وكعادتها...كانت ليان سريعة.وفي اليوم التالي كانت قد رتبت العشاء.اختارت مطعمًا يضم غرفًا خاصة.يوفر قدرًا كبيرًا من الخصوصية.وكانت قد اصطحبتني إليه...عدة مرات من قبل.وصلت...قبل الموعد بعشر دقائق.وعندما فتحت الباب وجدت ليان قد وصلت قبلي.وكان يجلس إلى جانبها طلال.ما إن رأتني حتى لوحت بيدها.وقالت مبتسمة:"لارا إلى هنا."كانت ابتسامتها مختلفة.ابتسامة لم أرها على وجهها منذ زمن طويل.تقدمت نحوهما.وأخذت أراقب طلال في صمت.كان يبدو شابًا.بملامح متناسقة.ويرتدي كنزة كشمير رمادية داكنة.وقد طوى كميها حتى ساعديه.وما إن رآني حتى وقف فورًا.وانحنى قليلًا.وقال بابتسامة مهذبة:"آنسة كيلاني تشرفت بمعرفتك. لقد سمعت عنك كثيرًا. ليان تذكرك دائمًا وتقول إنك أفضل صديقة لديها."أومأت برأسي.وقلت:"مرحبًا."بعد أن جلسنا...أزاح كرسيه قليلًا.ليترك المقعد الداخلي لليان.ثم مد يده ليحمي زاوية الطاولة.خشية أن تصطدم بها.كان تصرفًا ينم عن اهتمام.وبدا شخصًا مهذبًا.أحضر النادل قائمة الطعام.فأخذها طلال.وسلمها إلى ليان.وقال:"اختاري ما تحبين."بدأت ليان تطلب الأطباق.وكان يضيف بين حين وآخر اقتر
Last Updated : 2026-08-08 Read more