لا تزال سيلينا مستقرة في حضنه الدافئ، وذراعاها ملتفتان بإحكام حول عنقه، بينما يحيط هو خصرها بذراع قوية ونظرة لا تزال ممتلئة ببقايا الغيرة والسيطرة. ابتسمت له سيلينا ابتسامة واسعة، ثم مررت أصابعها الناعمة بين خصلات شعره الأسود وقالت بمشاكسة لا تقاوم: — "تعرف ما الذي يضحكني أكثر من كل هذه المعركة يا كريس؟" رمقها بحذر وهو يشد قبضته حول خصرها: — "أخشى أن تسأليني عن رأيي، لكن تفضلي... أسمعكِ." ضحكت بنعومة: — "أنك تركت منزلك فعلًا بسبب باقة ورد! تخيل فقط لو رأى جاكسون وجهك المربد وأنت تغادر القصر بذاك الانفعال... كان سيحتاج إلى أسبوع كامل ليتوقف عن السخرية منك." أجابها ببرود متعمد ونبرة جافة: — "سأحرص فوراً على أن يجد عملاً جديداً في أقصى نقطة على الخريطة قبل أن تحصل له تلك الفرصة." انطلقت ضحكة سيلينا أعمق، ثم اقتربت من وجهه وهمست باستفزاز دافئ: — "مسكين داميان... كل ما فعله أنه أحضر لي أزهاراً، وأنت تصرفت وكأنه جاء ليأخذ زوجتك من بين ذراعيك." شد كريس ذراعه حول خصرها قليلًا، وقال بتحذير خفيض: — "لا تذكّريني بأنكِ كنتِ سعيدة جدًا بزهوره." رفعت حاجبيها ببراءة مصطنعة: — "كنت سعيد
Last Updated : 2026-10-14 Read more