All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 321 - Chapter 330

449 Chapters

الفصل ثلاثمئة وواحد وعشرون

وكعادتها...كانت ليان سريعة.وفي اليوم التالي كانت قد رتبت العشاء.اختارت مطعمًا يضم غرفًا خاصة.يوفر قدرًا كبيرًا من الخصوصية.وكانت قد اصطحبتني إليه...عدة مرات من قبل.وصلت...قبل الموعد بعشر دقائق.وعندما فتحت الباب وجدت ليان قد وصلت قبلي.وكان يجلس إلى جانبها طلال.ما إن رأتني حتى لوحت بيدها.وقالت مبتسمة:"لارا إلى هنا."كانت ابتسامتها مختلفة.ابتسامة لم أرها على وجهها منذ زمن طويل.تقدمت نحوهما.وأخذت أراقب طلال في صمت.كان يبدو شابًا.بملامح متناسقة.ويرتدي كنزة كشمير رمادية داكنة.وقد طوى كميها حتى ساعديه.وما إن رآني حتى وقف فورًا.وانحنى قليلًا.وقال بابتسامة مهذبة:"آنسة كيلاني تشرفت بمعرفتك. لقد سمعت عنك كثيرًا. ليان تذكرك دائمًا وتقول إنك أفضل صديقة لديها."أومأت برأسي.وقلت:"مرحبًا."بعد أن جلسنا...أزاح كرسيه قليلًا.ليترك المقعد الداخلي لليان.ثم مد يده ليحمي زاوية الطاولة.خشية أن تصطدم بها.كان تصرفًا ينم عن اهتمام.وبدا شخصًا مهذبًا.أحضر النادل قائمة الطعام.فأخذها طلال.وسلمها إلى ليان.وقال:"اختاري ما تحبين."بدأت ليان تطلب الأطباق.وكان يضيف بين حين وآخر اقتر
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وإثنان وعشرون

عاد الهدوء إلى الغرفة.سكبت ليان كأسًا من الماء.لكنها لم تشربه.واكتفت بتدويره بين يديها.ثم رفعت رأسها.ونظرت إليّ.وقالت:"تكلمي. لماذا سألته كل تلك الأسئلة؟"لم أراوغ.وقلت مباشرة:"لأنني أشعرأن هناك شيئًا غير طبيعي."سألتني:"وما الذي تعتقدين أنه غير طبيعي؟"نظرت إليها ثم قلت:"كل شيء يبدو مجرد مصادفة. لكن هناك مصادفات أكثر من اللازم."ثم بدأت أعدد لها واحدة تلو الأخرى.وقلت:"ألا تشعرين أن كل ما حدث كان مصادفة أكثر مما ينبغي؟"لم تقل ليان شيئًا.نظرت إليها.ثم قلت:"طلال لا يقول الحقيقة وأشعر أن لديه أهدافًا أخرى."ظلت صامتة.وانتظرت حتى تتحدث.وضعت كوب الماء على الطاولة.وقالت بهدوء:"في الحقيقة أنا أيضًا أشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي فيه."تجمدت في مكاني للحظة.نظرت إليّ.وكانت عيناها صافيتين.خاليتين تمامًا من ذلك الارتباك...الذي يصيب العاشقين.ثم قالت:"لقد تحريت عن الشركة التي يعمل بها. ليست شركة كبيرة وأعمالها قليلة."توقفت لحظة.ثم أضافت:"ومؤخرًا لم يكن لدى شركته أي أعمال في منطقة مجمع الشروق."لم أقل شيئًا.ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقالت:"قرأت على الإنترنت أنه يجب الحذر م
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وثلاثة وعشرون

وما إن أنهى كلمته...حتى جاء صوت ليان...من خلفه."لمن تقول اخرجي؟"استدار طلال بسرعة.وتبدلت ملامحه في لحظة.اختفى ذلك الوجه القاسي.وحل مكانه وجه مظلوم...تمامًا كما ينبغي.وقال بنبرة هادئة:" ليان لم أقل للآنسة كيلاني إلا كلمات قليلة. لكنها بدأت تشتمني. حقًا لم أقصد ما فهمته. إنها هي..."قاطعته ليان.وقالت:"إذن ماذا كنت تقصد؟"ثم وقفت إلى جانبي.ونظرت إليه.وقالت:"أتجرؤعلى أن تطلب من أفضل صديقة لي أن تخرج؟ هل ستكون الخطوة التالية أن تطلب مني أنا أيضًا أن أخرج؟"فتح فمه.ثم خفف نبرته.وقال:"أنا فقط أشعر أنها تعاديني كثيرًا. ولا أريدها أن تأتي إلى هنا وتفسد علاقتنا."قالت ليان بهدوء:"إن كانت تعاديك أم لا فأنا أستطيع أن أقرر ذلك بنفسي ولا يسمح لك أن تطرد الناس نيابة عني."تغير وجه طلال.أخذ نفسًا عميقًا.وحاول أن يستعيد هدوءه.وقال:" ليان أنا أفعل هذا لمصلحتك. لا أريد أن يستغلك أحد."ضحكت ليان.وقاطعته:"استغلال؟ من يستغل من ما زال أمرًا قابلًا للنقاش."ثم أشارت إلى الباب.وقالت:"الآن أنت اخرج."لكنه لم يتحرك.ظل واقفًا.وينظر إليها.وبدأت ملامح اللطف تتشقق على وجهه.وقال بصوت م
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وأربعة وعشرون

تراجع طلال خطوة إلى الخلف...بشكل غريزي.وقال بتوتر:"ماذا...ماذا تقصدين؟"تجاهلته ليان تمامًا.واستدارت لتنظر إليّ.ثم رمقتني بنظرة فهمت معناها فورًا.في اللحظة التالية أمسكت كل واحدة منا...بإحدى ذراعيه.ارتبك طلال.وأخذ يحاول الإفلات.وقال وهو يتلعثم:"ما... ماذا...ماذا تنويان أن تفعلا؟ اتركاني!"كان يبدو طويل القامة وضخم البنية.لكن الحقيقة أنه لم يكن يملك أي قوة تُذكر.ابتسمت ليان.وقالت ببرود:"لا نريد فعل شيء. فقط سنلهو معك قليلًا."ابتلع ريقه.وسأل بخوف:"أي أي نوع من اللهو؟"بعد نصف ساعة...في منطقة التدريب الخاصة...داخل صالة الملاكمة.في غرفة كبار الشخصيات.كان طلال مربوطًا إلى كيس الملاكمة.وقد حُشرت إحدى جواربه...داخل فمه.أما ليان فكانت تلف أربطة يديها...بعناية شديدة.لفة بعد أخرى.ثم ارتدت قفازي الملاكمة.وأخذت تحرك معصميها.وقالت وهي تقترب منه:"هل تعرف ما أكثر نوعين من البشرأكرههما؟"ثم وجهت إليه لكمة قوية...استقرت في بطنه.وقالت:"النوع الأول من يحتالون على أموال الآخرين."أطلق طلال أنينًا مكتومًا.وانحنى جسده...كحبة روبيان.ثم جاءت اللكمة الثانية...في الموضع نف
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وخمسة وعشرون

وعندما وصلت وجدتها جالسة بالفعل.في زاوية هادئة.كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا.وشعرها منسدلًا على كتفيها.وتضع مكياجًا خفيفًا.وأمامها كوب من ماء الليمون.لم تلمسه.ما إن رأتني حتى رفعت رأسها.وقالت بنفاد صبر:"آنسة كيلاني ماذا تريدين بالضبط؟"جلست أمامها.من دون أن أجيب.ثم سألتها مباشرة:"أنتِ تعرفين طلال."تجمدت الابتسامة على وجهها.نظرت إليها.وأكملت:"في حسابه البنكي عدة تحويلات بقيمة خمسين ألف دولار من حساب باسم هند. وقد حصلت على كشف الحساب. هل تريدين أن تريه؟"لم تقل شيئًا.خفضت رأسها.وظلت صامتة وقتًا طويلًا.ثم رفعت وجهها.وقد احمرت عيناها.وقالت بصوت مرتجف:"آنسة كيلاني لقد اكتشفتِ كل شيء."قلت ببرود:"إذن تعترفين."أومأت برأسها.وانهمرت دموعها.وقالت:"نعم أعترف. أنا من طلب من طلال أن يقترب من ليان."سألتها:"وما هدفك؟"ابتسمت بمرارة.ومسحت دموعها بظاهر يدها.لكنه استمرت في الانهمار.وقالت:"هدفي كان فقط أن أجعلك تشعرين بالضيق."ثم رفعت وجهها المبلل بالدموع.ونظرت إليّ.وقالت:"آنسة كيلاني أعلم أنني لا أستحق السيد منصور. ولم أحلم أن يكون لي مستقبل معه. كل ما أردته أن أقتر
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وستة وعشرون

أغلقت هاتفي.وتوجهت مباشرة...إلى محامٍ.ورفعت دعوى قضائية...ضد ربى.لكن ربى تحركت بسرعة كبيرة.في مساء ذلك اليوم نشرت رسالة طويلة.وأرفقت معها إشعار قبول المحكمة للدعوى.ولم تكتب إلا جملة واحدة:"لماذا أصبح من الصعب جدًا... أن أحصل على العدالة؟"انفجرت التعليقات...بشكل أكبر.(هي تتنمر على الناس، ثم تتصرف وكأنها الضحية؟ بأي حق ترفع دعوى؟)(أجبرت شخصًا على الركوع، والآن تريد إرساله إلى السجن؟)(المال فعلًا يستطيع شراء كل شيء. يبدو أن القانون لا يُطبق إلا على الفقراء)(ألا يمكن التخلص من هذا النوع من الناس؟)رن هاتفي.كان ريان.قال بصوت منخفض قاتم:"لا تهتمي بالتعليقات على الإنترنت سأتولى الأمر."أجبته بهدوء:"لا داعي أستطيع التعامل معه بنفسي."ثم أغلقت الهاتف.في الحقيقة لم أكن أهتم...بما يقوله الغرباء عني.لكن كنت قد قللت...من جنون بعض الناس على الإنترنت.في تلك الليلة...انتهيت من العمل.وغادرت قرابة الساعة العاشرة.كانت ليالي أوائل الربيع تحل بسرعة.ولم يكن في موقف السيارات...إلا عدد قليل من المصابيح.تنشر ضوءًا أصفر خافتًا.كنت أسير نحو سيارتي.ورأسي منخفض.أرد على بعض الرسائل
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وسبعة وعشرون

كان معطفه الرمادي الداكن قد تآكل.وامتلأ بثقوب كبيرة.واسودّت أطرافه.ولا يزال يتصاعد منه دخان أبيض خفيف.أما القميص الأبيض فكان ملتصقًا بجلده.وتلطخه بقع داكنة ورطبة.وانبعثت رائحة نفاذة.فبدأت أصابعي ترتجف.استدار بسرعة.وأمسك بيدي.وسحبني أمامه.مانعًا إياي من النظر.وقال:"حقًا لا شيء. اتصلي بالشرطة أولًا دعيهم يقبضون على تلك المرأة. ويعرفوا ما الذي حدث."نظرت إليه.لم تكن على وجهه أي تعابير.لكن العرق كان يتدفق من جبينه وينساب عبر حاجبه.حتى وصل إلى عينه ومع ذلك لم يرمش.بل شد على يدي.وقال بهدوء:"اتصلي بالشرطة. حسنًا؟"ضغطت شفتي.ثم اتصلت بالشرطة.واتصلت أيضًا بسيارة الإسعاف.وخلال الدقائق التي انتظرنا فيها وصولهم...لم يترك يدي ولو للحظةوصلت سيارة الإسعاف بسرعة.وفي داخلها كان مستلقيًا على جانبه.ولا يزال يمسك يدي.نظرت إلى صدغيه المبللين بالعرق.وإلى حاجبيه المعقودين بشدة.وإلى فكه المشدود من الألم.كان يتألم بشدة.أردت أن أسأله لماذا فعل ذلك.لكنني كنت أخشى...سماع الإجابة.وربما كنت أخشى أكثر أن أعرفكيف سأواجهها.همست:"ريان شكرًا لك. شكرًا لأنك وصلت في الوقت المناسب."ابت
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وثمانية وعشرون

من وجهة نظر لارا يبدو أنه شعر بحركة الجرح.ربتُّ برفق على كتفه.وقلت:"هل شددت على الجرح؟ دعني أرى."لكنه شدني إليه أكثر.ورفض أن يتركني.وقال بصوت منخفض:"أنا بخير. فقط دعيني أحتضنك قليلًا."في تلك اللحظة طُرق باب الغرفة.وجاء صوت الممرضة:"هل يمكنني الدخول لتغيير الضماد؟"عضَّ ريان على أضراسه.وأنا أكاد أبتسم.لقد تمكن أخيرًا من احتضاني...وجاء من يقاطعه.أفلتُّ يده بسرعة.أما هو فالتفت نحو الباب.وقال بنبرة هادئة:"ادخلي."دخلت الممرضة وهي تحمل الأدوية.كانت شابة.وربطت شعرها في ذيل حصان منخفض.وتدفع عربة العلاج.وكانت عيناها تبتسمان فوق الكمامة.وما إن رأت ريان حتى اتسعت ابتسامتهما أكثر.وقالت بلطف:"السيد منصورجئت لتغيير الضماد."اقتربت من السرير.ومدت يدها لترفع قميصه من الخلف.لكن ريان ابتعد قليلًا.محافظًا على مسافة بينها وبينه.توقفت يدها في الهواء.وقال بهدوء:"لا حاجة ضعي الدواء فقط."ثم التفت إليّ.وقال:"لارا هل يمكنك أن تغيري الضماد لي؟"نظرت الممرضة إليه.ثم إليّ.وبدا أنها تريد الاعتراض.لكنها ترددت.قلت بدهشة:"أنا؟ لا أعرف كيف أغير الضمادات."قال للممرضة بثبات:"علم
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وتسعة وعشرون

رفع رأسه والتقت أعيننا.ولم أستطع أن أشيح بنظري في الوقت المناسب.ابتسم وقال:"وجهك أحمر جدًا."رفعت يدي بشكل غريزي.ولمست خدي.كان ساخنًا بشكل واضح.قلت بسرعة:"درجة التكييف مرتفعة جدًا."ثم أشحت بنظري.وتظاهرت بالانشغال بترتيب الأدوات.ضحك بخفة.وقال بصوت ناعم:"ليست المرة الأولى التي ترين فيها جسدي. لقد مررنا بأشياء أكثر حميمية. ومع ذلك تشعرين بالخجل من تغيير الضماد."أغلقت غطاء زجاجة اليود.بقوة أكبر من اللازم.وقلت:"كان ذلك في الماضي ثم كم مضى من السنوات؟ لم أر شيئًا كهذا..."قاطعني.ومد يده ببطء.ثم أمسك بيدي.ولم أمنعه.قال بهدوء:"لارا."نظرت إليه.وبدأ إبهامه يمر ببطء على باطن معصمي.حيث الجلد رقيق جدًا.وكان دفء أصابعه واضحًا.ثم قال:"رغم أنني كبرت عدة سنوات. إلا أنني أتمرن باستمرار.ألا ترغبين في التأكد إن كنت ما زلت كما كنت سابقًا؟"اشتعل وجهي.وقلت بغضب وخجل:"ريان هل يمكنك أن تصمت؟"ابتسم.وقال:"حقًا...لا تريدين أن تجربي؟"ثم جذب يدي نحوه قليلًا.قاومت لكن ليس بالكامل.ولم أسحب يدي.شدها برفق.فتقدمت نصف خطوة.واصطدمت ركبتي بحافة السرير.رفع رأسه.وأصبح وجهه قريبًا جدً
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وثلاثون

رفعت جنى وجهها أخيرًا من حضن ريان.كانت عيناها...حمراوين ومتورمتين من كثرة البكاء.ثم التفتت إليّ.وقالت بصوت ما زالت الشهقات تقطعه:"أمي متى سيتحسن أبي؟"جثوت إلى جانبها.ومسحت دموعها برفق بمنديل ورقي.وقلت مبتسمة:"لا تقلقي يا صغيرتي. الأطباء والممرضون هنا ممتازون وسيتحسن والدك قريبًا جدًا. أعدك بذلك."أومأت بصمت.ثم دفنت وجهها المبلل بالدموع في صدر ريان.وبعد لحظات همست:"أبي هل أستطيع أن أنام معك الليلة؟ جنى تريد أن تعتني بك. وإذا شعرت بالألم ليلًا فسأنفخ على جرحك. وسيزول الألم."لقد تذكرت ذلك لأنني كلما سقطت وأحرقها الدواء...كنت أنفخ على جرحها فتشعر بالراحة.نظر ريان إليّ.أما أنا فلم أقل شيئًا.وكان صمتي موافقةً كافية.أعرف أن المستشفيات مليئة بالجراثيم.لكن هذه الغرفة الخاصة تُنظف بعناية كل يوم.وسيكون كل شيء على ما يرام.خفض ريان رأسه.وأراح ذقنه برفق على رأس جنى .ثم قال:"حسنًا."ابتسمت جنى ابتسامة واسعة.وبعد فترة...بدأ النعاس يغلبها.لكنها أصرت على ألا تنتقل إلى السرير الصغير.وأرادت أن تبقى بجانب ريان.فتح لها ريان مساحة صغيرة إلى جواره.فاستلقت.وألصقت وجهها بكتفه ا
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more
PREV
1
...
3132333435
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status