All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 281 - Chapter 290

449 Chapters

الفصل مئتين وواحد وثمانون

قلت بنبرة مهنية:"يشرفني ذلك. هل نبدأ؟ أود أولًا أن أشرح فكرة مجموعة المجوهرات التي تحمل عنوان«الولادة من جديد»."لكن ريان قاطعني."لا داعي للاستعجال. قبل أن نتحدث عن العمل أود أن أطرح على الآنسة كيلاني بعض الأسئلة الشخصية."رفعت رأسي ونظرت إليه."السيد منصور لا أرغب في مناقشة أموري الشخصية أثناء العمل فإذا إذا كنتت لا ترغب في مناقشة العمل معي فيمكنني المغادرة اليوم."ابتسم"آنسة كيلاني ، انتظري كنت فقط أحاول كسر الجليد وتحسين علاقتنا."أخذت نفسًا عميقًا."حسنًا بما أننا تبادلنا الحديث هل يمكننا الآن مناقشة العمل؟"أومأ برأسه.ثم قال:"لكن حتى لا يتأثر سير المشروع أحتاج إلى معرفة بعض الأمور. أنتِ حامل في أي شهر؟وكيف هي حالتك الصحية؟ وهل سيؤثر الحمل على جدول العمل لاحقًا؟ أحتاج إلى معرفة ذلك مسبقًا."كان السؤال منطقيًا.لكن عندما يصدر منه...فهو بالتأكيد ليس بريئًا.أجبته بهدوء:"لا تقلق، سيد منصور لقد رتبت كل شيء وإذا لم يكتمل المشروع قبل موعد ولادتي فسيتولى شريكي متابعة العمل. أما موعد الولادة فهو في سبتمبر والآن نحن في أبريل ولدينا وقت كافٍ لإنجاز التصاميم الأولية والنهائية."كان جو
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين واثنان وثمانون

ثم قال بصوت أكثر انخفاضًا:"أقسمي بطفلك الذي تحملينه."باغتتني أسئلته المتلاحقة تمامًا.ظللت أحدق فيه...وأعض شفتي.رافضة أن أنطق بكلمة.حتى لو كان يشك بي...فلن أقسم أبدًا بطفلي.تحولت الإشارة إلى اللون الأخضر.وانطلقت أبواق السيارات خلفنا.لم ينتظر إجابتي.أدار السيارة من جديد.ثم قال بصوت هادئ:"آسف لقد فقدت أعصابي قبل قليل."ولم نتبادل أي كلمة طوال بقية الطريق.عندما وصلنا إلى الفندق...شكرته بسرعة.ثم نزلت من السيارة.وكدت أركض إلى داخل الفندق.ولم أجرؤ على أخذ نفس عميق...إلا بعدما دخلت غرفتي وأغلقت الباب بإحكام.ماذا لو استعاد ذاكرته؟اهتز هاتفي.كانت ليان.قالت فور أن أجبت:"لارا ، هل جاء ريان لرؤيتك؟ قال مساعده إنه ألغى اجتماع العصر ولا أحد يعلم إلى أين ذهب."ابتسمت بمرارة."لقد أوصلني إلى الفندق بنفسه. ليان لقد أمطرني بالأسئلة وكان يختبرني طوال الوقت."سمعت شهقة حادة من الطرف الآخر.قالت بقلق:"ماذا سنفعل؟ الطبيب قال إنه لا يستطيع تحمل أي صدمة ماذا لو تذكر كل شيء؟"قلت بهدوء:"لا تقلقي أنا أعرف ما أفعله وأعرف ما ينبغي أن أقوله وما ينبغي ألا أقوله."سرت نحو النافذة.ورأيت سيا
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وثلاثة وثمانون

تابعنا السير...حتى توقفنا أمام كنيسة مهجورة.كانت معظم نوافذ الزجاج الملون مكسورة.لكن أشعة الشمس كانت تنفذ عبر الأجزاء السليمة منها.وترسم بقعًا من الضوء والظل على الأرض.في مشهدٍ أخّاذ.أخرجت دفتر الرسم.وبدأت أرسم.أما ريان...فلم يزعجني.بل دخل أعمق إلى داخل الكنيسة.ورفع رأسه نحو القبة.كانت هناك لوحة جدارية متضررة.ولم يبقَ منها سوى ملامح باهتة...تُظهر شكل ملاك.وفجأة قال:"لارا."توقفت يدي عن الرسم.ورفعت رأسي إليه.كان يدير ظهره لي.وكان صوته يتردد داخل الكنيسة الخالية."هل آذيتكِ في الماضي؟"توقف قلبي عن النبض للحظة.وسألته بصوت جاف:"لماذا تسأل؟"استدار نحوي.وأخذ يقترب خطوة بعد أخرى.وقال:"لأن الطريقة التي تنظرين بها إلي يوجد فيها شيء من الكراهية."أغلقت دفتر الرسم.ونهضت.وقلت:"السيد منصور أعتقد أنك تبالغ في التفكير."قال بصوت خافت:"أنا لا أتذكر."ثم توقف أمامي.كان قريبًا جدًا...حتى إنني استطعت رؤية انعكاس صورتي في حدقتيه.وأضاف:"لكنني أشع أنني فقدت ذكرى بالغة الأهمية وأنتِ موجودة داخل تلك الذكرى."تراجعت خطوة إلى الخلف.حتى اصطدم كتفاي بالجدار المتآكل.همس باسمي:
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وأربعة وثمانون

ما إن عدت إلى غرفتي...حتى تلقيت اتصالًا من ندى.قالت بصوتها المعتاد، الدافئ والحنون:"لارا ، أين أنتِ الآن؟"سمعت في صوتها أثرًا من القلق.فسألتها:"جدتي أنا في الفندق ما الذي حدث؟"قالت:"سمعت من ليان أن ريان ذهب لرؤيتك هل التقيتما؟"أجبتها:"نعم التقينا مرتين بسبب العمل."ألقيت نظرة نحو الغرفة المجاورة.لم نلتقِ فقط...بل كنا نقيم أيضًا في الفندق نفسه.وغرفتانا متجاورتان.سألتني بقلق:"وهل كانت لديه أي ردة فعل؟ هل تذكر شيئًا؟"قلت:"قال إنني أبدو مألوفة له وكان يختبرني باستمرار لكنه على الأرجح لم يتذكر أي تفاصيل محددة كل ما يشعر به أن علاقتنا ليست بسيطة."توقفت لحظة.ثم قلت:"جدتي إنه ذكي جدًا وأخشى أنه عاجلًا أم آجلًا سيتذكر."ساد الصمت طويلًا.ثم أطلقت ندى تنهيدة مثقلة.وقالت:"كل هذا خطئي لم يكن ينبغي لي أن أخفي الحقيقة عنه كان يجب أن أخبره منذ البداية. حينها لما كان يعاني بهذه الطريقة."قلت بهدوء:"الأطباء جميعًا قالوا إنه لا يحتمل أي صدمة. جدتي لقد فعلتِ ذلك من أجل مصلحته."قالت بصوت مختنق:"لكن عندما أراه هكذا يتقطع قلبي."ثم سألت:"لاراهل لديك وقت الآن؟هل يمكنك أن تأتي إلى ق
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وخمسة وثمانون

بعد أن انتهينا من الحديث عن ريان...سألتني ندى عن حياتي في الخارج.فحرصت على أن أحدثها فقط عن الأمور السعيدة.وظلت ابتسامة خفيفة تعلو وجهها.ثم مدت يدها.وربتت برفق على يدي الموضوعة فوق حجري.وقالت:"أعرف أنك تخبرينني دائمًا بالأخبار السارة ولا تخبرينني بالأخبار السيئة. لكن العيش وحدك في الخارج لا بد أنه صعب. إذا واجهتِ أي مشكلة فيجب أن تخبريني.قد أكون عجوزًا لكن لا يزال لدي بعض المال وبعض العلاقات. أي شيء تحتاجينه سأوفره لك."ابتسمت لها بامتنان."شكرًا لك."ثم أخبرتني هي أيضًا...ببعض الأمور التي حدثت أثناء غيابي.وبينما كنا نتحدث بحماس...فُتح باب البيت الزجاجي فجأة.رفعت أنا وندى رأسيْنا في الوقت نفسه...وتجمدنا كلتانا من شدة الصدمة.وقف ريان عند مدخل البيت الزجاجي.كانت سترته الرسمية معلقة على ذراعه، وربطة عنقه مفكوكة، وشعره مبعثر.بدا وجهه شاحبًا على نحوٍ مخيف.وكانت عيناه محتقنتين بالدماء، بينما راحت نظراته تتنقل بيني وبين ندى.قال بصوت أجش وهو يتقدم خطوة بعد أخرى:"لارا ... جدتي لقد كنتما تكذبان عليّ طوال هذا الوقت."ثم تابع:"لولا أن أحد رجالي رأى لارا تأتي إلى هنا واتصل بي لب
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وستة وثمانون

شق صوت صفارة سيارة الإسعاف سكون الليل.صعدت إلى سيارة الإسعاف مع ندى.ورأيت المسعفين يضعون قناع الأكسجين على وجه ريان.ويراقبون علاماته الحيوية باستمرار.كان وجهه شاحبًا بصورة مخيفة.وحتى وهو فاقد الوعي...بدت ملامحه متألمة.وكان حاجباه معقودين بقوة.أمسكت ندى بيده بقوة.وانهمرت دموعها وهي تردد:"ريان...تماسك يا بني جدتك هنا."جلست أنا في زاوية سيارة الإسعاف.وضعت يدي على بطني.وشعرت بطفلي يتحرك عدة مرات.فهمست برفق:"لا بأس يا صغيري سيكون بخير."ولم أعد أعرف...إن كنت أطمئن طفلي...أم أطمئن نفسي.في المستشفى...أُدخل ريان مباشرة إلى غرفة الطوارئ.وجلست أنا وندى على المقعد في الممر ننتظر.كان الوقت يمر ببطء شديد.وكل ثانية...بدت وكأنها سنة كاملة.وبعد ما بدا كأنه دهر...انفتح باب غرفة الطوارئ.وخرج الطبيب.كان الإرهاق واضحًا على وجهه.نهضت أنا وندى في الوقت نفسه...واتجهنا نحوه.أزال الطبيب الكمامة عن وجهه، وكانت ملامحه شديدة الجدية.وقال:"تعرض المريض لارتفاعٍ مفاجئ في الضغط داخل الجمجمة نتيجة انفعالٍ عاطفي شديد وقد أدى ذلك إلى وذمة دماغية حادة وفقدانٍ مؤقت للوعي."ثم تابع:"حالته م
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وسبعة وثمانون

خلال الأيام التالية...كنت أتابع عملي.وأزور المستشفى كل يوم لفترة قصيرة.كان ريان متعاونًا جدًا مع العلاج.لكنه أصبح قليل الكلام.وكان يقضي معظم وقته...ينظر إليّ بصمت.وفي كل مرة ألتفت نحوه...كان يصرف نظره فورًا.إما إلى هاتفه...أو إلى الملفات التي أمامه.ساد بيننا هدوء غريب...لا يشبه السلام...ولا يشبه العداء.بعد أسبوع...اعتمد التصميم النهائي الذي قدمته.وانتهى المشروع رسميًا.حجزت رحلة عودة إلى الخارج...بعد ظهر اليوم التالي.ذهبت إلى المستشفى لأودع ريان.كان مستندًا إلى السرير...ويقرأ بعض الملفات.وما إن أخبرته أنني سأغادر...حتى انزلقت الملفات من يده.وتناثرت الجنى ق على الأرض.سأل بصوتٍ منخفض:"غدًا؟"أومأت."نعم. الرحلة في الثالثة عصرًا."ظل صامتًا طويلًا.ثم أومأ أخيرًا."أتمنى لكِ رحلة آمنة وعندما تصِلين أرسلي لي رسالة."ابتسمت ابتسامة خفيفة."حسنًا."في اليوم التالي...حزمت أمتعتي.وغادرت الفندق.كان الطريق إلى المطار مزدحمًا.ولم أصل إليه...إلا قبل أقل من ساعة على موعد الإقلاع.أنهيت إجراءات السفر.وسلمت أمتعتي.واجتزت التفتيش الأمني.ثم جلست في صالة الانتظار.أراقب
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وثمانية وثمانون

وعندما فتحت عيني مرة أخرى...وجدت عدة أشخاص يقفون حولي.سمعت صوت ليان يقول:"لقد استيقظت أخيرًا. كنت على وشك الاتصال بك لأخبرك أن لارا بخير. لكن أحد الغرباء استخدم هاتفك واتصل بي وأخبرني أنك فقدت الوعي. الحمد لله أنك بخير."ثم دفعت لارا إلى الأمام وهي تقول:"انظرلارا على قيد الحياة. لقد فاتتها تلك الرحلة."حدقت في وجه لارا طويلًا.وتأملتها من رأسها حتى أخمص قدميها.وكأنني أحاول أن أتأكد...أنها ما تزال حية حقًا.ثم...رفعت يدي...وصفعت نفسي بقوةلم أرحم نفسي في تلك الصفعة.ارتطمت بكامل قوتها بوجهي...وأوجعتني فعلًا.أسرعت ليان ولارا في اللحظة نفسها...وأمسكتا بيدي.قالت ليان بصدمة:"ريان، هل جننت؟ لماذا تضرب نفسك؟"ظللت أحدق في لارا بشرود.ثم همست:"ظننت أن هذا حلم."وإلا فكيف يمكن أن يكون الله رحيمًا بي إلى هذا الحد؟قالت لارا بهدوء:"ريان، أنا بخير حقًا قبل صعودي إلى الطائرة تلقيت مكالمة هاتفية. كان هناك أمر لم أنهه بعد لذلك ألغيت تذكرتي."دون أن أفكر...جذبت لارا إلى صدري.واحتضنتها بقوة."شكرًا لك يا لارا."نظرت إليّ باستغراب."تشكرني على ماذا؟"قلت وأنا أشدها إليّ:"أشكرك ل
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وتسعة وثمانون

بعد خروجي من المستشفى...عدت إلى الفندق.ظللت أنظر طويلًا إلى الرقم المجهول في هاتفي.وترددت كثيرًا...قبل أن أعيد الاتصال.ما إن أجاب الطرف الآخر...حتى قلت:"لقد اتخذت قراري لنلتقِ وجهًا لوجه. اختر أنت الزمان والمكان."أعطاني العنوان بسرعة.واتفقنا على اللقاء...في عصر اليوم التالي.كان المكان...نادياً خاصًا يقع في منطقة منعزلة.قادني النادل إلى غرفة خاصة.وكان هناك ثلاثة رجال ينتظرونني.كان الرجل الذي يتصدرهم في الأربعينيات من عمره.يرتدي بدلة أنيقة.ونظارة بإطار ذهبي.ويبدو في غاية الرقي.لكن الرجلين الواقفين خلفه...كانا قويي البنية.وذوي نظرات حادة.ومن الواضح أنهما حارسان شخصيان لا يُستهان بهما.نهض الرجل.ومد يده مبتسمًا.وقال:"الشبح لقد سمعت عنك الكثير. اسمي أسعد السعدي."صافحته.ثم جلست قبالته.قلت مباشرة:"لندخل في صلب الموضوع. ما اللعبة التي تريدون تطويرها بالضبط؟"عدل أسعد نظارته.وقال بهدوء:"أريد لعبة تجعل الناس مدمنين عليها ولا يستطيعون التوقف عن لعبها. ويستمرون في إنفاق أموالهم عليها حتى يفقدوا كل ما يملكون ثم ينهارون نفسيًا."وفي نهاية كلامه...مرر إصبعه على عنقه ب
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل مئتين وتسعون

هذه المرة...لم يأخذوني إلى النادي الخاص.بل إلى فيلا تقع في ضواحي المدينة.بدت الفيلا من الخارج عادية جدًا.لكن داخلها...كانت تعج بالحراس.كان أسعد يجلس في غرفة المعيشة.ولما رآني ابتسم.وقال:"إذن إلى ماذا توصلت؟"قلت مباشرة:"فكرت كثيرًا وما زلت أرى أن الأمر شديد الخطورة. إذا انكشف أمرنا فسندخل السجن.أنا خائفة."اسود وجه أسعد.وقال:"أمتأكدة أنك لا تريدين إعادة التفكير؟ إذا لم تتعاوني فلا أستطيع أن أضمن سلامتك ولا سلامة طفلك."نظرت إليه وسألته:"ماذا تريد بالضبط؟"نهض من مكانه.وقال:"الأمر بسيط اعملي معنا وإذا أحسنتِ العمل فسأضمن سلامتك وأمنحك مالًا يكفيك طوال حياتك."ثم فتح ذراعيه وأضاف:"أما إذا واصلتِ رفضك فأنت تعلمين جيدًا العواقب."ذلك الوجه المهذب...أصبح يبدو لي مرعبًا ومخيفًا.قلت بصوت أجش:"أحتاج إلى حاسوب."ابتسم برضا."بالطبع هناك غرفة أعددناها لك في الطابق العلوي. واعتبارًا من اليوم ستقيمين هنا. وإذا احتجتِ إلى أي شيء فأخبري الخدم."ثم أضاف:"أما هاتفك فسنحتفظ به مؤقتًا."كان واضحًا أنهم ينوون احتجازي.ألقيت نظرة على صف الحراس الواقفين في الجوار.وكانت البنادق في أيدي
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
PREV
1
...
2728293031
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status