All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 331 - Chapter 340

449 Chapters

الفصل ثلاثمئة وواحد وثلاثون

وبعد قليل شعرت بأنه تحرك.ثم استقرت يده برفق على خصري.وأحاطني بذراعه من الخلف.واستقرت راحة يده على أسفل بطني.تشنج جسدي للحظة.همس قرب أذني:"لا تتحركي. لن أفعل أي شيء. أريد فقط أن أحتضنك."لم أتحرك.لامست أنفاسه الدافئة مؤخرة عنقي.فأرسلت قشعريرة خفيفة في جسدي.همست:"هل ما زال جرحك يؤلمك؟"قال:"نعم."سألته:"إذن لماذا تتحرك؟"لم يجب.بل شدني إليه أكثر.فالتصق ظهري بصدره.وشعرت بدقات قلبه الثابتة.واحدة تلو الأخرى.أغمضت عيني.كنت أظن أن النوم سيكون مستحيلًا.فقد مرت سنوات طويلة منذ أن شاركت رجلًا بالغًا سريرًا واحدًا.لكن صدمة اليوم وإرهاقه.أثقلا جسدي.وأصبحت جفوني ثقيلة.وتشوشت أفكاري.ولم أعد أشعر بالوقت.وفي غمرة النعاس شعرت بشفتيه تقتربان من أذني.لم أميز ما قاله.وأردت أن أسأله.لكنني كنت متعبة جدًا.ولم أستطع فتح عيني.كانت ليلة هادئة بلا أحلام.في صباح اليوم التالي أيقظتني أشعة الشمس.لم تكن الستائر مغلقة بالكامل.وتسلل خيط من الضوء عبر الفتحة.واستقر على جفني.تحركت محاولةً أن أستدير.لكنني لم أستطع كانت ذراع تطوق خصري.وبقوة قبضتها أدركت أن صاحبها لا يزال نائمًا.أدرت ر
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وأثنان وثلاثون

اندفعت الممرضة إلى الداخل.وما إن رأت الدم يتسرب من ظهره حتى تغير وجهها.وقالت بقلق:"ماذا حدث؟ كيف انفتح الجرح؟"وقفت في مكاني عاجزة عن الكلام.أما جنى فقد أخافها المشهد.وانكمشت في زاوية السرير دون أن تنطق بكلمة.وصل الطبيب سريعًا.ورفع ثوب المستشفى لينظر إلى الضماد.ثم عقد حاجبيه.وقال:"الجرح انفتح من جديد ويجب معالجته مرة أخرى."ثم التفت نحوي.وبدا وكأنه متردد.لكنه قال في النهاية:"إصابة المريض لم تلتئم بعد. حتى لو كنتُما تريدان القيام بشيء ما فعليكما الانتظار حتى يتعافى تمامًا."اشتعل وجهي حتى كدت أختفي من شدة الخجل.وتمنيت لو انشقت الأرض وابتلعتني.قلت مرتبكة:"لا الأمر ليس كما تظن. نحن لم..."لوح الطبيب بيده.وقال:"لا داعي للشرح أنا أفهم. أنتم ما زلتم شبابًا ومن الطبيعي أن تكون لديكم رغبات.لكن الصحة أهم وأنصحكما بالانتظار."قلت بصوت ضعيف:"حقًا لم يحدث..."قاطعني مرة أخرى.وقال:"حسنًا، حسنًا انتظري في الخارج وسأتولى الأمر."خرجت أنا وجنى إلى غرفة الجلوس.وقفت هناك ولا يزال وجهي يحترق من الخجل.وفجأة سمعت ضحكة ريان...من داخل الغرفة.حدقت في الباب بغيظ.هذا الرجل...ما زال ي
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وثلاثة وثلاثون

توقفت أمام ريان مباشرة.وابتسمت.وقالت:"هل أنت ريان؟ يسرني جدًا التعرف إليك."نظر إليها ريان.وقال ببرود:"وأنتِ؟"ابتسمت.ومدت يدها.وقالت:"لارين الخالدي. لقد عدت للتو من الخارج. وسأبدأ عملي هنا. وأتمنى أن تحظى أعمالي بدعمك."حين ابتسمت انحنت عيناها في هلالين جميلين.وكانت نظراتها آسرة للغاية.لكن ريان لم يصافحها.واكتفى بإيماءة بسيطة.ولم تبدُ محرجة.بل سحبت يدها.ونظرت إليّ.وقالت:"وهذه؟"أجاب ريان:"صديقتي."كان يعلم أنني لا أريد كشف علاقتنا.فاكتفيت بابتسامة مهذبة.وأومأت لها برأسي.ابتسمت لي.ثم عادت تنظر إلى ريان.وقالت:"لقد عدت حديثًا. ولا أعرف السوق جيدًا بعد. وسمعت أن السيد منصوربارع جدًا. هل يمكنني أن أطلب نصيحتك يومًا ما؟"أجابها مباشرة:"أنا مشغول."توقفت لحظة.ثم ضحكت.وقالت:"طبيعي فأنت رجل أعمال كبير. وبالتأكيد. مشغول."ثم اقتربت منه خطوة صغيرة.ورفعت رأسها.تنظر إلى وجهه.وقالت بنظرات لا تخفى:"إذن سأنتظر حتى تصبح متفرغًا."وأثناء حديثها رفعت يدها...ومررتها بين شعرها.فانكشف عنقها الأبيض.وعظمة ترقوتها الناعمة.لكن ريان تراجع خطوة.أما هي فبقيت مكانها.وابتسمت.و
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وأربعة وثلاثون

قالت لارين إنها تريد أن تتحدث معي.ظننت أنها مجرد كلمات.لكن في اليوم التالي وصلني طردٌ بريدي مجهول.لم يكن عليه اسم المرسل.فقط اسمي وعنواني.فتحته.فوجدت بداخله كيسًا شفافًا محكم الإغلاق.مملوءًا بقصاصات ورق.أخرجت محتوياته.وحاولت إعادة تركيبها.لتتضح الحقيقة.لقد كانت صورة لي قُصَّت بالمقص إلى عشرات القطع الصغيرة.ثم وُضعت داخل الكيس.وأُرسلت إليّ.وفي أسفل الكيس كانت هناك ورقة صغيرة.كُتب عليها بخط أنيق جدًا:"إذا كنتِ تعرفين مصلحتك... فاخرجي من هذا البلد. هذا الرجل ملكي."حدقت في تلك الجملة لثوانٍ عدة.وكل ما خطر ببالي أنها طفولية للغاية.هي لا تستطيع الحصول عليه.وليس ذلك ذنبي.ومع ذلك تلقي اللوم عليّ.يا لها من مختلة.ظننت أن الأمر مجرد مزحة من لارين.ولم آخذ الطرد ولا هي على محمل الجد.لكن بعد وقت قصير وصل طرد آخر.هذه المرة استلمه ريان.ناولني إياه.وقال:"لارا وصلكِ طرد جديد."أخذته.واستخدمت سكينًا لفتحه.وما إن فتحت الغطاء حتى انغرست شفرات حلاقة...في يدي.شهقت من الألم.وسحبت يدي بسرعة.كان الصندوق فارغًا.إلا من شفرات حلاقة مثبتة على جميع جوانبه من الداخل.أمسكت بيدي ال
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وخمسة وثلاثون

نظرت إليها.وقلت:" أنا من يجب ان اسأل ما معنى هذا؟"ضحكت مرة أخرى.وقالت:"أحضرتِ إليّ كومة من القمامة. ثم تسألينني عن معناها؟ كيف لي أن أعرف؟"رفعت فنجانها.واحتست رشفة قهوة.ثم أعادته ببطء.قلت ببرود:"أنتِ من فعل كل هذا."ابتسمت.وقالت بلا تردد:"نعم آنسة كيلاني. انا من فقع ذلك. إذن اكتشفتِ الأمر."ثم تنهدت بأسف مصطنع.وقالت:"يا للخسارة كنت أريد أن أستمتع بذلك لفترة أطول."واجهتها مباشرة.وقلت:"فعلتِ هذا بسبب ريان؟"نظرت إليّ.بصراحة تامة.وقالت:"صحيح. أنا أحب ريان وأريده."ثم تابعت:"لكن لسوء الحظ هو يحبك. كنت أتمنى أن تنسحبي بإرادتك. لكن بما أنك لم تفعلي اضطررت إلى استخدام طرقي الخاصة."لم أقل شيئًا.فواصلت:"لقد بحثت عنك. أنتِ مطلقة وكل ما يجمعك به الآن أنه أنقذك. ولم تعد بينكما علاقة."ثم سألت:"أليس كذلك؟"قلت بهدوء:"وماذا بعد؟"وضعت فنجانها.وقالت:"إذن اعرفي مكانك وابتعدي عنه."ثم أضافت:"أي تعويض تريدينه اذكريه. منزل, سيار أو مال. أي شيء. خمسة ملايين؟ عشرة ملايين؟ حددي السعر ولن أساوم."نظرت إليها.كانت شابة جميلة.تنتمي إلى عائلة مرموقة.واعتادت أن تحصل على كل ما تريد
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ثلاثمئة وستة وثلاثون

ساد الصمت لثوانٍ قليلة على الطرف الآخر من الخط.ثم جاء صوت ريان باردًا وخاليًا من المشاعر."الآنسة خالدي لماذا تتصلين بي؟"ابتسمت لارين.وقالت بهدوء:"السيد منصور أردت رؤيتك. لكن أنت ترفضني دائمًا وتقول إنك مشغول. لذلك اضطررت إلى إيجاد طريقة أخرى لألتقي بك."قال ريان...بنفاد صبر:"ادخلي في الموضوع."تجاهلت نبرته.وقالت:"ألم تلاحظ أن لارا اختفت؟"تغير صوته في اللحظة نفسها."أين هي؟ ماذا فعلتِ بها؟"ابتسمت لارين.وقالت:"لقد دعوتها لتناول القهوة فقط. ولم أفعل لها شيئًا."ثم ذكرت له عنوان المكان.وأضافت:"السيد منصور. لِمَ لا تنضم إلينا لتناول فنجان قهوة؟"لم يجبها.فواصلت:"لا تتسرع في الرفض. تعال إلى هنا ولنتحدث. أنا شخص عقلاني جدًا. طالما أنك مستعد للمجيء يمكننا التفاوض حول أي شيء. فلنجلس ونحتسي القهوة ونتحدث بهدوء. وربما ستكتشف أنني أنسب لك من الآنسة كيلاني."ثم أنهت المكالمة.والتفتت نحوي.وقالت بابتسامة:"سمعتِ بنفسك. كنت محقة. ما زلتِ تؤثرين فيه كثيرًا."كانت تبتسم.لكن تلك الابتسامة...أرسلت قشعريرة في جسدي.نظرت إليها.دون أن أقول شيئًا.كان الصمت يملأ الغرفة الخاصة.ولا يُسمع
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ثلاثمئة وسبعة وثلاثون

حاولت أن أمسك به.لكن لم أستطع رفع يدي.كل ما استطعت فعله هو مراقبته.رأيته ينهض ويستدير.ثم رفع قبضته.ووجهها بقوة إلى ظهره.إلى مكان الجرح.صدر صوت ارتطام مكتوم.تأوه.واهتز جسده لكنه لم يسقط.ثم ضرب نفسه مرة أخرى.في الموضع نفسه.حيث لم يكن الجرح قد التأم.اتسعت عيناي من الصدمة.أردت أن أصرخ:توقف هل جننت؟!لكن لم يخرج أي صوت.بدأ الدم يتسرب من ظهره.ثم انتشر.واتسعت البقعة شيئًا فشيئًا.وبرز اللون الأحمر الداكن فوق بدلته الرمادية.وامتد من لوح كتفه.حتى غطى ظهره بالكامل.كان يستخدم الألم ليبقى متيقظًا.وقفت لارين غير بعيدة.تراقب المشهد.وتجمدت ابتسامتها.وقالت...وصوتها يرتجف:"هل أنت مجنون؟"تجاهلها تمامًا.وتابع تقدمه.حتى وقف أمامها.ثم قبض على عنقها.صرخت لارين.وأخذت تقاوم.لكنها لم تستطع الإفلات.راحت تضرب ذراعه بكل قوتها.وخدشت ظاهر يده حتى سال الدم.لكنه لم يتركها.وقال ببرود:"اطلبي منهم أن يفتحوا الباب وإلا فسأجعلك تموتين هنا."اختنقت لارين.واحمر وجهها.وانهمرت دموعها.ولطخت مستحضرات تجميلها.وقالت بصعوبة:"ا... افتحوا الباب..."نظر الرجلان إلى بعضهما.لكنهما لم يتحركا
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ثلاثمئة وثمانية وثلاثون

استندت إلى صدره.وكان كل ما أشمه هو رائحة الدم المختلطة برائحتهالمألوفة.مددت يدي ببط ولمست ظهره.فانتفض.سحبت يدي ونظرت إلى الدم العالق بأصابعي.ثم قلت بصوت خافت:"جرحك خطير جدًا."أجاب بهدوء:"أنا بخير."ثم ساد الصمت.ولم يقل أي شيء آخر.واكتفى بالنظر إليّ.كانت عيناه داكنتين.ومثقلتين بمشاعر عجزت عن قراءتها.أشعرتني نظرته بالارتباك.فأدرت وجهي ونظرت إلى خارج النافذة.ثم سألته بصوت منخفض:"لماذا تفعل هذا مرة أخرى؟"قال:"ماذا؟"قلت بصوت أجش قليلًا:"أن تستهتر بحياتك من أجلي. في المرة السابقة كان الحمض. والآن هذا. هل تظن أن حياتك بلا قيمة؟"لم يجب.رفعت عيني ونظرت إليه.ثم قلت:"ريان هل تظن أنك مصنوع من الحديد أم ماذا؟"رفع يده ببطء.ولامست أطراف أصابعه وجنتي.يمررها برفق على بشرتي.وكانت يده باردة قليلًا."أنا..."قال بصوت خافت:"لست مصنوعًا من الحديد."ثم أضاف وعيناه لا تفارقانني:"لكن عندما يحدث لكِ أي مكروه. لا أستطيع التفكير في أي شيء آخر."استدرت ببطء.ودفنت وجهي في صدره.لم يتحرك.بل تركني كما أنا.ثم أحاطني بذراعيه.وأراح ذقنه برفق فوق رأسي.واصلت السيارة طريقها.وكانت أضواء
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ثلاثمئة وتسعة وثلاثون

في اللحظة التي تلامست فيها شفاهنا، ارتجفنا كلانا قليلاً.كانت النار المشتعلة في داخلي...أعنف من أن يطفئها ذلك القدر الضئيل من الارتواء.بل على العكس كان يزيدها اشتعالًا.ويجعل اللهيب يتأجج أكثر فأكثر.امتصَّ الرطوبة من فمي، وراحَ لسانُه يراقصُ لساني،بينما كانت يداه تشدّان بقوةٍ، وكأنه أرادَ صهري ودمجي في عظامِه.ارتفعت يداي حتى استقرتا على كتفيه.وتشبثت به بقوة.وأصبحت القبلة أعمق شيئًا فشيئًا.وتسارع نفسي على نحو متقطع.وكان صدري يعلو ويهبط بعنف.أفلت شفتي ليمنحني فرصة لالتقاط أنفاسي.ثم انحنى ببطء.وانتقلت قبلاته من زاوية شفتي نزولًا.حتى بلغت عظمة الترقوة عند عنقي.همس باسمي..."لارا."رفعت عيني بصعوبة.وهمست:"ماذا؟"ظل ينظر إليّ ثم قال بصوت منخفض:"هل تسمحين لي؟"نظرت إليه.كانت عيناي ضبابيتين.ولم أنطق بكلمة.رفع يده.ومرر إبهامه برفق على وجنتي.ثم قال بصوت مبحوح:"أنتِ تُعانين أيضًا. يُمكننا أن نُخفّف عن بعضنا البعض."نظرت إليه.كانت عيناه تمتلئان بمحاولةٍ واضحة لضبط نفسه.لكن وراء ذلك كانت الرغبة لا تزال تتقد.انزلقت قطرات العرق من جبينه.وسقطت برفق على وجهي.التزمت الصمت لل
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ثلاثمئة وأربعون

ظل ريان يضحك.أما أنا فاختبأت تحت الغطاء.وصحت فيه:"اخرج...اخرج حالًا"ظل يضحك لفترة طويلة.فاشتعل غضبي.وصرخت مجددًا:"اخرج"وعندما أدرك أنني غضبت حقًا.نهض أخيرًا.وغادر الغرفة.بقيت متذمرة تحت الغطاء.وقبل أن أشعر بنفسي.غلبني النوم.وما زلت غاضبة.في صباح اليوم التالي فتحت عيني.كانت أشعة الشمس تتسلل من بين شقوق الستائر.وترسم خيوطًا ذهبية على السقف.تحركت قليلًا.فشعرت أن جسدي كله يتألم.وكأن أحدًا انهال عليّ بالضرب.بدأت الذكريات تعود إليّ ببطء.وتتابعت مشاهد الليلة الماضية داخل السيارة واحدًا تلو الآخر.غطيت وجهي بكلتا يدي.ثم نظرت إلى جسدي.كانت المناطق الظاهرة من بشرتي ممتلئة بعلامات القبل.لعنت ريان في داخلي.كيف سأخرج هكذا؟ماذا سيظن الناس...إذا رأوا هذه العلامات؟كلما فكرت ازداد غضبي.وفي تلك اللحظة تمنيت أن أعض ريان بقوة.لأفرغ كل ما بداخلي من غيظ.ألقيت الغطاء ونهضت من السرير.لكن ما إن لامست قدماي الأرض.حتى ارتخت ساقاي وكدت أسقط على ركبتي.وفي تلك اللحظة انفتح الباب.دخلت جنى .وكانت تحمل صينية صغيرة.فوقها كأس ماء.وبعض الخبز.ما إن رأتني حتى ركضت نحوي.وهي تقول بفر
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more
PREV
1
...
3233343536
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status