All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 261 - Chapter 270

449 Chapters

الفصل مئتين وواحد وستون

تغير اتجاه أحاديث الحشد في الأسفل فورًا."إذن كانت عشيقة ثم جاءت لتتباهى أمام الزوجة؟"وقال آخر بغضب:"هذه المرأة شريرة للغاية"وقال شخص آخر:"إذن هي السبب في فقدان الزوجة لطفلها؟"وأضاف آخر باستهجان:"لا عجب أنها تريد القفز. إنها خجلة جدًا من مواجهة الناس."ارتبكت ريم وصرخت:"إنها تكذب أنا لم أفعل هي التي فقدت طفلها بنفسها"مسحت دموعي.ثم رفعت رأسي، وحدقت فيها بنظرة حادة.وقلت:"أنا أكذب؟ هل تريدين أن أعرض أمام الجميع الأدلة كيف أغويتِ شقيق زوجك؟ وكيف تآمرتِ مع طبيب ليكذب بشأن حملي ويتسبب في قتل طفلي؟"ارتبكت ريم وصرخت:"لم أفعل إنها تكذب لا تصدقوها"قلت وأنا أشير إليها:"قبل وقتٍ قصير استدرجتني إلى بحيرة متجمدة في مكان مهجورثم حطمت الجليد بالصخور وتسببت في سقوطي داخل المياه وكانت تحاول إغراقي وقتلي أنا وطفلي معًا."ثم واصلت اتهامها أمام الجميع:"لقد كنت محظوظة فقد أنقذني أحدهم وبالكاد نجوت بحياتي."ثم نظرت إليها ببرود وقلت:"أما الآن فهي تتظاهر بالمرض وتهدد بالقفز لأنها تعلم أن جرائمها أصبحت ثقيلة جدًا وأنها تريد استخدام هذه الطريقة للإفلات من العقاب القانوني."ثم تابعت بصوت ثابت:"
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين واثنان وستون

شدني ريان إليه بقوة.وتجمد لثانية واحدة.ثم اندفع راكضًا نحو الدرج وهو يصرخ بذعر:"أيها الطبيب أرجوك، تعال بسرعة إنها بحاجة إلى المساعدة"حملني ريان إلى غرفة المستشفى.ووضعني برفق على السرير.وسارع الأطباء والممرضون إلى فحصي بقلق.وأكد الطبيب أنني فقدت الوعي فقط بسبب الانفعال والإرهاق الجسدي.ولم تكن هناك أي مشكلة خطيرة.وأوصاني بالراحة.وبعد قليل...عادت الغرفة إلى هدوئها.فتحت عيني فورًا.كان ليان والآخرون قد أصابهم الذعر بعد إغمائي.وكانوا يقفون بجوار السرير ووجوههم مليئة بالقلق.قالت ليان وهي تتنفس الصعداء:"لارا لقد استيقظتِ أخيرًا"أومأت برأسي بضعف.ثم تجاوز بصري ليان...واستقر على ريان.كان يراقبني طوال الوقت.وامتلأت عيناه بالقلق.اقترب مني وسأل بصوت منخفض مشدود:"كيف تشعرين؟"أشحت بنظري عنه وقلت ببرود:"لم أمت بعد ألا يفترض بك أن تكون بجانب حبيبتك الغالية؟ ما الذي تفعله هنا؟ تتظاهر بالاهتمام بي؟ أنت لم تعاملني جيدًا يومًا فلماذا هذا التمثيل الآن؟ مجرد رؤيتك ترفع ضغطي."كانت كلماتي كسكاكين تغرس في صدره.ورمقه ليان والآخرون بنظرات مليئة باللوم.ابتلع ريان ريقه.وقبض كفيه ثم أرخ
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وثلاثة وستون

أخبرتني ليان لاحقًا...أن ريان أرسل ريم إلى الخارج.لكن في المرة التالية التي ذُكر فيها اسمها...قالت ليان:"لقد هربت."وأضافت باستغراب:"لا أعلم إن كان ريان فعل ذلك عمدًا أم لا. لكن ريم وهي حامل تمكنت من الهرب من تحت أنظار أربعة حراس."تنهدت وقلت بهدوء:"لم يعد الأمر مهمًا طالما أنها لا تظهر أمامي فسأعتبرها قد اختفت من حياتي."حدقت ليان بي بعدم تصديق.وقالت:"لارا كيف تستطيعين تركها تفلت بهذه السهولة؟"تنهدت بعجز وقلت:" ليان لا أستطيع المجازفة بمعاداة عائلة منصور. بالنسبة إلى ريان أنا لا أساوي أكثر من نملة يمكنه سحقها متى شاء."قالت بسرعة:"لكنه لن..."قاطعتها بابتسامة باهتة:"لن ماذا؟ ليان قلوب الرجال قاسية وخاصة قلب ريان. قضيت سنوات أحاول أن ألين قلبه لكن لم أنجح أبدًا."احتضنتني ليان وربتت على ظهري برفق وهي تقول:"لارا ، لا تقلقي أنا دائمًا إلى جانبك. إذا كان ريان بهذا الغباء فعلًا، فسأقف معك بكل تأكيد لن أسمح له بأن يظلمك لا تحزني."بادلتها العناق وقلت:"لا تقلقي لن أذرف دمعة واحدة بعد اليوم على أشخاص لم يعودوا يعنون لي شيئًا."واصلت ليان جمع الأخبار.وأخبرتني أن ريان استخدم جمي
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وأربعة وستون

قال ريان بعينين محتقنتين بالدم، وصوت يقطر غضبًا قاتلًا:"إذا مسست شعرة واحدة منهما يا ناصر فسأجعل عائلتك كلها تدفع الثمن"ابتسم ناصر بسخرية.وقال:"كفى هراء سأرسل لك العنوان بعد قليل. تعال بنفسك واختر أمامي ربما عندما تعيش الموقف بنفسك ستتخذ قرارك أسرع."ثم أغلق الاتصال.وانشغل بهاتفه قليلًا.وبعد وقت ليس بالطويل...وصل ريان مع رجاله.دخل وهو يغلي غضبًا.وقال:"أنا هنا أطلقوا سراحهما فورًا."صرخ ناصر:"كفى هراء!"ثم وضع السكين على عنقي...وعلى عنق ريم.وقال بعنف:"اختر الآن وإلا سأقتلهما كلتيهما"بكت ريم وهي تتوسل:"ريان اخترني. اخترني أنا أكثر امرأة أحبتك. لقد أنقذت حياتك وأحمل طفلك."ثم صاحت وهي تشير نحوي:"أما لارا فهي امرأة عديمة الشرف تنام مع الرجال ولا تستحقك. بل إنها حامل من طفل رجل آخر."وأضافت:"إذا أنقذتني فسأسامحك وسننسى كل ما حدث وسنعيش حياة سعيدة معًا."حتى في تلك اللحظة...لم تنسَ أن تهاجمني.حقًا...كان من الصعب عليها أن تكف عن كراهيتي حتى وهي على وشك الموت.كان فمي محشوًا بالقماش.ولم أستطع إصدار أي صوت.كل ما استطعت فعله...هو التحديق ببرود في ريان.مرت الثواني ببطء ش
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وخمسة وستون

وعندما رأى أن الأمور تسير نحو الأسوأ، سحب سكينًا من سترته، واندفع نحوي، وأمسك بذراعي، ووضع نصل السكين على عنقي.صرخ: "ريان، لا تقترب أكثر! وإلا سأقتلها"توقف ريان في مكانه، وهو يراقبه بحذر.صرخ بقلق: "دعها تذهب مهما كان ما تريده، افعله بي أنا بدلًا منها"ضحك ناصر بسخرية."وما المتعة في مهاجمتك؟ سأقتلها هي... عندها فقط ستعرف معنى الألم الحقيقي."ثم رفع السكين، مستعدًا لطعني."لا"صرخ ريان، ثم فجأة ركع على ركبتيه.قال بصوتٍ متوسل:"لا تقتلها. أي شيء تريده سأمنحك إياه. فقط لا تقتلها... سأوافق على أي شيء"عندما رأيت ريان راكعًا على الأرض، اختلطت مشاعري.لم أتخيل يومًا أنه سيركع أمام عدوه المهزوم من أجلي.أما ناصر، فما إن رآه راكعًا حتى انفجر ضاحكًا بانتصار."ريان، ها أنت تعيش هذا اليوم أيضًا لم أتوقع أبدًا أنك ستركع وتتوسل من أجل امرأة"وفي اللحظة التي تشتت فيها انتباهه، جمعت كل قوتي، ودفعت رأسي إلى الأعلى بعنف، وارتطمت بأنفه بقوة.صدر صوت ارتطام مكتوم.لقد ضربت نفسي بقوة حتى اسودّت الدنيا أمام عيني، وأخذ مؤخرة رأسي تخفق بالألم.لكن ناصر كان أسوأ حالًا بكثير.أطلق صرخة مدوية، بينما اندف
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وستة وستون

من وجهة نظر ريان:راقبتُ ظهر لارا وهي تبتعد.رفعت قدمي غريزيًا لألحق بها، لكنني تذكرت ما قالته، فأجبرت نفسي على التوقف.لقد كانت لا تريد رؤيتي.قالت إنني لم أجلب لها سوى الكوارث.قبضت يدي بقوة، محاولًا كبح حبي المتأخر والجارف.قبل لحظات، عندما ظننت أن لارا ستموت، خفق قلبي بجنون، وتوقفت أنفاسي.حينها فقط أدركت...أنني وقعت في حب لارا حقًا.كنت أحبها.ولم يكن مجرد إعجاب...بل حبًا منقوشًا في أعماق عظامي.لكن لقد فات الأوان.كنت أحبها، لكنها سحبت مني كل الحب الذي كانت تكنّه لي.والآن...لم يعد في قلبها نحوي أي أثر للحب، ولا حتى للإعجاب.كل هذا كان بسبب أفعالي أنا.لم ألومها، ولم يكن لدي أي حق في لومها.حتى لو لم تعد تحبني فسأظل أحبها.وسأحميها، ولن أسمح أبدًا بأن يتكرر ما حدث اليوم.اتخذت هذا القرار في أعماقي.وبينما كانت الشرطة تقتاد ريم، صرخت في وجهي:"ريان، أنقذني"نظرت إليها بلا أي تعبير."ريم، عليكِ أن تدفعي ثمن ما فعلته."في المرة الماضية، توسلت إلى لارا أن تعفو عنها.لذلك لم أعد مدينًا لريم بأي شيء.الشخص الوحيد الذي أشعر أنني مدين له...هو لارا .أما ما سيحدث لريم بعد اليوم..
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وسبعة وستون

سرعان ما وجدت عيادة الأسرة للرعاية الصحية ،وكانت لافتتها البالية تتدلى مائلة، بينما أُغلقت نوافذها بألواح خشبية.دفعت الباب الحديدي الصدئ، فاستقبلني مزيج كثيف من رائحة الغبار والمطهرات.كان الداخل معتمًا، ولم يكن يبدد الظلام سوى ضوء خافت يتسلل من الغرفة الداخلية.ناديت بصوت حاولت أن أجعله ثابتًا:"ريم... أنا هنا."فُتح باب الغرفة الداخلية، وخرجت ريم.كانت ترتدي ملابس قديمة فضفاضة، وشعرها أشعث، وعيناها تشبهان خنجرين مسمومين، تحدقان بي دون أن ترمشا.قالت بسخرية:"صداقتكما مؤثرة حقًا."ثم تنحت جانبًا وأضافت:"ادخلي... صديقتك العزيزة في الداخل."أسرعت إلى الغرفة الداخلية.كانت ليان مقيدة إلى كرسي جراحي صدئ.وما إن رأتني حتى بدأت تتلوى بحماس، تصدر أصواتًا مكتومة، بينما تنهمر الدموع على وجهها.كان على وجهها بعض الأوساخ، لكنها لم تبدُ مصابة بجروح واضحة.وفي الغرفة أيضًا طاولة عمليات قديمة،وبجانبها رف يحمل أدوات طبية مغطاة بالغبار،مما جعل المكان يبدو مرعبًا وكئيبًا.قلت:"ريم، أنا هنا. والآن أطلقي سراح ليان."ابتسمت ريم ببطء وهي تعبث بمنشفة في يدها."أطلق سراحها؟ بالطبع سأطلق سراحها..."
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وثمانية وستون

من وجهة نظر لارا :كانت الحقنة موجهة نحو ذراعي، لكن يدي الرجل كانتا ترتجفان بشدة. ولم يتمكن لوقت طويل من إدخال الإبرة في وريدي.وفجأة...تحطم باب العيادة المتهالك بعد أن رُكل بقوة."الشرطة لا أحد يتحرك"كان رامي أول من اندفع إلى الداخل، يتبعه عدد من ضباط الشرطة.تقدم خطوتين سريعتين، وأمسك بالرجل، ثم جذبه بعيدًا عني وألقاه أرضًا."لارا ، هل أنتِ بخير؟"ساعدني على النهوض، وفك قيودي، ثم أخذ يتفقد جسدي بحثًا عن أي إصابات.هززت رأسي."أنا بخير... اذهب وتحقق من ليان."سيطر رجال الشرطة بسرعة على ريم والرجل الآخر، ثم فكوا القيود عن ليان.وما إن تحررت، حتى ارتمت في أحضاني وهي تبكي بلا توقف."لارا ... لقد كنت خائفة جدًا. هل أُصبتِ بأذى؟ لو حدث لكِ أي مكروه، فلن أسامح نفسي أبدًا."ربتُّ على ظهرها مطمئنة."أنا بخير... لا تخافي."في الحقيقة، كنت أنا أيضًا أرتجف من الخوف، لكنني لم أقل شيئًا. لم أرد أن تشعر ليان بالذنب.اقترب أحد الضباط وسأل بقلق:"هل أصيبت أي منكما؟ هل نستدعي سيارة إسعاف؟"هززت رأسي."لا داعي، أنا بخير."ثم التفتُّ إلى ريم.كانت مكبلة بالأصفاد، وما زالت تقاوم وتصرخ وتشتم.كانت عي
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وتسعة وستون

ما إن رأته ليان حتى اشتعل غضبها.قفزت لتقف أمامي حاجزًا بيني وبينه."ريان، كيف تجرؤ على المجيء إلى هنا؟ كل هذا بسببك. لو لم تستمر في التستر على ريم، فهل كانت ستجرؤ على محاولة قتل أحد؟"تمتم:"أنا..."قاطعته ليان بعنف:"أنا ماذا؟ قالت ريم إنك عندما سكرت قلت إنك تكره طفل لارا ، ولذلك حاولت إيذاءها لترضيك."شحُب وجه ريان في الحال.نظر إليّ بسرعة وقال بلهفة:"لا لم أقل شيئًا كهذا أبدًا"قاطعته بتعب:"سواء قلت ذلك أم لا... لم يعد الأمر مهمًا."ثم نظرت إليه مباشرة بعينين باردتين."ريان، الحقيقة هي أن ريم حاولت إيذاء طفلي."قبض على قبضتيه بقوة، وقال بصوت منخفض يائس:"لارا ... لا يمكنكِ فعل هذا. ما فعلته ريم ليس ذنبي. لقد ظُلِمت."سخرت ببرود."ألم تكن أنت من كان ينظف فوضاها مرة بعد مرة؟ أعطيتها شعورًا دائمًا بأن هناك من سيحميها، ولذلك واصلت تجاوز حدودها مرة تلو الأخرى."بدا وكأنه استجمع كل ما تبقى لديه من قوة، وقال بصوت مبحوح:"لن يحدث ذلك مجددًا. لن أتعامل معها بعد الآن.هذه المرة، سأحرص على أن تنال العقاب الذي تستحقه."نفخت ليان بضيق، لكن ملامحها هدأت قليلًا."أتمنى أن تتذكر ما قلته اليوم."
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وسبعون

نظر إليها ريان بحيرة، ثم هز رأسه بالنفي.اختنق صوت ندى وهي تقول:"ريان... هل تتذكر عندما ضللت الطريق وأنت صغير، وقضيت فترة في دار للأيتام؟"اتسعت حدقتا ريان فجأة."أتذكر..."قالت ندى:"لو لم تحمِك لارا في ذلك الملجأ، ومع عنادك وضعف بنيتك في ذلك الوقت، لكنت تعرضت للتنمر حتى الموت على يد الأطفال الذين كانوا يستقوون على الضعفاء، أو ربما ضربك ذلك المدير عديم الرحمة حتى الموت. ولولاها... هل كنت ستتمكن من الهرب من دار الأيتام؟ وهل كانت ريم ستصادفك بالصدفة وتنقذك؟ وهل كنت ستعيش حتى تعود إلينا؟"تجمد ريان تمامًا.ثم استدار نحوي فجأة، وعيناه تمتلئان بالذهول وعدم التصديق.أما أنا...فقد أصبت بالصدمة نفسها.ذلك الصبي الصغير الذي كنت أحميه في دار الأيتام...كان ريان؟لم أستطع تصديق ذلك.قال ريان بصوت أجش للغاية:"جدتي... هل تقولين إن لارا هي تلك الطفلة التي كانت في دار الأيتام؟"أومأت ندى."نعم... لارا هي تلك الطفلة."ثم نظرت إلينا، وكان الحزن والندم يملآن عينيها."لم أتبنَّ لارا فورًا، لأنني كنت أخشى أنها ما زالت صغيرة جدًا ولن تستطيع التأقلم مع بيئة جديدة. وبعد ذلك، علمت أن دار الأيتام كانت ملي
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
PREV
1
...
2526272829
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status