جعل سؤال ريان جميع من في غرفة المستشفى يوجهون أنظارهم نحوي.نظرت ليان إليّ بتوتر، بينما عقدت ندى حاجبيها، وقد ارتسمت على وجهها ملامح العجز.نظرت إلى ريان، الذي كان القلق ينهش ملامحه، ثم تحدثت بهدوء، مانحةً إياه الإجابة القاطعة."نعم... الطفل ابنك. رامي وأنا مجرد صديقين. لم تكن بيننا يومًا أي علاقة غير لائقة، ولا يمكن أن أكون حاملًا بطفله."كانت كلماتي كحجرٍ أُلقي في بحيرة ساكنة،فأثارت أمواجًا عاتية في قلب ريان.اختفى اللون من وجهه.ولوهلة، ارتسمت على وجهه ابتسامة فرح، قبل أن تغمرها مشاعر الندم والذنب، حتى كادت تسحقه.تمتم مرارًا:"حقًا... إنه طفلي؟"ثم قال بصوت مرتبك:"لكن في تلك الليلة، رأيت رامي يغادر شقتك بعيني... وكان هناك عامل توصيل يحضر علبة من الواقيات الذكرية..."وخفت صوته في النهاية."ماذا حدث بالضبط؟"كان غارقًا في شكٍ عميق.أجبته ببرود:"جاء لزيارتي في تلك الليلة جلس لبعض الوقت... ثم غادر أما الواقيات التي تتحدث عنها، فلم أطلب شيئًا كهذا أبدًا، في صباح اليوم التالي وجدتها امام منزلي. إذا كنت لا تزال تشك، يمكنك أن تتحقق من هاتفي، لترى إن كنت قد اشتريت واقيات ذكرية في أي
Last Updated : 2026-08-06 Read more