أمي"أعادني صوت بكاء جنى إلى الواقع.تجاهلت الألم الحارق في بطني.وركضت نحوها.وفككت الحبال التي كانت تقيدها.ثم ضممتها بقوة إلى صدري."لا بأس يا صغيرتي أمك هنا."انهارت جنى بالبكاء بين ذراعي.وفي تلك اللحظة...وصل ريان.وركع إلى جانبنا.كانت يداه ترتجفان وهو يلمس وجه جنى .وقال بصوت مختنق:"جنى أبوك هنا لا تخافي."كان رجال الشرطة يحيطون بريم.كانت مستلقية على الأرض.والدم لا يزال يتدفق من صدرها.أما أنفاسها...فكانت متقطعة وضعيفة.نظرت إلينا...نحن الثلاثة...نعانق بعضنا.وفجأة ابتسمت.كانت ابتسامة مليئة بالمرارة واليأس.وقالت بصوت متقطع:"لارا لقد فزتِ مرة أخرى. أنا لن أقبل بهذا..."ثم نظرت إليّ بعينين تمتلئان بالحقد.وقالت:"لارا لن أتركك. حتى لو أصبحت شبحًا فسأظل أطاردك."ثم همست فجأة:"ليال ماذا سيحدث لليال؟"راح صوتها يضعف شيئًا فشيئًا...حتى خمد تمامًا.وانطفأ الضوء من عينيها.في تلك اللحظة...وصل الطاقم الطبي.ووضعها على الحمالة...ونقلها خارج المكان.كنت لا أزال أحتضن جنى .وكان جسدي كله يرتجف...من شدة الصدمة.اقترب ريان.وضمنا كلتينا إلى صدره.وكان جسده يرتعش هو الآخر.هم
Last Updated : 2026-08-07 Read more