وصف الطبيب بعض الأدوية المثبتة للحمل.ثم التفت إلى الحارسين الواقفين عند الباب.وقال:"إنها بحاجة إلى الراحة ولا يمكنها السفر الآن. والأفضل أن تبقى طريحة الفراش ليوم كامل."قطب أحد الحارسين حاجبيه.وقال:"مستحيل علينا المغادرة فورًا."رد الطبيب ببرود:"إذن استعدوا لرؤيتها تُجهض وعندها قد تموت هي والطفل معًا والقرار لكم."تبادل الحارسان النظرات.ثم خرج أحدهما ليستشير أسعد.وبعد دقائق...دخل أسعد بنفسه.وكان وجهه قاتمًا.سأل:"هل الأمر بهذه الخطورة فعلًا؟"أجابه الطبيب بانزعاج:"هل أنت الطبيب أم أنا؟ المرأة الحامل لا يجوز تعريضها للاهتزاز المستمر. وفوق ذلك جسدها ضعيف أصلًا."ظل أسعد يحدق بي طويلًا.ثم قال وهو يضغط على أسنانه:"ستبقى هنا الليلة.وسنغادر أول شيء صباح الغد."ترك حارسين لحراستي داخل العيادة.ثم خرج لترتيب أمور أخرى مع بقية رجاله.وُضعت في غرفة المرضى الوحيدة في العيادة.وكان الحارسان يقفان أمام الباب.قرابة الساعة الثامنة مساءً...بدأت الكلاب تنبح في الخارج فجأة.ثم تعالت أصوات خطوات مسرعة.وأعقبها طرق عنيف على الباب.وصاح شاب من الخارج:"دكتور افتح بسرعة هناك شخص مصاب"توجه
Last Updated : 2026-08-07 Read more