بعد لحظات...شحُب وجهها الصغير فجأة.وأصبحت أنفاسها متسارعة.ركضت ريم إليها بسرعة.وحملتها بين ذراعيها.وقالت بقلق:"ليال ما بك؟"ثم رفعت رأسها.وكانت عيناها حمراوين.ونظرت إليّ بغضب.وصرخت:"لارا إن كنت تكرهينني فانتقمي مني أنا لكن ليال ما تزال طفلة صغيرة كيف استطعتِ أن تؤذيها؟"لم أكن أنا من أطعم ليال تلك الكعكة.فكيف أصبحتُ المذنبة في نظر ريم؟كانت ريم تحتضن ابنتها...وتبكي بحرقة حتى كادت تختنق.وسرعان ما اجتذب بكاؤها انتباه الجميع.وتجمع الناس حولنا.كما اقترب ريان هو الآخر.نظرت إليه ريم وكأنه طوق نجاتها.وقالت وهي تنتحب:"ريان أرجوك تحدث إلى لارا نيابة عني. إذا كانت غاضبة فلتصب غضبها عليّ أنا لكن لا تؤذِ ليال. إن أصاب ليال أي مكروه فلن أرغب في العيش أيضًا"حين رأى الناس دموعها وانهيارها...بدأوا يشفقون عليها.وسرعان ما تحولت أصابع الاتهام نحوي.قال أحدهم:"كيف يمكن أن تكون بهذه القسوة؟ مهما كانت الخلافات بين الكبار فما ذنب طفلة صغيرة؟"وقال آخر:"لقد آذت طفلة ومع ذلك تجلس وكأن شيئًا لم يحدث يا لها من عديمة الرحمة."وأضاف ثالث وهو يهز رأسه:"مجرد وجود شخص كهذا في المطعم يجعلني أش
Last Updated : 2026-08-01 Read more