان يفكر فيك حتى بعد الطلاق؟ ولماذا يقف الجميع إلى جانبك؟حتى تلك الحمقاء ليان جاءت لتوبخني من أجلك"كان الحقد يفيض من عينيها.ثم صاحت:"كان يجب ألا تكوني موجودة لو لم تكوني موجودة... لكان ريان لي ولكانت كل ممتلكات عائلة منصور لي وكان يجب أن يكون اهتمام الجميع منصبًا عليّ أما أنتِ وذلك الطفل الذي
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وستة وخمسون

اخترق البرد القارس كل مسام جسدي، وكأنه آلاف الإبر الفولاذية تغرس نفسها فيّ.انقبضت رئتاي، وابتلعت جرعة كبيرة من ماء البحيرة.حاولت أن أسعل بعنف، لكن الماء سدّ أنفاسي، واجتاحني شعور خانق كأمواج عاتية.قاومت بكل ما أملك.حاولت الصعود إلى السطح، لكن ملابسي الشتوية الثقيلة كانت قد تشبعت بالماء، وأصبحت تثقلني كالرصاص، فتسحبني إلى الأعماق.كان الضوء فوق رأسي يتسلل عبر الجليد المتكسر...لكنه بدا بعيدًا جدًا.أغمضت عيني بيأس.هل سأموت هنا اليوم حقًا؟لا...لا أستطيع أن أموت بعد.طفلي...طفلي...لا يمكنني أن أخذله مرة أخرى.يجب أن أُحضره إلى هذا العالم سالمًا.ويجب أن أمنحه حياة سعيدة.لا يمكنني أن أموت هنا!أشعلت غريزة البقاء داخلي قوة جديدة.حرّكت ذراعيّ وساقيّ بكل ما أوتيت من قوة، ودَفعت جسدي نحو الأعلى.ولحسن الحظ...لم تذهب محاولتي سدى.دفعت نفسي بقوة...حتى خرج رأسي أخيرًا فوق سطح الماء.التقطت نفسًا عميقًا من الهواء البارد.كانت رئتاي تحترقان من الألم.وكان رأسي يكاد ينفجر من شدة البرد.حاولت التمسك بحافة الجليد.لكن ما إن أمسكت بها...حتى تشققت مرة أخرى.مددت يدي نحو قطعة جليد أبعد وأك
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وسبعة وخمسون

لاحظت ليان ذلك.فضمتني فورًا إلى صدرها.وقالت وهي تربت على ظهري:"لا تخافي انتهى الأمر كل شيء بخير الآن."وضعت يدي فورًا على بطني.وسألت بقلق:"طفلي..."ابتسمت ليان بسرعة.وقالت:"الطفل بخير أيضًا لقد فحصه الطبيب. أنتِ فقط أصبتِ بنزلة برد وتحتاجين إلى الراحة."تذكرت فجأة ذلك الشخص الذي رأيته قبل أن أفقد وعيي.فسألت:"من الذي أنقذني؟"جاءني صوت رجل غريب:"أنا."عندها فقط...انتبهت إلى وجود رجل يجلس على الكرسي في زاوية الغرفة.بدا في الثلاثين من عمره تقريبًا.كان يرتدي كنزة داكنة بسيطة.وتتميز ملامحه بالهدوء والرقي.نهض من مكانه.واقترب مني.ثم أومأ برأسه قائلًا:"مرحبًا، آنسة كيلاني اسمي مجد الحاج. أنا طبيب وصادف أنني كنت في تلك المنطقة اليوم. وسمعت أحدًا يطلب النجدة وعندما أسرعت إلى هناك رأيتك تسقطين في الماء."إذن...لم تكن هلوسة.لقد سمع أحدهم بالفعل صرختي...وجاء لينقذني.قلت بصدق:"السيد حاج...شكرًا لك شكرًا جزيلًا."فلولاه...لكنّا أنا وطفلي...قد...ابتسم بهدوء وقال:"لا داعي للشكر أي شخص كان سيفعل الشيء نفسه."ثم أضاف:"لم تمكثي طويلًا في الماء فقط حافظي على دفء جسدك خلال الأيا
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وثمانية وخمسون

جاءت الشرطة إلى المستشفى لأخذ إفادتي.وسردت لهم بالتفصيل كل ما حدث...كيف استغلت ريم سلامة ليان لاستدراجي إلى الخارج.وكيف قادتني إلى البحيرة المتجمدة.وكيف راحت تحطم الجليد بالصخور...حتى سقطت في المياه.كما أدلت ليان ورامي ومهند بشهاداتهم لصالحِي.وأكدوا جميعًا أن ريم كانت تحمل ضغينة شديدة تجاهي.ولذلك...كان لديها دافع واضح لارتكاب الجريمة.أما مجد...الرجل الذي أنقذني...فقد أكد هو الآخر أنه عندما وصل إلى البحيرة...رأى ريم بعينيه واقفة بالقرب من الفتحة التي سقطت فيها.ولم تكن تحاول إنقاذي.بل كانت تمنعني حتى من الاقتراب من اليابسة.كانت سلسلة الأدلة واضحة ومتكاملة.لذلك...اعتبرت الشرطة ريم مشتبهًا بها في جريمة الشروع في القتل.وقررت اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.لكن كانت هناك مشكلة معقدة.إذ ادعت ريم أنها تعرضت لنزيف مهبلي نتيجة تهديد بالإجهاض بسبب حالتها النفسية.وأنها تحتاج إلى علاج عاجل للحفاظ على الحمل.وعندما وصلت الشرطة إليها...كانت مستلقية على سرير المستشفى.وجهها شاحب.وموصولة بمحلول وريدي.وتبدو ضعيفة وعاجزة تمامًا.قالت وهي تبكي أمام رجال الشرطة...وأمام المحامي نص
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وتسعة وخمسون

من وجهة نظر ريانكنت غاضبًا للغاية من ليان.إنها أختي.ومع ذلك...لا تدافع عني أمام لارا .بل لا تتوقف عن إحراجي أمامها.شددت ربطة عنقي بعصبية.ثم عدت إلى غرفة ريم.وما إن رأتني...حتى بدأت دموعها تنهمر.وقالت:"ريان عدت أخيرًا إلى أين ذهبت؟ كنت خائفة جدًا وحدي."التزمت الصمت بضع ثوانٍ.ثم سألتها بصوت منخفض:"أين كنتِ عندما تعرضت لارا للحادث؟"مسحت دموعها.وقالت:"كنت في الخارج أشاهد المنظر."ثم نظرت إليّ وسألت:"هل تشك بي أنت أيضًا؟"قلت ببرود:"ريم سأمنحك فرصة أخيرة. قولي الحقيقة أين كنتِ؟ وماذا كنتِ تفعلين عندما تعرضت لارا للحادث؟"هزت رأسها وهي تبكي.وقالت:"لا أعرف."قلت بلهجة صارمة:"لم تكوني في غرفتك عندما وقع الحادث وكاميرات المراقبة أظهرت أنك خرجت معها. كما تحققت من سجل المكالمات وأنتِ من اتصلتِ بها قبل أن تخرجا حتى لو لم تخبريني بالحقيقة فسأعرفها. وهل تظنين أن الشرطة لن تعرف؟"وفجأة...انفجرت ريم بالضحك.كان ضحكها حادًا ومخيفًا.ثم قالت:"نعم أنا فعلت ذلك وماذا بعد؟"ثم ضحكت مرة أخرى.وكانت ضحكة قاسية...مليئة بالحقد.وقالت:"ريان أنا أكرهها وأغار منها. لماذا تعيش حياة جيدة
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وستون

من وجهة نظر لارا "حدث شيء هناك شخص سيقفز"دوّى صوت أحدهم وهو يصرخ خارج غرفة المستشفى، فأيقظني من غفوتي.جلست على السرير وسألت ليان:" ليان من الذي سيقفز؟"هزت رأسها وقالت:"لا أعرف أنا أيضًا انتظريني هنا سأذهب لأرى ما الذي يحدث."لم تتأخر ليان كثيرًا.وعادت بسرعة وهي تقول:"لارا إنها ريم. لا أعرف ما الذي أصابها لكنها تهدد بالقفز."ألقيت الغطاء جانبًا.وقلت:"هيا بنا."وعندما وصلنا...كان ريان يقف غير بعيد عن ريم.وكان رجال الشرطة يواصلون مطالبة ريان بمحاولة تهدئتها...حتى تستعيد هدوءها...ولا تقدم على أي تصرف متهور.كانت ريم ترتدي ثوبًا رقيقًا خاصًا بالمستشفى.وحافية القدمين.وتقف مترنحة فوق الحاجز المنخفض عند حافة سطح المبنى.كانت الرياح تعبث بشعرها.وكان وجهها مبللًا بالدموع.وبدت...بائسة ومثيرة للشفقة.في الأسفل...كان حشد كبير قد تجمع بالفعل.وكانت الوسائد الهوائية الخاصة بالطوارئ تُنصب بسرعة.كما وقف عدد من رجال الشرطة...وأفراد الطاقم الطبي...في حالة استعداد.وقفت ريم عند الحافة...تنظر بحذر إلى ريان وإلى رجال الشرطة الآخرين...وهي تبكي و تصرخ بيأس:"لا تقتربوا أكثر إذا ضغطتم
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
PREV
1
...
2425262728
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status