All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 291 - Chapter 300

449 Chapters

الفصل مئتين وواحد وتسعون

وصف الطبيب بعض الأدوية المثبتة للحمل.ثم التفت إلى الحارسين الواقفين عند الباب.وقال:"إنها بحاجة إلى الراحة ولا يمكنها السفر الآن. والأفضل أن تبقى طريحة الفراش ليوم كامل."قطب أحد الحارسين حاجبيه.وقال:"مستحيل علينا المغادرة فورًا."رد الطبيب ببرود:"إذن استعدوا لرؤيتها تُجهض وعندها قد تموت هي والطفل معًا والقرار لكم."تبادل الحارسان النظرات.ثم خرج أحدهما ليستشير أسعد.وبعد دقائق...دخل أسعد بنفسه.وكان وجهه قاتمًا.سأل:"هل الأمر بهذه الخطورة فعلًا؟"أجابه الطبيب بانزعاج:"هل أنت الطبيب أم أنا؟ المرأة الحامل لا يجوز تعريضها للاهتزاز المستمر. وفوق ذلك جسدها ضعيف أصلًا."ظل أسعد يحدق بي طويلًا.ثم قال وهو يضغط على أسنانه:"ستبقى هنا الليلة.وسنغادر أول شيء صباح الغد."ترك حارسين لحراستي داخل العيادة.ثم خرج لترتيب أمور أخرى مع بقية رجاله.وُضعت في غرفة المرضى الوحيدة في العيادة.وكان الحارسان يقفان أمام الباب.قرابة الساعة الثامنة مساءً...بدأت الكلاب تنبح في الخارج فجأة.ثم تعالت أصوات خطوات مسرعة.وأعقبها طرق عنيف على الباب.وصاح شاب من الخارج:"دكتور افتح بسرعة هناك شخص مصاب"توجه
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل مئتين واثنان وتسعون

بدأت أصوات سيارات الشرطة تقترب.ثم اندفع الضباط إلى الداخل.وسرعان ما سيطروا على المكان.أسرع رامي لمساعدة ريان على النهوض.بينما هرع الطبيب لمعالجة الجرح الجديد.جثوت بجانب السرير.وأمسكت بيد ريان اليمنى...التي لم تُصب.كانت يده...باردة كالجليد.سألته والدموع تملأ عيني:"كيف حالك؟"ابتسم بصعوبة.وكان وجهه أبيض كالورق.وقال:"أنا بخير مجرد إصابة سطحية لا تبكي..."عندها فقط...أدركت أن وجهي كله...كان مبللًا بالدموع.بعد قليل...وصلت سيارة الإسعاف.لنقل ريان إلى المستشفى المركزي في المدينة.وقبل أن يحملوه إلى الداخل...أمسك بيدي بقوة.ورفض أن يتركها.نظر إليّ بعينين متوسلتين.وقال بصوت ضعيف:"لا ترحلي حسنًا؟"كان كتفه ملفوفًا بضمادات سميكة.ورغم ذلك...ما زال الدم يتسرب منها.وفي النهاية...أومأت برأسي.داخل سيارة الإسعاف...جلست إلى جواره.وأمسكت بيده.كان فاقدًا لكثير من الدم.والألم جعله شبه غائب عن الوعي.ومع ذلك...رفض أن يغلق عينيه.وظل ينظر إليّ باستمرار.همس بصوت بالكاد يُسمع:"لارا الآن أصبحتِ مدينة لي بحياتك."انهمرت دموعي.وقلت:"نعم أنا مدينة لك بكل شيء."ارتسمت ابتسامة ص
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل مئتان وثلاثة وتسعون

وقف رامي إلى جانب السرير، وتنحنح بخفة قبل أن يقول:"السيد منصور، يسعدني أنك استعدت وعيك. لقد بقيت لارا مستيقظة طوال الليل وهي تعتني بك ولم تذهب لترتاح إلا قبل قليل."ثم تابع:"دع لارا تعود إلى المنزل. سأتولى أنا الاعتناء بك."نظر ريان إلى رامي وقال بإخلاص:"أنا مدين لك بالكثير بسبب ما فعلته ولا أريد أن أثقل عليك أكثر. يمكنك العودة لا حاجة لأن يبقى أحد إلى جانبي هنا."وافق رامي.ثم التفت إليّ وقال:"لارا ، هل تريدين العودة معي؟ أستطيع أن أوصلك."أومأت برأسي."لارا."استدرت نحوه."ماذا؟"سألني ريان:"هل ستأتين لرؤيتي غدًا أيضًا؟"ابتسمت قليلًا."بالطبع."ارتسمت ابتسامة على وجهه.ثم قال:"جيد. إذن عودي إلى المنزل وارتاحي. بالمناسبة هل يمكن أن تحضري لي غدًا بعض الحساء الذي تعدينه بنفسك؟"لم أجب فورًا.فقد تذكرت ما مضى.كانوا يقولون دائمًا:إذا أردتِ أن تكسبي قلب رجل، فابدئي بمعدته.ولهذا...تعلمت الطبخ في الماضي...فقط لأجل ريان.وكلما عاد إلى المنزل بعد أن يشرب الكحول...كنت أعد له أطعمة تخفف عن معدته.كانت تلك الأطباق تستغرق مني وقتًا وجهدًا كبيرين.وكان شكلها جميلًا...وطعمها ألذ.لكن
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل مئتان وأربعة وتسعون

في فترة بعد الظهر...جاءت الممرضة لتغيير الضماد.وعندما نزعت الضمادات...رأيت الجرح لأول مرة.كانت هناك فتحتان بشعتان في كتفه.وأكثر من اثنتي عشرة غرزة.كما كانت الكدمات تغطي المنطقة كلها.شهقت دون إرادة.سألني ريان بصوت منخفض:"هل خفتِ؟"ثم تنهد.وقال:"قلت لك ألا تنظري لكنكِ أصريت."هززت رأسي.لكن عينيّ احمرتا.ابتسم مطمئنًا."لا بأس لم يعد يؤلمني."بعد أن غادرت الممرضة...ساد الصمت داخل الغرفة.قطع ريان الصمت قائلًا:"لارا."رفعت رأسي."نعم؟"قال بهدوء:"طالما أنني في المستشفى هل يمكنك أن تبقي معي طوال الوقت؟"صمتُّ قليلًا.ثم قلت:"لكن هناك ممرض خاص وجدتي وليان تزورانك باستمرار..."قاطعني بلطف."لكنني أريدك أنت."نظر إليّ بصراحة.وقال:"أعرف أن طلبي أناني لكن الآن كلما لم تكوني امامي أشعر بالقلق."ثم أضاف بصوت يكاد يكون توسلًا:"وبمجرد أن أخرج من المستشفى سواء عدتِ إلى الخارج أو إلى أي مكان آخر فلن أمنعك."نظرت إلى الجرح في كتفه.وتذكرت أنه تلقى تلك الرصاصة من أجلي.ولم أستطع أن أرفض.قلت بصوت منخفض:"في الأصل كنت أنوي العودة بعد انتهاء المشروع."مد يده برفق.وشد طرف كمي بخفة."أج
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل مئتين وخمسة وتسعون

كنت غارقة في ذكرياتي...حتى إنني لم أسمعه وهو يناديني.ولم أستفق إلا عندما مد يده ولمس يدي برفق."لارا ... بماذا تفكرين؟"هززت رأسي."لا شيء."سألني:"في أي ساعة تقلع رحلتك؟""في الثامنة مساءً."نظر إلى ساعته.ثم قال:"ما زال الوقت مبكرًا ما رأيك أن نتناول العشاء معًا؟ اعتبريها وجبة وداع."ترددت للحظة.ثم أومأت موافقةتناولنا العشاء في مطعم راقٍ جدًا.لم يتحدث ريان كثيرًا.ولم يكن لدي ما أقوله أنا أيضًا.لذلك...ساد بيننا صمت محرج.بعد انتهاء العشاء...أعادني إلى الفندق لأحضر أمتعتي.ثم أوصلني بنفسه إلى المطار.وقف عند بوابة الدخول.وقال وهو ينظر إليّ:"اعتني بنفسك هناك. وإذا احتجتِ إلى أي شيء فاتصلي بي في أي وقت رقم هاتفي لن يتغير أبدًا."ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقلت:"وأنت أيضًا اعتنِ بإصابتك. فأنا لا أريد لطفلي أن يكون له أبٌ مُقعد."ابتسم ريان هو الآخر.وقال:"لن يحدث ذلك."قلت بصوت منخفض:"وداعًا يا ريان."أجاب بابتسامة بدت متكلفة قليلًا:"وداعًا يا لارا أتمنى لك رحلة آمنة."في اليوم التالي لوصولي إلى الخارج...انغمست في العمل مباشرة.كانت هناك أعمال كثيرة متراكمة في الاستوديو.وكن
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل مئتين وستة وتسعون

ذهبنا مباشرة إلى المستشفى.وفي غرفة كبار الشخصيات...كانت ندى مستلقية على السرير.والأنابيب تغطي جسدها.كانت نحيلة إلى درجة...كادت تصبح غير قابلة للتعرف.وحين رأتني أنا وجنى ...أضاءت عيناها المعتمتان للحظة.تحركت شفتاها.لكنها لم تستطع الكلام.أمسكت يدها.وانهمرت دموعي."جدتي..."اختبأت جنى خلفي بخوف.ثم همست:"أمي ما الذي أصاب الجدة الكبرى؟"مسحت دموعي.وقلت:"الجدة الكبرى مريضة. جنى هل تلقين عليها التحية؟"تقدمت جنى بخجل.وقالت بصوت صغير:"مرحبًا يا جدتي الكبرى أنا جنى."حاولت ندى رفع يدها...لتلمس جنى .لكنها لم تعد تملك القوة.وظلت عيناها معلقتين بها...تمتلئان بالحب.كانت ليان تقف إلى جانبنا...تبكي بحرقة.وقالت:"جنى اقتربي قليلًا حتى تتمكن الجدة الكبرى من رؤيتك جيدًا."خطت جنى خطوة إلى الأمام.ولما شعرت أن ندى تريد لمسها...أمسكت يدها بنفسها.ثم وضعتها على خدها الصغير.وقالت بابتسامتها البريئة:"جدتي الكبرى يجب أن تشفي بسرعة. حتى تريني كل يوم ونلعب معًا."تدحرجت دموع كبيرة على خدي ندى.وأومأت برأسها بصعوبة.لم تكن ندى قادرة على الكلام.فاكتفت بالاستماع إلينا.جلست إلى جانبها.
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل مئتين وسبعة وتسعون

بحلول الوقت الذي انتهيت فيه من ترتيب أمتعتي...كان المساء قد حل.أصرت جنى على أن تنام مع ريان.فتركتها تفعل ما تشاء.بعد أن انتهى ريان من قراءة قصة لها قبل النوم...غلبه النعاس.فنام إلى جانبها...حتى إنه لم يسحب الغطاء عليهما.دخلت الغرفة لأغطيهما.وفي تلك اللحظة...استيقظت جنى.قالت وهي تفرك عينيها الصغيرتين:"أمي أنتِ هنا. هل ستنامين مع أبي ومعي؟"ابتسمت وقلت:"لا يا صغيرتي. جئت فقط لأغطيكما بالبطانية."عدلت الغطاء عليهما.لكن جنى أمسكت بيدي.وقالت بدلال:"أمي من فضلك نامي معنا. جنى لا تستطيع النوم من دونك."نظرت إلى عينيها المثقلتين بالنعاس.وضربت رأسها الصغير برفق.وضاحكة قلت:"تقولين إنك لا تستطيعين النوم؟ لو لم آتِ لإزعاجك لكنّتِ نائمة حتى الصباح."تمسكت بيدي أكثر.وقالت بصوت طفولي:"أمي أرجوك نامي معنا."لم أستطع مقاومة توسلاتها.خلعت حذائي.وصعدت إلى السرير.واستلقيت على الجانب الآخر من جنى .لفت جنى إحدى ذراعيها حولي.والأخرى حول ريان.وامتلأ وجهها بابتسامة واسعة.انحنيت.وقبلت جبينها.وهمست:"أحلامًا سعيدة يا صغيرتي."وهكذا...نمنا نحن الثلاثة...في سرير واحد.في صباح اليوم
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل مئتين وثمانية وتسعون

وأثناء مروري بالمطبخ...رأيت هالةتحضر دواء ندى.خطرت لي فكرة.اقتربت منها.وأخرجت كيسًا من الطحين.ووضعته في وعاء.ثم قلت:"هالة هل تعرفين كيف تعدين نودلز اللحم؟ قالت جنى إنها تشتهيها وأريد أن أعد لها طبقًا عندما تعود."وأنا أتكلم...اقتربت منها عمدًا.ثم...تظاهرت بأنني انزلقت.وطار الطحين من الوعاء...ليتناثر فوق هالةصرخت بخفة.واستدارت بسرعة.غطى الطحين شعرها وكتفيها.وأثناء محاولتها تنظيف نفسها...انزاحت كمامتها قليلًا.وفي تلك اللحظة...رأيت النصف السفلي من وجهها بوضوح.لم تكن هناك...أي آثار حروق.كانت بشرتها ناعمة...وسليمة تمامًا.أما ملامح ذلك الوجه...فجعلت قلبي يقفز من مكانه.إنها...تشبهها كثيرًا.تشبهها إلى حد مخيف.ريم.رغم مرور أربع سنوات...لم يكن بإمكاني أن أنسى وجه ريم أبدًا.سارعت هالة إلى تعديل كمامتها.وظهر الذعر في عينيها.وقالت:"آنسة كيلاني هل أنتِ بخير؟"تماسكت وقلت:"أنا بخير آسفة لأنني اتسخت ملابسك. اذهبي وغيريها وسأنظف المكان."قالت بسرعة:"لا... لا سأنظفه أنا."لكنني أصريت."اذهبي وغيري ملابسك."ترددت قليلًا.ثم أومأت.وغادرت المطبخ على عجل.راقبتها وهي
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل مئتين وتسعة وتسعون

وعندما وصلنا إلى متحف العلوم...كان رجال الشرطة...يراجعون تسجيلات كاميرات المراقبة.وأظهرت اللقطات...أن امرأة ترتدي قبعة...وكمامة...اقتادت جنى معها.وكانت المرأة شديدة الحذر.تسير مطأطئة الرأس طوال الوقت.لذلك...لم تُلتقط ملامح وجهها بوضوح.لكن...ما إن رأيت هيئة المرأة في تسجيل المراقبة...حتى تعرفت إليها فورًا.قلت:"أنا أعرف هذه المرأة."التفت إليّ ضابط الشرطة بسرعة.وسأل:"هل تعرفين من تكون؟"أجبت وأنا أعض شفتي:"إنها إحدى الممرضات اللاتي يعملن في منزلنا هيئتها مألوفة جدًا لكنني لا أستطيع الجزم بنسبة مئة بالمئة."كنت أراقب هالة منذ عدة أيام.ولم أكن مخطئة بشأن بنيتها.لكن لأن الأمر يتعلق بجنى كان عليّ أن أكون حذرة.سألني الضابط:"هل لديك أي معلومات عنها؟"أومأت برأسي.وتركت ريان في مركز الشرطة.بينما عدت بسرعة إلى المنزل.وأحضرت جميع الملفات التي جمعناها عن هالة خلال الأيام الماضية.ثم سلمتها إلى الشرطة.قضيت أنا وريان اليوم كله...نبحث مع رجال الشرطة.لكن لم نعثر على أي أثر لجنى .كانت عينا رامي حمراوين.وفجأة رفع يده.ولطم وجهه بقوة.وقال بصوت مبحوح:"لارا أنا آسف كل هذا
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ثلاثمئة

قدت السيارة وحدي...إلى المقبرة الواقعة شمال المدينة.أما ريان والشرطة...فسلكوا طريقًا آخر.كانت المقبرة مهجورة تقريبًا.ولا يزورها إلا الحراس.كما أن أحدًا لم يعد يهتم بصيانتها.كانت الأعشاب البرية والأشجار...تغطي المكان.مما يجعل الاختباء فيه سهلًا جدًا.أوقفت سيارتي عند سفح التل.ثم نزلت وسرت وحدي...باتجاه المقبرة.كانت الريح تحرك الأعشاب اليابسة.فيصدر عنها صوت احتكاك مخيف.كان قلبي يخفق بعنف.وامتلأت راحتا يدي بالعرق البارد.وفجأة رن هاتفي.أخرجته بسرعة.كانت هناك رسالة قصيرة."تعالي إلى الزاوية الشمالية الغربية."اتجهت نحو المكان الذي حددته.ثم صرخت:"أنا هنا أين أنتِ؟"وفجأة...سمعت صوت بكاء."أمي"كان صوت جنى .اتبعت الصوت راكضة.حتى رأيتها...مقيدة إلى شجرة.وكان وجهها الصغير...مغطى بالدموع.صرخت:"جنى"وحاولت الركض نحوها.لكن شخصًا وقف في طريقي.كانت هالةلا...بل ريم.نزعت الكمامة عن وجهها.وكشفت وجهها بالكامل.مرت أربع سنوات.وتغيرت ملامحها قليلًا.لكن من ينظر إليها جيدًا...سيعرف أنها ريم.حدقت فيها.وقلت:"ريم إنها أنتِ. إذا كان بيننا أي حساب فصفّيه معي. لا تدخلي طفل
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more
PREV
1
...
2829303132
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status