وفي تلك اللحظة...جاء صوت بارد من الباب:"من التي تصفينها بهذه الألفاظ؟"دخل ريان بسرعة.ويبدو أنه تلقى اتصالًا من المستشفى.فجاء على الفور.وما إن رأى الفوضى...حتى انعقد حاجباه.أسرعت هبة نحوه.وقالت:"ريان وصلت في الوقت المناسب انظر إلى ما فعلته بربى. هذه المرأة الشريرة ردت الجميل بالإساءة.يجب أن تنصف ربى"لكن ريان تجنب يدها.وسار مباشرة نحوي.ثم سألني بصوت منخفض:"هل أنتِ بخير؟"وألقى نظرة سريعة...على يدي التي احمرت قليلًا.هززت رأسي.وقلت:"أنا بخير."عندها فقط التفت إلى الطبيب.وسأل:"كيف حالها؟"أجاب الطبيب:"كانت إصابتها السابقة لم تلتئم بعد. والآن تعرضت لحروق.أي أن الإصابة الجديدة فاقمت القديمة. سنضطر إلى تنظيف الجروح وتضميدها من جديد. لكن المشكلة الأكبر أنها على الأرجح ستترك ندوبًا."رفعت ربى رأسها بصعوبة.ونظرت إلى ريان.بعينين دامعتين.وقالت بصوت مرتجف:"السيد منصور, هبة أرجوكما لا تلوما الآنسة كيلاني. لقد كان خطئي أنا عديمة الفائدة. حتى إنني لا أستطيع حمل كوب ماء."ثم شهقت من الألم...مرة أخرى.فصرخت هبة:"ربى أنتِ طيبة أكثر من اللازم. حتى الآن ما زلت تدافعين عنها."ثم ا
Last Updated : 2026-08-08 Read more