All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 301 - Chapter 310

449 Chapters

الفصل ثلاثمئة وواحد

أمي"أعادني صوت بكاء جنى إلى الواقع.تجاهلت الألم الحارق في بطني.وركضت نحوها.وفككت الحبال التي كانت تقيدها.ثم ضممتها بقوة إلى صدري."لا بأس يا صغيرتي أمك هنا."انهارت جنى بالبكاء بين ذراعي.وفي تلك اللحظة...وصل ريان.وركع إلى جانبنا.كانت يداه ترتجفان وهو يلمس وجه جنى .وقال بصوت مختنق:"جنى أبوك هنا لا تخافي."كان رجال الشرطة يحيطون بريم.كانت مستلقية على الأرض.والدم لا يزال يتدفق من صدرها.أما أنفاسها...فكانت متقطعة وضعيفة.نظرت إلينا...نحن الثلاثة...نعانق بعضنا.وفجأة ابتسمت.كانت ابتسامة مليئة بالمرارة واليأس.وقالت بصوت متقطع:"لارا لقد فزتِ مرة أخرى. أنا لن أقبل بهذا..."ثم نظرت إليّ بعينين تمتلئان بالحقد.وقالت:"لارا لن أتركك. حتى لو أصبحت شبحًا فسأظل أطاردك."ثم همست فجأة:"ليال ماذا سيحدث لليال؟"راح صوتها يضعف شيئًا فشيئًا...حتى خمد تمامًا.وانطفأ الضوء من عينيها.في تلك اللحظة...وصل الطاقم الطبي.ووضعها على الحمالة...ونقلها خارج المكان.كنت لا أزال أحتضن جنى .وكان جسدي كله يرتجف...من شدة الصدمة.اقترب ريان.وضمنا كلتينا إلى صدره.وكان جسده يرتعش هو الآخر.هم
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ثلاثمئة واثنان

بعد أن انتهى من تبريد جسمها...أعطاها دواء الحمى.وكان كل ما يفعله منظمًا ودقيقًا.ولم يكن يبدو أبدًا...كرجل يعتني بطفل مريض لأول مرة.وبعد أن أعطاها الدواء...جلس إلى جانبها.وربت برفق على ظهرها.وقال:"نامي الآن ابوك هنا."أمسكت جنى يده بنعاس.وهمست:"أبي لا تذهب."ابتسم لها بحنان.وقال:"لن أذهب سأبقى معك."جلست على الجهة الأخرى من السرير.وأخذت أراقب ذلك المشهد.وكانت مشاعري...مختلطة إلى حد مؤلم.في النصف الثاني من الليل...انخفضت حرارة جنى قليلًا.لكنها لم تختفِ تمامًا.ولم ينم أي منا.كنا نتبادل...تغيير المناشف.وقياس حرارتها.وفي الرابعة فجرًا...ارتفعت الحرارة من جديد.من دون أن يقول كلمة...حملها ريان بين ذراعيه.واتجه نحو الباب.وقال بحزم:"إلى المستشفى حالًا."في قسم الطوارئ...فحصها الطبيب.ثم قال:"هذه حمى ناتجة عن الخوف والضغط النفسي وهي بحاجة إلى محلول وريدي."وعندما أدخلت الممرضة الإبرة...أطلقت جنى صرخة مؤلمة.احتضنها ريان بقوة.واحمرت عيناه.وقال وهو يربت عليها:"كوني شجاعة يا صغيرتي سينتهي الأمر بعد قليل. انا هنا."وبعد أن بدأ المحلول...غفت جنى تدريجيًا.أما
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ثلاثمئة وثلاثة

احمر وجهي من مزاح جنى .وقلت وأنا أبتسم:"ألن تصمتي حتى وأنتِ تأكلين؟ هيا، ركزي على طعامك."أخرجت جنى لسانها لي بمشاكسة.ثم خفضت رأسها...وتابعت تناول عصيدتها.كان ريان يضع الطعام في طبقي.وفي الوقت نفسه...يهتم بجنى .فينتقي لها الأطباق الخفيفة المناسبة لها.وبعد انتهاء الغداء...شعرت جنى بالنعاس مجددًا.اصطحبها ريان لتنام قيلولتها.أما أنا...فعدت إلى غرفتي لأرتاح.لقد استنزفتني الأيام الماضية تمامًا.والآن...وقد سنحت لي أخيرًا فرصة للراحة...أردت أن أنام بعمقفي فترة بعد الظهر...أيقظني صوت ضحكات.جلست على السرير.وفتحت عيني.لأرى ريان جالسًا على السجادة...يلعب بالمكعبات مع جنى .كان سيئًا جدًا في تركيبها.فالمنزل الذي بناه...كان مائلًا ومعوجًا.لكن جنى كانت تضحك بسعادة.أشارت إلى المكعبات التي انهارت.وقالت وهي تضحك:"أبي انت مضحك جدًا"ابتسم ريان بلطف.وقال:"نعم أبوكِ مضحك هل نجرب مرة أخرى؟"صفقت جنى بحماس."حسنًا"جلست أراقبهما بصمت.وفي تلك اللحظة...شعرت أن شيئًا صلبًا...كان يحيط بقلبي...بدأ يذوب بهدوء.وفي المساء...عادت طاقة جنى بالكامل.وبعد العشاء...أمسكت بيدي
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ثلاثمئة وأربعة

تحدثت معه بصراحة.قلت:"ريان أظن أنني كنت أنانية. كنت أعتقد أن الطفل يحتاج إلى أمه فقط. لكن ما رأيته خلال الأيام الماضية جعلني أدرك أن الطفل يحتاج إلى أبيه أيضًا."ترددت قليلًا.ثم قلت:"ما رأيك أن نتزوج من جديد؟"لم يجب مباشرة.بل نظر إليّ طويلًا.ثم سأل:"لارا هل هذا حقًا ما تريدينه أنت؟"بدأت أحك ظهر يدي بتوتر.لقد تغيرت نظرتي إلى ريان كثيرًا...خلال الأيام الماضية.لكن ما حدث بيننا في الماضي...لم أستطع نسيانه بعد.ومع ذلك...من أجل جنى كنت مستعدة لتحمل أي شيء.سألته:"ألا تريد الزواج مني مرة أخرى؟"هز رأسه.وقال:"ليس الأمر أنني لا أريد. بل على العكس أنا أريده بشدة."ثم نظر إليّ بحنان.وقال:"لكن يا لارا هذا ليس ما تريدينه حقًا. أعرف أنك تريدين أن تمنحي جنى عائلة كاملة. لكن ماذا عنك أنت؟ هل فكرتِ بنفسك؟"تنهد.ثم قال:"لا أريدك أن تضحي بنفسك من أجل جنى. لأنك لن تكوني سعيدة معي .وأنا لا أريدك أن تعيشي تعيسة."تجمدت في مكاني.وفجأة...سمعت دقات قلبي.واضحة ومتسارعة.ابتسم ريان ابتسامة هادئة.وقال:"فكري جيدًا إذا جاء يوم وأردتِ حقًا الزواج مني وكان ذلك نابعًا من قلبك فسأكون مستعدً
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ثلاثمئة وخمسة

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي...وأنا أراقب المشهد بصمت.وبعد تبادل عبارات المجاملة...دخلت هبة في صلب الموضوع مباشرة.قالت وهي تنظر إلى ريان:"لقد مضى وقت طويل على طلاقك وحان الوقت لتجد لنفسك حبيبة."ثم تابعت:"أنت لم تعد صغيرًا وإذا لم تتزوج وتنجب أطفالًا قريبًا فسيصبح الأمر أصعب مع مرور السنوات."ثم أشارت إلى ندى.وقالت:"وجدتك أيضًا أصبحت متقدمة في السن أيمكنك حقًا أن تتحمل أن ترحل من هذه الدنيا قبل أن تحمل حفيدًا من الجيل الرابع بين ذراعيها؟"قطبت ندى حاجبيها.وقالت بضيق:"أنا بصحة جيدة ماذا تقصدين بكلمة ترحل؟"ضحكت هبة بحرج.وقالت:"أنا فقط أبالغ قليلًا حتى أجعله يأخذ الأمر بجدية. لا أقصد شيئًا آخر."أطلقت ندى شخيرًا ساخرًا.وقالت:"ما دمت ما زلت حية فليس هذا من شأنك."ولاحظت ربى توتر الأجواء.فسارعت لتغيير الموضوع.قالت بلطف:"السيد منصور أعمل مؤخرًا على دراسة تحليلية عن الاستثمار في قطاع التكنولوجيا وسمعت أن مجموعة منصور متقدمة جدًا في مجال الذكاء الاصطناعي. هل يمكنني أن أطرح عليك بعض الأسئلة؟"وضع ريان كوبه على الطاولة.وقال ببرود:"إذا كان الأمر يتعلق بالعمل فلتحددي موعدًا م
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ثلاثمئة وستة

ولكي تستعيد ماء وجهها...بدأت تتفوه بكلام سخيف.قالت:"ريان أنا لا أتدخل لكن هل أنت متأكد حقًا أن الطفلة التي أنجبتها لارا هي ابنتك؟"ثم تابعت بنبرة واثقة:"لقد كنتما مطلقين منذ وقت طويل. ولارا لم تعد إلى البلاد فكيف حملت أصلًا؟هل التوقيت منطقي؟ إياك أن تنخدع بها!"اسود وجه ريان تمامًا.وقال ببرود شديد:"هبة انتبهي إلى كلامك."لكنها ظنت أنها أمسكت بخيط يثبت صحة كلامها.فرفعت صوتها أكثر.وقالت:"الأمر مريب أصلًا لا تكن أحمق ولا تتحمل هذه الخسارة. أنا أقول لك الدم لا يمكن الادعاء به بهذه السهولة."قاطعها ريان بحدة:"كفى"كان صوته يحمل غضبًا مكبوتًا.وقال:"جنى ابنتي وهذه الحقيقة لا تحتاج إلى إثبات أمام أحد ولن أسمح لأي شخص أن يشكك فيها."توقف لحظة.وأخذ نفسًا عميقًا...محاولًا السيطرة على انفعاله.لكن هبة لم تتراجع.وقالت باستياء:"أنا أفعل هذا لمصلحتك كيف تعاملني بهذه الطريقة؟"ثم جلست على الأرض...تفتعل نوبة غضب.بدا ريان عاجزًا للحظة.فهي في النهاية...أكبر منه سنًا.ولا يستطيع أن يوبخها بقسوة...ولا أن يلمسها.وفي تلك اللحظة...تكلمت ندى.وقالت بهدوء:"هبة قبل أن يطلق ريان لارا كانت
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ثلاثمئة وسبعة

ولكي يُسعد جنى ...قام ريان باستئجار مدينة ألعاب داخلية للأطفال بالكامل.وكان يخطط لاصطحابها إليها في عطلة نهاية الأسبوع.منذ أن أخبرها بذلك...لم تستطع جنى إخفاء حماسها.وفي صباح يوم العطلة...استيقظت باكرًا جدًا.وكانت في غاية السعادة.قفزت فوق السرير...وهي ترتدي بيجامة الديناصور الجديدة التي اشتريتها لها.وقالت بحماس:"أمي هيا نذهب إلى مدينة الألعاب أريد أن أذهب مع أبي وأمي!"ابتسمت.وحملتها عن السرير.وقلت:"حسنًا، حسنًا سنذهب لكن أولًا سنتناول الإفطار ثم ننطلق."كان ريان قد استعد بالفعل.كان يرتدي قميصًا وبنطالًا كاجوال.فبدا أقل رسمية من المعتاد.وأكثر دفئًا.اقترب منا.وأخذ المشط الصغير من يدي.وقال:"دعيني أفعل ذلك."ما زالت حركاته تحمل بعض الارتباك.لكنها أصبحت أفضل بكثير من السابق.وبكل تركيز...ربط شعر جنى في ضفيرتين صغيرتين.وقفت جنى أمام المرآة.وتأملت نفسها.ثم أومأت برضا.وقالت:"هذه المرة أبي ربط شعري أفضل من المرة الماضية"ابتسم ريان.وقرص خدها بلطف.وقال:"شكرًا على الإطراء يا جنى لكن السبب الحقيقي هو أن شعر إبنتي جميل جدًا."راقبت تفاعلهما.ولم أستطع منع نفسي من
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ثلاثمئة وثمانية

أما ريان...فبقي بوجهه البارد المعتاد.اكتفى بإيماءة بسيطة...تحية لها.ولم يكمل الحديث.لكن ربى لم تيأس.وقعت عيناها على العصير والوجبات الخفيفة.وقالت بلطف أكثر:"لابد أن جنى تعبت من اللعب الأطفال يتعرقون كثيرًا ويحتاجون إلى شرب السوائل العصير هنا جيد.لكن بما أن جنى ما زالت صغيرة فمن الأفضل أن تشرب شيئًا دافئًا."ومع انتهاء كلامها...مدت يدها بشكل طبيعي...وكأنها ستأخذ كوب جنى .وقالت:"دعيني أتأكد أن العصير ليس باردًا جدًا."لكن ريان...وضع يده فوق الكوب بهدوء.وقال:"لا داعي أنتِ غريبة بالنسبة إلينا ولا حاجة لأن تقلقي بشأن هذه الأمور."تجمدت يد ربى في الهواء.وللمرة الأولى...بدأت ابتسامتها تتشقق.أما أنا...فرفعت كوب الماء.وأخذت رشفة.دون أن أقول شيئًا.لكن موقف ريان...كان واضحًا جدًا.فهو لا يريد أي تقارب معها.ولسبب لا أعرفه جعلني ذلك أشعر...بارتياح خفيف.لكنني سرعان ما وبخت نفسي.فنحن مطلقان بالفعل.وإذا أراد أن يتزوج امرأة أخرى...فليس لي أي حق في الاعتراض.ومع ذلك...ظل شيء داخلي...يشعر بالضيق.بقي ريان بوجهه البارد.ولو كانت أي امرأة أخرى مكانها...لفهمت الرسالة...وانس
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ثلاثمئة وتسعة

تجاهلها ريان تمامًا.ونظر فقط إلى جنى .وسألها بهدوء:"ولماذا قلتِ هذا يا جنى ؟"رمشت جنى بعينيها الكبيرتين.وقالت بجدية:"رأيت ذلك في التلفاز. النساء اللواتي يردن الزواج من الأب يتصرفن بلطف مع الأطفال."كانت حجتها منطقية جدًا.حتى إنها فاجأتني قليلًا.يبدو أن مقاطع الفيديو التي تشاهدها...ليست عديمة الفائدة تمامًا.أما ربى فبدت أكثر إحراجًا.وأجبرت نفسها على الابتسام.ثم مدت يدها لتربت على رأس جنى .وقالت:"جنى لقد فهمتِ الأمر بطريقة خاطئة. أنا حقًا فقط..."لكن جنى ابتعدت سريعًا.وقالت بوجه جاد:"أنا لا أحب أن يلمس أحد رأسي."ثم أشارت إليّ.وقالت بثقة:"لأن أمي هنا ولدي أم وأنا أحب أمي. وأحب أمي كثيرًا ولا أحتاج إلى أم جديدة."تجمدت يد ربى...في الهواء.ولم تعرف هل تسحبها...أم تبقيها ممدودة.أما ريان...فارتسمت على شفتيه...ابتسامة خفيفة بالكاد تُرى.ثم حمل جنى بين ذراعيه.وقال لي:"هيا لنذهب إلى الزحليقة الكبيرة."لم يعطِ أي اهتمام لكلمة واحدة قالتها ربى.وكأنها غير موجودة أصلًا.وكان هذا التجاهل الكامل...أشد إهانة من أي رفض صريح.ومن طرف عيني...رأيتها واقفة في مكانها.تراقبنا
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ثلاثمئة وعشرة

تأكد ريان أولًا من أن الموظفين...أنزلوا جنى بأمان.ثم استدار ونظر إلى ربى...الجالسة على الأرض وشبه الباكية.لكن وجهه بقي خاليًا من أي تعبير.لم يمد لها يده.ولم ينحنِ لمساعدتها.بل رفع يده قليلًا...مشيرًا إلى الموظفين القريبين.وقال ببساطة:"إنها مصابة تولوا الأمر."لم تحمل نبرته أي عاطفة.حدقت فيه ربى بعدم تصديق.وقالت:"السيد منصور..."لكن اثنين من الموظفين وصلا فورًا.وأمسك كل واحد منهما بذراع.وقال أحدهما بأدب:"آنسة تفضلي معنا إلى منطقة الاستراحة سيأتي الفريق الطبي بعد قليل."قالت مرتبكة:"أنا أستطيع المشي وحدي."لكنها تعثرت بمجرد أن حاولت الوقوف.فقال الموظف:"من الأفضل أن نساعدك حتى لا تزداد الإصابة."ثم حملاها تقريبًا وأخذاها بعيدًا عن منطقة الألعاب.نحو غرفة الإسعافات.ركضت جنى نحوي.وعانقت ساقي.ثم سألت بصوت مليء بالفضول:"أمي ماذا حدث لها؟ ولماذا يحملها كل هؤلاء الأشخاص؟"ربتُّ على رأسها.وقلت بابتسامة:"لقد سقطت بالخطأ وأصيبت. والموظفون سيأخذونها لتلقي العلاج."أومأت جنى برأسها.ثم اقترب ريان.وأمسك يدها من جديد.وقال مبتسمًا:"إذن ما اللعبة التالية؟"اليوم سيلعب معك
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more
PREV
1
...
2930313233
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status