كانت ميلينا لا تزال جالسة في غرفة المعيشة، تحتضن سيرينا وتراقب ملامحها الصغيرة بابتسامة لم تفارق وجهها منذ أن حملتها. بين الحين والآخر، كانت تلمس كفها الصغير أو تعدّل الغطاء حولها، وكأنها تخشى أن تفوتها حركة واحدة من حفيدتها. أما جاكسون، فكان قد استيقظ أخيرًا بعد نومه الطويل على الأريكة. جلس بجانبها وهو يحمل كوب القهوة، ثم نظر إلى الطفلة. - “خالتي، أعتقد أنكِ لن تسمحي لأحد بأخذها منكِ.” ابتسمت ميلينا دون أن ترفع عينيها عن سيرينا. - “وهل تلومني؟ انظر إليها.” - “لا، لكنها تملك والدين قد يبدآن بالقلق إذا لم تعيديها قريبًا.” ضحكت ميلينا. - “دعهما ينامان قليلًا. كلاهما يحتاج إلى الراحة.” في تلك اللحظة، أصدرت سيرينا صوتًا صغيرًا وحركت يديها، فمالت ميلينا نحوها فورًا. - “ما الأمر يا صغيرتي؟ هل استيقظتِ؟” ابتسم جاكسون وهو يراقبها. - “أظن أنها بدأت تكتشف بالفعل كيف تجعل الجميع يركضون خلفها.” - “وهذا حقها.” هز جاكسون رأسه مستسلمًا، ثم عاد إلى قهوته. في الغرفة، بدأت سيلينا تستيقظ تدريجيًا. فتحت عينيها، ثم التفتت إلى جانبها لتجد كريس لا يزال نائمًا بالقرب منها. بقيت
Terakhir Diperbarui : 2026-11-02 Baca selengkapnya