All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 311 - Chapter 320

449 Chapters

الفصل ثلاثمئة وأحد عشر

لقد قبلني للتو.صحيح أنها لم تكن أول مرة...يقترب فيها ريان مني.بل إننا مررنا...بلحظات أكثر حميمية من ذلك بكثير.لكن منذ طلاقنا...كانت تلك أول مرة...يقترب فيها مني بهذا الشكل.وفوق ذلك أمام جنى .لم أعد أعرف...إن كان ما أشعر به خجلًا...أم شيئًا آخر.كل ما عرفته...أن وجهي كان مشتعلًا.وقلبي...يكاد يقفز من صدريهبطت عجلة فيريس ببطء.حتى وصلت إلى الأرض.لكن حرارة وجنتي...لم تختفِ بعد.وعندما خرجنا...وأمسكنا بيد جنى ...لم أجرؤ حتى...على النظر في عيني ريانوفي طريق العودة...غرقت جنى في النوم...داخل مقعدها في السيارة.بعد أن أنهكها اللعب.ومع غياب صوتها...ساد الصمت داخل السيارة.ظللت أحدق في الشوارع التي تمر خلف النافذة.لكن كل ما كان يدور في رأسي...هو تلك اللحظة...عند قمة عجلة فيريس.ورفعت أصابعي...دون وعي.ولمست زاوية شفتي.ثم وبخت نفسي بقسوة.لا يمكن أن يستمر هذا يا لارا .لقد طلقتِ ريان.وكل ما يحدث الآن ليس إلا بسبب ندى.ولأنك عدت إلى البلاد...لفترة قصيرة.لا تنسي لماذا طلقتِه أصلًا.ولماذا غادرتِ إلى الخارج.أخذت نفسًا عميقًا.وقمعت بقوة...ذلك الاضطراب...الذي لم
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة واثنا عشر

وعندما عدت من الاستوديو...كان الوقت قد تجاوز الخامسة مساءً.لكن ما إن دخلت المنزل...حتى شعرت...أن هناك شيئًا غير طبيعي.كان الخدم يقفون جميعًا في صف واحد.ووجوههم شاحبة ومنهارة.وكأن مصيبة قد وقعت.بدأ القلق...يزداد في قلبي.فنظرت إليهم.وسألت بسرعة:"ماذا حدث؟ لماذا يقف الجميع هنا؟"تقدم وسام نحوي.وكان وجهه شاحبًا.وصوته يرتجف.وقال:"آنسة كيلاني لقد حدث أمرٌ سيئ."توقف لحظة.ثم قال بصعوبة:"جنى ...جنى اختفت"شعرت وكأن عقلي توقف عن العمل تمامًا.وسقطت حقيبتي من يدي.حدقت في وسام بذهول.وصحت:"ماذا قلت؟ اختفت؟ ماذا تعني بأنها اختفت؟"كنت أتنفس بصعوبة.وسألته بسرعة:"عندما غادرت هذا الصباح كانت جنى في المنزل كيف يمكن أن تختفي فجأة؟"فقدت هدوئي بالكامل.ولم يعد في رأسي...أي فكرة سوى رعب اختفاء جنى .همست بصوت مرتجف:"جنى طفلتي"شعرت بالدوار.وأمسكت رأسي بكلتا يدي.محاولةً إجبار نفسي على الهدوء.ثم تذكرت ندى فجأة.وسألت:"وجدتي؟ كيف حالها؟"أجاب وسام بسرعة:"كانت نائمة بعد تناول دوائها وقد استيقظت للتو ولم نجرؤ على إخبار السيدة منصور بما حدث."أومأت برأسي.وقلت بحزم:"صحة جدتي لا ت
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل الثلاثمئة وثلاثة عشر

اقترب ريان مني بحذر.ووضع ذراعه حولي.ولما لم أبتعد عنه...شدني إلى صدره.وقال بصوت منخفض:"لن يصيب جنى شيء لا تدعي مخاوفك تسيطر عليك."أومأت بصمت.لكن قلبي لم يهدأ.وصلت الشرطة.وبدأت التحقيق بسرعة.أما أنا فجلست على الأريكة.وكان جسدي باردًا.وعقلي لا يفكر إلا بجنى .إنها لم تتجاوز الثالثة من عمرها.كيف ستواجه شيئًا كهذا؟هل ستكون خائفة؟هل سيؤذيها ذلك الشخص؟كل احتمال مرعب...كان يمر في رأسي.ويكاد يفقدني عقلي.كان ريان...يتنقل بين الجميع.يعطي التعليمات.ويجري الاتصالات...دون توقف.ثم عاد إليّ ووضع يده على كتفي المرتجف.وكأنه يريد أن يمنحني بعض الثبات.لكن كانت يده...باردة مثل يدي.نظر إليّ.وقال بصوت أجش:"لارا أعدك سأعيد جنى."كانت كلماته...تحمل تصميمًا...يكاد يصل إلى حد الهوس.مر الوقت...ببطء قاتل.وكل دقيقة بدت كأنها تعذيب.حل الظلام.ولم يصل أي خبر حقيقي.وكنا على وشك أن نغرق في اليأس.وفجأة اندفع باب قصر عائلة منصور...بقوة.التفت الجميع.ورأينا شخصًا يتعثر في دخوله.وكان يحمل بين ذراعيه...الطفلة التي كنا نبحث عنها بجنون.جنى !كان شعر ربى...مبعثرًا.ووجهها مليئًا با
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وأربعة عشر

مهما كانت لديّ من أحكام مسبقة...ومهما شعرت بالنفور تجاهها...فالحقيقة التي لا يمكن إنكارها...أنها أنقذت جنى ...في تلك اللحظة الحرجة.ولهذا...كان عليّ أن أشكرهابدت ملامح ريان معقدة للغاية.ظل صامتًا لعدة ثوانٍ.ثم قال لأحد الخدم:"ساعدوا الآنسة هاشمي على الوقوف واتصلوا بطبيب العائلة فورًا ليفحص حالتها."ثم نظر إلى جنى ...التي كانت بين ذراعي.وقال:"وليفحص الطبيب جنى أيضًا لنتأكد من أنها لم تُصب بأذى."أومأت برأسيوصل طبيب العائلة بسرعة.وفحص جنى أولًا.ولحسن الحظ لم تكن تعاني...إلا من بعض الخدوش البسيطة.إضافة إلى الصدمة النفسية.أما جسديًا فكانت بخير.أغمضت جنى عينيها.وأخذت تشخر بخفة.لكنها حتى وهي نائمة...كانت تعانق عنقي بقوة.وترفض أن تتركني.ويبدو...أنها تعرضت لخوف شديد هذه المرة.وسأحتاج...إلى مراقبة حالتها جيدًا...خلال الأيام القادمة.حملت جنى إلى غرفتها.وغطيتها جيدًا.وجلست إلى جانبها لبعض الوقت.ثم طلبت من إحدى الخادمات...أن تبقى معها.وغادرت.ذهبت لرؤية ربى.فمهما يكن لقد أُصيبت...وهي تنقذ جنى .وبصفتي والدة جنى ...فإن تجاهلها...سيكون تصرفًا غير لائق.كان ا
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وخمسة عشر

في اليوم التالي بدت جنى أكثر هدوءًا.لكنها لم تتوقف عن السؤال عن ربى.قالت بعينين حمراوين:"أمي هل أصبحت ربى أفضل؟ لقد أُصيبت بسببي. أنا خائفة أن تموت."شعرت بمشاعر متضاربة.فقد سررت لطيبة قلب جنى .وفي الوقت نفسه...شعرت بالغضب.إذا كانت ربى...تستغل تلك البراءة فعلًا.ربتُّ على شعرها.وقلت بلطف:"ربى في المستشفى والأطباء والممرضات يعتنون بها وستتحسن شيئًا فشيئًا."وفي ذلك المساء...اصطحبنا أنا وريان جنى ...إلى المستشفى.وأصرت جنى ...على أن تأخذ معها...دمية محشوة...هي المفضلة لديها.لتقدمها لربى.كانت ربى...في جناح كبار الشخصيات.مستلقية نصف جلوس.ووجهها ما زال شاحبًا.وكانت ذراعها ملفوفة بالضمادات.في حين كانت الكدمات...واضحة على جلدها المكشوف.وما إن رأتنا وخاصة جنى ...حتى أشرقت عيناها.وارتسمت على شفتيها...ابتسامة ضعيفة...لكنها دافئة.قالت بصوت خافت:"السيد منصور آنسة كيلاني لماذا تكلفتما عناء المجيء؟"ثم نظرت إلى جنى .وقالت بقلق:"جنى هل خفتِ كثيرًا؟ هل رأيتِ كوابيس الليلة الماضية؟"ركضت جنى نحوها.وهي تحمل الدمية.وقالت:"ربى!"ثم نظرت إلى ذراعها الملفوفة.وسألت بقلق
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وستة عشر

وخلال الأيام التالية...ضاعف الأشخاص الذين أرسلهم ريان...جهودهم في التحقيق.لكن من دون أي نتيجة.كان يوسف قد اختفى تمامًا.وانقطعت كل آثاره...منذ اللحظة التي خرج فيها بجنى ...من نطاق كاميرات المراقبة.أما ربى فقد خضعت هي الأخرى للتحقيق.ولم يظهر أي شيء مريب.حتى حساباتها البنكية...كانت نظيفة تمامًا.كل شيء كان يبدو...وكأنه حادث عرضي.وأثناء إقامة ربى في المستشفى...جاءت هبة مرتين...لتثير الفوضى.وكانت تصرخ بصوت عالٍ:وتتهم عائلة منصور بقِلة الوفاء.وتقول إنهم...تركوا منقذة ابنتهم...وحدها في المستشفى.من دون أي رحمة.لكن ريان...أمر رجال الأمن...بإخراجها فورًا.أما ربى...فكانت هادئة...بشكل غير معتاد.ومتزنة إلى حد يثير الريبة.لم تتصل بنا ولو مرة واحدة.وأحيانًا...عندما كانت جنى تطلب من المربية...الاتصال بها...كانت ربى...تسأل فقط عن جنى .وتوصيها...أن تستمع إلى كلام أمها وأبيها.ولم تذكر إصابتها.ولم تحاول أن تستغل فضلها...لتحقيق أي مكسب.وللحظة...بدأت أتساءل...هل ظلمناها فعلًا؟لكن حدسي...كان يخبرني...أن الأمر...ليس بهذه البساطة.وبعد يومين...وأثناء حديث جنى م
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وسبعة عشر

وهكذا خلال الأيام التالية كنت أذهب كل صباح إلى المستشفى.لكن ربى لم تفعل شيئًا كانت فقط تأكل.وتنام.ثم تستيقظ.وتقرأ أحيانًا.أو تستمع إلى الموسيقى.ولم ألاحظ...أي تصرف غير طبيعي.وأحيانًا...كانت تتحدث معي.فتقول:"آنسة كيلاني أنا أحسدك لأن لديك زوجًا رائعًا مثل السيد منصور. وابنة لطيفة مثل جنى."وفي مرة أخرى...كانت تنظر من نافذة الغرفة.وقالت بشرود:"أحيانًا أتمنى لو كان لدي شريك مثل السيد منصور وابنة مثل جنى."ثم ابتسمت بأسى.وقالت:"لكن ليست لدي هذه النعمة."واصلت تقشير التفاحة من دون أن أرفع رأسي.وقلت بهدوء:"الأقدار لا يمكن فرضها."ابتسمت بخفة.وقالت:"نعم. لا يمكن فرضها."ثم نظرت إليّ.بعينين بدتا في غاية الصدق.وقالت:"آنسة كيلاني حقًا لا توجد أي فرصة بينك وبين السيد منصور؟ أستطيع أن أرى أنه ما زال يحبك. كما أن جنى تتوق إلى عائلة كاملة. ألن تفكري في الزواج منه مرة أخرى؟"توقفت يدي.ورفعت رأسي.ونظرت إليها.ثم ناولتها التفاحة المقشرة.وقلت بهدوء:"هذا شأن يخصني ويخصه ولا داعي لأن تقلقي بشأنه."أخذت التفاحة.وابتسمت.وقالت:"لقد تجاوزت حدودي اعذريني. أنا فقط أتمنى أن تكونوا
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وثمانية عشر

وفي تلك اللحظة...جاء صوت بارد من الباب:"من التي تصفينها بهذه الألفاظ؟"دخل ريان بسرعة.ويبدو أنه تلقى اتصالًا من المستشفى.فجاء على الفور.وما إن رأى الفوضى...حتى انعقد حاجباه.أسرعت هبة نحوه.وقالت:"ريان وصلت في الوقت المناسب انظر إلى ما فعلته بربى. هذه المرأة الشريرة ردت الجميل بالإساءة.يجب أن تنصف ربى"لكن ريان تجنب يدها.وسار مباشرة نحوي.ثم سألني بصوت منخفض:"هل أنتِ بخير؟"وألقى نظرة سريعة...على يدي التي احمرت قليلًا.هززت رأسي.وقلت:"أنا بخير."عندها فقط التفت إلى الطبيب.وسأل:"كيف حالها؟"أجاب الطبيب:"كانت إصابتها السابقة لم تلتئم بعد. والآن تعرضت لحروق.أي أن الإصابة الجديدة فاقمت القديمة. سنضطر إلى تنظيف الجروح وتضميدها من جديد. لكن المشكلة الأكبر أنها على الأرجح ستترك ندوبًا."رفعت ربى رأسها بصعوبة.ونظرت إلى ريان.بعينين دامعتين.وقالت بصوت مرتجف:"السيد منصور, هبة أرجوكما لا تلوما الآنسة كيلاني. لقد كان خطئي أنا عديمة الفائدة. حتى إنني لا أستطيع حمل كوب ماء."ثم شهقت من الألم...مرة أخرى.فصرخت هبة:"ربى أنتِ طيبة أكثر من اللازم. حتى الآن ما زلت تدافعين عنها."ثم ا
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وتسعة عشر

وفى ريان بوعده.فرتب لربى أفضل مقدمي الرعاية.واستعان بأخصائي تغذية.كما ظهر حارسان بملابس مدنية خارج غرفتها في المستشفى.وكانت مهمتهما المعلنة...حماية سلامتها.أما مهمتهما الحقيقية...فكانت مراقبة كل تحركاتها.وبعد أن لم أعد مضطرة للذهاب إلى المستشفى...شعرت أخيرًا ببعض الهدوء.وأعدت تركيز كل طاقتي...على الاستوديو.وعلى قضاء الوقت مع جنى .مرت عدة أيام هادئة.ثم طلبت ربى أن تراني بنفسها.وقالت إنها تريد أن تعبر عن امتنانها لي.كنت أعلم أن الأمر لم يكن مجرد شكر.فلو كان هذا هدفها فعلًا...لكانت قد سارعت منذ وقت طويل...إلى البحث عن ريان.ولما فوتت فرصة كهذه.لكن فضولي لمعرفة نواياها...جعلني أذهب إلى المستشفى.أخذت ربى...تفتح معي الأحاديث.وتكرر الكلام نفسه...مرة بعد أخرى.كانت تؤكد أنها لم تنقذ جنى من أجل رد الجميل.ولا طمعًا في أي مقابل.وفي الوقت نفسه...كانت تحاول...استدراج المعلومات عن ريان.تحليت بالصبر.وواصلت الحديث معها.حتى حان وقت الغداء.ابتسمت بلطف.وقالت:"آنسة كيلاني. آسفة اندمجت في الحديث معك حتى نسيت الوقت."ثم نظرت إلى الساعة.وأضافت:"لقد حان وقت الغداء. هل لد
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وعشرون

استقام ريان.وقال بلا مبالاة:"اعتني بنفسك. وارتاحي وحين تتعافين اخرجي من المستشفى."ثم لم ينظر إليها ثانية.وأمسك يدي.وقال:"لنذهب."حتى بعدما ابتعدنا عن الغرفة ظللت أشعر بالضغط الذي يحيط به.فنظرت إليه.وقلت ممازحة:"كنت مخيفًا قبل قليل."نظر إليّ.وقال:"إذا لم أكن حازمًا معها فهل أتركها تواصل أوهامها؟"ثم شد على يدي قليلًا.وكان دفء كفه...ينتقل إليّ.وقال بصوت عميق:"لارا. مع أشخاص مثلها اللطف الزائد ليس إلا تشجيعًا لهم."ثم نظر مباشرة في عيني.وقال:"لن أسمح أبدًا لأي شخص وتحت أي ذريعة أن يؤذيك. أو يستخدم جنى ليؤذيك."قفز قلبي بعنف.وأحرقتني العزيمة في عينيه.فأبعدت نظري بسرعة.حتى إنني نسيت تمامًا أنه ما زال يمسك يدي.وظللنا نسير متشابكي الأيدي.حتى وصلنا إلى السيارة.عندها فقط أفلت يدي.لكن المكان الذي أمسكه ظل ساخنًا.ساخنًا جدًا.فحذرت نفسي فورًا.لا تقعي في حبه.لا تقعي في حبه.وبعد التحذير الذي وجهه لها ريان...هدأت ربى.وخلال الأيام التالية كانت هادئة...ومطيعة على نحو غير معتاد.وبعد أسبوع...كانت حروقها...والتهاب المعدة والأمعاء...قد تعافيا إلى حد كبير.فوافق الطبيب
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more
PREV
1
...
3031323334
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status